قناة| أبي رزان محمد بن عبدالحليم
الذهاب إلى القناة على Telegram
لا شيء بعد النبوة أفضل من بث العلم
إظهار المزيد798
المشتركون
+124 ساعات
-37 أيام
+3230 أيام
جاري تحميل البيانات...
القنوات المماثلة
سحابة العلامات
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
سبتمبر '24
سبتمبر '24
+10
في 1 قنوات
أغسطس '24
+51
في 3 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+21
في 6 قنوات
Get PRO
يونيو '240
في 2 قنوات
Get PRO
مايو '24
+27
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+114
في 9 قنوات
Get PRO
مارس '24
+28
في 2 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+52
في 8 قنوات
Get PRO
يناير '24
+13
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+17
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+11
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+13
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+13
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+40
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+38
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+30
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+109
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+144
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+23
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+30
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+14
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+13
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '22
+20
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+10
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+12
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+18
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '22
+13
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '22
+9
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '22
+22
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '22
+48
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '22
+77
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '220
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '220
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '210
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '210
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '210
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '210
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '210
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '210
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '21
+1
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '21
+259
في 0 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 25 سبتمبر | 0 | |||
| 24 سبتمبر | 0 | |||
| 23 سبتمبر | 0 | |||
| 22 سبتمبر | 0 | |||
| 21 سبتمبر | 0 | |||
| 20 سبتمبر | 0 | |||
| 19 سبتمبر | +1 | |||
| 18 سبتمبر | 0 | |||
| 17 سبتمبر | 0 | |||
| 16 سبتمبر | 0 | |||
| 15 سبتمبر | 0 | |||
| 14 سبتمبر | 0 | |||
| 13 سبتمبر | +1 | |||
| 12 سبتمبر | 0 | |||
| 11 سبتمبر | +2 | |||
| 10 سبتمبر | 0 | |||
| 09 سبتمبر | 0 | |||
| 08 سبتمبر | +1 | |||
| 07 سبتمبر | +1 | |||
| 06 سبتمبر | 0 | |||
| 05 سبتمبر | +1 | |||
| 04 سبتمبر | 0 | |||
| 03 سبتمبر | 0 | |||
| 02 سبتمبر | 0 | |||
| 01 سبتمبر | +3 |
منشورات القناة
بيان تأثر المعاصرين بتفسير الجهمية لحديث النبي صلى الله عليه وسلم عن المطر: (إنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ)
https://aburazan1400.blogspot.com/2024/08/blog-post.html
| 2 | قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المطر: (إنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ تعالى).
فأجمعت الجهمية والأشاعرة على تأويل هذا الحديث؛ لينفوا عن الله صفة العلو، ثم قلدهم وتابعهم في ذلك عامة المعاصرين دون تحقيق أو تحرٍّ إلا من رحم الله.
وفي هذا المبحث بيان ذلك. | 858 |
| 3 | اسمع هذا... ففيه صلاح دينك ودنياك!
قال يوسف بن أسباط: «كان أبي قدريًّا، وأخوالي روافض، فأنقذني الله بسفيان».
رواه اللالكائي في السُّنة (1/60).
فكل من تورط في بدعة أو ضلالة وجاء من يرشده أو يدله على السنة، فليقبل ذلك منه، وليعلم أن الله أرسله إليه لينقذه من الضلال إلى الهدى ومن البدعة إلى السنة.
فلا يعانده.
ولا يعاديه.
ولا يصفه بأوصاف الضلال.
ولا يسعى بدمه ليؤذيه أو يفتنه.
وليحمد الله على هذه النعمة.
فهذا يوسف بن أسباط أنقذه الله بسفيان الثوري من ضلالتين! القدر والرفض.
بل سفيان الثوري نفسه قد أنقذه الله بأيوب السختياني وغيره من أهل السنة رحمهم الله.
روى أبو نعيم في الحلية (3118) عن سفيان الثوري قال: «كَانَتِ الْخَشْبِيَّةُ قَدْ أَفْسَدُونِي، حَتَّى اسْتَنْقَذَنِي اللَّهُ تَعَالَى بِأَرْبَعَةٍ لَمْ أَرَ مِثْلَهُمْ: أَيُّوبُ وَيُونُسُ وَابْنُ عَوْنٍ وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ الَّذِي يَرَوْنَ أَنَّهُ لَا يُحْسِنُ يَعْصِي اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ».
والخشبية: فرقة من الرافضة.
وروى ابن بطة في الإبانة الكبرى (1/39) عن ابن شوذب، قال: «من نعمة الله على الشَّاب إذا تنسك أن يؤاخي صاحب سنة يحمله عليها».
وفي السُّنة للالكائي (1/60) عن أيوب قال: «إن من سعادة الحَدَث والأعجمي أن يوفقهما الله لعالم من أهل السُّنة».
وفي تاريخ دمشق لابن عساكر (19/237) عن ابن وهب، أنه سمع مالكًا يقول: «قال لي زياد بن أبي زياد- وكان عابدًا، وأنا يومئذ حديث السِّنِّ- إني أراك تجلس مع ربيعة، عليك بالحذر».
وكان ربيعة قد عُرف بالرأي فقط في بعض المسائل، ومع ذلك كانوا يحذرون مالكًا من مجالسته، فكيف بغيره ممن يدعو إلى بدعته؟!
وقال عبدالله بن وهب: لولا مالك بن أنس لضللت عن الطريق.
