ar
Feedback
فكر أهل البيت عليهم السلام

فكر أهل البيت عليهم السلام

الذهاب إلى القناة على Telegram

نشر فكر أهل البيت عليهم السلام

إظهار المزيد
2 179
المشتركون
+324 ساعات
-87 أيام
-1730 أيام
أرشيف المشاركات
من لم يقِر بالإسلام والتشيع إن كان عن قصور ــ عاجز عن معرفة الحق ــ فهو من المستضعفين المرجين لأمر الله ــ كما روي في النصوص ــ إن شاء رحمهم وإن شاء عذبهم . وإن كان عدم الإقرار بالإسلام أو التشيع عن تقصير ــ أي كان بمقدوره معرفة الحق ولكنه أعرض وأصر على ما هو عليه ــ فهو يحاسب على تفريطه وعدم اتباع الحق.

إن الأئمة عليهم السلام أمروا تلاميذهم وشيعتهم على الالتزام بأوامر الشرع ونواهيه وعلى حسن العبادة والتقرب إلى الله وطلب رضاه بأصناف الطاعات ولم يربوهم على ما هو متداول لدى عرفاء الصوفية من الوصول إلى الله وانتظار المكاشفات ومن لم ينكشف له شيء يصاب باليأس ويشغل نفسه بعدم الكشف. ومن هنا لك أن تعرِف إذا ما رأيت خطيبا أو غيره يشغل الناس ويجذر في نفوسهم هذه الأمور من أي اتجاه ودوافع ينطلق!

هل وقف العلماء على الضد من دروس الأخلاق والكمالات الروحية ؟ ج : إن الحوزات الشيعية بصورة عامة وعلماءها على وجه الخصوص وقفوا ضد العرفان الصوفي ــ الذي تلخص لبه في القرون الأخيرة في مصنفات ابن عربي ــ لما يرون فيه من اتجاه وانحراف خطير عن الدين. ولم يكن للعلماء أي موقف اتجاه الأخلاق والكمالات الروحية على العكس من ذلك تماماً وإن حاول أصحاب العرفان الصوفي إيهام مؤيديهم أن العلماء بموقفهم ضدهم يحاربون الصفاء الباطني والكمالات الروحية!

ما هو الفرق بين الفلسفة المشائية والإشراقية ؟ المشاء تعتمد العقل ــ هكذا يدعون ــ وهي امتداد لفلسفة أرسطو . والإشراق تعتمد الرؤية القلبية والكشف الناجم عن الرياضات وتهذيب النفس ــ بحسب ما يدعي أصحابها ــ وهي امتداد لفلسفة أفلاطون. ومن آثار التأثر بالفلسفة المشائية والإشراقية هو أن الشخص يعيش الضبابية والاختلال الفكري ، أو قل عدم وضوح الرؤية لمعارف الدين ، وهذا التخبط ينعكس على حديثه ومحاضراته ؛ ولذا يصعب عليه أن يتحدث بمطلب مفيد وفق رؤية الدين بشكل صحيح.

صدر حديثا كتاب الى طالب اللغة العربية لسماحة الشيخ هشام الخفاجي السعر 1000
صدر حديثا كتاب الى طالب اللغة العربية لسماحة الشيخ هشام الخفاجي السعر 1000

ما هو معنى : (يا من دل بذاته على ذاته)؟ هذه الفقرة في دعاء الصباح تشبه ما جاء في دعاء أبي حمزة الثمالي : (بك عرفتك) التي توضحها الفقرات التالية لها : (وأنت دللتني عليك ودعوتني إليك ولولا أنت لم أدرِ ما أنت) أما كيفية الدلالة بالذات على الذات وكيف أن الله تعالى دل عليه فلا بد من استحضار : [سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ] والرؤية في الآفاق تعني انتظام الكون وما فيه من عجائب الصنع والرؤية الأنفسية لما في النفس الإنسانية من دلائل وعلامات على عظيم خالقها.جاء في تفسير القمي : (معنى في الآفاق الكسوف والزلازل وما يعرض في السماء من الآيات، وأما في أنفسهم فمرة بالجوع ومرة بالعطش ومرة يشبع ومرة يروى ومرة يمرض ومرة يصح ومرة يستغني ومرة يفتقر ومرة يرضى ومرة يغضب ومرة يخاف ومرة يأمن فهذا من عظيم دلالة الله على التوحيد).تفسير القمي،ج2،ص267 أي أن الله تعالى دل بذاته على ذاته من خلال انتظام الخلق وعظيم الصنع في الكون والخلق.

