ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

مكتبة الكتب

مكتبة الكتب

الذهاب إلى القناة على Telegram

📚النادي الشبابي📚 من ☝ سورية الثورة✌ 🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩 ⬜♦️⬜♦️⬜♦️⬜ ⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛

إظهار المزيد
5 213
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-67 أيام
-830 أيام

جارٍ تحميل البيانات

جذب المشتركين
أكتوبر '26
أكتوبر '26
+38
في 0 قنوات
سبتمبر '26
+85
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '26
+99
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '26
+72
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+77
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '26
+101
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+72
في 2 قنوات
Get PRO
مارس '26
+49
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+52
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '26
+58
في 3 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+66
في 5 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+69
في 2 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+67
في 1 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+62
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+65
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+74
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+52
في 2 قنوات
Get PRO
مايو '25
+69
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+73
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '25
+63
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+65
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '25
+90
في 1 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+85
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+129
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+83
في 1 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+197
في 1 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+307
في 1 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+335
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+319
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '24
+313
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+315
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '24
+402
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+328
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '24
+260
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+299
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+80
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+53
في 2 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+57
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+25
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+75
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+730
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+41
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+19
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+10
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+13
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+19
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+35
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '22
+46
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+309
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+40
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+8
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '22
+8
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '22
+21
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '22
+8
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '22
+15
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '22
+26
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '22
+12
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '22
+13
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '21
+20
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '21
+34
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '21
+17
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '21
+18
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '21
+13
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '21
+27
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '21
+61
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '21
+453
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '21
+313
في 0 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
18 أكتوبر+1
17 أكتوبر+2
16 أكتوبر+1
15 أكتوبر+3
14 أكتوبر+3
13 أكتوبر+3
12 أكتوبر+1
11 أكتوبر+4
10 أكتوبر+1
09 أكتوبر+5
08 أكتوبر+2
07 أكتوبر+1
06 أكتوبر+2
05 أكتوبر+3
04 أكتوبر+2
03 أكتوبر0
02 أكتوبر0
01 أكتوبر+4
منشورات القناة
في_الثقافة_والسياسة_؛_د_عدنان_زرزور_.pdf2.45 MB

2
مفارقات_التطرف_والإرهاب_وحقوق_الإنسان_؛_د_عدنان_زرزور_.pdf
226
3
مقدمات_في_الفكر_والتصوف_ودعاة_الإصلاح_؛_د_عدنان_زرزور_.pdf
310
4
أعلام_معالم_في_طريق_التنوير_؛_د_عدنان_زرزور_.pdf
376
5
شخصيات وأفكار ؛ د.عدنان زرزور .pdf
503
6
== وهناك غيرهما الكثير ممن تأثر أيضاً بعلم الإدارة الحديث(الأمريكي) فدرس التاريخ من حيث "النجاح" و "الفشل"! ومن هنا نعرف لِمَ اهتم العرب المعاصرون بـ ابن خلدون بخلاف القرون السالفة! وأرجو ألا يُفهم من كلامي أني أقلل منه، بالعكس فإنّ له نظرات نقدية مهمة، كتعليقه على رواية المؤرخين للعملاق "عَوج بن عُنق" الذي يشوي بيده السمك على الشمس!، فقد رفضها  واقعاً قبل النظر في أسانيدها، وشرحَ أصول ذلك شرحاً عظيماً.. إنما أنبِّه على اهتمام المعاصرين به كثيراً لأنه اعتمد على قوانين، على غِرار اعتماد الماركسية على قوانين للتاريخ! والأنكى حينما يدخل ذو الخلفية العلمية التجريبية(طب، هندسة..) على أبحاث التاريخ ليُسقط حِدّة عقليتها وصرامةَ قوانينها عليه!! والأمثلة كثيرة! ومن الجدير بسياقنا أن ننتقل إلى الكُتّاب المسيحيين المعاصرين، الذين اهتموا كثيراً بالتاريخ واللغة العربية(إسهاماً منهم بالمشروع القومي الجامع..