وفي حلية الأولياء لأبي نعيم (3/167) عن عامر بن عبدالله بن الزبير، قال: «جئت أبي، فقال: أين كنت؟ فقلت: وجدتُ أقوامًا ما رأيتُ خيرًا منهم! يذكرون الله تعالى فيرعد أحدهم، حتى يُغشى عليه من خشية الله تعالى، فقعدتُ معهم، قال: لا تقعد معهم بعدها، فرأى كأنه لم يأخذ ذلك فيَّ، فقال: رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلو القرآن، ورأيتُ أبا بكر وعمر رضي الله عنهما يتلوان القرآن فلا يصيبهم هذا، أفتراهم أخشع لله تعالى من أبي بكر، وعمر؟! قال: فرأيتُ أن ذلك كذلك، فتركتُهم». | 604 |
| 4 | فضل الستر على الناس!
روى ابن سعد في الطبقات (6957) عن ابن حرملة، قال: «خرجت إلى الصبح, فوجدتُ سكران, فلم أزل أَجُرُهُ حتى أدخلته منزلي. قال: فلقيت سعيد بن المسيّب, فقلت: لو أن رجلًا وجد سكران، أيدفعه إلى السُّلطان, فيقيم عليه الحدَّ؟ قال: فقال لي: إن استطعت أن تستره بثوبك, فافعل. قال: فرجعتُ إلى البيت, فإذا الرجل قد أفاق, فلما رآني عرفت فيه الحياء. فقلت: أما تستحيي! لو أخذت البارحة لحُدِدتَ, فكنتَ في الناس مثل الميت؛ لا تجوز لك شهادة, فقال: والله, لا أعود له أبدًا.
قال ابن حرملة: فرأيتُه قد حَسُنت حاله بعد». | 412 |
| 5 | "لما كان الغناء والضرب بالدُّف والكفِّ من عمل النساء، كان السلف يسمون من يفعل ذلك من الرجال مخنثًا، ويسمون الرجال المغنين: مخانيث، وهذا مشهور في كلامهم".
وفي هذا المبحث تفصيل ذلك. | 629 |
| 6 | ما جاء في صوم الحادي عشر من محرم!
روى الطبري في تهذيب الآثار (1108) عن ابن عباس رضي الله عنهما: (أنه كان يصوم قبله يومًا وبعده يومًا).
أي: يصوم عاشوراء، ويصوم معه التاسع والحادي عشر.
وروى ابن أبي شيبة في مصنفه (9379) عن ابن طاوس، عن أبيه: (أنه كان يصومه- أي: عاشوراء- ويصوم قبله وبعده يومًا، مخافة أن يفوته).
وفي الجامع لعلوم الإمام أحمد- الفقه- (7/467) قال في رواية الميموني وأبي الحارث: (من أراد أن يصوم عاشوراء؛ فليصم التاسع والعاشر؛ إلا أن يشكل الشهر، فيصوم ثلاثة أيام، ابن سيرين يقول ذلك). | 764 |
| 7 | التوبة! التوبة!
بارك الله فيكم. | 938 |
| 8 | وروى عبدالرزاق في مصنفه (7834) عن الزهري أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة قال لرجل من أسلم: إئت قومك فمرهم فليصوموا هذا اليوم- ليوم عاشوراء- قال: أرأيت إن وجدت بعضهم قد تغدى؟ قال: فمرهم فليتموا.
قال معمر: قال الزهري: وحدثني حميد بن عبد الرحمن أنه سمع معاوية يخطب بالمدينة يقول: يا أهل المدينة أين علماؤكم؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: هذا يوم عاشوراء، ولم يفرض علينا صيامه، فمن شاء منكم أن يصوم فليصم، فإني صائم فصام الناس.
وعن ابن عباس قال: ما علمت رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتحرى صيام يوم يبتغى فضله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء أو شهر رمضان.
وقال الطيوري في الطيوريات (٥٩٨):سمعت أبا عبد الله- هو العسكري- يقول: سمعت أبا الفضل العباس بن عبد السميع المنصوري يقول: سمعت الفتح بن شخرف يقول: كنت أفت للنمل الخبز كل يوم، فلما كان يوم عاشوراء لم يأكلوه.
وهذا إسناده صحيح.
أخرجه العسكري في "حديثه عن شيوخه" ـ المطبوع مع كتاب الكرم والجود ـ (ص66) بهذا الإسناد والمتن.
وأخرج أبو نعيم في حلية الأولياء (9/41) بإسناده إلى قيس بن عباد قال: كانت الوحش تصوم يوم عاشوراء.
فائدة:
روى ابن شيبة في مصنفه (9480) عن شعبة، عن ابن عباس؛ أنه كان يصوم يوم عاشوراء في السفر، ويوالي بين اليومين مخافة أن يفوته.
فما معنى: يوالي بين اليومين؟
معناها: أن ابن عباس رضي الله عنهما كان يصوم التاسع والعاشر، ولا يفصل بينهما بفطر يوم، احتياطا ليوم عاشوراء. وخوفا من أن يكون الرائي قد رأى الشهر قبل دخوله بيوم أو رآها بعد دخوله بيوم، فيكون عاشوراء متقدما بيوم أو متأخرا بيوم. فكان يصوم اليومين احتياطًا له.
وقد تكلم بعضهم في صحة السند، لأنه فيه شعبة مولى ابن عباس، وهو ضعيف.
ومما يدل لذلك أن ابن سيرين كان يصوم العاشر، فيبلغه أن ابن عباس كان يصوم التاسع والعاشر، فكان ابن سيرين يصوم التاسع والعاشر. | 589 |
| 9 | حتى الوحوش، كانت تصوم يوم عاشوراء!
