217
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+530 أيام
أرشيف المشاركات
217
في مُقابلة لَفيروز بسنة "١٩٩٩"
سَألوا فيروز شو بتسمَعي الصّبح؟
قالت: بَسمع صوتي من الشّبابيك.
217
أشعر بالذنب لأنني أحببتك، لم يكن صائباً أن أُدخل شخصاً قاسياً في حياة هشّة ومليئة بالمشاعر مثل حياتي.
217
أن تدفعنا الأيام للجانب العذب، ألا تصبغ ذاكرتنا بالمرارة، ألا يسقط أو يتلاشى بداخلنا الشغف، أن يزيدنا الصُّبْح إصرار وتزيدنا الشمس مقاومة، وأن تغلف أرواحنا بالسِعة وصدورنا بالبهجة، وألا تميد وتضطرب بِنَا السبل أو تغادرنا الحياة.
217
تقول إحداهُن عند الخِصام أرسلت له قائلة:
"أعد لي قلبي من فضلكَ" فرد قائلاً:
قلبكِ لي ولو إختلفنا، نحن قوم لا نرد الهدايا وأنتِ هدية القدر لروحي.
217
تقول إحداهُن عند الخِصام أرسلت له قائلة:
"أعد لي قلبي من فضلكَ" فرد قائلاً:
قلبكِ لي ولو اختلفنا، نحن قوم لا نرد الهدايا وأنتِ هدية القدر لروحي.
217
أُحب تشابك الأيدي، الليالي العاصفة الماطرة في نهايتها، الركض نحو المجهول، الرسائل بخط اليد والمنازل العتيقة، أول رائِحة للأطفال، دِفء الأُمهات، صوت الصباح والإغفاءة على ذكرى كانت مابين الحُلم والحقيقة، أُحب الضحكات المتواصلة، بريق الروح الذي يبين من الملامح، الظلال، السماء الغائمة، والمدى الطويل الذي نسهب فيه بما نُحب.
217
أُحب تشابك الأيدي، الليالي العاصفة الماطرة في نهايتها، الركض نحو المجهول، الرسائل بخط اليد والمنازل العتيقة، أول رائِحة للأطفال، دِفء الأُمهات، صوت الصباح والإغفاءة على ذكرى كانت مابين الحُلم والحقيقة، أُحب الضحكات المتواصلة، بريق الروح الذي يبين من الملامح، الظلال، السماء الغائمة، والمدى الطويل الذي نسهب فيه بما نُحب.
217
أُحب تشابك الأيدي، الليالي العاصفة الماطرة في نهايتها، الركض نحو المجهول، الرسائل بخط اليد والمنازل العتيقة، أول رائِحة للأطفال، دِفء الأُمهات، صوت الصباح والإغفاءة على ذكرى كانت مابين الحُلم والحقيقة، أُحب الضحكات المتواصلة، بريق الروح الذي يبين من الملامح، الظلال، السماء الغائمة، والمدى الطويل الذي نسهب فيه بما نُحب.
217
أُحب تشابك الأيدي، الليالي العاصفة الماطرة في نهايتها، الركض نحو المجهول، الرسائل بخط اليد والمنازل العتيقة، أول رائِحة للأطفال، دِفء الأُمهات، صوت الصباح والإغفاءة على ذكرى كانت مابين الحُلم والحقيقة، أُحب الضحكات المتواصلة، بريق الروح الذي يبين من الملامح، الظلال، السماء الغائمة، والمدى الطويل الذي نسهب فيه بما نُحب.
217
أُحب تشابك الأيدي، الليالي العاصفة الماطرة في نهايتها، الركض نحو المجهول، الرسائل بخط اليد، والمنازل العتيقة، أول رائِحة للأطفال، دِفء الأُمهات، صوت الصباح، والإغفاءة على ذكرى كانت مابين الحُلم والحقيقة، أُحب الضحكات المتواصلة، بريق الروح الذي يبين من الملامح، الظلال، السماء الغائمة، والمدى الطويل الذي نسهب فيه بما نُحب.
