هندسة حاسوب
الذهاب إلى القناة على Telegram
التواصل والاستفسار @eng_AbuAbdullah معكم خطوة بخطوة في التخصصات التالية: * شبكات الحاسوب والانظمة الموزعة * الآمن السبيراني * للغات البرمجة * علوم الحاسوب * تقنية معلومات IT *هندسة البرمجيات * خدمات أخرى ______________________________________
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالتكنولوجيات والتطبيقات50 372
1 251
المشتركون
-124 ساعات
+17 أيام
+530 أيام
أرشيف المشاركات
1 251
#protocol
أنواع بروتوكولات TCP/IP
TCP/IP يتكون من مجموعة كبيرة من بروتوكولات الاتصالات المختلفة.
أنواع البروتوكولات
بداية يجب أن نوضح أن مجموعات بروتوكولات الاتصالات المختلفة تعتمد أساساً على بروتوكولين أصليين هما TCP و IP.
TCP - Transmission Control Protocol
يستخدم بروتوكول TCP لنقل البيانات من أحد التطبيقات إلى الشبكة. فبروتوكول TCP هو المسؤول عن تمرير البيانات إلى حزم الـ IP قبل إرسالها، وإعادة تجميع تلك الحزم عند استقبالها.
IP - Internet Protocol
بروتوكول الـ IP هو المسؤول عن الاتصالات مع أجهزة الحاسب الأخرى. فبروتوكول الـ IP يكون مسئولاً عن إرسال و استقبال حزم البيانات من وإلى شبكة الإنترنت.
HTTP - Hyper Text Transfer Protocol
بروتوكول HTTP هو المسؤول عن الاتصال بين خادم الويب (web server ) ومتصفح الويب ( web browser ) .
فبروتوكول HTTP يستخدم لإرسال طلب من جهازك (web client) عبر المتصفح إلى خادم الويب، وإعادة الطلب في شكل صفحات الويب من الخادم إلى متصفح العميل.
HTTPS - Secure HTTP
بروتوكول HTTPS هو المسؤول عن الاتصال الآمن بين خادم الويب ومتصفح الويب، فبروتوكول HTTPS يقوم على تنفيذ تعاملات البطاقات الائتمان والبيانات الحساسة الأخرى.
SSL - Secure Sockets Layer
يستخدم بروتوكول SSL لتشفير البيانات لنقل البيانات المؤمنة.
SMTP - Simple Mail Transfer Protocol
يستخدم بروتوكول SMTP لإرسال البريد الإلكتروني.
IMAP - Internet Message Access Protocol
يستخدم بروتوكول IMAP لتخزين واسترجاع البريد الإلكتروني.
POP - Post Office Protocol
يستخدم بروتوكول POP لتنزيل البريد الإلكتروني من خادم البريد الإلكتروني إلى حاسبك الشخصي.
FTP - File Transfer Protocol
بروتوكول FTP هو المسؤول عن نقل الملفات بين أجهزة الحاسب الآلي.
NTP - Network Time Protocol
يستخدم بروتوكول NTP لمزامنة الوقت (الساعة) بين أجهزة الحاسب الآلي.
DHCP - Dynamic Host Configuration Protocol
يستخدم بروتوكول DHCP لتخصيص عناوين IP لأجهزة الحاسب الآلي في شبكة الاتصال.
SNMP - Simple Network Management Protocol
يستخدم بروتوكول SNMP لإدارة شبكات الحاسب الآلي.
LDAP - Lightweight Directory Access Protocol
يستخدم بروتوكول LDAP لجمع المعلومات حول المستخدمين و عناوين البريد الإلكتروني من الإنترنت.
ICMP - Internet Control Message Protocol
بروتوكول ICMP يقوم على معالجة الأخطاء في الشبكة.
ARP - Address Resolution Protocol
يستخدم بروتوكول ARP بواسطة الـ IP لإيجاد عناوين ( معرفات ) الأجهزة من خلال بطاقة شبكة الحاسب اعتماداً على عناوين الـ IP.
RARP - Reverse Address Resolution Protocol
يستخدم بروتوكول RARP بواسطة الـ IP لإيجاد عناوين الـ IP اعتماداً على عناوين الأجهزة من خلال بطاقة شبكة الحاسب.
BOOTP - Boot Protocol
يستخدم بروتوكول BOOTP لبدء تشغيل الحاسب الآلي من الشبكة.
PPTP - Point to Point Tunneling Protocol
يستخدم برتوكول PPTP لإعداد قناة اتصال بين الشبكات الخاصة.
1 251
اتاحت Google اكثر من 25 مليون Dataset مفتوحة المصدر لكل المهتمين بمجال الذكاء الاصطناعي وال machine learning ..
بحيث تقلل العناء عن المبرمجين والباحثين في تكوين وتجميع ال Datasets
يمكنك الان البحث بكل سهوله عبر Google Dateset search عن المجال الذي تحتاجة في تدريب ال model الخاص ببحثك او برنامجك ..
الرابط
https://datasetsearch.research.google.com/
#شكرا_جوجل ❤️🎩
1 251
"إيه الفرق" بين أنواع فورمات NTFS وFAT32 وFAT
لكى نفهم الفرق بين الأنواع الثلاثة نحتاج لفهم معنى عملية الفورمات أو تهيئة القرص الصلب، حيث تعنى هذه العملية إعادة تهيئة القرص الصلب من خلال إعادة تقسيمه إلى خانات لتخزين هذه البيانات، حيث تسمى هذه الخانات بـCluster، ويكمن الفرق بين الأنواع الثلاثة فى مساحة Cluster بالتى تستهلكها، فنجد مثل حجم الكلستر فى FAT يساوى 64 Kbs وفى NTFS يساوى 4 Kbs.
-----------------------
نظامى FAT32 و FAT:
يعد هذان النظامان شيئا واحدا، لكن الاختلاف فى الاسم فقط، حيث تعتبر FAT فى الأساس اختصارا لـFile Allocation Table، ويعد أقدم أنظمة الملفات على الإطلاق، حيث بدأ الاعتماد عليه فى 1980، وقد تم استخدامه مع المساحات الاصغر من 2 جيجا بايت من البارتشن الموجودة على الأقراص الصلبة، وكان يستخدم Cluster بسعة 64 Kbs وتم تطويره إلى FAT32 خلال عام 1996 ليجرى استخدامه فى المساحات أكبر من 2 جيجا بايت، وحتى 32 جيجا بايت وبسعة 16 Kbs للـCluster.
----------------------
مميزات أنظمة FAT16 - FAT 32:
- يعتبران من أكثر الأنظمة انتشارا وشيوعا.
- مناسبة وسريعة للعمل مع أنظمة تشغيل Windows 95، 98, 2000، XP.
- منسابان للسعات التخزينية ذات الأحجام الصغيرة.
- مناسب بشكل كبير لفلاشات الميمورى.
--------------------
عيوب أنظمة FAT16 -FAT 32:
- حجمها محدود يصل إلى 32 جيجا بايت فى FAT 32 و2 جيجا بايت فى FAT16.
