قناة | رنــا
الذهاب إلى القناة على Telegram
أحبّ تذوّق الأشياء بالتأمّل وتجسيدها بالكتابة.
إظهار المزيد3 340
المشتركون
-224 ساعات
-87 أيام
-1830 أيام
أرشيف المشاركات
3 340
وصيّة من القلب:
من أعظم ما تروّض عليه نفسك:
[عبودية الذّكر] بشكلٍ مكثّف؛ فذكر الله يفتح لك أبوابًا من التوفيق من حيث تحتسب ومن حيث لا تحتسب، ويطهّر قلبك من الشوائب، ويجمع شتات القلب حتى يكون لله وحده.
ماذا لو أنّك لزمت الاستغفار فانفتحت لك مغاليق دروب قد أقفلتها الذنوب؟
ماذا لو أنك جعلت لك زادًا من "لا حول ولا قوّة إلا بالله" واستشعرت بذلك أن: يا ربّي لا حول لي ولا قوة على إصلاح نفسي وتطهير قلبي إلا بك؟
ماذا لو كان الذكر زادك ومستراحك في غدوك ورواحك، أي خير سيحفّك وأي توفيق ستتفيء من ظلاله؟
من هذه الليلة اجعل الإكثار من الذكر من أعظم مشاريعك التي تسعى إليها؛ وهنيئًا لك حينها بمعيّة الله، فقد قال -جلّ جلاله- في الحديث القدسي:
"وأنا معه إذا ذكرني"
3 340
تخيّل أن منزلتك عند الله ترتقي إلى درجة العُبّاد الصالحين وما كان منك مزيد صيام ولا قيام؛ إنما بغيْظ كتمته، وإحسان أسديته، وخلق رفيع جعلته دأبك وعادتك ففي الحديث النبوي :"إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم"
3 340
🌿-
وصيّة من رسولنا صلّى الله عليه وسلّم:
«إذا كنَزَ الناسُ الذهَبَ والفِضةَ فاكْنِزوا هؤلاء الكَلماتِ: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ الثباتَ في الأمرِ، والعَزيمةَ على الرُّشْدِ، وأسألُكَ شُكرَ نِعمتَكَ، وأسـألُكَ حُسنَ عِبادتِكَ، وأسألُكَ قَلبًا سَليمًا، وأسألُكَ لسانًا صادِقًا، وأسألُكَ من خَيرِ ما تَعلَمُ، وأعوذُ بكَ من شرِّ ما تَعلَمُ، وأستَغفِرُكَ لمَا تَعلَمُ، إنَّكَ أنتَ علَّامُ الغُيوبِ»
عندما تلازم هذا الدعاء بمعانيه العظيمة وتتمسّك به فما ظنّك أن يكون حالك!
3 340
-
بعضُ الأمور لا يسعك أن تسعى فيها بحلٍّ ما، فيكون من الحكمة والتعقّل أن ترفع ملفّها إلى السماء وتمضي في طُرقات الأيام بقلبٍ قد امتلأ توكلاً على الله، أن تفلت يديك من علائق هذا الأمر وتفوضه لله، للهِ فحسب، وتمضي عزيزًا في مناكب الحياة، وكلما مرّت بك وخزة ألمٍ في سبيل صبرك احتسبتها لله وسرتَ منشغلاً بهمومك الأخروية، متساميًا عن الانشغال بالأدنى في سبيل الذي هو خير.
وأنت بهذا التفويض قد أدركت أن العمر قصير والوقت ثمين فجعلت زهرة شبابك في سبيل الله واتخذت من ربيع القرآن سلوىً عن خريف الابتلاءات من حولك؛ وعندها تتسع هموم الآخرة في قلبك وتصغر في عينك هموم الدنيا شيئًا فشيئًا ويكون غناك في قلبك، وما أهناك حينها ببشرى رسولنا -صلى الله عليه وسلم-:
"من كانتِ الآخرةُ هَمَّهُ جعلَ اللَّهُ غناهُ في قلبِهِ وجمعَ لَه شملَهُ وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغمةٌ ، ومن كانتِ الدُّنيا همَّهُ جعلَ اللَّهُ فقرَهُ بينَ عينيهِ وفرَّقَ عليهِ شملَهُ ، ولم يأتِهِ منَ الدُّنيا إلَّا ما قُدِّرَ لَهُ".
3 340
في زمن يكثر فيه التوجيه بـ "الاستحقاق .. والفردانية"
أحبّ أن أستحضر ثناء الله على الأنصار عندما قال سبحانه: «ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة»
البعض قد أثّرت فيه خطابات الاستحقاق والتخلّي وتقديم النفس ولو على سبيل قطع العلاقات، بينما نجد أن ديننا يوصي بالتآلف والإيثار، والصبر على أذى المخالطة، ومن جعل كل عطاءاته وخطواته وتفاصيل إحسانه لله كان مطمئن النّفس لأنه في تجارة مع الله.. ﴿ومن يتّقِ الله يجعل له من أمره يسرًا﴾.