كما يقول د.هشام شرابي الباحث الفلسطيني المسيحي في كتابه/المثقفون العرب والغرب/) مثل: . جرجي زيدان: ت 1914م مشروعه معروف، وقد اعتمد على الأدب القصصي ليبرز محطات تاريخية مختارة تتضمن الصراع على النفوذ! . بَندلي الجَوزي: ت 1942م وذلك في كتابه /من الحركات الفكرية في الإسلام/ وهو أول مؤرخ عربي يتأثر بالماركسية، لذا درس التوجهات الباطنية في تاريخنا! . فيليب حَتي: ت  1978م في كتابه/تاريخ العرب المُطوّل/ذي المنحى الاستشراقي، وقد نشره عام 1937م إلا أن د.عماد الدين خليل يقول: إن كتاباته المتأخرة أفضلُ من كتاباته المتقدمة. (يُنظر برنامج/مراجعات/معه على قناة الحوار) وعند هؤلاء نتذكر انفراد المؤرخ المسيحي ابن البطريق -ت 328هـ - بمقولة: إن سيدنا عمر حرق مكتبة الإسكندرية! (يُنظر كتاب/آراء يهدمها الإسلام/شوقي أبو خليل). لكن مع هذا سأذكر ثلاثة مؤرخين اُعجِبتُ بمنهجية بحثهم التي استفادوها من دراستهم في جامعات غربية عريقة: . ألبرت حوراني: ت 1993م في كتابه/تاريخ الشعوب العربية/ أعجبني طريقة كتابته، وإن أزعجني أنه لم يركز على دخول خيل بونابرت الأزهرَ! . حنا بطاطو: ت 2000م في كتابه/فلاحو سورية/ أعجبني جداً جمالية بحثه، وقد لخصتُه. . نقولا زيادة: ت 2006م أعجبتني مقالاته في مجلة العربي الكويتية، ومنها دراسته عن لقب"شيخ الإسلام"عند العثمانيين. وبعد هذه العُجالة التي تناسب المقام أعود إلى محققي التاريخ من أهل السنة والجماعة، الذين نقحوا الأخبار والمرويات وَفق خطة نقدية أقرب إلى منهج المحدثين. وهو منهج أصيل، للمسلمين براءةُ اختراعه، مما جعله متميزاً ومتفوقاً على كل أدوات وطرق الأمم الأخرى في حفظ ثقافتها وحضارتها..كما قال أستاذ التاريخ في الجامعة اللبنانية أسد رستم ت 1965م -المسيحي- في كتابه/مصطلح التاريخ/. وإن كان هناك فرق نسبي بين المنهجين: فـ المؤرخون يتساهلون. بينما المحدثون يتشددون. من ذلك الموقف من حال الرواة، كـ : . أبو مِخنف لوط بن يحيى ت 157هـ . سيف بن عمر ت 180هـ . الواقدي ت 207هـ(الضّعيف بخلاف تلميذه ابن سعد ت 230هـ) وغيرهم فـ المحدثون يُضعِّفون هؤلاء، بل يتهمون الأول بالكذب. بينما المؤرخون يقبلونهم، باعتبارهم أساسَ الرواية التاريخية، ولو تمّ رفضُهم لـ امتلأ التاريخ الإسلامي بـ الثغرات .. ولـ صَعُب فهمُ الكثير من القضايا (وهنا نستحضر الملاحظة السابقة على مشروع البزرنجي) وإن كان في موضوع خطير، كـ حادثة الفتنة بين الصحابة، فقد اعتمد الطبري -مثلاً- في رواية أحداثها على سيف بن عمر، الضعيف عند المحدّثين. على أن يُقدَّر ذلك بقَدْرِه، من خلال دراسة مروياته ومقارنتها بغيره وبالواقع (القرائن)، فإن شذّ في شيء بحيث يُتّهم به: تُرِك. وبناءً عليه يمكن أن نفرّق بين منهج المحدثين ومنهج المؤرخين، رغم التشابه الظاهري بينهما، حتى في أحداث السيرة النبوية. فمثلاً: "دستور المدينة" الذي يُضعِّف روايته المحدثون كونها جاءت "مُرسَلَة" في /سيرة ابن إسحاق/ إلا أن علماء المغازي والسِّيَر يقبلونها، اعتماداً على شهرتها، لأنهم يرون أحداث السيرة النبوية تمّ تداولُها وانتشارها