ar
Feedback
فَكِّرْ

فَكِّرْ

الذهاب إلى القناة على Telegram

"وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا" البَقرة 269. 95% للذي يُنشر هُنا هو لـ أحمَد قاسم. @sen_333 القناة الشخصية

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام فَكِّرْ

تُعد قناة فَكِّرْ (@thinking_2) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 10 040 مشتركاً، محتلاً المرتبة 9 257 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 12 033 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 10 040 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 11 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -19، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 3، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 23.18‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 18.31‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 327 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 838 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل هُوَايَة, إِنسَان, بُحيَاتِيّ, دَنِيَّة, شَخص.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
"وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا" البَقرة 269. 95% للذي يُنشر هُنا هو لـ أحمَد قاسم. @sen_333 القناة الشخصية

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 12 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

10 040
المشتركون
+324 ساعات
+37 أيام
-1930 أيام
أرشيف المشاركات
تَموتُ وتُدفَنْ وتَتحول إلى أرواحٍ شريرة تُطارِدُكَ تلكَ الكلمات التي لا تُنطَقْ بالوقتِ المُناسِبْ. _أحمَد قاسِم.

كُنْتُ أتقبلُ الحقيقَةَ، كأني أبتَلِعُ مسمارًا. _أحمَد قاسِم

أنظُرُ إليكَ عِندَما تتجهينَ نحوي، كأنَّكِ قِطارٌ سيدهسني بشكلٍ رائع. _أحمَد قاسِم.

كأنَّ بين الحُبَ والمَسافة علاقةً عكسيةً، فَكُلَما أحبَبنا أحدًا، كُلَما زادَت مسافَتَهُ عنّا. _أحمَد قاسِم.

أنتِ تُعبّرين عن إعجابكِ بضغطة صغيرة وأنا أضغط بكُلِّ قَلبي على صورتكِ.

تعرَّضتُ البارحة لسطوٍ مسلَّح ‏امرأة أشهرت ضحكتها بوجهي ‏فسلَّمتُ قلبي على الفور.

نحتضِنُ الأطفالَ ولا ندري من مِنْا أحوجُ إلى هذا العِناق!

‏لا تتماسك.. إرْتَبِك أمام جمالَها هذا موقفٌ أصيّل.

أتعلمينَ أنَني رَجُلٌ شجاع يستطيعُ النومَ دون سماع صوتَكِ، لذلك انا على سريري الآن افكر هل اشاهِدُ فلمًا ام انام! حسنًا أنها مسألة مهمة اتصلي لنناقِشَها.

‏إن كنت ترغب بالرد على الرسالة، لن يمنعك الازدحام ولا ضجيج من حولك.. هذا إن كنت ترغب. وإن كنت لا ترغب، ستُعيقك ذبابة حطّت أمامك على الطاولة.

‏الدَرّج المكسور يخلّيك تطلع درجتين بخطوة وحدة! العقبات دائمًا مهمّة. عُدنا والعوَدُ أحمَدُ.

كَم أوَّدُ مُغادَرَتَكِ هَلّا تُرافقيني ؟ _أحمَد قاسِم.

‏الآن و العالم يستيقظ بـكامل عصافيرهِ و قصصهِ و حروبهِ يراودني سؤال أودّ لو أضعهُ علىٰ طاولة إفطاركِ بأي موسيقى ستغسلين وجهكِ هذا الصباح !!

حزينٌ مثل مرآة بلا إمرأة.

الآن فقط أحسستُ بمأساة المهرج حين يُفرغ دمهُ كاملًا ڤي عروق النُكتة ولا يضحك احدًا !

- أنتِ لستِ باردَةٌ بَل تَتصنعينَ البرود، وهذا ما يَجعَلُكِ صعبَةٌ وخطيرة، تُبدينَ هادئةٌ وهذا ما يجعلكِ أكثَرَ خطورَةً، تلكَ الأنوثَةِ ألتي تَتجمَع حول قدميكِ عِندَما تَرقُصينَ، تُضيف أليكِ منظرًا جنونيًا رائعًا، يالَكِ مِنْ فتاةٍ فَوضويةٍ في إختيارِ مَزاجكِ لهذهِ الليلة، بارِعَةٍ في إزعاجي وفي شراء ملابِسَكِ الصيفية، وفاشِلة بمتابعة كُرَة القدَمِ، حتى أنَّكِ تعتقدين أنّ رونالدو الى الآن يلعَبُ مَعَ مدريد. أنانيةٍ في الإستماعِ الى أغنيَتكِ المُفضّلة، وترفضينَ مُشاركتها بإعتقادّك البريء أنَها مُهداة لَكِ فَقط، تَمُلينَ من الحَديثِ المُتَكَرِر، من الرواية الطَويلة، ومِنْ الأشخاص ألذينَ لا فائدة لَهم، حَتى الحُزن أصبحتي تَمُلينَ مِنْ عندَهُ، وما أقساها من شجاعَةٍ عِندما يتعود المرء على الحزنِ حتى يهمِلَهْ! ولكني قَلِقًا قَلِقًا لو أنَّكِ أستبدلتيني كَما تستبدلينَ لَونَ أظافِرَكِ كُلَّ فَترَةٍ وبذكرِ الإظافِر أرجوكِ أرقصي مَعي فقط ولا تستبدليني أبدًا ! . . _أحمَد قاسِم.

الرَجُل الذي لا يَكتفي بإمرأة واحدة سَيبقًا ناقصًا إلى الأبَد. أيار سَعيد. _أحمَد قاسِم.

اليوم ذِكرى وَفاة الشاعر الكبير العظيم، مُلهمي الثاني وحبيبي الأبدي، نَزار قَباني. بكيتك يوم أنّ صمتَ الوريدُُ بدمعي و المدامعُ لا تفيدُ بكيتك يا نزار وصاح قلبي وداعًا أيها الرجل العنيدُ إلى بلقيس ساقتك المنايا فهل تبقى هنالك أم تعودُ مضيت الى الخلود و كان أحرى بمثلك أنّ يسير الى الخلود فأنت نثرت بين الناس شعراً ترددهُ البلابل و الورودُ وعلمت التمردَ كُل نهدٍ فثارت عن مكامنها النهود ُ وحرضت النساء على انقلاب ٍ فما عادت تقاد ُ ولا تقود  ولم تمدح ملوك النفط لمّا تساوى الوعدَ عندكَ و الوعيد وما هُم انصفوكَ وأنتَ ملكٌ كذلك بصالحٍ فعلت ثمودُ أيا أبنَ أبي ربيعةَ لستُ أدري لماذا في رثائكَ لا أُجيدُ..؟ كأني والقصائدُ ما خُلقنا رفاقًا منذُ أنّ كانَ القصيدُ أمير الشعرِ معذرةً فمن ذا لأمر الله ينقصُ أو يُزيد وددنا لو تعيشَ الدهرَ لكن هو الرحمٰن يفعلُ ما يُريد

يحسبُ المرءُ نفسَهُ مستقرًا تمامًا ثم تمرّ بهِ ذاتَ يومٍ إمرأة.