ar
Feedback
⤶ هِـجْـرَة نَـحـوَ الـجَـنْـة "🦋

⤶ هِـجْـرَة نَـحـوَ الـجَـنْـة "🦋

الذهاب إلى القناة على Telegram

‏قالتها أمنا هاجر : ‏"آلله أمرك بهذا؟" ‏"إذن لا يُضيِّعنا !" https://t.me/juth20 OwnerℋᎯᎶℰℛ

إظهار المزيد
2 197
المشتركون
-224 ساعات
-137 أيام
-6730 أيام
أرشيف المشاركات
عسل اوي❤️❤️❤️
عسل اوي❤️❤️❤️

زعرورتين 🎀>>>
زعرورتين 🎀>>>

أول امبارح كنت أنا ومراتي عند والدي ووالدتي، وقبل الفجر دخلت أنام على سرير أبويا، وأول ما فردت ضهري حسّيت إن المرتبة ناشفة ومش مريحة، مش زي اللي متعود عليها في بيتي. وزعلت جدًا إني كنت متعود عليها زمان وما خدتش بالي إن السنين عدت وأبويا لسه نايم على حاجة تعبانه. قلت لمراتي إن دي آخر مرة أبويا ينام وضهره مش مرتاح، وإن الصبح بإذن الله هنجيب لهم مرتبة جديدة. وبعد الضهر خدت أخويا أحمد وروحنا نشوف، ولما سمعنا الأسعار قال نجيب حاجة متوسطة، قلت له لأ… إحنا بندوّر على مقام الإحسان، عشان نُكتب عند ربنا من المحسنين. وبالفعل اخترنا أحسن حاجة وقدرنا نوصلها لهم. القصة كانت خلصت عند كده… بس المفاجأة حصلت بعدها. تاني يوم ومن غير أي ترتيب، ربنا رزقني بمبلغ كبير جدًا، أكتر من عشرة أضعاف تمن المرتبة، كأنها رسالة واضحة: البر الجنيه بعشرة… ويمكن أكتر. ده قانون من قوانين بر الوالدين: تُكرِم فتُكرَم، وتُعطي فتُعوَّض، ويُفتح لك من حيث لا تحتسب. علشان كده دايمًا بقول: أنجح تجارة اشتغلت فيها في حياتي، وأكسب صفقة دخلت فيها، كانت بر أبويا وأمي وصلة الرحم… مكاسب مادية ومعنوية ما تتقارنش.

