217
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+530 أيام
أرشيف المشاركات
217
المَرة الأخيرة من كُل شيء مريحة جداً رُغم الوَجع، آخر تَضحيه قبل قرَار الترك، آخر حُضن قبلَ الرحيّل، آخر عِتاب لا يعقبهُ صلح، آخر دمعَة لا تليها عودة، آخر إلتفاتة تلتفتها رُغماً عنك تُشاهد عبرَها سنين عُمرك الَّتي قضيتها في حُب أذاك تبتسِم لهُ إبتسامة تعب بعد حَرب، ترفَع يدك المُتثاقلة و تعلِن الودَاع، المرَة الأخيرة من المُحاولة هي المرَة الأولى التي ستُفلت فيها بشجَاعة أكثَر شخص كان حُبك لهُ ضعفاً منذُ البداية، و إن تثبِت لنفسَك ولو مُتأخراً بأنّك
تستحِق حياة جديدة، عبوراً مريحاً، إستسلاماً من التضحية، و رحيلًا لا عودة بعدُه، عيشوا حلاوة المرة الأخيرة وجعها أبسَط بكثير من محاولات أكلت من عُمرك الكثير.
217
إحدى لوحات الفنان "جيف لي جونسون" الغريب في الأمر أنك كُلما دققت في اللوحة ستجد تفاصيل غريبة.
217
وتظل أنت كما عرفتك، قلباً يعرف مواطن تعبي ويمحيه، يعرف خطئي ويختار أن يصفح، يعرف ما أحتاج ويكون.
217
أستطيع اليوم وبكل ثقة أن ألغي كل شيء لا يستحق وجودي بحياته، وأستبدله بما يتوافق مع حجمي المهم وأثري الكبير، أستطيع اليوم أن أشترط، وأختار الأكثر، وأرفض القليل، ولا أوافق سوى على ما أُريده مع إزالة كل شيء لا يتوافق مع معايير ذلك.
217
الإنسان يحتاج في نهاية اليوم إلى المنطق، إلى العاديّة والرتابة، إلى أربع حوائط آمنة وسرير نظيف، حيث يمكن للمرء أن يهضِم ما حدث له خارج غرفته.