أحياناً يقف الإنسان متأملاً مستغرباً من تصاريف الزمان وتقلبات الأحوال،قبل أيام دخلت إلى أحد مساجد البصرة الذي ألفتُ الصلاة فيه منذ سن الثامنة عشرة،واعتدتُ السؤال فيه من إمام الجماعة.ولربما كنت أكثر المصلين سؤالاً في المسائل الفقهية وغيرها،وكان ذلك الأخ والصديق العزيز في باحة المسجد قبيل صلاة المغرب،وقد تفاجأ برؤيتي وكأنه أخذ يستعيدُ ذاكرته إلى ما قبل عشرين سنة!سبحان الله العظيم تحسبها الأمس القريب الذي لم تبادر شمسه إلى زوال ولا مغيبها إلى احمرار!! ثم سارع إلى السؤال بحفاوة عن دروسي وشؤوني هناك حيث مشهد الملكوت،ملكوت السماء في فناء صاحب القبة البيضاء في النجف؛لأنه كان يعرف رغبتي في هذا الطريق منذ ذلك الوقت إلى أن انجر الكلام إلى مكانة درس العقائد وأهميته إزاء الدروس الأخرى. وما كنت أراهُ وأذكرهُ في كل مرة عندما يصيرُ الكلام نحو العقائد ذكرتهُ له بشجى القلب: هو أن المهم في العقائد فرز ما أُلحق بها من مطالب غير صحيحة من ترسبات الفلسفة المشائية والإشراقية ثم صارت تُعد من المسلمات العقدية التي لا تشوبها شائبة ولا ينقصها دليل! ثم صرتُ أذكر له بعض الأمثلة والشواهد،وكان منه بعد ذلك أن أخذ يسألني سؤال مستفهم عما ذكرته له،وشعرتُ أنه تجول في ذهنه الكثير من الأسئلة التي يحبسها في خلده الاستغراب الشديد مضافاً إلى مداهمة وقت الصلاة؛فما كان مني إلا إحالته لما كتبته في هذا المجال ويمكن تنزيله من خلال النت مثل : (الأسماء والصفات) (الأوهام الفلسفية) (قصة اللامتناهي ما بين الدين والفلسفة)... ولم يكن ليخطر في ذهني وقتئذٍ وأنا ذلك الشاب المسكين الذي قلما دخل المسجد مجرداً عن الأسئلة أن يبادره بها من كان يسأل منه كثيراً! ولله المنة والحمد أولاً وآخراً

إذا أردتَ أو أردتي نشر كتاب يرغب الفتيات في لبس الحجاب ويرد مختلقات المتأثرين بالغرب وانتقاصهم من الحجاب بأسلوب جذاب يحاكي لغة العصر فدونكما ما كتبه المنفلوطي في الحجاب الذي انتقد فيه المسلمين الذين تأثروا بأخلاقيات الغرب السيئة ومع ذلك يرون أنفسهم على حظ من الثقافة والعلم مثل من يعد الحجاب مانعا عن الرقي والتقدم. الحجاب جعله ضمن كتاب (العبرات) ثم طُبع بشكل مستقل.

إلى طالب اللغة العربية سواء كان في الحوزة أم الكلية رسالة مختصرة في ترغيب الطلبة سواء كانوا في الحوزة أم الكلية في دراسة اللغة العربية والاهتمام بها وعدم الاستهانة بها لأي عذر أو ذريعة.

صدر حديثاً (النمرقة الوسطى ما بين الغلو والتقصير) متوفر في النجف الأشرف مكتبة الأبرار 07706932576 ويمكن التنزيل pdf من خلال ا
+6
صدر حديثاً (النمرقة الوسطى ما بين الغلو والتقصير) متوفر في النجف الأشرف مكتبة الأبرار 07706932576 ويمكن التنزيل pdf من خلال القناة