باستفاضة مضبوطة مما يُغني عن إسنادها، وبالتالي لا تحتاج للتثبّت -كـ أحاديث الأحكام الشرعية- إنما الجمع فقط. حتى إنّ هذا المنهج تأثّر به الفقهاء في بعض الأحيان، كـ قَبول الإمام الشافعي لـ حديث (لا وصيةَ لوارثٍ) -رغم تضعيفه من قِبَلِ المحدثين- اعتماداً على قَبول أهل المغازي له (بقرينة نقل العامة له عن العامة). وقبول الفقهاء لصحيفة أبي بكر بن حزم رغم أنها مرسَلة.. وهكذا.. وهناك تفاصيل طويلة يحبذ الرجوع فيها إلى دراسة قيمة لـ د.حاكم المطيري. طيب.. بعد هذا التَّطْواف على عدّة بساتينَ غَنّاءَ.. ما النصيحة للشباب لكي يقرؤا تاريخهم؟ نصيحتي أن يهتموا بمؤلفات شيخ المؤرخين المعاصرين د.أحمد شلبي ت ٢٠٠٠م، رحمه الله. هذا ما بدا لي، والله تعالى أعلى وأعلم علاء البيطار مدينة الباب, حلب https://t.me/alaa_al_betar
536
7
== وهنا أَجدُني أنتقل إلى مصادر تاريخية حديثِيِّة، لأنّ أصحابها محدثون كما هم مؤرخون، كـ: . الخطيب البغدادي ت  463 هـ في كتابه /تاريخ بغداد/ . ابن عساكر ت 571 هـ في كتابه /تاريخ دمشق/ فـ الاثنان مع سردهم لأحداث التاريخ إلا أنهما أخرجا أحاديث نبوية من طرقهما وأسانيدهما الخاصة بهما. فباتا مراجع حديثية، يضافا لدواوين السنة الثانوية. أي هما كتب حديث نبوي إلى كونهما كتب تاريخ معتبرة. ولأهميتهما عمد آكاديميون إلى خدمتهما من خلال دراسة مصادرهما كما فعل مثلا أكرم العمري في أطروحته /موارد الخطيب/. والآن بعدما عرفنا كل هذا القديم، لابد أن نتوجه إلى بعض المعاصرين، كـ: . الخُضَري بك: ت 1927م مثل كتبه في السيرة والراشدين والأمويين والعباسيين.. وجدتُها إعادةً لسرد الأقدمين -أسلوبا ومضمونا- وبلا مصادر.. لكي تناسب طلبة الجامعات. وربما أحس المؤلف بطبيعة المرحلة الجديدة، من حيث ضرورة التأسيس للجيل الصاعد المختلف -كما فعل في كتابه عن أصول الفقه- فأسرع إلى التلخيص. . د.حسن إبراهيم حسن ت 1968م في كتابه /تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي/ والمؤلِّف مختص في التاريخ، إلا أنه كَتبه بشكل آكاديمي بحت، بحيث يأخذ مقطعاً من الطبري ويُكمله من اليعقوبي.. إلخ لكي تتبلور النظرة العامة وبالتالي توضَح الصورة -من وجهة نظر الأستاذ!- للطلاب والدارسين. مع العلم أني سألتُ مرةً أستاذنا د.شوقي أبو خليل عنه فقال لي: "هو أحسن الموجود، وهذا لا يعني مدحه ولا ذمه". لكن سؤالي هذا كان قديماً، حينما لم يكن متداولاً إلا هو تقريباً، وقبل أن تظهر مؤلفات جديدة أخرى بات لها الآن حضور قوي. وكم تمنيتُ لو كان د.جمال عبد الهادي قد نقد كتابه هذا بدلاً من نقد الكتاب الذي ترجمه /الدعوة إلى الإسلام/ لـ توماس أرنولد! (انظر كتابه /منهج كتابة التاريخ الإسلامي/ بالاشتراك مع زوجته د.وفاء). . سهيل طَقوش: الذي يكتب بـ نزعة قومية عربية!. وهنا وقفة: فإنّ نسبة جيدة من المؤرّخين المعاصرين تأثّروا بموضة الأربعينات وما بعدُ! وقد سمعت مرةً د.سهيل زكّار ت 2020م في محاضرة له عندنا في مدينة حمص يتكلّم عمّا أُثير في السبعينات من محاولة رسمية لإعادة كتابة التاريخ الإسلامي، لكن في لحظة التأسيس لها حصل خلاف بين المؤرخين المشاركين بسبب توجهاتهم! هل نكتب التاريخ من وجهة نظرٍ قومية أم ماركسية...إلخ، فانتهى المشروع قبل ولادته! على فكرة: زكار نفسُه قومي، وقد شبّه في ذات المحاضرة حافظَ الأسد بـ صلاح الدين!!