ar
Feedback
تنهيدة

تنهيدة

الذهاب إلى القناة على Telegram

‏" التنهيدة ، هي بقايا الكلمات التي لم تُقال "

إظهار المزيد
350
المشتركون
-224 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
Grateful❤️
Grateful❤️

‏«اِغتَنِم صَفوَ اللَيالي — إِنَّما العَيشُ اِختِلاسُ» ‏— ابن زيدون ‏«الحياة قصيرة لدرجة أن الإنسان يجب أن يسرق لحظات الفرح، وإذا لم تكن سارقًا جيدًا سوف تنزلق منك الحياة» ‏— عبدالرحمن منيف ‏و أيضًا ‏«انهب الفرحة ترى عمرك شحيح»

‏لماذا أراك وملء عيوني ‏دموع الوداع؟ ‏لماذا أراك وقد صرت شيئا ‏بعيدا https://www.aldiwan.net/poem100804.html

‏"ما ليْ أَحِنُّ لِمَنْ لَمْ أَلْقَهُمْ أَبَدَا ‏وَيَمْلِكُونَ عَلَيَّ الرُّوحَ والجَسَدَا ‏إني لأعرِفُهُم مِنْ قَبْلِ رؤيتهم ‏والماءُ يَعرِفُهُ الظَامِي وَمَا وَرَدَا ‏وَسُنَّةُ اللهِ في الأحبَابِ أَنَّ لَهُم ‏وَجْهَاً يَزِيدُ وُضُوحَاً كُلَّمَا اْبْتَعَدَا"

أنتِ حنونة ودافئة، لكن مُشكلتك الوحيدة أنكِ غرستِ حنانكِ في أرضٍ جرداء. صحيح، لم تُري رغم كثرتكِ؛ هذا لأنكِ وقعتِ في غير أرضكِ، لا لأنكِ قليلة.

‏تقولُ العربُ: ‏«مِنَ المِروءة ألا تَدَع من أحسَن الظنّ بِك؛ ‏يشقَىٰ بحُسن ظنّه.»

photo content

‏«روحانِ لَم تجمعهُما أرضٌ سوى ‏في الحلمِ، يا للحلمِ هل يتحَقَّق؟»

‏"مَن كانَ لهُ خِلٌّ يُحاورهُ؛ فهو في نعمةٍ، لا يعرف قَدرها إلّا مَن حُرِم". ‏- ابن حزم.

‏والله أفهم مرة عمر العمودي لما كتب: "يقضي الإنسان عمره ساعيًا لوقت فراغ، وحين يجده يرتبك"

‏أحبُّكَ حُبّينِ: حُبَّ الهوى ‏وحُبّاً لأنّكَ أهلٌ لذاكا ‏ https://www.aldiwan.net/poem100966.html

‏أحبُّكَ حُبّينِ: حُبَّ الهوى ‏وحُبّاً لأنّكَ أهلٌ لذاكا ‏ https://www.aldiwan.net/ poem100966.html

‏يُخيفُني الأمل، ويُحييني، ويقتُلني ‏أن أفرطت فيه قَتلني ‏وإن قَتلته، سأمضي دون أمل ‏كمن أطفأ نور طريقة عمدًا

‏فإن الأمل ذاته موجعٌ.. حين لا يتبقّى سواه!

photo content

‏"حتى المحبة العظيمة تفنى، والغضب ينطفئ، والشغف يموت، والأيام التي كنت لا تستطيع فيها النوم من فرط اشتياقك، ستليها أيامٌ تنام فيها مطمئنًا كطفل".

Repost from Alone.
أنت وأيلول مُتشابِهان ‏كِلاكُما عِوض بَعدَ قسوةٍ طالت ‏يأتي هو بنسماتهِ البارِدة بعد صيفٍ حارِق ‏وتأتي أنت بَعدَ أيامٍ أثقَلتني.

✨✨🤍
✨✨🤍

‏«بطولة الإنسان في هذه المرحلة أن يبقى حيًا، وشريفًا، وألا يفقد عقله!» ‏— عبد الرحمن منيف