- لا يمكن تخزين ملف أكبر من 4 جيجا بايت على هذا النظام.
- يحتاج إلى مزيد من الأمان والتشفير.
- لا يمكن تثبيت أنظمة التشغيل الحديثة عليه.
-------------------
نظام NTFS:
يعتبر اختصار لـNew Technology File System ويعتبر الأفضل فى التعامل مع الملفات كبيرة الحجم، وتدعمه أنظمة التشغيل الحديثة مثل ويندوز 7 وويندوز 10 وغيرها.
----------------------
مميزات نظام NTFS:
- حجمه مفتوح يصل إلى 2 تيرا بايت.
- يمكنه تخزين ملفات أكبر من 4 جيجا بايت وغير محدد بحجم.
-الكلستر به يحمل 4 Kbs ، مما يتيح أفضل استخدام للمساحات المتاحة.
- يوفر مزيد من الأمان والسرية.
- يتيح إمكانية استعادة الملفات فى حالة تلفها.
- يعتبر أكثر استقرارا فى العمل عن الأنظمة الأخرى.
--------------------------
عيوب نظام NTFS:
- لا يمكنه العمل على أنظمة ويندوز القديمة.
- لا يمكن تحويل وحدات التخزين من NTFS إلى نظام Fat32.
#منقول
1 251
معاني أرقام تراها على الأنترنت
403 : ممنوع أن تصل لهذه الصفحة
404 : صفحة غير موجودة
500 : مشكلة في الموقع نفسه
401 : رؤية الصفحة تحتاج ترخيص (كلمة سر)
301 : تم نقل تلك الصفحة نهائيًا
307 : تم نقل تلك الصفحة مؤقتًا
405 : لقد وصلت لتلك الصفحة بطريقة خاطئة
408 : انتهى وقت محاولة وصولك للصفحة قبل ان تصل اليها
414 : عنوان الصفحة\الموقع URL أطول من الطبيعي
503 : الخدمة غير متوفرة ربما بسبب الضغط الكبير على الموقع
كل أرقام الـ 100 : تعني معلومات إضافية (لن تراها في الغالب)
كل أرقام الـ 200 : تعني النجاح (لن تراها في الغالب)
كل أرقام الـ 300 : تعني إعادة توجيه Redirection
كل أرقام الـ 400 : تعني فشل من العميل “أنت”
كل أرقام الـ 500 : تعني فشل من السيرفر “الموقع نفسه”
1 251
أجهزة ربط الشبكات Hub و Switch و Router و الفرق بينهم؟
1- الHub
هو جهاز يقوم بربط مجموعة من الأجهزة ويحتوي في العادة على 4 او 8 او 16 او 32 فتحة أو Port ليتم توصيل الاجهزة من خلالها عن طريق كبل الشبكة
-مميزات Hub:
•يقوم بتقوية الاشارة لاحتوائه على Repeater وذلك يزيد المسافة الى الضعف من 100 متر الى 200 متر.
-عيوب Hub:
•عندما يتلقى أي إشارة أو معلومة من جهاز الى جهاز اخر فإن هذه الاشارة لا تذهب فقط الى الجهاز المقصود بل تذهب الى جميع الاجهزة المربوطة بالشبكة وهو ما قد يؤدي لحدوث بطء في الشبكة.
• يضاف لذلك مشكلة Span وهي أنه لايمكن ربط اكثر من اربعة Hub في نفس الشبكة وتكون المسافة بين ابعد حاسبين 500 متر في حالة سرعة 10Mbps و205 متر في سرعة 100Mbps وهذا تحديد كبير ايضا في الشبكات.
----------
2-الSwitch
هوجهاز يوجه المعلومات حسب الطلب فقط حيث أن لدى Switch معرفة مسبقة بالأجهزة الموصولة الى الأجهزة ، كما أنه يرسل حزم البيانات فقط الى الأجهزة المناسبة فقط وهو ما يؤدي لتحسين أداء الشبكة.
مميزات Switch
• إستغلال الحزمة بكاملها فاذا كان هناك 100 حاسب مربوط وكانت سرعة النقل 100Mbps تبقى السرعة كما هي بغض النظر عن عدد الحواسيب المربوطة.
• لا يوجد عملية Span أي أنه لا يوجد شرط لمسافة محددة بين حاسبين للربط بينهما.
• المعلومات المنقولة بواسطته تذهب للحاسوب المطلوب فقط وليس إلى كل الشبكة.
• يقوم بتقسيم مجال التصادم ، حيث أن كل منفذ له مجال تصادم خاص به مما يزيد من كفاءة الشبكة.
عيوب Switch
يقوم Switch بإرسال البيانات التي استقبلها من أحد الأجهزة عبر جميع المنافذ الاخرى ماعدا المنفذ الذي أتت منه خاصة إذا كانت البيانات مرسلة الى عنوان Broadcast أو اذا لم يجد عنوان الجهاز المرسلة اليه البيانات في جدول ال MAC لديه.
-------------
3-الRouter
هو جهاز يشبه جهاز الحاسب يستخدم في الربط بين عدة الشبكات و يقوم بتوجيه وتحويل البيانات بين الشبكات المختلفة، ويشبه الراوتر في عمله جهاز الحاسب في مكوناته حيث يحتوي على ذاكرة وصول عشوائية تفقد بياناتها بمجرد إغلاق الجهاز، كما يحتوي على NVRAM وهي تختلف عن سابقتها بأنها غير مؤقتة. يحتوي Router على عدة منافذ وهي:
•منفذ الطاقة Power لتوصيل سلك الكهرباء بجهاز Router.
• منفذ الكونسول Console وهو يستخدم لتوصيل Router بالحاسب.
• منافذ Serial وهي تستخدم لربط أكثر من Router ببعضهما البعض.
• منفذ Ethernet لتوصيل Router بسويتش أو أجهزة أخرى.
-مميزات Router
•يستخدم لتخفيف الحمل عن الخادم عن طريق تجزئة الشبكات الكبيرة.
• يعطي كفاءة عالية للشبكات نتيجة لسرعة الرد علي الأوامر مما يؤدي لتقليل المشاكل الناجمة عن الضغط الكبير الذي عليها.
•يتعامل بين الاجهزة عن طريق IP ويقوم بربط شبكات ليست بالضرورة في نفس المكان ويمكن ان تكون المسافات بينهم بعيدة.
#منقوول
1 251
ة في الحواسيب المحمولة. من المهم أيضاً معرفة أن كل عائلة من المعالجات تمتلك عدداً كبيراً من الإصدارات، فعائلة Core i3 وحدها تمتلك 37 معالج مختلفاً من معالجات الجيل الرابع، وعائلة Core i5 تمتلك 55 معالج من معالجات الجيل الرابع، وعائلة Core i7 تمتلك 49 معالج من معالجات الجيل الرابع. المقارنة التي تم إجراؤها في هذه المقالة هي مقارنة عامة وشاملة، تأخذ بعين الاعتبار أهم الخصائص والمميزات التي يمكن الحكم عبرها على أداء المعالجات.
