مشاعر .
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام مشاعر .
تُعد قناة مشاعر . (@ikjzc) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 85 786 مشتركاً، محتلاً المرتبة 496 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 1 197 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 85 786 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 17 أكتوبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -1 975، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -52، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 6.02%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 1.15% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 5 169 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 990 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“شغف مُغطى بالخيبة .
للتمويل و التواصل : @iitttt”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 18 أكتوبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
85 786
المشتركون
-5224 ساعات
-4557 أيام
-1 97530 أيام
أرشيف المشاركات
85 786
كلّ ذكرى تُسلمني إلى أخرى، وكلّ لهفةٍ حاضرةٍ تنبّهني لما فات وضاعَ منّي، ولم أجد وقتاً لأندمَ عليه، كأنّ الماضي مصيري أينما ألتفتُّ .
85 786
في ظني أن تمام النُضج هو أن يجلس الإنسان قُبالة الإنسان الذي كان عليه في سالف الأيام، بهدوء المنتصر أو بإبتسامة المغلوب أيًا يكُن.. دون عِتاب أو لَوم، دون جَلد، دون ندم، دون أية محاولة للعودة بالوقت، أن يُحدق الإنسان في ذاته القديمة بقلبٍ راضٍ وهو يعي أنه ما كان ليستطيع أن يُرفرف خارج حدود إدراكه الحالي، و أنهُ ما كان ليكون إلا ما كان عليه بالفعل .
85 786
أنت تُدرك جيدًا من تكون وتحفظ الحدود التي لا يمكنك تجاوزها واحدًا واحدًا، وتعي المدة التي لا تستطيع بعدها إظهار ما تود إظهاره، وتتذكر ما تظاهرت بنسيانه عندما لم ترغب بالتفتيش فيه، وتعرف موطن الجرح الذي فيك، والذي يؤلمك إن لامسه نصًا أو أغنية أو كلمات عابرة، ويكاد يبتلعك كلك إن وجهت له الأسئلة كطلقات رصاص تجبرك على الإنحناء والتواري وربما الهروب، أنت أكثر من يُدرك زيف الهالة التي يلمحها الآخرون حولك، ومدى الفراغ فيك والأكاذيب التي حاولت بها قطع الطريق وتعثرت، ربما نجحت بعدها، وربما ابتهجت عندما لم ير أحدًا سقوطك، والحقيقة أن وقوفك لا يُرى، وسقوطك لا يحدث ضجيجًا، وأنك خفت وتردّدت و ارتبكت دون جدوى، أنت وحدك من يُدرك حقيقتك، وأنك لا تقول ما تريد، ولا تعيش ما تحب، ولا ترى ما ترغب ولا تمسك بما يجعلك آمنًا، أنت تدرك كل شيء، وتدرك بأنك تتجاهل كل ما تدركه عنك، لكي تستمر بالسير، أو لأنك تُقدّر غلافك أكثر، فإنك تحب زيفك أكثر من حقيقتك .
85 786
لا ذنب للقطرة الأخيرة في امتلاء الكوب، ولا ذنب للكلمة الأخيرة في انكسار القلب، يعود الأمر دائمًا لبداية الأشياء .
85 786
تعلمت ألا أنطق حُكمًا إلا وقد خضت التجربة، و ألا أذم غريقًا وأنا على اليابسة، وألا أَنظّر ويديّ في الماء، لأني آمنت بمقولة الكل حكيم ما دامت القصة ليست قصته .
85 786
لا توجد كارثة، ولا نقطة تحوّل ولا انقسام، رُبما ببساطة كان انسحابًا تدريجيًا، مثل معظم الأشخاص الذين مع تقدمهم في السن، يُصبحون أكثر ثباتًا في عيشتهم ويصبحون أكثر عُمقًا في أنفسهم .
85 786
يُرهقني هذا الثبات التام، حتى حين أختلس النظر إلى وجهي في المرآة، أستكثر على نفسي لحظة الضعف الخالية التي لا ينظر فيها إليّ أحد، يُحب المرء أن يكون كاملاً رغم أن ذلك يتناقض مع فكرة إنسانيته، وأنا في نهاية اليوم شخص بسيط، يُريد نفس الأشياء التي يتوق لها الآخرون، تنتابني لحظات حزن عرضية، أضجر من الأيام البليدة، تهفو نفسي إلى اللحظات الحقيقية التي أعيشها بكل خلية في كياني، أُريد أن أتمّكن من الحُب دون أن أخاف الفقد، أن أحب كنهرٍ لا يتراجع عند حصاة، وإذا تفرعت بهِ السُبل انطلق فيها جميعاً بكل قوته، أريد أن أختار بلا خوف من مغبّة الهزيمة، أريد حين تخور قواي أن أقول بكل ضعف أنا تعبت، أن أجد من يقبل فوضاي ويحاول ترتيبها معي، أن يكون ضعفي محل حب وقبول، أريد أن أتمّكن من الإنغماس في إنسانيتي كاملة دون خجل، وتجيئني أيام أحتاج فيها ألا أكون كذلك، أود حينها الإختباء عن العالم أو أن أتوقف عن الإحساس به، ألهج بالدعاء أن يتجمّد الكون والناس والأحداث أسبوعاً واحداً فحسب، حتى أتحرك بأريحية بين الفراغات وأقوم بما يجب عليّ القيام به قبل أن يستأنفوا سيرهم الأزلي، لكن هذا لا يحدث ولا ذاك، لا مكان يسمح لي بالإختفاء قليلاً ريثما أُحاول فهم ما أمر به أو أقرر كيف أتعامل معه، إن كونك إنسان، لا آلة أو جماداً ساكناً، إن كونك إنسان تختلج فيه كل هذهِ الحياة لأمر عظيم، لكنهُ يجيء بعلاّته وفوضاه .