، يقول هذا وهو المختص في الحروب الصليبة! وله محاضرة على "النت" يتكلم عن منهجه الغريب العجيب في قراءة التاريخ، ومنها الاعتماد على الواقع لا السند، فمثلاً: الأصل أن معاوية سيء! فأي رواية تؤيد ذلك يأخذ بها ولو كانت غير صحيحة! وفعلاً من نشأ من المؤرخين العرب قبل منتصف القرن العشرين كـ . شفيق غربال ت 1961 م . د.جواد علي ت 1987م . د.شاكر مصطفى ت 1997م . د.سعيد عاشور ت 2009م . د.عبد العزيز الدُّوري ت 2010م وغيرهم الكثير تأثروا  بالمَدّ القومي! رغم أنهم قدّموا دراسات ضخمة وجيدة. في المقابل برز باحثون يساريون ماركسيون فكتبوا دراسات تاريخية: _ إما بطريقة فجّةٍ ومباشَرة كـ: . غالب هَلْسا ت 1989م في كتابه /العالَم مادة وحركة/ . أحمد عباس صالح ت 2006م في كتابه /اليمين واليسار في الإسلام/ (يُنظر كتاب عماد الدين خليل /لعبة اليمين واليسار/) _وإما بطريقة غير مباشرة كـ: . المحامي خليل عبد الكريم ت 2002م في جميع كتبه مثل /شَدْو الربابة بأحوال مجتمع الصحابة/ . عبد العظيم رمضان ت 2007م غالبية كتبه في التاريخ المعاصر، ولمعرفة أثر الأيديولوجية على هؤلاء حبذا قراءة مقدمة المستشار والمؤرخ طارق البشري للطبعة الثانية لكتابه (الحركة السياسية في مصر) . سيد القِمني ت 2022م وسأقف هنيهة عنده: نعم تأثر في كتابه /النبي موسى وآخر أيام تل العَمارنة/ بكتاب فرويد /موسى والتوحيد/ لكن حينما كتب عن حروب الردة -مثلاً- (مقالاته في مجلة "روز اليوسف" ١٩٩٨) كتبها متأثراً بالتحليل الماركسي، من خلال إبراز "الصراع" بين -ما رأهُ- حركة الموالاة وحركة المعارضة! خاصةً وقد شاهدت له لقاءً على قناة "النيل الثقافية" صرّح فيه أنه يقرأ التاريخ بـ النَّظّارة الماركسية! على العموم كفانا منصور أبو شافعي مُؤْنَةَ الرد عليه، وذلك في كتابه /العلمانيون ومَرْكَسَة الإسلام/ كما ردّ على الأول بكتاب (العلمانيون وأنسَنَة القرآن) لأن هدف الماركسيين من دراسة التاريخ هو تأكيدهم على "تاريخية القرآن" أي صلاحيته للقدماء فقط وليس لنا!! بالمناسبة: في هذا الجَوِّ (أيْ جو أن للتاريخ قوانين.. كما نادى الماركسيون) ظهر باحثون إسلاميون أرادوا أيضاً إبراز أن للتاريخ "سُنَنَاً" كـ: . د.عبد الحليم عويس ت 2011م في كتابه: /سقوط 30 دولة إسلامية/ (يُنظر /تاريخنا المفترى عليه/ د.القرضاوي) . د.ماجد عُرسان الكيلاني ت 2015م في كتابه: /هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس/ =
415
8
== الانتباه لمناهج المؤرّخين هذا سيحذّرنا عمّن كان ذا هوىً وميولٍ .. أمثال : . اليعقوبي ت 284هـ في كتابه /تاريخ اليعقوبي/ . والمسعودي ت 346 هـ في كتابه /مروج الذهب/ حيث كتبا التاريخ الإسلامي بـ لغة مشحونة بـ التشيّع. لكن هذا لا يعني تجاوزَهما بالمطلق، لأنّ المسعودي كانت له نظرات رائدة في الجغرافيا وعلم العُمران (الاجتماع). واليعقوبي ربما ينفرد بأمور نحتاجها ، على أن يتمَّ التحقيقُ وراءه. وباعتبارنا نتكلّم عمّا يمكن الحذرُ منه فإننا سنُنَبِّهُ على مصدرين متداولين: . الأول لـ ابن قتيية الدِّيْنَوَرِيِّ ت 276 هـ في كتاب /الإمامة والسياسة/.. لكن : هذا الكتاب غيرُ صحيحِ النسبةِ له، وما فيه يخالف ما ذكرَه في كتابه الصحيحِ النسبةِ له: /المعارِف/ (بالمناسبة: هو كتابه في التأريخ، بينما كتابه الآخرُ /عيون الأخبار/ هو في الأدب، بخلاف ما قد يوحي عنوانُهما.) وللأسف مَن ينشره ويَحتفي به هم الشيعة، رغم أنّ أحمد الكاتب (الباحث الشيعي صاحب "تطور الفكر السياسي الشيعي") يتعجّب من نشرهم إياه.. رغم وجود مطاعن فيه.. ليست في صالحهم! .