رسائـــلي
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 396
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-1530 أيام
أرشيف المشاركات
1 396
تعلمت كيف أكتم غضبي منذ مدة طويلة ،أحببت الأمر في البداية ،ردة الفعل الهادئة ،الأعصاب الباردة ،عدم التفكير في إصلاح الأمور التي أفسدها الغضب ،كانت النتيجة رائعة ، ثم بدأ التعب المؤجل والغضب المكتوم يظهر شيئاً فشيئاً ،في الأوقات الخطأ والأماكن الخطأ، أردت إستعادة غضبي القديم لكن خوفي من مواجهته منعني من ذلك وها أنا الآن أحيا بين الخوف من غضبي والتعب من الهدوء ،أكتم ويفيض الأمر من ملامحي ،أريد أن أغضب لكني متعب على تقديم أي ردة فعل تجاه أي شيء ،أريد أن أهدأ لكن الغضب المكتوم يأكلني من الداخل دون توقف أو رحمة
وتمضي الحياة بين غضب مستعر وبرود لا يطفئ شيء ، أتناسى مرة وأأسى مرة وأسخر مرة ومرةً أقول أنا سبب هذا الخطأ ،كان هذا البركان ذات يوم جمرة صغيرة ومرة أقول كان مقدرًا منذ البداية أن أولد في فوهة البركان ومرة أقول لنفسي دعه ينفجر ،ما الشيء الرائع في حياتك لكي تخاف إحتراقه ؟
1 396
دائمًا لازم
نعيش الحَياة ع مبدأ
" شوف راحتَك وين و روحلها "
راحتَك بناس،
بشغل،
ببيت لا تفرض
ع روحك شي الحَياة مليانة أشياء حلوة
مثل ما مليانة أشياء مؤذية 🤍.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
