ar
Feedback
- مَلجأ أَلعَبد .

- مَلجأ أَلعَبد .

الذهاب إلى القناة على Telegram

﴿واصبِر لحُكمِ ربّكَ فإنّكَ بأعيُننا﴾ ❤️‍🩹.

إظهار المزيد
788
المشتركون
-124 ساعات
-47 أيام
-1030 أيام
أرشيف المشاركات
نَستَغفِرُك اللهُم مِن كُل ذنبٍ جَعلناك فيهِ أهونَ النّاظرين، نَتسغفِرُك اللهُم مِن كُل توبةٍ أخلفناها، وَ مِن كُل خطيئةٍ إقتَرفناها.. نَستغفِرُك اللهُم مِن كُل ذنبٍ قَد سَترتَه عَلينا لَم نَتُب مِنه، وَ مِن كُل لَحظة سَخط سَخطناها بِجهل، وَ مِن كُل ظُلم ظَلمناهُ لعبد، وَ مِن كُل الذي تَعلمه أنت وَ لا يَعلمُه غَيرُك.. آمنّا لا إله إلّا أنت، وَ آمنا بِأن رحمتُك سَبقت عَذابك، وَ إنّا هَا هُنا نَطرُق بابَك وَ نَرجوا رَحمتك .. أستَغفِر اللهَ العظيم الذي لا إله إلّا هوَ الحي القيوم وَ أتوب إليه..

وَأنّ يَطمَئِنَّ قَلبي ‏بيقيّن الإجابَات،، آمِين.

رسالة صوتية01:09

وَهِب لِي يَارب قبُولاً فِي السَماء وَالارض ‏وَاجعلني رَاضيًا مَرضيًا مُباركًا أينما كُنت.

نَجَّنِي، أنا مُستهلَكٌ تمامًا ووحدك تعلم الأسباب.

‏ألمسُك بالدعاء ‏لأن المسافات شاسِعة ‏والأيادي بَعيدة ‏وكل شيء يحول بيننا.

أمْلَأْنِي يَقِينًا أَنَّكَ مَعِي وَبِكَ صَبْرِي، وَأَنَّكَ تُجِيبُ دَعْوَتِي وَتَقْدِرُ عَلَى تَفْرِيجِ كُرْبَتِي، وَآنِسْنِي بِاسْمِكَ القَرِيبِ وَالمُجِيبِ، وَأَغِثْنِي بِرَحْمَتِكَ، أُعِيذُنِي بِكَ أَنْ يُجْهِدَنِي البَلاءُ وَيَحْجُبَ قَلْبِي عَنْ شُهُودِ قُدْرَتِكَ وَلُطْفِكَ.

نورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ | ولا تنسوا الصلاة على نبينا مُحَمَّدٌ

وأَسألُكُ بِنُورِ وجهِكَ الذِي أشرقَت لهُ كل الظُّلُمات، أن تُضيء لنَا الطَّريق أينمَا إتجهنَا قيام الليل♥️

‏﴿ يَوۡمَئِذٖ يَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتٗا لِّيُرَوۡاْ أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴾ .

" إلهي هَل يَتُوه قلبي وأنتَ رَبهُ ".

‏وأمننُ عليَّ بلطفك في كل خطوة ‏وأمننُ عليَّ بِقُرّة عينٍ غير مُنقطعة، ‏وأرزقني نور البصيرة، ‏ووفقني للخير، ‏الخير الذي ترضاهُ لي وتحبه، ‏وأرضَ عني رضًا لا أشقى بعده يارب

‏أعلم أنّك تُسامحني أكثر مما أستغفر، وتحرسني أكثر ممّا ألجَأ، وتحميني أكثر مما أحذر ، وتحبّني أكثر مما أطيع.. أعلم أنّني بئس العبد وأنكَ نعم الرب

صلاة الفجر🤍. يا الله ليس لأني أستحق بل لأنك رحيم

لَعَلَّ ما تَخْشاهُ لَيْسَ بِكائِنٍ، وَلَعَلَّ ما تَرْجوهُ سَوْفَ يَكونُ.

﴿ وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾.

ماذا لوْ كانَ جَزاءُ مُعاناتنِا هُنا.... والعوضَ عن أرواحنِا الذّابلةِ. وَشحُوب وُجوهِنا، وتَشتتنا وَتيهنا، وأذانا ، وصَبرِنا ! مايُصيبُ المسلِم منَ نَصيب، وَلا وَصبٍ ، وَلا همً، وَلا حزنٍ ، وَلا أذى ، وَلا غمَ ، حتى الشوكةَ يُشاكُها إلا كَفرَ الله بِها منَ خَطاياهُ .... اللهُمَ إنّا راضونَ، فأرْض عنّا "

مَاذا لو كانَ المَقِابُل الجَنة "

sticker.webp0.00 KB

" الفاتحة "