ar
Feedback
هَوَادَة 》•

هَوَادَة 》•

الذهاب إلى القناة على Telegram

• طويل هوادة ٍ وجميل رفقِ بوت التواصل 💌 : @hawadabot بوت القرآن الڪريـم بشكل جديد 🌸 @Quran63bot 🌸

إظهار المزيد
2 128
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-57 أيام
-3230 أيام
أرشيف المشاركات
حين يبالغ القلب في الإصغاء :

sticker.webp0.06 KB

` ‏قال بعضُ السَّلف : "كنَّا إِذا جِئنا للصّلاة خَلعنا الدُنيا معَ نِعالنا!" •

sticker.webp0.06 KB

` الحجر اللي بنيتُه بيدك عشان يحمي أهلك ويكون لهم أمان، هو نفسه صار غُصّة، وغلبتك قوتك إنك تطلّعهم من تحته 💔. كنت دايم أسمع
` الحجر اللي بنيتُه بيدك عشان يحمي أهلك ويكون لهم أمان، هو نفسه صار غُصّة، وغلبتك قوتك إنك تطلّعهم من تحته 💔. كنت دايم أسمع عن وجع كسر الظهر، بس أول مرّة أحسّه قدّامي بعيني. #صنعاء #التحرير •

sticker.webp0.06 KB

` ولو ذِكرًا واحدًا ! •

sticker.webp0.06 KB

` طريقة صلاة الخسوف: هي صلاة جهرية بركعتان، في كل ركعة قيامان، وقراءتان، وركوعان، وسجودان. ◽️الركعة الأولى: 1.يقرأ سورة الفاتحة. 2.يقرأ سورة طويلة. 3.يركع ركوعًا طويلًا. 4.يرفع من الركوع الأول (ويقول سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد) ولا يسجد. 5.يقرأ سورة الفاتحة. 6.يقرأ سورة طويلة (دون الأولى). 7.يركع ركوعًا طويلًا (دون الركوع الأول). 8.يرفع من الركوع الثاني (ويقول سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد) ويسجد. 9.سجدتين طويلتين. ◽️الركعة الثانية: نفس الركعة الأولى ولكن دونها في كل شيء. •

` خسوف كامل للقمر سيكون بإذن الله غداً الأحد 1447/3/15هـ •

sticker.webp0.06 KB

ويكفي أن لي ربي 🖤

` يقولون إن الأعقل يُلام دائمًا في لحظة الخلاف. لأنه الأقدر على احتواء الموقف، الأكثر فهمًا للنفوس، الأجدر بأن لا يُشعل نارًا يعرف تمامًا كيف تُحرق. وقد يكون هذا صحيحًا. لكن الحقيقة التي نغفل عنها كثيرًا، أن من يبادر بالصلح... ليس بالضرورة الأعقل. بل ربما هو الشخص الذي لا يحتمل الفجوات، ولا يجيد التعايش مع الفراغ العاطفي، ولا ينام جيدًا حين يعلم أن هناك قلبًا من جهته مكسور. أحيانًا، من يبدأ بالسلام هو من أحبّ أكثر، أو من تأذّى أكثر، أو من تعب من ثقل الخلاف على روحه. قد يكون هو من قرر الرحيل، لكن لا يريد أن تكون الذكرى الأخيرة صاخبة. لا يحب أن تهون عليه العِشرة، ولا أن يُغلق الأبواب بعنف. المبادرة في الصلح ليست دومًا دليل نُضج، بل قد تكون ردّ فعل داخلي على فكرة الفقد، أو محاولة أخيرة لحماية ما تبقّى، ولو بالحد الأدنى من الجمال. في العلاقات، ليس كل تصرّف عقلًا، وليس كل صمت كرامة، وليس كل مبادرة تنازلًا. أحيانًا... نُبادر، فقط لأننا لا نُجيد أن نُسيء، حتى ونحن ننسحب. •