قال ابن أبي شيبة في مصنفه:
57- ما قالوا في صوم يوم عاشوراء.
9443- عن محمد بن صيفي، قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء: منكم أحد طعم اليوم؟ فقلنا: منا من طعم، ومنا من لم يطعم، قال: فقال: أتموا بقية يومكم، من كان طعم، ومن لم يطعم، وأرسلوا إلى أهل العروض فليتموا بقية يومهم، يعني أهل العروض من حول المدينة.
9444- عن أبي موسى، قال: يوم عاشوراء يوم تعظمه اليهود تتخذه عيدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صوموه أنتم.
9445- عن مجزأة بن زاهر، عن أبيه، قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوم يوم عاشوراء.
9446- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوم عاشوراء يوم كانت تصومه الأنبياء، فصوموه أنتم.
9447- عن ابن عمر؛ أن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم صامه والمسلمون قبل أن يفترض رمضان، فلما افترض رمضان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن عاشوراء يوم من أيام الله، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه.
9448- عن عائشة قالت: كان عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة صامه، وأمر بصيامه، فلما فرض رمضان كان رمضان هو الفريضة، وترك عاشوراء، فمن شاء صامه ومن شاء تركه.
9449- عن جابر بن سمرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بصيام عاشوراء ويحثنا عليه، أو يتعاهدنا عنده، فلما فرض رمضان لم يأمرنا، ولم ينهنا عنه، ولم يتعاهدنا عنده.
9450- عن ابن عباس، قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة واليهود يصومون يوم عاشوراء فسألهم عن ذلك؟ فقالوا: هو اليوم الذي ظهر فيه موسى على فرعون، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لأنتم أولى بموسى منهم، فصوموه.
9451- عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: دخل الأشعث بن قيس على عبد الله وهو يتغدى، فقال: يا أبا محمد، ادن إلى الغداء، فقال: أوليس اليوم يوم عاشوراء؟ فقال: وهل تدري ما يوم عاشوراء؟ قال: وما هو؟ قال: إنما هو يوم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه قبل أن ينزل شهر رمضان، فلما نزل شهر رمضان ترك.
9452- عن الأسود، قال: ما رأيت أحدا كان آمر بصيام يوم عاشوراء من علي بن أبي طالب، وأبي موسى.
9453- عن الأسود، قال: ما رأيت أحدا آمر بصوم يوم عاشوراء من علي بن أبي طالب، وأبي موسى.
9454- عن علي؛ أنه كان يأمر بصوم يوم عاشوراء.
9455- عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث؛ أن عمر أرسل إلى عبد الرحمن بن الحارث مساء ليلة عاشوراء: أن تسحروا، وأصبح صائما، وأصبح عبد الرحمن صائما.
9456- عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم؛ أنه كان يصوم عاشوراء.
9457- عن قيس بن سعد، قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيام يوم عاشوراء.
9458- عن القاسم قال: فلما نزل رمضان لم يأمرنا، ولم ينهنا، ونحن نفعله.
9459- عن أيوب، عن محمد؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر رجلا من أسلم يوم عاشوراء، فقال: ائت قومك فمرهم فليصوموا هذا اليوم، فقال: ما أراني آتيهم حتى يصطبحوا، فقال: مر من اصطبح منهم أن يصوم بقية يومه، ومن لم يصطبح منهم أن يصوم.
9460- عن سعيد بن جبير؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم بصومه.
9461- عن الحسن؛ أنه كان يعجبه صوم يوم عاشوراء.
9462- عن قيس بن سكن؛ أن الأشعث دخل على عبد الله يوم عاشوراء وهو يطعم، فقال: ادن فكل، فقال: إني صائم، فقال: إنما كان هذا قبل أن ينزل رمضان.
9463- عن عبد الرحمن بن القاسم؛ أن عمر كان لا يصومه.
9464- عن قيس بن سكن الأسدي، عن عبد الله، مثله، إلا أنه قال: ادن فكل.
9465- عن ابن جريج، قال: أخبرني يحيى بن عبد الله بن صيفي، أن عمرو بن أبي يوسف، أخا بني نوفل، أخبره، أنه سمع معاوية يقول على المنبر: إن يوم عاشوراء يوم عيد، فمن شاء صام، وقد كان يصام، ومن شاء تركه، ولا حرج.
9466- عن عمر بن الوليد، قال: سئل عكرمة عن صيام يوم عاشوراء ويوم عرفة؟ فقال: لا يصلح لرجل يصوم يوما يرى أنه عليه واجب إلا رمضان.
9467- عن أبي بشر، قال: سمعت عليا يأمر بصوم عاشوراء.
9468- عن الشيباني، قال: أخبرني أبو ماوية، قال: سمعت عليا يقول في صوم عاشوراء: فمن كان بدأ فليتم، ومن كان أكل فليصم.
9469- عن أبي قتادة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صوم عاشوراء كفارة سنة، وصوم يوم عرفة كفارة سنتين؛ سنة ماضة، وسنة مستقبلة.
9470- عن عبيد الله بن أبي يزيد، سمع ابن عباس سئل عن صيام عاشوراء؟ فقال: ما علمت أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صام يوما قط، يطلب فضله عن الأيام إلا هذا اليوم، ولا شهرا إلا هذا، يعني رمضان.