الثاني لـ السيوطي ت 911 هـ في كتابه /تاريخ الخلفاء/ الذي كَثُرَ انتشارُه لموسوعية مؤلِّفه واختصارِ معلوماته.. رغم الحِقب الممتدّة التي غطّاها! ومع إمامةِ كاتبه إلا أنه لسوء الحظ لا يوجد فيه تدقيق.. بل يحوي مبالغات في الأحداث والأرقام بما لا يمكن قَبولُه. مع العلم أنّ من عادة العرب -عموماً- ألا تهتم بالكسور حينما تَذكر الأرقام. إنما تذكر العدد كـ مفهوم لا كـ حقيقة رياضية دقيقة. الدقةُ الرياضية حديثةٌ نتيجة المناهج العلمية المعاصرة. فحينما يقول المؤرخ العربي -مثلاً- عن قتلى بغداد زمنَ التتار أن عددهم بلغ : ألف ألف ( هذا أعلى رقم تعرفه العرب.. فلم يكونوا يعرفون المليون ولا المليار .. ) فهو يريد المفهوم لا الإحصاء العددي الدقيق. لكن السيوطي -سامحه الله- توسّع كثيراً. هذا من ناحية، لكن من ناحية أخرى أجدها خطيرة وهي: في بعض الأحيان يتمّ الاعتمادُ تاريخياً على كتب خاصة بالأدب، أو إن أحببتَ: مؤلِّفوها مختصّون بالأدب، مثل: . أبو الفَرَج الأصفهاني ت 356 هـ في كتابه /الأغاني/ المؤلِّفُ رغم جمعِه التناقضَ في شخصه، حيث كان أُمويَّ النَسَبِ وفي نفس الوقت شِيعيُّ التوجّه! إلا أنّ كتابه موسوعةٌ أدبية عالية جداً ومهمة جداً، لكنها غيرُ معتبرة تاريخية. بمعنى: أن يتمّ دراسة نصوصِها من خلال الذائقة والوجدان.. لا من خلال أنها حقائق واقعية. فطالما كان الأدباء يتساهلون في مروياتهم. وهذا ما لم يدركه الكثيرون، فمثلاً الشيوعي الشهير هادي العَلوي في كتابه /من تاريخ التعذيب في الإسلام/ اعتمد عليه.. (وعلى أمثاله كـ كتاب /المُسْتَظْرَف/ وهو في المُلَحِ الأدبية، لذا كان يقرؤهُ حكواتي المقاهي قديماً!) وما هذا إلا بسبب الخَلل المنهجي.. إنْ لم نقل الحَرَام العلمي! وربما يمكن الاستضاءة هنا بنقد الشاعر وليد الأعظمي للأصفهاني. نقول هذا ونحن لا ننفي الدَّعةَ والترف اللذين أصابا بيوت الحكام والعامة أيام العباسيين، حيت توقفت الفتوحات زمنَ الأمويين، فربما كان الأصفهاني يعبّر عن جانبٍ اجتماعي ما. . ابن عبد رَبِّه الأندلسي ت 328 هـ في كتابه /العِقد الفريد/ وهو وإن كان أفضلَ مَوْثُوقِيَّةً من /الأغاني/، وأفضلَ منهجيةً منه -وياليته أطالَه أكثرَ مما هو عليه الآن- إلا أنه يظلُّ أيضاً غيرَ مختصٍّ في التاريخ. وسبب الخلْطِ عند بعض المعاصرين في عدم التمييز بين أنواعِ ما نحن بصدده هو: الضَّعف العلمي في التعامل مع كتب التراث، فـ الْتَبَسَ عليهم سردُ الأديب لبعض الحَكايا التاريخية -غيرِ المُمحَّصة بطبيعة الحال- حولَ النصّ الأدبي لكي يمنحه سِعة الخيال.. ويَضرب الأديبُ البحّاثةُ د.