أحدهم في أثناء حديثه عن الثورة الحسينية يقول:(البحث في المجال الفلسفي توسع كثيرا وأنتج آليات حديثة جديدة ومتنوعة في مسألة الإنتاج العقدي والإنتاج المعرفي والإنتاج فيما يرتبط بالإدراك البشري). الاستماع لهذا الكلام يعجب الكثير من الناس لأنهم يحسبونه من الطرح الجديد أو لأنهم يرون فيه شيئا من الوعي والاطلاع ونحو ذلك. ولكن كيف توسع البحث الفلسفي وأنتج آليات في الإنتاج العقدي والمعرفي هذا ما لا يعرفونه ولا يعرفه حتى المتكلم نفسه وإذا ما طالبته بالأمثلة والشواهد يتعسر عليه أن يجود بمثال واحد كما طالبت الكثير من أصحاب هذه الدعاوى أن يبرهنوا على صحة كلامهم من خلال الأمثلة والشواهد ولم أرَ لهم بعد ذلك ظلاً ولا أثراً. وأنا أقصد من خلال مطالبتهم بالشواهد أن يلتفتوا إلى قيمة ما يدعونه إذ ليس البحث والعلم بالادعاء والشعارات التي لا تلامس الواقع والمعرفة. نعم إذا كان يقصد أن الفلسفة تطورت وأنتجت ضلالات في المجال العقدي والمعرفي فله الحق في ذلك. ولم يكن عندي بالشيء المهم الرد على كلامه أو مناقشته وإنما أقصد من ذلك جزئية مهمة كثيرا ما يقع فيها الباحثون والخطباء وهو إطلاق الدعاوى من غير الالتفات إلى قيمتها المعرفية إلى جنب فقدان الدليل على إثباتها.

خبر روي عن الإمام الصادق عليه السلام : (ذا هل هلال محرم نشرت الملائكة ثوب الحسين (عليه السلام) وهو مخرق من ضرب السيوف وملطخ بالدماء فنراه نحن وشيعتنا بالبصيرة لا بالبصر فتنفجر دموعنا) نقله الهاشمي النجفي (ت:1396هـ) في (ثمرات الأعواد) ولم أرَ وجود مصدر للخبر أقدم منه. وأما خبر أن الزهراء (عليها السلام) ترفع قميص الحسين (عليه السلام) يوم القيامة فقد ورد بعدة مصادر معتبرة وروي أيضا في مصنفات العامة.

كتاب (أصل الأنواع) و(نشأة الإنسان) لدارون ذكر فيهما أن كل ما لديه من أدلة على التطور هي على نحو الاحتمال والتصور ولم تكن بشكل
كتاب (أصل الأنواع) و(نشأة الإنسان) لدارون ذكر فيهما أن كل ما لديه من أدلة على التطور هي على نحو الاحتمال والتصور ولم تكن بشكل قطعي.وذكر أيضاً أن من الأمور ما لو تمت تكون قاتلة لنظريته مثل فقدان الحلقات الرابطة وهو أشار لعدم العثور عليها ونحو ذلك مما يشير لضعف التطور من خلال إذعانه وإقراره. وهذا ما سلطت الضوء عليه في : (جهالات دارون) الذي يتضمن قراءةٌ ووقفاتٌ مع كتابي أصلِ الأنواعِ ونشأةِ الإنسان. الكتاب صدر قبل سنوات وجزى الله خيرا الذين قاموا بترجمته إلى اللغة الفارسية كلا الكتابين على رابط المواقع https://hisham-alkhafaji.com/?page_id=81&fbclid=IwY2xjawD3idRleHRuA2FlbQIxMAABHe2T7iXARyS7MypwUWgpT54xTIPuS0k5n6Yk_h88aq9Z95XMYGXdrjv4dg_aem_OVmWMc8WKuHUybJeAPbHqw

من المؤاخذات على شرح الزيارة الجامعة للشيخ الأحسائي أنه ينقل من الأخبار التي تفرد بنقلها رجب البرسي ويجعلها دليلا على ما يريد الاستدلال عليه مثل ما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام:(أنا ذات الذوات والذات في الذوات).شرح الزيارة الجامعة،ج4،ص57 وهذا الخبر مصدره مشارق أنوار اليقين للبرسي ولا يمكن الركون لما تفرد به البرسي كما يقول العلامة المجلسي في البحار:(كتاب مشارق الأنوار وكتاب الألفين للحافظ رجب البرسي.ولا أعتمد على ما يتفرد بنقله لاشتمال كتابيه على ما يوهم الخبط والخلط والارتفاع.وإنما أخرجنا منهما ما يوافق الأخبار المأخوذة من الأصول المعتبرة).