9471- عن ابن طاووس، عن أبيه؛ أنه كان يصوم قبله وبعده يوما، مخافة أن يفوته. | 366 |
| 10 | وقال ابن رجب في لطائف المعارف (ص54): (وقال ابن منصور: قلت لأحمد: هل سمعت في الحديث الذي جاء: من وسع على عياله يوم عاشوراء أوسع الله عليه سائر السنة؟ فقال: نعم، رواه سفيان بن عيينة، عن جعفر الأحمر، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر- وكان من أفضل أهل زمانه- أنه بلغه: أنه من وسع على عياله يوم عاشوراء أوسع الله عليه سائر سنته. قال ابن عيينة: جربناه منذ خمسين سنة أو ستين سنة فما رأينا إلا خيرًا). انتهى.
وقال ذاك العراقي في جزء له سماه: «التوسعة على العيال»: (قال بذلك عمر بن الخطاب، وجابر بن عبدالله، ومحمد بن المنتشر وابنه، وأبو الزبير، وشعبة، ويحيى بن سعيد، وسفيان بن عيينة، وغيرهم من المتأخرين.
وروى عن أبي عبدالرحيم بن محمد بن إسماعيل بن نباتة، قال: التوسعة في عاشوراء على العيال سنة غير مجهولة.
وقال: ففي الباب أحاديث مرفوعة، بعضها صحيح، أو حسن، وفي الباب: قول عمر بن الخطاب، والمرفوع والموقوف أعلى من المقطوع الذي ذكره). انتهى.
وحديث التوسعة هو: «من وسَّع على عياله يوم عاشوراء لم يزل في سعة سائر سنته».
وقد ورد الحديث المرفوع من طرق يقوي بعضها بعضًا، كما قال ذاك البيهقي في شعب الإيمان ( ٣٧٩٥)، والعراقي كما في تنزيه الشريعة (2/157) لابن عراق، حيث قال: (قال العراقي في أماليه: ورد من طرق صحَّح بعضها ابن ناصر). انتهى.
وقال: (له طرق عن جابر على شرط مسلم أخرجها ابن عبدالبر في الاستيعاب؛ وهى أصح طرقه، ورواه ابن عبدالبر والدارقطني بسند جيد عن عمر رضي الله عنه موقوفًا عليه».
وقد جاءت هذه الأحاديث عن: جابر بن عبدالله، وعبدالله بن مسعود، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وعبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم.
فيستحب التوسعة في هذا اليوم على النفس والأهل والأولاد والأصحاب والجيران وكل من تنفق عليه أو تعوله، وذلك بمعناها العام.
ومما سبق يتضح خطأ ما قاله ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم (2/131) حين قال: (وقد رُوي في التوسيع على العيال في آثار معروفة أعلى ما فيها حديث إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال: «بلغنا أنه من وسَّع على أهله يوم عاشوراء وسَّع الله عليه سائر سنته». رواه عنه ابن عُيينة. وهذا بلاغ منقطع لا يعرف قائله. والأشبه أن هذا وُضع لما ظهرت العصبية بين الناصبة والرافضة، فإن هؤلاء اتخذوا يوم عاشوراء مأتمًا فوضع أولئك فيه آثارًا تقتضي التوسع فيه، واتخاذه عيدًا، وكلاهما باطل".
وهذا فيه نظر شديد، فلا يُظن بإبراهيم بن المنتشر الذي كان من أفضل أهل زمانه أن يتلاعب بالدين هكذا، وينشر آثارًا مكذوبة كيدًا في الرافضة، ثم ينقلها سفيان بن عيينة رحمه الله ويعمل بها خمسين سنة أو ستين سنة، ولم يخطر بباله أن يتأكد من صحة هذا البلاغ المنقطع.
وكان أحمد رحمه الله- وهو إمام مذهبه- يصحح رواية إبراهيم بن المنتشر ويُحدث بها؛ كما جاء في مسائل أحمد برواية صالح (1/418).
وهذا الذي فهمه الحنابلة من كلام أحمد، فذكروا في كتب الفقه: استحباب التوسعة على العيال في هذا اليوم:
ففي كشاف القناع عن متن الإقناع لمنصور البهوتي (2/339) قال: «وينبغي فيه التوسعة على العيال، سأل ابن منصور أحمد عنه، فقال: نعم». ثم ذكر أثر إبراهيم بن المنتشر.
وفي الروض المربع (1/166) قال: «وصوم عاشوراء كفارة سنة، ويُسن فيه التوسعة على العيال». اهـ
وفي المبدع شرح المقنع، قال: «فائدة: ينبغي فيه التوسعة على العيال». ثم ذكر أثر إبراهيم بن المنتشر.
وعلى كل حال، يكفينا الأثر، وعمل أهل العلم المتقدمين بذلك.
فأسعد الناس بيوم عاشوراء هم أهل السنة، وأهل السنة فقط. | 434 |
| 11 | أسعد الناس بعاشوراء هم أهل السنة!
إخواني! لا يستخفنكم ما تسمعونه اليوم وغدًا في الإذاعات والقنوات المسموعة والمرئية عن بدع عاشوراء، وأنه لا يشرع فيه إلا الصيام فقط، ويستدلون لذلك بقول ابن تيمية: (لم يصح في عاشوراء إلا فضل صيامه).
فأهل السنة وسط بين طرفين، وسموا بأهل السنة والجماعة، لأنهم يأخذون بالأثر ولا يخرجون عن جماعة السلف.
وهم أولى الناس بقول سفيان الثوري رحمه الله: (إن استطعت ألا تحك رأسك إلا بأثر فافعل).
وبقول أحمد بن حنبل للميموني: (يا أبا حسن! إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام).
فنحن نمشي على أثر وإن خالف الهوى والنفس وواقع الناس.
فلسنا رافضية ولا خارجية ولا ناصبية، ولن نضل ما تمسكنا بالأثر.
