إيڤا.
الذهاب إلى القناة على Telegram
661
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-47 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
661
Repost from N/a
٢٧/١٠/٢٠٢٠
في هذه اللحظة التي قررت بها أن أصبح شخصاً آخر .. كانت خيباتي تتالى أمامي .. واحدة تلو الأخرى،
لا أدري من بدأها، ولا من قام بالخيبة الأخيرة،
كل ما أذكره،
بأنّهم قد سلبوا منّي ذاتي،
ذاتي التي وددت الإحتفاظ بها.
|آية عمران.|
661
"امرأةً كثيرة التغاضي مثلي ، تعلم جيداً كيف تُفرِغُك من قلبها ثم تضعك على الرَّفّ دون أن يَرِفُّ لها جفناً
موقفٌ صغيرٌ جعلك - طُعمًا - لأفعالٍ تم التغاضي عنها سابقاً ، ليس لجهلي أبداً ، بل لِ تقدمي عليكَ بخطوات.
'كنت تراني غبيةٌ عمياءَ وقتذاك'
ولكِنَّ حدْسك الثاقب قد فاتهُ أنَّي أعلمُ جيداً
متى أرفعك
ومتى أُسقِطك
وأيضاً ضع هذا في عقلِك
- عند كبريائي فلتذهب أنتَ ومشاعري إلى الجحيم."🖤
_زينب حسن.
ستيلّا.
661
لم نبكي لأننا وحدنا ،
لكن بكينا على أيامٍ كانت فيها الضحكات والأحاديث لا تنتهي
بكينا لأننا حتى الآن لا نستوعب كيف يتحول كل شيء إلى اللاشيء فجأة 🖤!
661
أكثروا من دعواتكم لمن أصابكم بهم فراق
لا مسافة بين شخصين يجمعهما الدعاء،
تبادل الأماني في السماء
طريقةٌ لتلاقي القلوب.
🖤
_جنى عبّود
661
Repost from أقحوان-Chrysanthemum.
"رأيت مالم أرغب برؤيته، عشت بسكون بينما كان من المُفترض أن -أصرخ- في وجه المواقف التي زعزعت ثبات قلبي".
661
Repost from N/a
في أكثر لحظاتِ نهاري انشغالاً
أحنّ إليك.
أميل برأسي متخيلةً كتفك بالقرب
و أغلق عينيّ لثوان
أغلقها لخيالٍ
لا سوى لعينيكَ وتفاصيلك بهِ
أرخي جفوني لمشهدٍ لك
أشعر أنّني دخلتُ البيت،
كنتُ أمشي اليوم في شارعٍ جمعنا ذات يوم
ردّد صوتُ أم كلثوم به من أحد الجيرة
"أهل الحبّ صحيح مساكين"
وتنهّدتُ بدوري
صحيح مساكين..
_إيڤا
*٢٨ مارس ٢٠٢٢
661
Repost from N/a
رسالة فراق_٦
أخبرتُك مرّة ومرّات أن وجودك يشعرني بالأمان
أنّ يديك تمتلكان العديد من اللمسات
اللواتي تبعثن في روحي الهدوء
لكن هذا لا يعني أنّني أضعفُ على غيابك
عزيزي
أنسانةٌ مثلي معتادةٌ على الضياع،
الأمان بالنّسبةِ لي مجرّد فخ
وكنتَ كذلك.
أخبرتُك -أيضاً- مرّة أنّني أتصف بالصلابة حين يتعلّق الأمر بعلاقاتي
أنّني أقطعُ سبلَ الوصال مهما كلّفني الأمر
حين أشعر بالأذى لا أقولُ وداعاً حتّى
ابتسمتَ كنتَ واثقاً أنّك أفضل من أن تسبّبَ لي الأذى
لكنّني من هنا أطلّ لأخبرك
أنّك لست أفضلَ
كنتَ سيئاً بما يكفي لتخدشَني
الخدش الذي سينعيك من قلبي هذه المرّة.
إيڤا.
٢١ مارس ٢٠٢٢
661
"أود كثيرًا لو أنَّني أُمْسِّك بطرف ابتسامتي الطفوليّة قبل وصولِك لذاكرتي ، أن أُخفي خصوصيّة قلبي وعفَويّته أمام عقلي، أنْ أكفَّ عن إحراج نفسي لأنَّ فرحةً مشاكسةً قد تطفّلَت على ثَّغري في خِضَمّ الذكريات العتيقة.
و لكَ أن تتخيّلَ ياحُبّي، في كلِّ مرةٍ - أسرد فيها شريطِ ذكرياتِنا- كيف كان يَسْرَحُ قلبي هناك ، و لاسيّما عند غسلِ الأواني والأطباقِ المتَّسخة ، حينئذٍ كان يسقط شيئًا ما من يديّ ، فأصحُو من أحلام اليقظةِ تلك.
حينها بالكادِ أعي أنَّ ما كُسِر لم يكن كأسًا بل كان شغفنا !."
زينب حسن.🖤
منذ سنتين