3 340
هل تصدقت هذا اليوم؟
• حالة اليوم:
من الحالات المنسية في المنصة لم يتم التبرع بها منذ ٢٨ يومًا ولم يتبقّى إلا القليل، فدعونا نغلقها كتب الله لنا ولكم عظيم الأجر
https://ehsan.sa/tyassarat/elecbilldetails/54428
3 340
• حالة اليوم:
هذه من الحالات المنسية، لها أكثر من ٣٩ يوم لم يتم التبرّع فيها .. دعونا نساهم في إغلاقها في هذا اليوم الفضيل 🌿
وتذكروا «كل امرئ في ظل صدقته»
https://ehsan.sa/tyassarat/elecbilldetails/47388
3 340
من العبارات التي ينبغي أن تُنقش على جدار القلب وأن تكون أسلوب حياة مقولة ابن القيم رحمه الله:
"من وطّن قلبه عند ربه سكن واستراح، ومن أرسله في الناس اضطرب واشتد به القلق"
فعلاً! اتزان المرء مرتبط بتعلّقه بالله، وكلما ابتعد القلب عن الله وتفرّق في وديان الناس صار إلى الهشاشة أقرب.
3 340
هل تصدّقت في هذا اليوم؟ 🪴
لم يتبقّى إلا القليل دعونا نسارع لإغلاقها، فرج الله عنكم كل كربة
3 340
جمعة عظيمة في أعظم الأيام! 🌧️
جودوا وأحسنوا واحتسبوا عظيم الأجر..
نستفتح باسم الله حالة اليوم:
https://ehsan.sa/tyassarat/elecbilldetails/49255
3 340
Repost from إرواء | مع عشر ذي الحجة
"أعمال يسيرة بأجور عظيمة" ملف جمعنا محتواه وصممناه بحبّ لكم، نحتاج أن نظفر بهذه الأعمال في هذه العشر وغيرها.. انشروه في أكناف مواقع التواصل واحتسبوا الأجر في خير الأيّام 🤍
3 340
Repost from قناة | بَيــان.
٠
كثير من النّاس حين تأتي الموَاسم الشريفة التي يشرع بها السّبق إلى الله؛ يعتريهم شيء من الهمّ الذي يجعلهم في دوّامة بكيفيّة استغلال أبواب الطاعات وكيفية ضبط الأوقات التي من خلالها يستطيعون التزوّد، وكثير منهم لا يوفق لطرق كلّ الأبواب التي يُريد أن يغتنمها بسبب الظروف التي تُحيطه، والمَشاغل التي تُعيقه، وهو بسبب هذا الهمّ يُريد أن يكون ضمن الرّكب الذين ساروا إلى الله، فيعيش في تلك الأزمنة بقلق السّعي الذي يُحتّم عليه غياب الأُنس بهذه الأزمنة والسُّرور بمَجيئها، يلِج باب الذّكر، فيقف عنده أيسبّح، أم يستغفر، أم يُكبّر، أم يدعو في تلك الساعة، أم يتلو من القرآن، أو يقوم الليل ويجعل ورده في قيام الليل، أم يقتصر على النّوافل، فينشغل بالفاضل عن المفضول، وبالمُهم عن الأهمّ، وهو بحرصه وشفقته يريد أن يغتنم ويضيق عليه الوقت، ثمّ يُصاب باليأس والإحباط،
ولعلّ هذا الهمّ المؤدي لتفرّق الأمر وانفراطه من حيَل الشيطان وأساليبه التي يترصّد بها عن يمين العبد، لقوله تعالى مُخبرًا عن عدوّه وعدوّنا: ﴿ثمّ لأتينّهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانِهِم وعن شمائلهم﴾، وجهة اليمين هي الجهة المقصودة للطاعة، وكلمة؛ (أيمانِهِم) كما جاء في تفسير الطبري أي: "حسناتهم"، والعبد حين يُبتلى بمثل تلك الخواطر المؤدية للقلق؛ فلا بدّ أن يلجأ إلى الله بكثرة دعائه: أن يُعينه على ذكره وشكره وحسن عبادته، وليعلم أنّ الشأن كلّه (بعمل القلب)، وعبودية القلب، وليس في هذا المَقام تزهيدًا للمسارعة إلى الخيرات، ولكنّه تبصرةً للعبد من مسالك الشيطان وما يبثّه من تلك السُّموم (اليمينيّة).. والله نرجو أن يجعل من قرأ هذا المنشور وانتفع منه أن يكون من الفائزين ومن أهل اليمين.
3 340
«والله في عون العبدِ ما كان العبد في عون أخيه»
• حالة اليوم:
https://ehsan.sa/tyassarat/elecbilldetails/62651
3 340
شعورٌ لذيذ وأنت تستحضر أن كل عمل تغرسه في حقول هذه العشر يكون أجره مختلفًا، فحتى الأشياء الروتينية في يومك، وردك القرآني، وابتسامتك وكلماتك الطيّبة، أذكارك، قولك "الحمد لله" بعد مطعمك، كل هذا يكون أجره مُختلفًا، وهذا باعثٌ للسرور ومحفّزٌ على كثرة الغراس؛ فاللهم أعنّا وتقبّل منّا.
3 340
نستعين بالله ونأخذ الحالة التالية:
هذه فاتورة لم يتبرّع فيها أحد من ٣٤ يوم .. دعونا نتعاون على إغلاقها سويًا
https://ehsan.sa/tyassarat/elecbilldetails/45527
فرّج الله عنكم كُرب الدنيا والآخرة..