وقد صحت الآثار في فضل أربعة أمور تفعل في عاشوراء:
الأول: التوبة.
فعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنْ كُنْتَ صَائِمًا شَهْرًا بَعْدَ رَمَضَانَ فَصُمِ الْمُحَرَّمَ؛ فَإِنَّهُ شَهْرُ اللهِ، فِيهِ يَوْمٌ تَابَ فِيهِ عَلَى قَوْمٍ، وَيَتُوبُ فِيهِ عَلَى قَوْمٍ آخَرِينَ». رواه ابن أبي شيبة في مصنفه، والدارمي في سننه، والترمذي وحسنه.
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه مرفوعًا: «هَذَا يَوْمٌ تَابَ اللهُ فِيهِ عَلَى قَوْمٍ؛ فَاجْعَلُوهُ صَلَاةً وَصَوْمًا». يعني: يوم عاشوراء. أخرجه أبو موسى المديني وحسَّنه.
وفي يوم عاشوراء تاب اللهُ تعالى على آدم عليه السلام، وفيه أُهبِط إلى الأرض؛ كما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما، وعُبَيْد بن عُمَيْر، وعكرمة، وقتادة، وغيرهم من السلف.
وروى ابن أبي حاتم في تفسيره في قوله: (يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا) عن قتادة قال: هبط نوح إلى الأرض يوم عاشوراء، وصام نوح ومن معه من المغرب إلى المغرب.
وكان أهل الجاهلية يتوبون من الذنوب والكبائر في يوم عاشوراء؛ فقد روى أبو بكر الباغندي (ت283هـ) في أماليه (27) عن دَلْهَم بْن صَالِحٍ الْكِنْدِيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ عِكْرِمَةَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ مَا أَمْرُهُ؟ قَالَ: أَذْنَبَتْ قُرَيْشٌ ذَنْبًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَعَظُمَ فِي صُدُورِهِمْ، فَسَأَلُوا مَا تَبْرِئَتُهُمْ مِنْهُ؟ قَالُوا: صَوْمُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ يَوْمَ عَشْرٍ مِنَ الْمُحَرَّمِ.
وروى ابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (1112) عن الأسود بن يزيد قال: سألتُ عُبَيْدَ بن عُمَيرٍ عن صوم عاشوراء، فقال: إنَّ قومًا أذنبوا فتابوا فيه فتيب عليهم، فإن استطعت أن لا يمر بك إلا وأنت صائمٌ فافعل.
الثاني: الصيام.
فعنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَدِينَةَ فَرَأَى اليَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟، قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ، هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ، فَصَامَهُ مُوسَى، قَالَ: فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ»، فَصَامَهُ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ. رواه البخاري.
وعن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم عاشوراء. رواه مسلم.
وعن أبي قتادة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ، وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ». رواه مسلم.
بل جاء في الأثر أن النمل يصومون هذا اليوم، قال الطيوري (٥٩٨): سمعت أحمد يقول: سمعت أبا عبدالله يقول: سمعت أبا الفضل العباس بن عبدالسميع المنصوري يقول: سمعت الفتح بن شخرف يقول: كنت أفت للنمل الخبز كل يوم، فلما كان يوم عاشوراء لم يأكلوه.
الثالث: الصدقة.
قال ابن رجب في لطائف المعارف (ص54): (وأما الصدقة فيه، فقد روي عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال: من صام عاشوراء فكأنما صام السنة، ومن تصدق فيه كان كصدقة السنة. أخرجه أبو موسى المديني). انتهى.
الرابع: التوسعة على العيال يوم عاشوراء.
قال ابن أبي الدنيا في كتاب العيال (386): حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا سفيان بن عيينة، وحدثني جعفر الأحمر، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، قال سفيان- فكان من أفضل من رأينا بالكوفة-: أنه بلغه أن من وسَّع على أهله يوم عاشوراء وسَّع الله تبارك وتعالى عليه سائر سنته.
قال سفيان: فجربناه نحوًا من خمسين سنة فلم نر إلا سعة. | 655 |
| 12 | من أخطاء البيوع!
من الأخطاء المنتشرة في البيوع اليوم، أنك إذا سألت أحدهم عن ثمن شيء قال لك:
ادفع الذي معك!
أو خذها مثل الناس!
أو ما راح نختلف!
أو اعتبر الثمن وصل!
أو مثل هذه الكلمات والعبارات والتي لا تنم عن تحديد سعر معين، فيحصل بسبب ذلك الاختلاف وتنافر القلوب.
روى البخاري (2079)، ومسلم (1532) عن أَبِي خَالِدٍ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «البَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، فَإِنْ صَدَقا وَبيَّنَا بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا، وَإِنْ كَتَمَا وَكَذَبَا مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا».
بهذين الشرطين: صدقا. وبينا.
ومن التبيين: تحديد الثمن قبل انتهاء المجلس، حتى لا يحصل الخلاف بين الطرفين.
وقد اشترط أهل العلم معلومية الثمن لصحة البيع.
قال إسحاق بن منصور: قلت- أي: لأحمد بن حنبل رحمه الله-: الرجل يأخذ من الرجل سلعة، فيقول: أخذتها منك على ما تبيع الباقين؟
قال: لا يجوز.
قال إسحاق- ابن راهويه-: كما قال.
مسائل الكوسج (1805).
قال حرب: سألت الإمام أحمد، قلت: الرجل يقول لرجل: ابعث لي جريبًا من بر وأحسبه علي بسعر ما تبيع.
قال: لا يجوز هذا، حتى يبين له السعر.