من المؤاخذات على شرح الزيارة الجامعة للشيخ الأحسائي هو نقل الأخبار الصوفية فهو نسب لأمير المؤمنين عليه السلام الخبر الذي يُقسم النفس إلى النامية النباتية وغيرها من الأقسام.شرح الزيارة الجامعة،ج4،ص35 وهذا الخبر نقله العلامة المجلسي من كتب الصوفية كما هو صرح بذلك ووصف ما جاء فيه بأنه شبيه لأضغاث أحلام الصوفية فقد ذكر في البحار : (قد روى بعض الصوفية في كتبهم عن كميل بن زياد أنه قال : سألت مولانا أمير المؤمنين عليا عليه السلام فقلت : يا أمير المؤمنين أريد أن تعرفني نفسي . قال : يا كميل ! وأي الأنفس تريد أن أعرفك ؟ قلت : يا مولاي هل هي إلا نفس واحدة ؟ قال : يا كميل إنما هي أربعة : النامية النباتية ، والحسية الحيوانية ، والناطقة القدسية ، والكلية الإلهية..) ثم نقل الخبر بتمامه وقال عنه : (هذه الاصطلاحات لم تكد توجد في الأخبار المعتبرة المتداولة ، وهي شبيهة بأضغاث أحلام الصوفية).بحار الأنوار،ج58،ص84 والخبر نقله أيضا الشيخ البهائي في الكشكول والفيض الكاشاني في كتبه عن كميل من غير ذكرهما لمصدره.