عدد الأنوية Number of Cores
فيما يتعلق بعدد الأنوية، ومن أجل أفضل اختيار ممكن، فإنه يمكننا اعتماد القاعدة التالية: كلما زاد عدد أنوية المعالجة، كلما زاد عدد المهام التي يمكن تأديتها بنفس الوقت. بالنسبة لمعالجات i3, i5, i7، فإن أقل عدد من الأنوية يتواجد ضمن معالجات Core i3، التي وعلى مختلف أنواعها، لا تمتلك إلا نواتي معالجة، وحتى الآن، فإن كل معالجات Core i3 هي معالجات ثنائية النواة.
بالنسبة لعائلة Core i5، فإن كل معالجات الجيل الرابع الخاصة بعائلة Core i5 الحالية تمتلك أربع أنوية معالجة باستثناء المعالج Core i5 – 4570T الذي يمتلك نواتي معالجة وبسرعة قدرها 2.9 غيغا هرتز. الآن، إذا قمنا بمقارنةٍ بسيطة مع المعالج Core i3 – 4130T الذي يمتلك أيضاً نواتي معالجة وبسرعة قدرها 2.9 غيغا هرتز، فأي معالج هو الأفضل؟ وما الذي سيدفع المستخدم لدفع أموال إضافية لقاء الحصول على المعالج Core i5 – 4570T ؟
عند هذه النقطة، سنبدأ بتوضيح المزيد من التفاصيل التي تحدد الفروقات بين عوائل المعالجات المختلفة، والتي تلعب دوراً هاماً في أداء المعالجات وقوتها، وبالتالي ستساعد المستخدم على أفضل اختيار ممكن للمعالج الذي يحتاجه، سواء كانت i3, i5, أو i7.
تقنية Turbo Boost
بالعودة للمعالج Core i5 – 4570T والمعالج Core i3 – 4130T، واللذان يمتلكان نفس العدد أنوية المعالجة، ويعملان أيضاً بنفس السرعة، فإن الفارق الأساسي الذي يجعل معالج Core i5-4570T أفضل هو تمتعه بتقنية Turbo Boost الخاصة بمعالجات شركة إنتل.
ما هي تقنية Turbo Boost؟ هذه التقنية هي أحد التقنيات التي قامت شركة إنتل بتطويرها لتعزيز كفاءة أداء معالجاتها، وهي تسمح للمعالج بأن يزيد من سرعته في الحالات التي تتطلب سرعات معالجة إضافية. قيمة السرعة الإضافية التي يمكن الحصول عليها عبر تقنية Turbo Boost تتحدد بعدد أنوية المعالجة، كمية التيار المستهلك، وكمية الاستطاعة المستهلكة، وأخيراً، درجة حرارة المعالج. وبحالة المعالج Core i5-4570T الذي يعمل عند سرعة قدرها 2.9 غيغا هرتز، فإن السرعة القصوى التي يمكن الحصول عليها هي 3.6 غيغا هرتز عبر تقنية Turbo Boost. كافة معالجات Core i3 لا تتمتع بهذه التقنية، وبالتالي فإن المعالج لن يحصل على تعزيز إضافي من السرعة، وكخلاصة، فإن معالج Core i5-4570T يتفوق على المُعالج Core i3-4130T من ناحية السرعة وقدرة المعالجة، على الرغم من امتلاك نفس عدد أنوية المعالجة، وعلى الرغم من امتلاك نفس السرعة الاسمية.
*ملاحظة: تشير العديد من المواقع والمدونات إلى أن شركة إنتل قامت بتطوير هذه التقنية للحد من ظاهرة “كسر سرعة” المعالج التي يقوم بها العديد من المستخدمين. الفكرة من كسر السرعة هي الحصول على سرعة معالجة أكبر من السرعة الاسمية التي يقدمها المعالج، ويمكن القيام بها برمجياً عبر إعدادات نظام BIOS. المشكلة تكمن أن هذه العملية تساهم بتخفيض العمر الاسمي للمعالج كونها تجعله يستهلك تيار وجهد أكبر من القيم الاسمية له، وتجعله يعمل عند قيم سرعة أعلى من قيمته الاسمية. باختصار، لا ينصح بإجراء هذه العملية.
حجم ذاكرة الكاش Cache Size
تمتلك المعالجات ذاكرة من نوع خاص تسمى بذاكرة “كاش Cache”. الوظيفة الأساسية من هذه الذاكرة هي تخزين المعلومات والبيانات التي يتم استخدامها بشكلٍ متكرر وبمعدلٍ كبير. هنا يجب أن ننوه إلى نقطةٍ هامة قد تغيب عن ذهن معظم المستخدمين والقراء: كافة المعلومات والبيانات تكون مخزنة ضمن وحدات التخزين، مثل أقراص التخزين الصلبة HDD، وحديثاً أجهزة الحالة الصلبة SSD. بكل الأحوال، وعندما يبدأ النظام الحاسوبي بالعمل، فإنه يقوم بجلب المعلومات والبيانات من وحدات التخزين ووضعها على ذاكرة RAM. المعلومات التي توضع على ذاكرة RAM هي أكثر المعلومات أهميةً والتي يحتاجها الحاسوب كي يعمل، مثل برنامج نظام التشغيل، وأي برنامج آخر قيد الاستعمال. السبب في هذه العملية هو أن سرعة القراءة من ذاكرة RAM أسرع بكثير من سرعة القراءة من وحدات التخزين. بالنسبة لذاكرة RAM نفسها، فإن المعلومات التي يقوم المعالج بقرائتها بمعدلٍ كبير ومتكرر، يتم وضعها على ذاكرة كاش، والتي بدورها تتميز بسرعة قراءة أسرع من ذاكرة RAM نفسها، والسبب ببساطة أنها عبارة عن شريحة صغيرة مدمجة مع المعالج نفسه، وبالتالي، فإن ذاكرة كاش هي أسرع ذاكرة موجودة في الحاسب. بدون استخدام ذاكرة كاش وذاكرة RAM، فإن المعالج سيضطر أن يقوم
1 251
بقراءة أي معلومة وتنفيذ أي برنامج مباشرةً من وحدات التخزين الصلبة، وهي العملية التي تعني ضياع الكثير من الوقت.
اعتماداً على العرض السابق، فإن زيادة حجم ذاكرة كاش سيؤدي للحصول على أداء أفضل، بحيث لا يضطر المعالج أن يقرأ بشكلٍ دوريّ من ذاكرة RAM. بالنسبة لمعالجات الجيل الرابع من شركة إنتل المزودة بمعمارية Haswell، فإن معالجات Core i3 تتمتع بذواكر كاش حجمها 3 أو 4 ميغا بايت. بالنسبة لمعالجات عائلة Core i5، فإنها تتمتع بذواكر كاش ذات حجوم 4 أو 6 ميغا بايت. أخيراً، وبالنسبة لمعالجات عائلة Core i7، فإنها تتمتع بذواكر كاش ذات حجم 8 ميغا بايت، باستثناء المعالج Core i7-4770R الذي يتمتع بذاكرة كاش بحجم 6 ميغا بايت. هذا هو أحد الأسباب الأساسية التي تجعل معالجات عائلة Core i7 تتفوق على معالجات عائلة Core i5 و Core i3.
تقنية Hyper-Threading
أحد أهم المميزات التي وفرتها شركة إنتل ضمن معالجات عائلة Core ومعالجات Xeon هي تقنية “Hyper-Threading”. ببساطة، فإن هذه التقنية تسمح للمعالج أن يقوم بتأدية عدة مهام بنفس الوقت. فلو فرضنا أن معالج يمتلك نواتي معالجة، وكل نواة معالجة ستقوم بتنفيذ مهمة معينة أو تشغيل برنامج ما، فإن تقنية Hyper-Threading ستجعل المعالج يعمل وكأنه يمتلك أربع أنوية معالجة، ما يعني أنه سيكون قادراً على تأدية أربع مهام بنفس الوقت، ولو أنه يمتلك نواتي معالجة فقط.
كافة معالجات Core i3 تتمتع بتقنية Hyper-threading، بينما معالجات عائلة Core i5 لا تتمتع بها (باستثناء المعالج Core i5 4570T). هذا يعني أنه على الرغم من امتلاك عائلة Core i3 لنواتي معالجة فقط، فإنها ستعمل وكأنها تمتلك أربع أنوية معالجة، ما يرفع من القوة الحاسوبية للمعالج نفسه. بالنسبة لمعالجات عائلة Core i7، فإنها تتمتع جميعها بتقنية Hyper-Threading. (يجب بنا الإشارة إلى أن معالجات عائلة Core i5 الخاصة بالجيل الخامس أصبحت تتمتع بتقنية Hyper-Threading، ما يعطيها ميزاتٍ إضافية تجعلها تتفوق بفوارق أكثر على معالجات عائلة Core i3).
الاستطاعة الحرارية TDP
الاستطاعة الحرارية للمعالج ببساطة، هي المقدار الأعظمي للحرارة التي يتم توليدها من المعالج أثناء عمله. الأحرف TDP هي اختصار لـ Thermal Design Power وأحياناً يشار لها بـ Thermal Design Point. تقاس الاستطاعة الحرارية للمعالجات بواحدة “الواط Watt”. وبشكلٍ مجرد، كلما كانت الاستطاعة الحرارية للمعالج أقل، كلما كان الأمر أفضل بالنسبة لأدائه، وكلما كان الأمر أفضل بالنسبة لاستمراريته على العمل لفترةٍ طويلة.
بالنسبة لمعالجات Core i3, i5, i7، فإن موضوع الاستطاعة الحرارية يصب في خانة معالجات Core i3، فاستطاعتها الحرارية تتراوح ما بين 35-54 واط، مقياساً مع الاستطاعة الحرارية الخاصة بمعالجات i5 و i7، التي تتراوح ما بين 35-84 واط. يمكن تعليل هذه الفروق بشكلٍ سهل، طالما أن معالجات i3 تمتلك فقط نواتي معالجة، وتمتلك حجماً لذاكرة كاش، بالمقارنة مع معالجات i5 و i7. فضلاً عن ذلك، فإن متطلبات الأداء القوي التي توفره معالجات i5 و i7، تتطلب بكل تأكيد زيادة في معدل استهلاك الطاقة.
سرعة المعالجة Clock Speed
أحد أهم المميزات الخاصة بأي معالج هي سرعة المعالجة Clock Speed، والتي تقاس بواحدة “الهرتز Hz” ومضاعفاتها. المعالجات الحالية تمتلك سرعات من رتبة غيغا هرتز. كمثال، فإن معالج ذو سرعة قدرها 2.5 غيغا هرتز، فهذا يعني أنه قادر على تنفيذ 2.5 مليار تعليمة بالثانية. كلما كانت سرعة المعالج أكبر، كلما كان أداؤه أفضل.
موضوع مقارنة المعالجات من حيث سرعة المعالجة يحتاج للقليل من التفصيل، فكل عائلة معالجات تمتلك عدداً كبيراً من الإصدارات، وعائلة Core i3 وحدها تمتلك 37 إصدار مختلف من معالجات الجيل الرابع، وتتراوح سرعة المعالجة بين هذه الإصدارات ما بين 1.9 غيغا هرتز وصولاً حتى 3.8 غيغا هرتز. كذلك الأمر بالنسبة لمعالجات عائلة Core i5 التي تمتلك إصداراتها المختلفة سرعات معالجة تتراوح تقريباً ما بين 1.9 غيغا هرتز وحتى 3.8 غيغا هرتز. بالنسبة لمعالجات عائلة Core i7، فإنها وعلى إصداراتها المختلفة تمتلك قيماً مرتفعة نسبياً من سرعة المعالجة، التي لا تقل عن 2.0 غيغا هرتز، وصولاً حتى 4.4 غيغا هرتز (مع إمكانية كسر السرعة في بعض الإصدارات غير المغلقة Unlocked لتصل لحوالي 5.0 غيغا هرتز!).
@networkswebsprogramming
1 251
الفرق بين معالجات Core i3, i5, i7
أطلقت شركة إنتل منذ عدة سنوات سلسلةً جديدة من المعالجات الخاصة بها، وهي معالجات: Core i3, i5, i7. منذ أن تم إطلاق هذه العائلة الجديدة من المُعالجات ذات الأداء المتميز، عانى العديد من المُستخدمين في التمييز ما بين هذه المعالجات، وتحديد المعالج الأنسب لهم، وذلك في حال كانوا يريدون القيام بشراء حاسوبٍ جديد، سواء كان مكتبيّ Desktop PC، أو سواء كان حاسوب محمول. ومع إطلاق معمارية Haswell الخاصة بالشركة (والمعروفة أيضاً بمعالجات الجيل الرابع)، فإنه من المُتوقع أن تعود الأسئلة المتعلقة بالفروقات بين هذه المعالجات لتحتل صدارة الأسئلة والاستفسارات المتعلقة بقوة الحاسوب ككل.
عبر هذا المقال، سنوضح أهم الفروق ما بين هذه المعالجات، وسنقدم نظرة تفصيلية تساهم بالحصول على أفضل كمية معلومات ممكنة عن الفرق ما بين هذه المعالجات.
نظرة عامة General View
بدايةً، يمكن أن نختصر الموضوع كله بجملةٍ واحدة بسيطة: معالجات Core i7 أقوى من معالجات Core i5، ومعالجات Core i5 أقوى من معالجات Core i3. من ناحيةٍ أخرى، فإن أحد أكثر الأخطاء شيوعاً بين المستخدمين هي المعلومات المتعلقة باسم المعالج: فمُعظم المستخدمين يظن أن تسمية Core i5 على سبيل المثال تعني أن المعالج يضم خمسة أنوية، وهي معلومة خاطئة كلياً. ما يجب أن يعرفه المُستخدمون بهذه الحالة، أن الأرقام المرفقة بالحرف (i) هي عبارة عن مؤشرٍ نسبي على قوة المعالج، بحيث كلما زاد الرقم، زادت قوة المعالجة.
