- مَلجأ أَلعَبد .
الذهاب إلى القناة على Telegram
﴿واصبِر لحُكمِ ربّكَ فإنّكَ بأعيُننا﴾ ❤️🩹.
إظهار المزيد774
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-107 أيام
-1530 أيام
أرشيف المشاركات
اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِنَ العَجْزِ، وَالْكَسَلِ،
وَالْجُبْنِ، وَالْهَرَمِ، وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بكَ مِن
عَذَابِ القَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالْمَمَاتِ
اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي، لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ.
( وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ )
كلُّ الأماني على الرزّاق هينةٌ
فارفع يديكَ فإن الواهبَ اللهُ !.
بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ.
هل يغفر الله لي ذنوبي الكثيرة؟ { هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ} (أواب) أي: رجاع إلى الله عن المعاصي ؛ يذنب ثم يرجع مهما تلطخت بالذنوب، فباب الرجوع إلى الله مفتوح لك. فالله سبحانه يحب العبد الأوّاب؛ أي الذي كلما أخطأ رجع، وكلما زلّ تاب. فأنت لست معصومًا من الخطأ، ولكن عليك أن تكون سريع الرجوع إلى ربك كلما وقعت. فالشيطان يستغل خجلك من الله و يحاول جاهدا اقناعك بأن الله لن يقبلك بعد ما وقعت فيه من الذنوب، فيوسوس لك: كيف تعود وقد غَرِقت في وحل المعاصي الا تستحي من الله؟ وكيف تُقبل توبتك بعد كل ما فعلت؟ فيدفعك بذلك إلى اليأس والقنوط. وهذه من أعظم حيله؛ لأن اليأس من رحمة الله أخطر من الذنب نفسه. فالله سبحانه لا يملّ من قبول التوبة، بل يحب عبده إذا رجع إليه وانكسر بين يديه. فمهما ابتعدت، ومهما كثرت زلاتك، فاعلم أن الطريق إلى الله ما زال مفتوحًا، وأنه سبحانه يحب الأوابين الذين يعودون إليه مرة بعد مرة. ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾
﴿ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِين ﴾
ألهي وحبيبي وخالقي
من ذا ادعوه فيستجيب لي!
هل عساك تنظر إلى فؤادي الفارغ كنظرتك إلى فؤاد أم موسى ؟ هل عساك تربط على قلبي ، فأقوى بك على ما عجز عنه صبري
يارب اجبرني جبرا يليق بعظمتك