وعن حنبل: قال عمي: أنا أكرهه- أي البيع بغير ذكر الثمن- لأنه بيع مجهول، والسعر يختلف يزيد وينقص.
النكت والفوائد السنية (1/ 298).
وقال صالح: الرجل يبيع المتاع، فيقول: أبيعك بالنقد بألف، وإلى شهر بألف ومائة، وإلى شهرين بألف ومائتين؟
قال: هذا مكروه، إلا أن يفارقه على أحد البيوع.
مسائل صالح (298). | 709 |
| 13 | هم القوم لا يشقى بهم جليسهم!
روى البخاري (6408) ومسلم (2689) واللفظ له، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: (إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَلَائِكَةً سَيَّارَةً فُضُلًا، يَتَتَبَّعُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ، فَإِذَا وَجَدُوا مَجْلِسًا فِيهِ ذِكْرٌ قَعَدُوا مَعَهُمْ، وَحَفَّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِأَجْنِحَتِهِمْ، حَتَّى يَمْلَئُوا مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَإِذَا تَفَرَّقُوا عَرَجُوا وَصَعِدُوا إِلَى السَّمَاءِ، قَالَ: فَيَسْأَلُهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ- وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ- مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: جِئْنَا مِنْ عِنْدِ عِبَادٍ لَكَ فِي الْأَرْضِ، يُسَبِّحُونَكَ، وَيُكَبِّرُونَكَ، وَيُهَلِّلُونَكَ، وَيَحْمَدُونَكَ، وَيَسْأَلُونَكَ، قَالَ: وَمَاذَا يَسْأَلُونِي؟ قَالُوا: يَسْأَلُونَكَ جَنَّتَكَ، قَالَ: وَهَلْ رَأَوْا جَنَّتِي؟ قَالُوا: لَا، أَيْ رَبِّ، قَالَ: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْا جَنَّتِي؟ قَالُوا: وَيَسْتَجِيرُونَكَ. قَالَ: وَمِمَّ يَسْتَجِيرُونَنِي؟ قَالُوا: مِنْ نَارِكَ يَا رَبِّ. قَالَ: وَهَلْ رَأَوْا نَارِي؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْا نَارِي؟ قَالُوا: وَيَسْتَغْفِرُونَكَ، قَالَ: فَيَقُولُ: قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ فَأَعْطَيْتُهُمْ مَا سَأَلُوا، وَأَجَرْتُهُمْ مِمَّا اسْتَجَارُوا. قَالَ: فَيَقُولُونَ: رَبِّ فِيهِمْ فُلَانٌ عَبْدٌ خَطَّاءٌ إِنَّمَا مَرَّ فَجَلَسَ مَعَهُمْ. فَيَقُولُ: وَلَهُ غَفَرْتُ، هُمْ الْقَوْمُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ).
وفي رواية البخاري: (قَالَ يَقُولُ مَلَكٌ مِنْ الْمَلَائِكَةِ: فِيهِمْ فُلَانٌ لَيْسَ مِنْهُمْ إِنَّمَا جَاءَ لِحَاجَةٍ، قَالَ هُمْ الْجُلَسَاءُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ).
قلت: ومن صور عدم الشقاء بمجالس الذكر، هذه الصورة التي لا يلتفت إليها كثير من المسلمين، ألا وهي إلقاء السلام على مجلس الذكر قبل الانصراف، فمن فعل ذلك فهو شريك لهم في الأجر ما داموا جلوسًا.
قال عبدالله بن أحمد بن حنبل في زوائد الزهد (836): (حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حَسَّابَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي بِسْطَامُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ لِيَ [أبي]: يَا بُنَيَّ إِذَا كُنْتَ فِي قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، فَبَدَتْ لَكَ حَاجَةٌ، فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ حِينَ تَقُومُ؛ فَإِنَّكَ لَا تَزَالُ لَهُمْ شَرِيكًا مَا دَامُوا جُلُوسًا).
وروى البخاري في الأدب المفرد (1009) عن مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ قَالَ: (قَالَ لِي أَبِي يَا بُنَيَّ إِنْ كُنْتَ فِي مَجْلِسٍ تَرْجُو خَيْرَهُ فَعَجِلَتْ بِكَ حَاجَةٌ فَقُلْ: سَلَامٌ عَلَيْكُمْ فَإِنَّكَ تَشْرَكُهُمْ فِيمَا أَصَابُوا فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ وَمَا مِنْ قَوْمٍ يَجْلِسُونَ مَجْلِسًا فَيَتَفَرَّقُونَ عَنْهُ لَمْ يُذْكَرِ اللَّهُ إِلَّا كَأَنَّمَا تَفَرَّقُوا عَنْ جيفة حمار).
وروى الطبراني في المعجم الكبير (52) عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: (يَا بُنَيَّ! إِذَا كُنْتَ فِي مَجْلِسٍ تَرْجُو خَيْرَهُ، فَعَجَّلَتْ بِكَ حَاجَةٌ، فَقُلْتَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَإِنَّكَ شَرِيكُهُمْ فِيمَا يُصِيبُونَ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ).
ورواه أبو نعيم في حلية الأولياء (2/301)، وقال: (رَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ بِسْطَامٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ أَنَّ لُقْمَانَ قَالَ لِابْنِهِ مِثْلَهُ).
فهي في الأصل كلمة لقمان لابنه، ثم قالها قرة بن إياس المزني رضي الله عنه لابنه معاوية.
وأبو معاوية بن قرة، هو قرة بن إياس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهذا الأثر وإن كان موقوفًا لفظًا، إلا أن له حكم الرفع, لأن مثل هذا لا يقال من قبل الرأي.