بالطبع، فإننا وكما قلنا سابقاً، فإن القول أن معالجات Core i7 أقوى من معالجات Core i5 هي جملة عامة، ولكن لتحديد مدى القوة الفعلية لكل معالج، يجب على المستخدم أن يعرف بضعة أمور: عدد أنوية المعالجة Number of Cores، سرعة المعالج مقاسة بالغيغا هرتز Clock Speed GHz، حجم ذاكرة كاش، وما هي التّقنيات المعززة لعمل المعالج التي توفرها شركة إنتل، مثل تقنية Turbo Boost وتقنية Hyper-Threading، واللتين سنأتي على ذكرهما.
يجب أن يعرف القارئ والمستخدم أن معالجات Core الخاص بشركة إنتل تصدر ضمن أجيال، بحيث أن كل جيل يتميز بمعماريةٍ مُعيّنة. الحديث في هذا المقال هو عن معالجات الجيل الرابع التي تتمتع بمعمارية Haswell الخاصة بشركة إنتل، والسبب في أنها حالياً الأكثر انتشاراً بالأسواق. مُعالجات الجيل الخامس أصبحت متوافرة بشكلٍ تجاريّ منذ شهر أيار/مايو من عام 2014، لكن معالجات الجيل الرابع لا تزال الأكثر انتشاراً. يمكن أيضاً القول أن المقارنات التي تم إجراؤها هنا تنطبق إلى حدٍ ما مع معالجات الجيل الخامس، أو معالجات الأجيال السابقة، مثل معالجات الجيل الثالث والثاني.
الشكل الأساسي لمعمارية Haswell الخاصة بمعالجات الجيل الرابع لشركة إنتل وأهم مميزاتها.
وبالحديث عن أجيال المعالجات، فإنه من المهم أيضاً أن يعرف المستخدم ما هي الرموز المكتوبة ضمن بطاقة اسم المعالج. فعند البحث على المعالجات ومواصفاتها ضمن الموقع الرسمي لشركة إنتل، أو حتى عند شراء حاسوب جديد، سيلاحظ المستخدم أن المعالج لا يتضمن فقط الاسم “Core i7” على سبيل المثال، بل يكون اسم المعالج كاملاً: Core i7-4770K. ما الذي تعنيه هذه الأرقام والأحرف؟
سنبدأ بالتوضيح من اليسار إلى اليمين: Core ix تشير إلى العائلة الأساسية وهي عائلة Core، والعائلة الفرعية وهي إما i3، أو i5، أو i7. الأرقام التي تليها قد تكون “4xxx” أو “3xxx” أو “2xxx” وحديثاً “5xxx”. الرقم الأول والذي سيكون 5 أو 4 أو 3 أو 2، يشير إلى جيل المعالج، فالرقم 2 يعني أن المعالج ينتمي للجيل الثاني، والرقم 3 يشير إلى الجيل الثالث والرقم 4 يشير إلى الجيل الرابع وهكذا. معرفة الجيل الذي ينتمي إليه المعالج يعني معرفة المعمارية الخاصة به. الأرقام الثلاث التي تلي الرقم الخاص بجيل المعالج هي أرقام توضيحية للتمييز بين المعالجات، وعادةً لا تحمل دلالة معينة، ولكن غالباً ما يستخدم الأرقام الكبيرة من أجل معالجات i7، والأرقام المتوسطة (4,5,6) من أجل معالجات i5، والأرقام المنخفضة (1,2,3) من أجل معالجات i3. أخيراً، فإن الحرف المكتوب بنهاية الرمز يشير إلى خاصيةٍ معينة يتمتع بها المعالج. الرمز “K” يشير إلى أن المعالج غير مقفول Unlocked، أي أن المستخدم يستطيع إجراء عملية كسر سرعة للمعالج. الرمز “M” مثلاً يشير إلى أن المعالج موجه للأنظمة الحاسوبية المحمولة، والرمز “Q” يشير مثلاً إلى أن المعالج رباعيّ النواة.
*ملاحظة هامة: يمكن تصنيف المعالجات وفقاً للأجهزة التي ستشغلها، أي أنه يوجد معالجات موجهة كي تستخدم في الحواسيب المكتبية وأخرى موجهة للاستخدام في الحواسيب المحمولة وأخرى موجهة للأنظمة المضمنة. كل عائلة تتميز بصفات وخصائص معينة، ومن أجل تجنب الارتباك، فإننا سنركز ضمن هذا المقال على المعالجات الخاصة بالحواسيب المكتبية. يمكن القول أن معظم الملاحظات والمقارنات الواردة في هذا المقال تنطبق تماماً على المعالجات المستخدم
1 251
anager مما قد يسفر عن تلفه وينطبق
ذلك على بقية قطع الهاردوير مثل الHard Disk حيث نجد أن نسبة إستخدامه تصل إلى 100% أحياناً عند وجود فيروسات خبيثة تغزو النظام.
3- التجسس وإختراق الملفات الشخصية وتتبع إتصالات المستخدم (Administrator) عبر مواقع التواصل الإجتماعى أو عبر برامج
الإتصال مثل YAHOO MESSENGER وفى هذه الحالة يسمى البرنامج الخبيث الذى يقوم بذلك ب(Spyware).
4- التجسس على كل ما يكتبه المستخدم بلوحة مفاتيحه (Keyboard) دون علمٍ منه فيما يعرف بkeystroke logger أو خاصية System monitor (خاصية رصد النظام) مما قد يؤدى أيضاً إلى التجسس على إتصالته كما سبق أن ذكرت فى الفقرة السابقة أو كشف بعض من الPasswords الخاصة بمالك الكمبيوتر.
وعلى هذا فليست كل الفيروسات تهدف إلى تدمير أجهزة الحاسب إلا أن الصفة المشتركة والمميزة للفيروسات أنها تتسلل إلى النظام وتختبئ فيه دون إذن المستخدم,
ومبرمجوا الفيروسات غالباً ما يستعملون وسائل معقدة تمكنهم من إختراق أجهزة الحاسب ومن هذه الطرق : الهندسة الإجتماعية وخبرتهم الواسعة عن الثغرات الأمنية فى
أنظمة الحواسيب خاصة التى تستعمل نظام التشغيل (Microsoft Windows), وغالباً ما يستعملون أساليب معقدة من فن التمويه والتسلل لتجنب أن تكشف فيروساتهم ببرامج مكافحة الفيروسات (Anti-Virus).