#قامت عشان تصلي الفجر لاقتني بتكلم في الفون فأبتسمت وقالتلي مش عارفة ليه حاسة إنك بتخوني أو متجوز عليا في السر! قُلت لها إستبعدي الإحساس الأولاني لإن مش من طبعي الخيانة، أما بالنسبة للإحساس التاني فليه لأ؟ كُل شيء وارد. فإبتسمت وقالتلي علفكرة عمري ما أصدق إنك ممكن تخوني أو تتجوز عليا في يوم من الأيام أبدًا، بس ده ميمنعش أخُد التليفون أشوف كُنت بتتكلم مع مين! قُلت لها إتفضلي يستي التليفون أهوه، لكن بشرط- قبل ما تفتحيه قوليلي عمرك ما تصدقي إني ممكن أخونك أو أتجوز عليكي ليه؟! ضحكت وقالتلي الحقيقة لسببين الأول دينك وأخلاقك وقُربك من ربنا حتمًا هيمنعوك من الخيانة. والتاني معزتك وحُبَّك وإحترامك لوالدي حتمًا هيمنعوك من إنك تتجوز عليا تقديرًا له على الأقل. إبتسمت وقُلت لها حصل واللّٰهِ، وعلفكرة كنت بكلم والدك أصلاً! ففتحت الفون تشوفني بشتغلها ولا بتكلم جد.. ولما لقتني كنت بتكلم معاه فعلاً، سألتني كنت بتكلمه ليه؟! قُلت لها كُنت بقوله إبقى هات البطاقة بتاعة العيش معاك المسجد، عشان قررت أنا اللي هجيب العيش بتاعه من النهاردة لحد ما أموت إن شاء اللّٰه لإن بصراحة جسمه مبقاش يستحمل الوقفه في الطوابير ولا الزحمة اللي بتبقى قدام الفرن الصبح! فقالتلي اللّٰه يجازيك الجنَّة يا أحمد، اللّٰه يسعدك دنيا وآخره يا حبيبي، اللّٰه يردلك كل اللي بتعمله معاه من جوز فاطمة بنتنا في المستقبل أضعاف مضاعفة، ولكن باللّٰه عليك تقولي إيه سر حُبك لُه بالشكل المُلفت ده؟! قُلت لها الرجال مواقف، وبصراحة والدك عمل معايا أعظم موقف في حياتي كُلها يوم ما كُنت بتقدملك..' كنتي داخلة دماغي أوي؛ فروحت قُلت لأبويا أنا معجب بفلانه وعاوز إتقدملها.. أقسم باللّٰه يبنتي قالي تتقدم لمين يا أبو شخه؟ إنت شقتك لسه على المحارة وقبضك يادوبك بيكفيك بالعافية، يعني لا هتقدر تجهز شقة ولا هتعرف تصرف على بنت الناس اللي هتتسأل منك! قُلت له على الأقل نقرأ فاتحة لحد ما ربنا يكرمني وأتوظف.. قالي ومين اللي هيقبل يقرأ معاك فاتحة وإنت بالوضع ده؟ فقُلت له لا تدري لعل اللّٰه يُحدث بعد ذلك أمرًا.. ضحك وقالي صدقَ اللّٰه العظيم، روح إتقدم للي عاوز تتقدملها وإبقى تعالى تُف على وشي إن حد وافق بيك! فقُلت له إن شاء اللّٰه وأخدت الموضوع معاه تحدي لدرجة إني جيت لوالدك تاني يوم قُلت له أنا شغال كذا ومستني أتوظف في كذا، وبصراحة مستخسر بنت حضرتك في حد تاني غيري.. ولذلك عاوز أقرأ معاك فاتحة دلوقتي لحد ما أقبض الجمعية كمان شهرين وبإذن اللّٰه نجيب الدهب.. فطبطب على كتفي وقتها وقالي مش هكدب عليك؛ أنا من زمن الزمن بعتبرك أكتر شاب محترم في القرية، وأكتر شاب ينطبق عليه لقب راجل قلبه مُعلَّق بالمساجد، وأكتر شاب كُنت بتمنى يكون عندي إبن في أدبه وأخلاقه..' وبما إن سيدنا النبي قال- إذا جاءكم من ترضون دينه وخُلقُّه فزوجوه، موافق لكن الأمر في النهاية يرجع للي هتشاركك حياتك.. فإيه رأيك تقعدوا مع بعض دلوقتي- تعرض عليها اللي بلغتني بيه واللي يريِّحها ننفذه؟ قُلت له ياريت واللّٰهِ..' فسابني وقام جابك، وساب الكنبة اللي كنتي قاعدة عليها وجه قعد في الكرسي اللي جنبي، وأثناء النقاش اللي دار بيني وبينك كنت حاسس إنُّه في صفي أنا مش في صفك لحد ما الحمدُّ للّٰه أقنعك بيا وقرأنا الفاتحة.. وواللّٰهِ ما إكتفى برضوا وإنما فضل مسهلها عليا لحد ما ربنا كرمنا وإتجوزنا! أبوكي في عز ما أبويا كان شايفني عيل شافني راجل، وفي عز ما أبويا كان مصعبها عليا سهلها عليا، فعشان كده بحبُّه لأبعد مما تتخيلي، وإن شاء اللّٰه هفضل أحبُّه لحد ما أموت!!❤

يقول الآباء كلام غير مفهوم ثم تشرحهُ لنا الأيام.

وبالنسبة للمالك هي اتجوزت ي حبيبتي وعلشان كده مبقتش موجوده ف القناه لأنها مش فاضيه

امسحي ي حبيبتي الرساله الهبله دي مين قالك أنها مات ياريت نبطل نالف حكايات وافلام ونصدقها مالك القناه عايشه يسكر وبلاش نقول كلام احنا مش واثقين فيه مش اي حد يقولك حاجه تصدقيها

بما إني كذا حد دخل سأل علي ادمنز القناه حاليا أنا فاطمة اللي مسكاها وعشان كليتي مش مهتمه بيتا بالشكل الكامل وانا واخده الادمنه من بنوته اسمها اسراء واتسألت عن الادمن صاحبة القناه نفسها أنا معرفهاش ولما سألت عنها عرفت انها توفت بسبب مرض مزمن ليها ف ياريت ندعو لها بالرحمه ونستغفر لها كثير يمكن تكون القناه دي شفيعه لها يوم القيامه

*اللهُمَّ اجعل ليالينا المُقبلة مُباركة هانئة، تقر بها أعيننا بما نتمناه ، اللهُمَّ اجعل لنا نصيب من جبرك وعوضك وهدايتك وجنتك ، اللهُمَّ لا تحرمنا من خيرك ورحمتك الواسعة.* قيام الليل يا راغبين الجنة 💗.

