رسائل انتحار
الذهاب إلى القناة على Telegram
أمْكُثُ في الفِرَاشِ أّكْثَرَ مِنْ نِصْف اليَوْم. لَيْسَ ليْ سَبِيْلاٌ لِلإِنْدِمَاجِ في الزَمَنْ. - بوت القناة للتواصل: @efto_bot
إظهار المزيد1 469
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-1030 أيام
جاري تحميل البيانات...
القنوات المماثلة
سحابة العلامات
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
يونيو '26
يونيو '26
+29
في 0 قنوات
مايو '26
+33
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+78
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '26
+78
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+36
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '26
+79
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+70
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+98
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+104
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+190
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+731
في 1 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+15
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+12
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '25
+22
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+27
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '25
+23
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+32
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '25
+58
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+76
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+77
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+61
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+50
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+78
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+56
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+40
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '24
+60
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+49
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '24
+49
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+61
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '24
+21
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+363
في 0 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 23 يونيو | +1 | |||
| 22 يونيو | 0 | |||
| 21 يونيو | +2 | |||
| 20 يونيو | +1 | |||
| 19 يونيو | +2 | |||
| 18 يونيو | 0 | |||
| 17 يونيو | +1 | |||
| 16 يونيو | +3 | |||
| 15 يونيو | +1 | |||
| 14 يونيو | +1 | |||
| 13 يونيو | 0 | |||
| 12 يونيو | +2 | |||
| 11 يونيو | +2 | |||
| 10 يونيو | 0 | |||
| 09 يونيو | +1 | |||
| 08 يونيو | +2 | |||
| 07 يونيو | +2 | |||
| 06 يونيو | +1 | |||
| 05 يونيو | +1 | |||
| 04 يونيو | +1 | |||
| 03 يونيو | +2 | |||
| 02 يونيو | +3 | |||
| 01 يونيو | 0 |
منشورات القناة
لستُ اعلم لماذا ولكِن
لم اعد اعلم ماذا أريد والى اين امضي
والى متى سأتحمل وماذا سأفعل ولكِن
الان انا بتُ لا اعرف روحي ماذا تريدُ
هل سأكمل الطريق ام سأستوقف نفسي .
لستُ اعلم بشيء.
| 2 | Conan Gray - Yours.mp3 | 227 |
| 3 | او لا تعي أبدًا حتى فوات الاوان. | 223 |
| 4 | توقفت ومنذ زمن بعيد عن التكرار، تكرار العتب، تكرار الغضب على ذات الأمر مرتين، وتكرار الإفصاح عما يُفترض إخفائه، البشر تعي من مرة واحدة لكنها تُفضّل الاستغباء. | 223 |
| 5 | إن المرء إذا حزن، استدعى كل أحزانه السابقة، كأن حزنًا واحدًا لا يكفيه | 208 |
| 6 | لَعَمري إنَّ خُضرَ العَينِ سِحرٌ
إذا نَظَرَتْ إليكَ سَبَتْ فُؤادَا
كأنَّ الرَّوضَ أَودَعَ فيهِما حُسنَهُ
فصارَ الربيعُ فيهِما مُعادَا | 310 |
| 7 | يخيل لك أنني كطفل صغير تسطتيع ان تخدعه
أو تلتمس له أعذار زائفة او تعطى له بعض الحلويات ليهدأ ويطمئن ويعفوا عنك
إن واصلت غبائي لست لأنني لم أكن ادري
بتلك الخدع فقط كنت انتظر لحظات يئن
فيها قلبك وتعيد النظر في شخصيتك
ابتعدت ولاحظت ان من يمتلك ويتعود على