محمد رجب البيومي عن هذا مثالَ قِصة شِعر الجِّن بعد قتلِهم الصحابي سعد بن عبادة. حيث يراها تحليقاً أُسطورياً عربياً كما حلَّقَ اليونان في "الإلياذة".... (يُنظر كتابه /طه حسين وقضية الشعر الجاهلي/). من ناحية أخرى ربما يكون ما يفعله غيرُ المؤرخ بسرد التاريخ هدفه دفعُ السَّآمَةِ والمَلَل عن القارئ، وهذه ظاهرة قديمة، كما فعل: . الفقيه والأديب والبحّاثة الدَّمِيْرِيُّ: ت 808 هـ في كتابه /حياة الحيوان الكبرى/ وهو -كما يظهر من اسمه- خاصٌّ بـ عالَم الحيوان والكلامِ عنهم وَفق الترتيب الألفبائي. إلا أنه حينما وصل إلى " الإوز" -الطائرِ المعروف- تكلّم عنه كـ المعتاد ثم اِسْتَطْرَدَ حاكياً -خلال عشرات الصفحات- عن أحداث التاريخ من الخلافة الراشدة إلى الأموية إلى العباسية...! لِمَ؟ لكي يتسلّى القارئُ! وبعدها أكملَ حديثَه عن "الإوز" ! هذا رغم وضوحه الشديد إلا أننا رأينا: . محمود أبو رَيّة ت 1970م وهو باحث أدبي بالدرجة الأولى! في كتابيه /أبو هريرة/ و /أضواء على السُّنة المحمدية/ يُقحِم نفسَه في غير اختصاصه، فيطعن في منهج المحدِّثين اعتماداً عليه وعلى أمثاله! =
272
9
التاريخ الإسلامي والمؤرخون في دروسي في النادي الشبابي دائما أؤكد على المعرفة الصحيحة لقراءة التاريخ الإسلامي فـ حينما تتم مطالعة كتب هذا العلم يُرجى الانتباه إلى نقطتين مهمتين: أ. الفرق بين المصدر والمرجِع ب. مدى صحة ووثوقية أسانيد المصدر . فـ بالنسبة إلى النقطة أ المرجِع هو ما تأخذ منه المعلومة المعتبرة، لكن فعلياً هو سيكون قد اعتمد على مصادر أصلية وأساسية. فمثلاً كتب /الصلابي/ مرجع لكن من مصادره /سِيَر أعلام النبلاء/ لـ الذهبي ت 748هـ وهنا ندرك أنّ كتب التراجم والطبقات أيضاً تأْريخ مثلها مثل الحَوليات (التأريخ لكل عام بـ عامه، وهي الطريقة التقليدية). . وبالنسبة إلى النقطة ب هناك مصادر تاريخية متقدمة، كـ . عبيد بن شَرْيَّةَ الجُرْهُمِي/تابعي ت 67 هـ . عروة بن الزيير ت 94 هـ . أبان بن عثمان بن عفان ت 105 هـ . محمد بن السائب الكلبي ت 146 هـ (والد المؤرخ هشام ت 204 هـ) . مصعب الزبيري ت 236 هـ . الزبير بن بكار  ت 256 هـ وهكذا مِن طبقاتهم ومَن بعدهم حصل التدوين الضخم اللاحق كـ . البَلاذُرِي ت 279 هـ في كتابيه/فتوح البلدان/و/أنساب الأشراف/ . والطبري ت 310 هـ في كتابه /تاريخ الأمم والملوك/ فـ كُتبهما من أهم الكتب المؤسسة للتاريخ الإسلامي بل الثاني عمدة المؤرخين وهنا سأتوسع قليلاً لأذكر نموذجاً معاصراً يتعلق بهما فأقول يوجد ثلاثة باحثين مختلفو التوجه تناولوا شخصية تاريخية وهي"عبد الله بن سبأ"(الذي يُنسب له أنه أوقع الفتتة بين الصحابة، وأسس التشيع) فقد أنكروا حقيقة وجوده واقعياً: ١. طه حسين: في كتابه/الفتنة الكبرى/ وذلك من منطلقات ليبرالية، من حيث فَرَادةُ وحرية أفعال الصحابة. ٢. مرتضى العسكري: في كتابه/عبد الله بن سبأ وأساطير أخرى/ وذلك من منطلقات شيعية، من حيثُ رَفضُ كونه هو الذي أسس فكرة التشيع. ٣. علي الوردي: في كتابه/وعاظ السلاطين/ وذلك من منطلقات ماركسية، فـ عنده سيدنا علي يُمثِّل قُوى اليسار والثورة، بينما معاوية يُمثِّل قُوى اليمين والبرجوازية!. وكان من جملة ما استندوا عليه: أنّ البَلاذُرِي -المتقدِّمَ- لم يذكره، إنما الطبري -المتأخّر عنه- هو أول مَن ذَكره! وهنا لا بد من إيضاح المسألة بمايلي: . البَلاذُرِي وهو يُدوِّن التاريخ كان ذِهنه مشغولاً بالأنساب وقادة الفتوحات.. بينما الطبري كان أكثرَ موسوعيةً.. . إنّ القاعدة الأصولية -التي يجب استحضارُها هنا- تقول: "مَن أثبتَ مُقدَّمٌ على مَن نفى" و"مَن علِمَ حُجَّةٌ على مَن جهِلَ" فيكفي أنّ الطبري -الإمامَ وشيخ المؤرخين- قد ذكره. وهكذا.. وبعد هذا التفصيل الضروري نعود إلى ما نقصده من لمحة سريعة عن منهجهما فنقول: ومع ذلك فإنّ مشكلتهما هو اتّباع منحى التجميع، وحشد كلّ ما وصلهما، خشيةَ أن يضيع شيء من التراث. وإن كان عذرُهما هو جعلَ الكرة في ملعب القارئ، حينما ذكرا له الأخبار مُسْنَدَةً، وبالتالي جعلا التمحيص والتدقيق يقع على عاتقه، كما صرّح بذلك الطبريُّ في مقدمته. لكن هذا كان مقبولاً في زمنهما، حيث العلم بـ الأسانيد كان معروفاً، بخلاف العصور اللاحقة. وهنا ساءني ما ذكره المؤرخ المختص د.حسين مؤنس حينما وصف في كتابه/تنقية أصول التاريخ الإسلامي/الطبريَّ بـ "العَبيط" بسبب ما ذكرتُه آنفاً! على العموم ربما يفيد هنا ذِكرُ العمل الجميل الذي أعده د.البَزْرَنجي في أطروحته للدكتوراة من خلال كتابيه/صحيح تاريخ الطبري/ و /ضعيف تاريخ الطبري/ حيث طبّقَ منهجَ تصحيحِ وتضعيف المحدِّثين على أسانيد الطبري، وإن كان د.بشار عواد معروف لا يُحبذ هذا لأنه سيفصل الأحداث عن بعضها. والآن نعود إلى موضوعنا فنقول: جاء بعضُ المتأخِّرين واستدركوا منهجياً على تجميع المتقدِّمين.. كـ . ابن الأثير ت 630 هـ في كتابه /الكامل في التاريخ/ . ابن كثير ت 774 هـ في كتابه /البداية والنهاية/ والثاني أحسنُ دِقَّةً في تحقيق الأخبار، لكن الأول لا غنى عنه بسبب وَفرة تفاصيلٍ تجاوزها ابنُ كثير ولم يذكرها باعتبارها ذُكِرت عند سابقه. ويُعجبني هنا تِردادُه لِما قاله الأول: "نسردُ فظائع الطُّغاة لكي يعلموا أنّ مخازيهم تُدوَّنُ". وأرى في هذا السياق إضافة: . ابن تيمية : ت 728 هـ فله تحقيقات تاريخية فريدة في عدة مؤلفات، وخاصة /منهاج السنة/ الذي استنبطَ منه د.الشنقيطي خلاصات وقواعد في كتابه /الخلافات السياسية بين الصحابة/ وإن نقَدَه ابنُ حجر في /فتح الباري/ وتحديداً ج٧ (آواخر كتاب "مناقب الأنصار") لكن هذا ضمن الأخذ والرد العلمي الطبيعي. على الهامش: هذه التحقيقات عند المتأخرين هي أفضل من بعض تحقيقات المعاصرين. أمثال: . د.محمد أمَحزون في كتابه /تحقيق مواقف الصحابة في الفتنة/ . د.حامد الخليفة في كتابه /الإنصاف فيما وقع في العصر الراشدي . من الخلاف/ فهي على أهميتها عندي- بل نُصحي بها- إلا أنها تَنتقي أكثر مما تُحقق! وأزيدُ من الشِّعر بيتاً: أرى كتاب د.هشام جِعِّيط / الفتتة_جدلية الدين والسياسة/ أليقَ بمنهج المؤرخين القُدامى. =
381
10
https://t.me/bostan1980
485
11
دليل_الباحثين_إلى_كتابات_العلامة_القرضاوي_والكتابات_عنه_؛_د_محمد.pdf
560
12
دور_القرضاوي_في_ترشيد_الصحوة_الإسلامية_؛_م_أبو_العلا_ماضي_.pdf
634
13
رؤية_التمدن_عند_الإمام_القرضاوي_؛_د_هبة_رؤوف_عزت_.pdf
714
14
تعامل_الإمام_القرضاوي_مع_القرآن_بالقرآن_د_عبد_الواسع_المخلافي_.pdf
815
15
تعامل_القرضاوي_مع_القرآن_بالقرآن_د_عبد_الواسع_المخلافي_.pdf
1
16
القرضاوي_وخصومه_من_الأمة_الدينية_إلى_الأمة_السياسية_؛_ياسين_الحاج.pdf
1
17
القرضاوي_مرجعاً_الفكرة_والنشأة_والمكونات_؛_د_معتز_الخطيب_.pdf
881
18
جهود_د_القرضاوي_في_خدمة_السنة_النبوية_؛_د_محمد_سليم_العوا_.pdf
924
19
الشيخ_القرضاوي_الإصلاحية_الإسلامية_في_طور_جديد_؛_د_بشير_نافع_.pdf
1 012
20
القرضاوي_العالم_المجاهد_؛_عبد_القادر_محمد_العماري_.pdf
1 092