ومن الملاحظ أن الجهاز المصاب بالفيروسات يكون ثقيلاً وصعب الإستخدام كما يلاحظ تكرار حدوث تعليق للجهاز أو FREEZING كل دقيقتين تقريباً وهذا الكلام عن تجربة مررت بها شخصياً
سادساً : الدوافع وراء تصميم الفيروسات :
ودوافع المبرمجين لتصميم الفيروسات يمكن أن تشمل الهدف لتحقيق الربح، أوالرغبة في إرسال رسالة سياسية، أو إشباع الرغبات الشخصية، أو لإثبات وجود ضعف أو خلل
في برنامج ما “كالرسالة التى أرسلها أحد مبرمجى ديدان الحواسيب إلى Bill Gates (المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت) ينبهه فيها إلى ضعف أحد البرامج (Software)
التى صممها Bill Gates {كما أنها تعكس استياءاً كبيراً في مجتمع البرمجة بسبب هيمنة مايكروسوفت المتزايدة لسوق تصميم البرمجيات (Software)}… :
[وتسمى الدودة التى أظهرت هذه الرسالة بThe Blaster Worm]
،أو بهدف تخريب أجهزة الآخرين فقط وحرمانهم من بعض الخدمات،أو ببساطة لأنهم يرغبون في إستكشاف أسرار الحياة الإصطناعية والخوارزميات التطورية.
*من أضرار الفيروسات*
تسبب فيروسات الكمبيوتر حالياً ضرراً إقتصادياً يقدر بالبلايين من الدولارات سنوياً، نظراً إلى التسبب في فشل الأنظمة (system failure)، وتدمير قطع الكمبيوتر
(Hardware)، وإفساد البيانات، وزيادة تكاليف الصيانة،…… إلخ, وكردٍ على ذلك, تم تطوير برامج مكافحة فيروسات مجانية ، كما أن فجر صناعة برامج مكافحة الفيروسات
قد بزغ بشكل مبهر مُشكِلاً ثورة صناعيةً عظيمة فى هذا المجال الهام, كما أن برامج مكافحة الفيروسات متوفرة لمستخدمي أنظمة التشغيل المختلفة. وبالرغم من أن برامج
الحماية من الفيروسات الموجودة حالياً غير قادرة على كشف جميع أنواع الفيروسات (وخاصة الحديث منها)، إلا أن الباحثين التقنيون يعملون على إبتكار طرق جديدة لتمكين
برامج مكافحة الفيروسات من إكتشاف الفيروسات الناشئة بطريقة أكثر فعالية، قبل أن تتطور هذه الفيروسات الناشئة وتصبح واسعة الإنتشار.
سابعاً : مكونات الفيروس :
ويتكون الفيروس بشكل عام من أربعة أجزاء رئيسية وهي :
1- آلية التناسخ (The Replication Mechanism) وتسمى أيضاً آلية العدوى (Infection mechanism) وهو الجزء الذي يسمح للفيروس أن ينسخ نفسه.
2- آلية التخفي The Protection Mechanism وهو الجزء الذي يخفي الفيروس عن الإكتشاف.
3- آلية التنشيط The trigger Mechanism وهو الجزء الذي يسمح للفيروس بالإنتشار قبل أن يكتشف ويعرف أيضاً بالقنبلة الموقوتة أو الذكية لأن تفعيله يرتبط بحدث معين
فى النظام مثل تاريخ أو وقت معين ومن أمثلة هذه الفيروسات التى تحمل هذا الجزء, فيروس (Michelangelo) ويتميز بإستخدام توقيت الساعة والتاريخ في الحاسوب والذي
ينشط في السادس من آذار من كل عام [وهو تاريخ مولد فنان عصر النهضة مايكل أنجلو ولهذا سمى الفيروس باسمه] وهو يصيب أنظمة دوس فقط (DOS systems).
4- آلية التنفيذ The Payload Mechanism وهو الجزء الذي ينفذه الفيروس عندما يتم تنشيطه.
ثامناً : دورة حياة الفيروس :
يمكن تقسيم دورة حياة الفيروس إلى 4 مراحل :
1- مرحلة السبات :
فى هذه المرحلة يكون الفيروس في حالة خمول, وسيتم تنشيط الفيروس فيما بعد عن طريق جزء التنشيط The trigger Mechanism السابق ذكره فى فقرة مكونات الفيروس وهو الجزء الذي يحدد المؤثر الذي سينشط الفيروس مثل تاريخ معين، أو
وجود برنامج أو ملف معين ينشط الفيروس، أو عندما تصل مساحة القرص الصلب إلى حدٍ معين, وليست كل الفيروسات تمر بهذه المرحلة فى دورة حياتها.
2- مرحلة التضاعف أو الإنتشار :
وهنا يبدأ الفيروس فى مضاعفة نفسه,
1 251
ميم برنامج The Reaper لمكافحة فيروس Creeper.
– وخلال عام 1982م تمّ تصميم أوّل فيروس شخصي من قبل ريتشارد سكرينتا، وكان يُعرف الفايروس باسم Elk Cloner.
– وفي عام 1984 كتب فريد كوهين من جامعة جنوب كاليفورنيا مقالته التى تدعو بشكل صريح برامج التضاعف الذاتى باسم “فيروس”، وهو مصطلح قدمه معلم كوهين الشخصى “ليونارد أدلمان”.
– وكان أول فيروس خاص بحواسيب IBM يطلق عليه اسم Brain تم إنشاؤه في عام 1986 من قبل الإخوة فاروق ألفي في باكستان، وقد قيل فى سبب إنشاؤه أنه لردع النسخ غير المرخصة من البرامج التي طوروها.
– أول فيروس خصص لإستهداف مايكروسوفت ويندوز، كان يدعى WinVir صمم في أبريل 1992، عقب إطلاق ويندوز 3.0 بعامين.
– وبعد سنوات قليلة، في فبراير 1996، قام بعض قراصنة الحواسيب الأستراليين بتصميم فيروس VLAD، الذي كان أول فيروس لإستهداف ويندوز 95.
– في أواخر عام 1997 أُفرج عن فيروس Win32.Cabanas أول فيروس يستهدف ويندوز NT (وكان أيضاً قادر على إصابة ويندوز 3.0 وعائلة windows 9x).
– وفى نوفمبر 1987 تم إكتشاف فيروس SCA فى عائلة الحواسيب الشخصية Amiga المقدمة من شركة Commodore International.
– وفي 15 أغسطس 2001 تم إنشاء فيروس Win32.5-0-1 بواسطة مات لاروز ليستهدف خصيصاً مستخدمى مواقع وبرامج
التواصل الإجتماعى مثل Windows Live Messenger بشرط أن ينقر المستخدم على رابط ما لتنشيط الفيروس، ومن ثم
ترسل رسالة تحتوي على بيانات المستخدم إلى عنوان بريد الكتروني مجهول، وقد إكتشف فى وقت لاحق أنه مملوك من قبل لاروز.
ومن الجدير بالذكر أن البيانات المرسلة إلى لاروز تشمل الIP address الخاص بالمستخدم وعنوان بريده الإلكترونى وتفاصيل
اتصالاته والجمل التى يستعملها المستخدم عادة فى اتصالاته…إلى آخره من المعلومات التى تضر بالمستخدم.
– وفى عام 2008 إستخدمت المواقع الكبيرة فيروس Win32.5-0-1 لتتبع المستخدمين والحصول على المعلومات التى تخصهم منهم.
*لغات البرمجة التي يكتب بها الفيروس*
من أهم اللغات التي يكتب بها كود الفيروس هي Assembly Language وهناك أيضاً اللغات الراقية مثل C Programming Language و لغة البرمجة ++C و Visual BASIC.