تلك الخصال لن يتغير ابدا
درس قاس تعلمته او بالأحرى تجرعته
اتمنى ان لا اعيده كما في العديد من المرات. | 279 |
| 8 | خيبة أن تبذل جهدًا حقيقيًا لأجل شيء غير حقيقي. | 288 |
| 9 | أحدق في الفراغ طويلًا، أرتب مئات الكلمات في رأسي من أجلك، أخلق مواقفًا بيننا، اُطيل الوقت الذي يجمعنا حتى ولو كان هذا مجرد خيال، أفعل كل هذا في مُخيلتي، إنما في الحقيقة أنا صامتُ لا أتحدث ولا أبادر، ولا أفعل أي شيء من هذا كله • | 286 |
| 10 | I hope when you die you are not full of regret that you spent your whole life staring at a screen instead of spending time with your loved ones in real life. | 298 |
| 11 | إننا لا ننتهى أبدًا من صنع أنفسنا، أشعر
بأنني أواجه نفسي مثل نحَّات يقف أمام
صخرة يجب أن يحذف منها كل ما هو
غير جوهري. | 411 |
| 12 | لا يعنيني شعورك العظيم الذي تكنهُ لي ، إن كنت تتصرف على عكسهِ تمامًا. | 424 |
| 13 | لا تَتقرب مني
إذا كُنت سَتتركنِي
فِي أحد الأيَام
انتَ لأ تَدري
كم مِن الأشخَاص
تركوني فِي نَصف
الطريق وحيداً
انتَ لأ تَدري
كم كلفنِي استِعادة
قلبي مَثلما كأن. | 449 |
| 14 | تخاف بأن تجلب لنفسك ندمًا آخر،
لذا يبدو لك الصمت أكثر صوابًا . | 419 |
| 15 | عَندما أكون مُتاكد أنني لم أخطأ
في حقك ، لايُهمنِي بعدها إذا لم
نتحَدث للأبد . | 395 |
| 16 | أنا لا أتخلَّى عن أحدٍ بسهولة ولا أغلق بابي في
وجه من أحب دون أن أطرقه مرارًا بأمل اللقاء
أُعطي كثيرًا، وأصبر طويلاً وأتفهم
ما يُفسد القلب إن كان في الحبّ عذر
لكنَّي حتى أشعر أن وجودي لم يعد
يُحدت فرقا أو أن حضوري صار عبئاً
انسحب بصمت. | 444 |
| 17 | أكثر ما يتظاهر به المرء هو أكثر ما يخفي عكسه. | 440 |
| 18 | لا يوجد نص... | 463 |
| 19 | أنا دائمًا لا أهرُب مِن الأشياء
ولا أمِسح الصِور ولا الأرِقام
ولا حَتى أُعطي حظرًا ولا أتهَرب
مِن الأغاني والذِكريات دائمًا اواجههَ
أُعالچ نَفسي بالمواجههَ
أصِبحتُ أنظُِر الى الصَوره مئه مَّرة
حَتى أصِبحت عَاديه،تُأذيني آلاف المَرات
حَتى أتجاوزُها أسمعُ الأُغنيه حَتى أهِزمُها
وتتَوقف عَن هَزمي،أمرُ مِن الشَخص
حَتى يصبح عاديًا في نَظري | 559 |
| 20 | الرجل كان يجلس وحيدًا مكتئبًا في غرفته، وبيده هلاكه الحارق، يتأمل في دخان سيجارته الذي يتصاعد ببطء نحو السقف، كأنه يحاول الهروب من الواقع الذي يحاصره. عينيه، اللتين كانتا يومًا تعكسان بريق الحياة، الآن تبدو كزجاج مكسور، مليئة بحزن عميق لا يمكن تفسيره. تدور أفكاره في حلقة مفرغة، تتقلب بين ذكريات الماضي وآلام الحاضر، وتغمره مشاعر الاكتئاب التي تسيطر عليه كالعاصفة. كلما بدأت مشاعر الحزن تتسلل إلى قلبه، كان يجد في السيجارة ملاذًا مؤقتًا. كانت تلك الأنفاس التي يستنشقها تجلب له شعورًا زائفًا بالراحة، كأنها تخفف من وطأة الألم الذي يشعر به. لكن مع كل نفس يأخذه، كان يدرك في أعماقه أنه يغذي نارًا داخلية، نار تأكل روحه ببطء. وكان الدخان الذي يتصاعد من السيجارة هو رمز لروح تتلاشى، تتقلب بين الرغبة في التحرر من الأعباء الثقيلة والرغبة في الاستسلام لها. أصبح يدخن أكثر من أي وقت مضى، ومع كل سيجارة جديدة كان يشعر وكأن جزءًا منه يحترق. كانت تلك اللحظات القصيرة من الاحتراق تعطيه شعورًا زائفًا بالتحرر، ولكنه سرعان ما يعود إلى الكآبة التي تلاحقه. كان يشعر بأن الدخان يحيط به، كغيمة من الحزن، تعزله عن العالم الخارجي، وتجعل من الصعب عليه رؤية الأمل. مرات عديدة حاول أن يبتعد عن التدخين، لكنه كان يعود إليه كأنه هو صديق قديم لا يستطيع التخلي عنه. كانت السيجارة تعطيه شعورًا بالأمان، حتى وإن كان ذلك الأمان وهميًا. كان يعرف أن هذا ليس حلًا، لكنه كان يتساءل: "ما هو الحل؟" في كل مرة ينظر فيها إلى مرآة، كان يرى انعكاس شخص آخر، شخصًا فقد الأمل في الحياة. كان يتمنى لو يستطيع استعادة تلك الأيام التي كان فيها سعيدًا. لكن كلما غاص في ذكرياته، كان الحزن يزداد عمقًا. أدرك أنه يحتاج إلى مساعدة، لكنه كان خائفًا من الاعتراف بذلك، خائفًا من أن يظهر ضعفه أمام الآخرين.
ومع مرور الأيام، أصبح التدخين بالنسبة له أكثر من مجرد عادة؛ أصبح وسيلة للهروب من واقع مرير. لكن هذا الهروب لم يكن إلا وهمًا. كانت روحه تحترق ببطء وهو لا يعلم. | 555 |
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
