ar
Feedback
إيڤا.

إيڤا.

الذهاب إلى القناة على Telegram

"الآلام آمالٌ إن عاندتها" _جنى عبّود

إظهار المزيد
661
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-47 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from ماتيلدا.
لم أفهم قط ما الذي يتوجّب عليّ الشعور به. _ساره كين.

Repost from ماتيلدا.
🥀 "‏قُل لهم أنني كنتُ أدفأَ مكانٍ عرفته.. و أنّكَ أنت، من صيّرني صقيعًا." -روبي كور.

Repost from ماتيلدا.
"أرى نفسي شخصاً عَرِفَ مُنذُ طفولته أنّه مسؤول عن نفسه.. لذا عليهِ أن ينجح." -أوبرا وينفري.

Repost from ماتيلدا.
"في الآونة الأخيرة ‏يُؤلمني احساسي.. ‏بأنّ شيئًا ما ‏ليسَ في مكانِه الصّحيح."

ربّي إنّي بكيتُ الهمّ من شدّة الألمِ دماً ووكلت إليك قلبي الذي كُسر، فاللهم جبراً بعد الكسرِ يا الله🤲

لم أكتب جيّداً مذ عرفتك؛ شيءٌ ما في صدري قد سكت، شيءٌ كان يلقي علي مطرًا يجعلني أذبل أكثر فأكثر، أجدد انطفائي كلّما وقفت، يشوّه نظراتي، يخنقُ محاولاتي بأن أكون أنا. معكَ وحدكَ ... عرفتُ كيفَ يصمتُ المرء لأوّل مرّة دون أن يكون قد هدَّهُ التعب.❤️ #داليا_قاشوش

أتأمّلُ في وجهكِ، و أقول : هكذا تتسلّل السماء إلى الملامِح. _حبيب أبو قبع.

أحبّكِ بالشكل الذي يمنحُكِ الطمأنينة في الذهاب، والجرأة في العودة، والأمان فيما بينهُما.

"لا يحرّر المرأة ويجعل منها إنسانة حقيقية إلّا من تكاملت رجولته." _نيتشه

"وكأنَّ شيئًا ما في داخلي كان واقفًا طوال حياتي، وعندما رآك ارتاح .. جَلَس." _ريثتك

"أحب حنانك، مُبالغتك بي، صبرك لأجلي وأحب إني من بين الجميع ، كسبتك"

☀️
☀️

كلّ دُعاء، يخرج مِن فمكِ للسماء، يتحوّل لغَيمة. - حبيب أبو قبع

Repost from مَـلاذ 𖹭
تعالَ ولَو ذنبًا ولو خطأً، تعال لا يهمّ بأي شكلٍ وجودك يحلّ كلّ المشكلات. #بتول_حمّادة

Repost from أوشانا.
" تكتشف في وقتٍ ما رحمة أن يبقى السؤال سؤالاً كما هو دون أن يخنقك إندفاع كل تلك الإجابات إليك "

Repost from أوشانا.
" في الحقيقة لا شيء بأمكان أن يُطفئ الإنسان ويُميت كل الأشياء الحية في قلبه بقدر ما تُطفئه البيئة التي يعيشُ في وسطها"

لو كان بإمكاني أن أتصل بكِ تلكَ المكالمة الأخيرة.. المكالمةُ التي تهجمُ على قلبي كُلَّ يوم قبل أن أنام.. قُبيلَ آذان الفجر.. مكالمةٌ أتمناها كُلَّ يوم.. وأحاربها كُلَّ يوم.. وأتخيلها في عقلي مئات إن لم يكن آلاف المرّات.. إليكِ ما كُنتُ لأقول : "ألو.. ألو مرحبا.. شُكراً.. على شو؟ لأنو بعدك متذكرة صوتي.. ما توقعت.. مافي شي ابداً.. أنا آسف إذا زعجتك.. حبيت اتطمن عليكي.. كيفك؟ كيف درسك؟ بلشتي شغل أو بعد؟.. أهلك كيف؟ صحتن منيحة؟ الحمدالله. لا ما تسأليني عنّي.. أنا بس يلي اسمع منّك.. صوتك متغيّر.. كبرانة.. مابعرف قديه إلنا ما حكينا.. زمان كتير.. زمان بيكفي لتنسي صوتي.. وما بيكفي لأنسى.. شو أنسى؟ لا ولا شي. أبداً.. مابعرف ليش ساكت.. اي بس هيك. كوني بخير.. إي إي أنا منيح.. بس حبيت اتطمن عنّك متل ما قلتلك قبل." هذا ما كُنتُ لأقول لكِ.. قد يبدو حديثاً عادياً.. وهو عاديٌ بالفعل.. أما في داخلي.. لكان الحديث مُختلفاً تماماً.. : “ألو.. اشتقتلك كتير.. ولك يسلملي هالصوت.. الشام منيحة منيحة.. الناس تعبانة شوي بس منيحة.. قرّب رمضان فيها.. ما اشتقتيلها؟ وأنا كذاب.. بعرف كل أخبارك.. بتطمن عنّك من فترة لفترة بلا ما تعرفي.. وأنا كذاب كمان لأن بحب تسأليني كيفني.. ماحدا عم يسألني.. ولا بدي حدا يسألني أصلاً.. كُنتِ تَكفين. ولا مو بس هيك.. أنا متّصل بس لاسمع صوتك.. لذكرك فيني إذا نسيتي.. ليش.. لأنو مو عدل تبقي معي كل هالسنين وأنا روح من بالك.” وصدّقيني.. حتى لو قُلتُ لكِ هذا الكلام.. لكنتُ بعد أن أغلقت الهاتف.. تنهدتُ كثيراً.. واشتقتكُ أكثر.. وكررت في داخلي.. وفي داخلي فقط : لو عادَ بي الزمان.. لأحببتكِ ألفَ مرّةٍ أُخرى. ميشيل نصرالله

"أرى نفسي شخصاً عَرِفَ مُنذُ طفولته أنّه مسؤول عن نفسه.. لذا عليهِ أن ينجح." -أوبرا وينفري.

بدأت علاقتنا بلا تصنيف.. كان الذي بيننا أجمل من مجرّد زمالة او شراكة أكبر من أن يكون صداقة أو أخوة وأعمق من أن يكونَ حبّاً، أنت الذي لم أصنّف علاقتي به لطالما رأيتك الأكثر صديقي الأكثر، قريبي الأكثر وحبيبي الأكثر أنتَ الذي لم أجد وصفاً يحيط بك ولا تصنيفاً يعطيك ما تستحق، أنت الأقرب دائماً. _إيڤا. *٩مارس ٢٠٢٣

Repost from إيڤا.
لصوتك إحساس دافئ يشفي المجروحَ بحديثٍ قصير. _إيڤا. *٢٢ فبراير ٢٠٢٣