sticker.webp0.06 KB

` يقول لي ولدي : "أنا جوعان يا ماما" فأشعر أن الجوع لا يسكن بطنه، بل يسكن قلبي. أعرف أنه أكل، أعرف أن الوجبة لم تمر عليها سوى
` يقول لي ولدي : "أنا جوعان يا ماما" فأشعر أن الجوع لا يسكن بطنه، بل يسكن قلبي. أعرف أنه أكل، أعرف أن الوجبة لم تمر عليها سوى ساعتين، لكن صوت الطفل حين يعلن جوعه يشبه تمامًا صوت الأرض وهي تنادي المطر. كأن في داخلي طاولة، وفي كل مرة يقولها، أهرع لأملأها… ليس بالطعام فقط، بل بالسكينة… بالشعور أنه لا ينقصه شيء. أذكر مرة… قالها، ثم غفَت عينه. ونمت أنا في حضن الندم. جلست أراقبه وهو نائم، وأحاول أن أوقظه، كأن النوم سارقٌ انتزع مني فرصة أن أُطعم قلبي قبل أن أُطعم طفلي. والآن… تمرُّ صور غزة أمامنا كالسكاكين، نُسرع في "تخطيها"، لا لأننا لا نشعر، بل لأننا نشعر أكثر مما نحتمل. لأن مشهد الطفل الذي يئن من الجوع أقوى من قدرتنا على الاحتمال. لأننا نعرف أننا عاجزون… أننا مجرد متفرجين في مسرحية حزينة لا يسمح لنا أن نغير سيناريوها، حتى لو بكينا بحرقة. أتخيل أمًّا هناك، تحمل جوعها وتضم إليه جوع صغيرها، تحاول أن تخبز من دموعها فتاتًا، أن تطبخ له الحنان على نار من صبرها، لكن لا حليب، لا خبز، لا حتى ماء. وإن سألها طفلها: "ماما، أنا جوعان"، فإن قلبها سيذوب… ولن تجد ما ترد به سوى حضنٍ بارد. نحن في عام 2025. عام الذكاء الصناعي، عام الطائرات التي تُحلق بلا طيار، عام الشاشات التي تراك من داخلها، لكنّ طفلًا يموت من الجوع. هل تتخيل؟ كل هذا التقدم… وكل هذه الرفاهية… ولم نستطع أن نمنح طفلًا في غزة قطعة خبز. أي حضارة هذه التي تُعجزها لقمة؟ أي تطوّر هذا الذي لم يُفلح في تليين قلب العالم؟ نعم… حين يقول لي طفلي "أنا جوعان" أشعر أن غزة كلها تنطق على لسانه، وأنني لو تأخرتُ عليه، فإن أمًا في غزة ستبكي معي، ولكن بلا خبز، ولا حليب، ولا نوم. •

sticker.webp0.06 KB

ليتنا متنا قبل أن نسمعك تقول أنتم خصومنا يوم القيامة .. يا ويلنا من هذا الصمت في الدنيا قبل الآخرة

- لا تنسوا آخر ساعة من يوم الجمعة ادعو لمجاهدينا في السويداء وغزة.

` الغريب أنني أُجيد مواساة الآخرين، كأن في صدري متسعٌ لكل حزنٍ سواي، وكأن قلبي تدرب طويلاً على تضميد جراح لا تخصه. لكنني حين أنهار، لا أجد صوتًا يُربّت على خوفي، ولا ظلًّا أستند إليه. وإن حدث وامتدت يدٌ لتواسيني، شعرتُ أن شيئًا في داخلي يرفضها، يتمنّع، يختبئ، كأنني أخجل أن أبدو مكسورًا في عين أحد. ليس كبرياءً، بل هشاشة تختبئ خلف قناع القوة. يصعب عليّ أن أشرح حزني، أو أضعه على الطاولة بين كوبين من الشاي، كأن الكلام عنه يُفسد شيئًا من صمته النبيل. رغم امتناني لأولئك الذين يمرون على حزني بلطف، دون ضجيج، يمدّون أيديهم كأنها أجنحة، ويحيطون الأسى بحبالٍ من أمان، يربّتون على تعب القلب، فتزهر الحياة ولو مؤقتًا، وتغفو الأحزان قليلًا، كأن الخريف نسي أن يزورني. وإذا عزّ العزاء، وسكنك ما لا يُقال، تذكّر — وقل لنفسك في خفوت: "كل ما دون الجنة… دون." •

sticker.webp0.01 KB