ولكن ما هي مجالس الذكر؟
روى أبو نعيم في حلية الأولياء (3/313) عن أبي هَزَّان قال: (قُلْتُ لِعَطَاءٍ: مَا مَجْلِسُ الذِّكْرِ؟ قَالَ: مَجْلِسُ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ، وَكَيْفَ تُصَلِّي؟ وَكَيْفَ تَصُومُ؟ وَكَيْفَ تَنْكِحُ؟ وَكَيْفَ تُطَلِّقُ؟ وَتَبِيعُ وَتَشْتَرِي؟).
فمجالس الذكر هي مجالس أهل السنة والحديث.
ومجالس الزور هي مجالس أهل الرأي والباطل.
فمن جاء إلى مجالس الذكر لحاجة في نفسه، وليس لأجل الذكر والاستغفار، فإنه لا يشقى بهم.
ومن انصرف لحاجته، وألقى على مجلس الذكر السلام قبل انصرافه، فإنه لا يشقى بهم.
وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، سبحانه وتعالى. | 515 |
| 14 | تقبل الله منا ومنكم. | 477 |
| 15 | استحباب الذهاب إلى صلاة الفجر بثياب العيد!
قال ابن المنذر في الأوسط (٢١٣٢): حدثنا موسى، قال: ثنا يحيى الحماني، قال: ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: (أنه كان يصلي الفجر يوم العيد وعليه ثياب العيد). | 489 |
| 16 | اللّٰهم أنجِ المُستضعفين من المؤمنين.
اللّٰهم أشدُد وطأتك علىٰ الكافرين والمشركين والمنافقين.
اللّٰهم اجعلها عليهم سنين كَسِنِي يوسف.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا، وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ.
اللَّهُمَّ الْعَنْ كَفَرَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ، وَيُكُذِّبُونَ رُسُلَكَ، وَيُقَاتِلُونَ أَوْلِيَاءَكَ، اللَّهُمَّ خَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمَ، وَزَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ، وَأَنْزِلْ بِهِمْ بَأْسَكَ الَّذِى لاَ تَرُدُّهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ.
اللّٰهم أنجِ المُستضعفين من المؤمنين.
اللّٰهم أشدُد وطأتك علىٰ الكافرين والمشركين والمنافقين.
اللّٰهم اجعلها عليهم سنين كَسِنِي يوسف.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا، وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ.
اللَّهُمَّ الْعَنْ كَفَرَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ، وَيُكُذِّبُونَ رُسُلَكَ، وَيُقَاتِلُونَ أَوْلِيَاءَكَ، اللَّهُمَّ خَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمَ، وَزَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ، وَأَنْزِلْ بِهِمْ بَأْسَكَ الَّذِى لاَ تَرُدُّهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ.
اللّٰهم أنجِ المُستضعفين من المؤمنين.
اللّٰهم أشدُد وطأتك علىٰ الكافرين والمشركين والمنافقين.
اللّٰهم اجعلها عليهم سنين كَسِنِي يوسف.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا، وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ.
اللَّهُمَّ الْعَنْ كَفَرَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ، وَيُكُذِّبُونَ رُسُلَكَ، وَيُقَاتِلُونَ أَوْلِيَاءَكَ، اللَّهُمَّ خَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمَ، وَزَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ، وَأَنْزِلْ بِهِمْ بَأْسَكَ الَّذِى لاَ تَرُدُّهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ. | 620 |
| 17 | قصد المساجد يوم عرفة للدعاء والذكر، وهو ما يسمى (التعريف بالأمصار). | 377 |
| 18 | اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ، وَرَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقَلَّتْ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا أَذْرَتْ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ، وَرَبَّ الْجِبَالِ.
اللَّهُمَّ إِيمَانًا بِكَ، وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ، وَاتِّبَاعَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَسْمَعُ كَلَامِي، وَتَرَى مَكَانِي، وَتَعْلَمُ سِرِّي وَعَلَانِيَتِي، لَا يَخْفَى عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِي، أَنَا الْبَائِسُ الْفَقِيرُ الْمُسْتَغِيثُ الْمُسْتَجِيرُ الْوَجِلُ الْمُشْفِقُ الْمُقِرُّ الْمُعْتَرِفُ بِذَنْبِهِ، أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ الْمِسْكِينِ وَأَبْتَهِلُ إِلَيْكَ ابْتِهَالَ الْمُذْنِبِ الذَّلِيلِ، وَأَدْعُوكَ دُعَاءَ الْخَائِفِ الضَّرِيرِ، مَنْ خَشَعَتْ لَكَ رَقَبَتُهُ، وَفَاضَتْ لَكَ عَيْنَاهُ، وَذَلَّ لَكَ جَسَدَهُ وَرَغِمَ أَنْفُهُ لَكَ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي بِدُعَائِكَ شَقِيًّا، وَكُنْ بِي رَءُوفًا رَحِيمًا يَا خَيْرَ الْمَسْئُولِينَ وَيَا خَيْرَ الْمُعْطِينَ.
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَمَرْتَ بِالدُّعَاءِ، وَقَضَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ بِالِاسْتِجَابَةِ، وَأَنْتَ لَا تُخْلِفُ وَعْدَكَ، وَلَا تَكْذِبُ عَهْدَكَ، اللَّهُمَّ مَا أَحْبَبْتَ مِنْ خَيْرٍ فَحَبِّبْهُ إِلَيْنَا وَيَسِّرْهُ لَنَا، وَمَا كَرِهْتَ مِنْ شَيْءٍ فَكَرِّهْهُ إِلَيْنَا وَجَنِّبْنَاهُ، وَلَا تَنْزِعْ عَنَّا الْإِسْلَامَ بَعْدَ إِذْ أَعْطَيْتَنَا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، اللَّهُمَّ لَا أَسْتَطِيعُ ثَنَاءً عَلَيْكَ وَلَوْ حَرَصْتُ، وَلَكِنْ أُثْنِي عَلَيْكَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ.
