" فإني قريب " 🕋
الذهاب إلى القناة على Telegram
797
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-230 أيام
أرشيف المشاركات
"كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ "
لا أدري أيهما أكثر طمأنينة
لفظ "الرّحمة"، أم "ربكم" الذي نسبنا إليه رغم معاصينا.
إِنَّا فَتَحۡنَا لَكَ فَتۡحٗا مُّبِينٗا ١
لِّيَغۡفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَيَهۡدِيَكَ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا ٢
وَيَنصُرَكَ ٱللَّهُ نَصۡرًا عَزِيزًا ٣
هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا ٤
لِّيُدۡخِلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عِندَ ٱللَّهِ فَوۡزًا عَظِيمٗا ٥
- ولِتَطمئِن قُلوبكُم
- ﴿ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ﴾ .
- ﴿ فَرِحينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِن فَضلِهِ ﴾ .
- ﴿ قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ﴾ .
- ﴿ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴾ .
- ﴿ لا تَدري لَعَلَّ اللَّهَ يُحدِثُ بَعدَ ذلِكَ أَمرًا ﴾ .
أعرف رجلًا يُصلي على النبي (ﷺ)
يوم الجمعة ألف مرَّة
فسألته: هل وجدت ثمرة لصلاتك؟
قال: أُصلّي عليه ثم أطلبُ قضاء حاجتي
فلا تغرب عليَّ شمس نهاري إلَّا وهي مقضيَّة.
في فضل قراءة ﴿ سُورَةٌ ٱلۡكَهۡفِ ﴾ يوم الجمعة :
جَعفر بن مُحَمَّد الصادق (ع): من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء الله له ما بين الجمعتين".
- ومن كلام الإمام الصادق (ع): "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة غُفِرَ له ما بين الجمعتين"
مَّنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ رَسُولٗا
﴿إِنِّيَ أَخافُ أَن يَمسَّك عذابٌ منَ الرَّحمن﴾
تِلك هي المحبّة الصادقة، أَن تخاف على من تحب أن يُقصِّر في دينهِ فيكون من الغافلين ولا تمدّ له يد النصيحة،
خذها قاعدة: من لا يُبالي بآخرتك.. لا يُبالي بك!
يَوۡمَ تَرَوۡنَهَا تَذۡهَلُ كُلُّ مُرۡضِعَةٍ عَمَّآ أَرۡضَعَتۡ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمۡلٍ حَمۡلَهَا وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَٰرَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٞ
فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ
"كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ "
لا أدري أيهما أكثر طمأنينة
لفظ "الرّحمة"، أم "ربكم" الذي نسبنا إليه رغم معاصينا.♥️
﴿وَيُذۡهِبۡ غَيۡظَ قُلُوبِهِمۡۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