رابعاً : أنواع الملفات التي تصيبها الفيروسات :
ويصيب الفيروس الملفات التنفيذية أو الملفات المشفرة غير النصية مثل التالية:
1. الملفات التنفيذية ذات الإمتداد (EXE ,.DLL,.COM.)ضمن أنظمة التشغيل دوس وميكروسوفت ويندوز، أو (ELF) في أنظمة لينكس.
2. سجلات الملفات والبيانات (VOLUME BOOT RECORD) في الأقراص المرنة والصلبة والسجل رقم (0) في القرص الصلب MASTER BOOT.
3. الملفات التي تحتوي على Macro المدمج في حزمة برامج مايكروسوفت أوفيس مثل مايكروسوفت(word) ومايكروسوفت(excel) ومايكروسوفت(Access).
4. قواعد البيانات (DataBases) وتطبيقات Outlook لها دور كبير في الإصابة ونشر الإصابة لغيرها لما تحويه من عناوين البريد الإلكتروني.
5. الملفات من النوع (PDF) وبعض الروابط (Links) فى صفحات الويب (HTML).
6. الملفات المضغوطة والتى يكون إمتدادها ZIP وRAR.
7. ملفات Unix shell في نظام التشغيل يونيكس (UNIX).
8. عند تحميل كراك لعبة أو Patch لها ولهذا يفضل فحص الملفات ببرنامج الAnti-Virus قبل النقر عليها بDouble-Click
لأن معظم الفيروسات التى تكون حبيسة فى ملفات Executable Files (EXE) تظل كامنة وغير نشطة ولا تصيب النظام بضرر حتى تُفَعَّلَ.
ومن الجدير بالذكر أن الفيروس قد يصيب القسم الذى يحتوى على ملفات الإقلاع (BOOT) فى القرص الصلب مما يعيق الكمبيوتر عن
تشغيل الويندوز, وعندما تنجح عملية تناسخ أو تضاعف الفيروس يطلق على الملفات التى أصابها الفيروس المتضاعف [ملفات مصابة بالعدوى].
خامساً : وظائف الفيروسات :
فيروس الكمبيوتر يجب أن يحتوى على ثلاثة أجزاء هامة تسمى بالأجزاء الروتينية :
الجزء الأول يسمى روتين البحث وهو الذى يسمح للفيروس بأن يستهدف الملفات الجديدة أو الأقراص (Disks) الجديدة على
النظام التى تكون جديرة بالإصابة بالنسبة للفيروس, وفى المرتبة الثانية يجب أن يحتوى الفيروس على روتين النسخ وهو الجزء
الذى يسمح له بنسخ نفسه داخل البرنامج أو الملف الذى يرصده روتين البحث وآخر جزء من الأجزاء الروتينية يسمى روتين التخفى أو مكافحة الكشف.
ومن المهام الأساسية الضارة التى تقوم بها الفيروسات :
1- شغل مساحة كبيرة من القرص الصلب على الرغم من أنها غير مشبعة بالملفات بحيث أنه إذا قام أحدنا بتفقد خصائص القرص الصلب سواء أكان Partition D أو C يجد
أنه ممتلئ بحيث لا يسمح للويندوز بتنصيب ملفاته المهمة مثل Windows Update أو غيرها مثل Recent Places و Temporary Files ويظهر لنا شريط مساحة القرص
الصلب باللون الأحمر مما يدل على أنه يحتاج لإزالة بعض الملفات لتوفير مساحة كافية لملفات الويندوز.
2- زيادة الضغط على البروسيسور لنسبة قد تصل إلى 100% كما يظهر فى برنامج Task M
1 251
ومن ثم يضع نسخة منه في برامج أخرى أو في مناطق معينة على القرص الصلب, والأجنة
المنسوخة لا تبقى مطابقة للأم إلى الأبد, فهى غالباً ما تتحول لتتجنب الكشف من قبل برامج مكافحة الفيروسات, وسيتضمن كل برنامج
مصاب الآن نسخة من الفيروس، والتي ستقوم بدورها بالتضاعف داخل البرنامج.
3- مرحلة التنشيط :
يصبح فيها الفيروس الخامل نشطاً, حيث يتم تنشيطه بمجموعة متنوعة من الأحداث، مثل عدد المرات التي نسخ فيها الفيروس نفسه.
4- مرحلة التنفيذ :
فى هذه المرحلة يقوم الفيروس بوظيفته الأساسية, والتى قد تكون ضارة مثل تدمير الملفات الموجودة على القرص الصلب أو غير ضارة مثل إظهار رسائل مزعجة على شاشة المستخدم.
*أسئلة هامة*
وفى ختام الموضوع أحب أن أذكر سؤالاً لطالما دار فى أذهان كثير منا وهو : هل برامج الحماية المدمجة فى الويندوز وخصوصاً بعد
ظهور windows defender فى ويندوز 10 الذى يعمل كAnti-Virus تكون بنفس كفاءة البرامج الأصلية المصنعة من
الشركات الأخرى ؟
الإجابة : لا, لن تكون بنفس القوة والكفاءة وإنما تصلح كحل مؤقت حتى شراء برنامج Anti-Virus قوى ومناسب.
– السؤال الثانى : هل أنا بحاجة إلى أن أدفع ثمناً باهظاً مقابل شراء Anti-Virus قوى يناسب إحتياجاتى ؟
الإجابة : الأمر يتعلق بالمستخدم نفسه حسب إحتياجاته الشخصية وطبيعة عمله, فإن كنت مستخدم عادى على سبيل المثال, تستعمل
الحاسب بغرض الألعاب وما شابه فإن برامج المكافحة المجانية من أمثال AVG & AVAST أكثر من كافية بالنسبة إليك لأن الفرق بين
المدفوع والمجانى من برامج المكافحة ماهو إلا مجموعة ميزات إضافية تضاف لرصيدك عند شراء المنتج, فلنأخذ على سبيل المثال
برنامج AVAST فالفرق بين النسخة المدفوعة والمجانية هى ميزات مثل المزيد من الحماية عند زيارة مواقع الدفع الإلكترونى Credit Card مثلاً ومنع سرقة بياناتك أثناء التسوق عبر الإنترنت ومزيد من الحماية لخصوصيتك وملفاتك وتنظيف وتنظيم الInbox لبريدك
الإلكترونى وإبقاء البرنامج Up-To-Date بشكل دورى وغيرها من الخدمات التى قد لا تهمنا كثيراً لذا إن كنت مستخدم عادى فإن
البرامج المجانية أكثر من كافية أم إذا كنت تستعمل الحاسب لوظيفة وعمل مثلاً فقد تفيدك بعض الميزات الموجودة فى النسخ المدفوعة
مثل إدارة عدة حواسيب تستعملها من أجل العمل وحماية أكثر من حاسب بنسخة واحدة من الأنتى فيروس وغيرها من الخدمات لذا فإن
كل ذلك يعتمد على المستخدم نفسه وليس على كفاءة البرنامج فى إكتشاف الفيروسات ونحوه فإن كلا النسختين المدفوعة والمجانية
5
POSTED ON JULY 8, 2018 / 0
CATEGORIESأخبار
Post navigation
PREVIOUS POSTأفضل 5 برامج لمكافحة الفيروسات لحماية حاسوبك مجانا
NEXT POSTالقبض علي موظف سابق في شركة NSO قام بسرقة أدوات تجسس تابعة للشركة وباعها في الويب المظلم ب 50 مليون دولا
Creative Commons License
1 251
ل التي تستخدم إمتدادات الملفات (file extensions) لتحديد نوعية البرنامج (مثل مايكروسوفت ويندوز)، الإمتدادات قد تكون مخفية عن المستخدم بشكل
إفتراضي. لذلك قد لا يظهر للمستخدم نوعية الملف الحقيقية. على سبيل المثال، قد يكون هناك ملف قابل للتنفيذ واسمه “picture.png.exe”، لكن المستخدم يرى فقط
“picture.png” إذ إن إمتداد الملف الحقيقى مخفى عن المستخدم بشكل إفتراضى من قبل الويندوز (by default)، وبالتالي يظن المستخدم أن هذا الملف هو صورة وعلى
الأرجح هو آمن، ولكن عندما يتم فتحه ينشر فيروس ما فى جهاز المستخدم. وهذه ملاحظة هامة جداً وجب التنويه بها لئلا يصاب جهازك بفيروس من حيث لا تدرى.
