217
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+530 أيام
أرشيف المشاركات
217
رغم أنف المسافة وخطوط الطول والعرض وإختلاف المواقيت وإختلال الظروف، رغم العيون والظُّنون والكلام والملام وهُراء ما يجب وما لا يجب رغم المسافة والسور والحارس، تظلّ أطهر وأعذب قصّة في زحام أيّامي البائسات، الإستثناء الوحيد والأكيد في شقاء الإفلات والتخلّي.
217
لا حياة لمن يظل واقفاً على الضفاف، خائفاً من الأمواج والأعاصير، الحياة لمن يتحرك، يُقدِم، يُقبِل، يخوض، يتعثر، ينهض، يصبر، حتى يظفر أخيراً.
217
مجرّد ما أن يضيق عليّ المكان أتوقف، بغض النظر عن مدى ولعي به وهذا هو خط العودة الذي لطالما أنقذني.