فديو للغزي ذكر فيه استفتاءً للسيد الخوئي والجواب عليه من كتاب منية السائل: (س) من هم الشيخية الذين في الأحساء (الحجاز) وهل يجوز الصلاة خلفهم ولماذا؟ (ج) لا يجوز ذلك فإن عندهم عقائد وأقوالا غير صالحة. وبعد ذلك أخذ يطعن بالسيد الخوئي والعلماء على موقفهم من الشيخ أحمد الأحسائي ويقول حاربوه لولائه العميق وتمسكه الشديد بأهل البيت (عليهم السلام). وفي الواقع والإنصاف العلماء لم يطعنوا بالشيخ الأحسائي لولائه كما ادعى وإنما لما لديه من معتقدات يرونها مخالفة لضروريات الدين. وهذه هي المنهجية الخاطئة لدى الغزي يتمسك بمقدمات أو ببعض الأمور ويبني عليها نتائج لا صلة لها بالمقدمات.ثم تجده يرسم صورة قاتمة عن العلماء لا وجود لها إلا في تفكيره. وإليك من الأمور غير الصحيحة التي تبناها الأحسائي في شرحه للزيارة الجامعة وانتقده العلماء عليها: 1 ــ الاعتقاد بأن النبي والأئمة المعصومين عليهم السلام هم العلة الفاعلية والمادية ، والصورية والغائية لجميع الخلائق. انظر شرح الزيارة الجامعة،ج4ص59 والصحيح كما ذكر السيد الخوئي في استفتاء في صراط النجاة ووافقه الشيخ جواد التبريزي هو كونهم عليهم السلام علة غائية أي أن الله خلق الخلق بسبب وجودهم وأما العلة الفاعلية،والمادية،والصورية يرونها غير صحيحة لأنه لا دليل يدل على أي منها.بل إن الدليل قائم على خلافها كالقول بأن أهل البيت علة فاعلية لأنه ينسجم مع قول المفوضة والغلاة وهو أن الله فوض أمر الخلق لأهل البيت عليهم السلام وهذا من معاني الغلو والمعاني الباطلة قطعاً لدلالة الأخبار الكثيرة على نفيه وبطلانه. والشيخ الأحسائي لم يأتِ بها من خلال ولائه وإنما اقتبسها من بعض الفلاسفة والعرفاء حيث ذكروها في مصنفاتهم قبل مجيء الشيخ الأحسائي وانظر على سبيل المثال ما ذكره القاضي سعيد القمي في الجزء الثاني من شرح توحيد الصدوق حيث ذهب إلى الاعتقاد بالعلل الأربعة. 2ـ يقول بتناسخ أرواح الأئمة عليهم السلام وهذا نص ما ذكره : (القول بتناسخ أرواح بعضهم فهذا معنى ليس فيه ارتفاع ليكون من الغلو إلا على إرادة قدم نفوسهم) شرح الزيارة الجامعة،ج4،ص79 إن القول بتناسخ أراوح الأئمة عليهم السلام سواء على القول بقدم نفوسهم أو عدمه لا دليل عليه بل الأحاديث كفرت من يقول بالتناسخ كما روي عن الإمام الرضا عليه السلام في عيون الأخبار : (من قال بالتناسخ فهو كافر بالله العظيم مكذب بالجنة والنار) وهو من اعتقادات الغلاة كما ذكر النوبختي في (فرق الشيعة).والشيخ الصدوق في (الاعتقادات) كفر القائلين بالتناسخ،والسيد المرتضى في رسائله قال بعدم عد القائلين بالتناسخ من المسلمين،والعلامة المجلسي في البحار عد القول بالتناسخ من الغلو : (الغلو في النبي والأئمة عليهم السلام إنما يكون بالقول بألوهيتهم... أو القول بتناسخ أرواح بعضهم إلى بعض). 3 ــ يرى أن الأئمة لم يُقتلوا حقيقة وإنما مجازا حيث يطرح سؤالا ويجيب عليه : (فكيف هذا وقد قُتل الأئمة عليهم السلام ونُهبت أموالهم ؟ والجواب ما أشرنا إليه أن ما لحقهم من ذلك فليس على الحقيقة وإنما هو على نحو المجاز).شرح الزيارة الجامعة،ج4،ص41 وتوجد عدة أخبار تذم وتكذب من يدعي أن الإمام الحسين عليه السلام لم يُقتل.والشيخ الصدوق في (الاعتقادات) يرى القول بأن قتل الأئمة على المجاز ليس من ديننا : (اعتقادنا في ذلك أنه جرى عليهم على الحقيقة ، وأنه ما شبه للناس أمرهم كما يزعمه من يتجاوز الحد فيهم بل شاهدوا قتلهم على الحقيقة والصحة ، لا على الحسبان والخيلولة ، ولا على الشك والشبهة . فمن زعم أنهم شبهوا ، أو واحد منهم ، فليس من ديننا على شيء ونحن منه براء) وملخص ما أريد قوله هو أن الشيخ الأحسائي لديه معتقدات مخالفة لما نص عليه الأئمة عليهم السلام ولما هو عليه إجماع علماء الشيعة الإمامية وليس كما توهم الغزي بأن انتقاد العلماء له كان بسبب ولائه العميق!! وذكر في الفديو أن السيد الخوئي جوز الصلاة خلف المخالفين والنواصب مع أن السيد الخوئي لم يجيز الصلاة خلفهم وذكر في رسالته العملية من شرائط إمام الجماعة الإيمان وهذا نص ما ذكره : (الفصل الثالث يشترط في إمام الجماعة مضافا إلى الإيمان والعقل وطهارة المولد..) عنوان الفديو على اليتيوب : (رأي السيد الخوئي في الشيخية ـ الشيخ الغزي)

أغلب الاحتياطات الفقهية يمكن لعامة المكلفين العمل بها ولم يكن العمل بها هو خاص بمن وصل إلى مرحلة في العلم فعلى سبيل المثال: التسبيح في الركعة الثالثة والرابعة بعض العلماء قال بكفاية الواحدة ومنهم من قال بالثلاث.والاحتياط يكون بإتيان الثلاثة وعدم الاقتصار على الواحدة. ومثل جلسة الاستراحة في الركعة الأولى والثالثة بعد إكمال السجدتين بعض العلماء قال بوجوب الجلوس قبل القيام ومنهم من قال بعدم الوجوب والاحتياط هو الجلوس قبل القيام للركعة الثانية والرابعة. ومثل الاجتزاء بغسل الجمعة بعض العلماء قالوا يجزي عن الوضوء ومنهم من قال بضم الوضوء إلى الغسل.والاحتياط هو عدم الاجتزاء بالغسل وضم الوضوء إليه. وأمثال هذه الاحتياطات كثيرة ويمكن لعامة المكلفين العمل بها لأن الإتيان بها يكون موافقا للواقع ولا محذور فيه.

النمرقة_الوسطى_ما_بين_الغلو_والتقصير.pdf2.29 MB

اكتمل بفضل الله وكرمه وأرسلته للطبع
اكتمل بفضل الله وكرمه وأرسلته للطبع