ملاحظة أخرى : هل يستطيع الفيروس إصابة ملفات الفيديو مثل : MP3 و MP4 و MKV ؟
لا, ولكن يمكن لمبرمج الفيروس أن يقوم بعمل إمتداد وهمى مثل MP3 وتغيير شكل الأيقونة ليظن
المستخدم أنه ملف MP3 عادى ولكن فى الحقيقة هو ملف تنفيذى يحمل الإمتداد EXE أو فى حالة أخرى
يمكن للويندوز أن يُخفى عن المستخدم الإمتداد الحقيقى للملف بشكل إفتراضى كما ذكرتُ سابقاً, فبدل أن يرى إمتداده VIDEO.MP3.EXE يراه فقط VIDEO.MP3 وهكذا يظن أنه ملف آمن ويشغله دون أن يفحصه ببرنامج المكافحة.
ولكن يمكن التغلب على مشكلة عدم ظهور الإمتدادات بهذه الطريقة كالتالى :
1- إفتح لوحة التحكم (CONTROL PANEL) ثم إضغط على Appearance and Personalization
2- ثم إضغط على Show hidden Files and Folders
3- قم بتعطيل الخيار hide extensions for known file types
ثانياً : أنواع الفيروسات :
*ما هى الفيروسات الملازمة والغير ملازمة ؟*
[Resident &. non-resident viruses]
– الفيروس الملازم {ويعرف أيضاً بالفيروس الملازم لذاكرة الوصول العشوائى RAM} : هو فيروس يتسلل إلى الجهاز الحاضن (HOST) ويثبت نفسه فيه كجزء من نظام
تشغيله, وبعد ذلك يبقى كامناً فى ذاكرة الوصول العشوائى (RAM) من وقت تشغيل الكمبيوتر حتى وقت إغلاقه, وعندما يحاول نظام التشغيل الوصول إلى
الملف أو قطاع القرص الصلب المصاب بالفيروس الأم، فإن شفرة الفيروس تعترض الطلب وتوجهه إلى جنين منسوخ من الأم فى ملف آخر مما يؤدى لإصابته أيضاً.
– الفيروس غير الملازم {ويعرف أيضاً بالفيروس الغير ملازم لذاكرة الوصول العشوائى RAM} : وهو يقوم بفحص القرص الصلب
بحثاً عن الملفات المطلوبة التى يريد إصابتها، ثم يصيبهم بالعدوى، ويخرج من الجهاز الحاضن (أي أنه لا يبقى في الذاكرة بعد أن يتم تنفيذ ذلك).
*فيروسات الماكرو*
هناك العديد من التطبيقات الشائعة، مثل Microsoft Outlook و Microsoft Word، التى يكون فيها برامج الماكرو
جزءاً لا يتجزأ من المستندات (Documents) أو رسائل البريد الإلكتروني، بحيث يمكن تشغيل هذه البرامج تلقائياً عند فتح
المستند. وفيروس الماكرو (أو”فيروس المستند”) هو فيروس مكتوب بلغة الماكرو، وصُمم ليندمج بهذه المستندات بحيث عندما يقوم
المستخدمون بفتح المستند، يتم تنشيط شفرة الفيروس، ويصيب جهاز الكمبيوتر الخاص بالمستخدم. ولهذا يجب توخى الحذر قبل فتح
الملفات المرفقة في رسائل البريد الإلكتروني (Email Attachments).
*فيروسات قسم الإقلاع*
فيروسات قطاع الإقلاع (Boot Sector Viruses) تستهدف على وجه التحديد Master Boot Record (MBR) فى القرص الصلب أو وسائط التخزين المختلفة (Flash drives, Floppy disks)….إلخ.
ثالثاً : تاريخ تطوير الفيروسات :
العمل الأكاديمى الأول على نظرية برامج الكمبيوتر القادرة على التضاعف تم في عام 1949 من قبل جون فون نيومان الذي ألقى محاضرات في جامعة إلينوي عن “النظرية”.
وقد نشرت أعمال فون نيومان فيما بعد باسم “نظرية التضاعف الذاتى”. ووصف فون نيومان في مقالته كيف يمكن تصميم برنامج كمبيوتر قادر على إعادة إنتاج نفسه.
ولذلك إعتُبر برنامج التضاعف الذاتى لفون نيومان تمهيداً لظهور فيروسات الكمبيوتر فيما بعد إذ إن كل فيروس تم تصميمه بعد ذلك قائم على هذه التقنية، وفون نيومان نفسه يعتبر الأب الروحى لعلم فيروسات الكمبيوتر .
– وفى عام 1972م قام فيث ريساك ببناء عمله على نظرية فون نيومان حيث كتب مقالاً يصف فيه تصميم فيروس مكتوب بلغة assembler خاص بنظام SIEMENS 4004/35.
– وفي عام 1980م كتب يورجين كراوس أطروحةً في جامعة دورتموند الألمانية وافترض فيها أن فيروسات الكمبيوتر تتصرف بطريقة مشابهة للفيروسات البيولوجية التى تصيب الإنسان.
*أولى الفيروسات التى إكتشفت على الإطلاق*
تم إكتشاف فيروس الزاحف (The Creeper) أول مرة على شبكة ARPANET، تمت كتابته وتجريبه من قبل بوب توماس في مؤسسة بي بي إن للتكنولوجيا
عام 1971م، وقد إستخدم هذا الفيروس شبكة ARPANET ليصيب عائلة حواسيب PDP-10 المصممة من قبل شركات Digital Equipment Corporation والتى
تستعمل نظام التشغيل (TENEX) الشبيه ببرنامج Command Prompt, وعندما تتم الإصابة تظهر الرسالة التالية على النظام :
ومن ثم تم تص