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي، وَأَسْأَلُكَ رَحْمَتَكَ، اللَّهُمَّ وَزِدْنِي عِلْمًا، وَلَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً، إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ.
اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ.
ومن ذلك أيضًا ثناءات الأنبياء والملائكة والصالحين على الله تعالى كما في كتاب الله. | 470 |
| 19 | اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ.
اللَّهُمَّ أَنْتَ أَحَقُّ مَنْ ذُكِرَ، وَأَحَقُّ مَنْ عُبِدَ، وَأَنْصَرُ مَنِ ابْتُغِيَ، وَأَرْأَفُ مَنْ مَلَكَ، وَأَجْوَدُ مَنْ سُئِلَ، وَأَوْسَعُ مَنْ أَعْطَى، أَنْتَ الْمَلِكُ لَا شَرِيكَ لَكَ، وَالْفَرْدُ لَا تَهْلِكُ، كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَكَ، لَنْ تُطَاعَ إِلَّا بِإِذْنِكَ، وَلَنْ تُعْصَى إِلَّا بِعِلْمِكَ، تُطَاعُ فَتَشْكُرُ، وَتُعْصَى فَتَغْفِرُ، أَقْرَبُ شَهِيدٍ، وَأَدْنَى حَفِيظٍ، حُلْتَ دُونَ الثُّغُورِ وَأَخَذْتَ بِالنَّوَاصِي، وَكَتَبْتَ الْآثَارَ وَنَسَخْتَ الْآجَالَ، الْقُلُوبُ لَكَ مُفْضِيَةٌ وَالسِّرُّ عِنْدَكَ عَلَانِيَةٌ، الْحَلَالُ مَا أَحْلَلْتَ وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمْتَ، وَالدِّينُ مَا شَرَعْتَ، وَالْأَمْرُ مَا قَضَيْتَ، وَالْخَلْقُ خَلْقُكَ، وَالْعَبْدُ عَبْدُكَ، وَأَنْتَ اللَّهُ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ.
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ وَمِنْكَ وَبِكَ وَإِلَيْكَ، اللَّهُمَّ مَا قُلْتُ مِنْ قَوْلٍ أَوْ نَذَرْتُ مِنْ نَذْرٍ أَوْ حَلَفْتُ مِنْ حَلِفٍ فَمَشِيئَتُكَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، وَمَا شِئْتَ كَانَ وَمَا لَمْ تَشَأْ لَمْ يَكُنْ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ مَا صَلَّيْتُ مِنْ صَلَاةٍ فَعَلَى مَنْ صَلَّيْتُ، وَمَا لَعَنْتُ مِنْ لَعْنَةٍ فَعَلَى مَنْ لَعَنْتُ، أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ.
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَأَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ، مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا.
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّنَا وَرَبُّ كُلِّ شَيْءٍ اجْعَلْنِي مُخْلِصًا لَكَ دِينِي وَأَهْلِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ اسْمَعْ وَاسْتَجِبْ.
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ.
اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ.
اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَنْ أَضِلَّ، أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ، وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ يَمُوتُونَ. | 432 |
| 20 | من أمثلة الثناء على الله قبل الدعاء!
روى أبو داود (1481)، والترمذي (3477) عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال: (سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَدْعُو فِي صَلَاتِهِ لَمْ يُمَجِّدْ اللَّهَ تَعَالَى، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَجِلَ هَذَا. ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَمْجِيدِ رَبِّهِ جَلَّ وَعَزَّ، وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يَدْعُو بَعْدُ بِمَا شَاءَ).
وروى الطبراني في الكبير (8780)، والهروي في ذم الكلام (1/270) عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: (إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْأَلَ، فَلْيَبْدَأْ بِالْمِدْحَةِ، وَالثَّنَاءِ عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ لْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ لِيَسْأَلْ بَعْدُ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يَنْجَحَ).
وهذه بعض الأمثلة لتمجيد الله والثناء عليه قبل الدعاء:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ، الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُولَدُ، وَلَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُوًا أَحَدٌ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ، بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ.
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، أَنْتَ الْحَقُّ، وَقَوْلُكَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَأَسْرَرْتُ وَأَعْلَنْتُ، أَنْتَ إِلَهِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ.
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ، وَأَغْنِنِي مِنَ الْفَقْرِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، إِنَّكَ تَكَشِفُ الْمَغْرَمَ وَالْمَأْثَمَ، اللَّهُمَّ لَا يُهْزَمُ جُنْدُكَ، وَلَا يُخْلَفُ وَعْدُكَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدِّ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ.
أَعُوذُ بِوَجْهِ اللَّهِ الْكَرِيمِ، وَبِكَلِمَاتِهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ تَكَشِفُ الْمَغْرَمَ وَالْمَأْثَمَ، اللَّهُمَّ لَا يُهْزَمُ جُنْدُكَ، وَلَا يُخْلَفُ وَعْدُكَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدَّ مِنْكَ الْجَدِّ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ.
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الْأَرْضِ وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ.
اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، وَإِلَهَ كُلِّ شَيْءٍ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ. | 497 |