تخيل لو أنك تزوجت من فتاة صالحة وكنت لها زوج صالح فَأنجبتم ذُرّية صالحة، وهذه الذرية كبُرت وتزوجت بأُناس صالحين، وأنجبوا ذُرية صالحة تخشى الله أينما كانت تخيل أنك بِحُسنِ إختيارك تبني -بفضل الله- مُجتمعٌ مُتدين بدأ بك وبِزَوجِك الصالح؛ اللهم ارزقنا الزوجة الصالحة والذرية الصالحة

‏عندما تلبس المرأة جلبابها الواسع ولا تسمع الموسيقى وتحافظ على صلواتها وتقرأ القرآن ولاتصافح الرجال وتجاهد نفسها للبعد عن المحرمات ليس معنى هذا أنها شيخة ! بل معناه أنها مسلمة))

إنَّه عِيدُنا؛ وإننا لمَسرورون، طِبتُم طَابَت أعيادُكم برِفقةِ مَن تُحبّون، ولا قطع الله عن بيت عيدًا عيدكم مُبَارك.')

عندما طُعِن سيدنا عمر ( رضي الله عنه ) فأتي بالحليب فشربه فخرج الحليب من خاصرته .. فقال له الطبيب : أوصِ يا أمير المؤمنين فإنك لن تعيش ...!! فنادى ابنه عبدالله وقال له : ائتني بحذيفة بن اليمان ... وجاء حذيفة وهو الصحابي الذي أعطاه الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) جدولا بأسماء المنافقين ولا يعرفهم إلا الله ورسوله وحذيفة وقال عمر والدماء تجري من خاصرته : يا حذيفة بن اليمان اناشدك الله هل قال الرسول اسمي بين المنافقين ...؟ فسكت حذيفة ودمعت عيناه وقال : ائتمنني على سر لااستطيع أن أقوله يا عمر قال : بالله عليك قل لي هل قال رسول الله اسمي بينهم ...؟؟ فبكى حذيفة فقال : اقول لك ولا اقولها لغيرك والله ما ذكر اسمك عندي ...!! فقال عمر لإبنه عبدالله : بقي لي من الدنيا أمر واحد ؟؟ فقال له : ما هو يا ابتاه ؟ قال : أن ادفن بجوار رسول الله يا بني اذهب الى عائشة أم المؤمنين .. ولا تقل أمير المؤمنين بل قل عمر يستأذنك انتي صاحبة البيت إن إذنت أن يدفن عمر تحت قدمي صاحبيه ... فقالت : نعم قد كنت أعددت هذا القبر لي واليوم اتركه لعمر ...!! فعاد عبدالله فرحأ وقال : يا ابتاه قد إذنت ثم رأى خد عمر على التراب فجلس عبدالله ووضع خده على فخده فنظر إلى ابنه وقال له : لم تمنع خدي من التراب ؟ قال : يا ابتاه قال : ضع خد ابيك على التراب ليمرغ به وجهه فويل عمر أن لم يغفر له ربه غدا ومات عمر بعد أن أوصى ابنه فقال :ان حملتني وصليت عليّ في مسجد رسول الله فأنظر إلى حذيفة فقد يكون راعني في القول فإن صلى عليّ حذيفة فاحملني باتجاه بيت رسول الله ثم قف على الباب فقل يا أماه ولدك عمر ولا تقل أمير المؤمنين فقد تكون استحييت مني فأذنت لي فإن لم تأذن فادفني في مقابر المسلمين !! فحمله ونظر في المسجد فجاء حذيفة وصلى عليه ...!! فاستبشر بن عمر وحمله إلى بيت عائشة ، فقال يا أمنا ولدك عمر في الباب هل تأذنين له ؟ فقالت : ادخلوه فدفن سيدنا عمر ( رضي الله عنه ) بجانب صاحبيه... رحم الله عمر بن خطاب : ملأ الارض عدلا وخاف الله خوفا شديدا مع ان الرسول صل الله عليه وسلم بشره بالجنة .. فما بالنا نحن اليوم لايدري احدنا أربُّه راضٍ عنه ام لا ؟ ومع ذلك نلهو ونضحك ولانخاف ولا نخشى ولانفكر بمصيرنا بعد الموت...!! اللهم احسن خاتمتنا وثبتنا عند الموت اللهم اهدنا .. ثم اهدنا .. ثم اهدنا وذرياتنا..هداية لانشقى ولانضل بعدها أبدا .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في الركوع قل "سبوح قدوس رب الملائكة والروح" وفي السجود قل "سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحولهِ وقوتهِ فتبارك الله أحسن الخالقين" خدها على صفحتك إحياءً لسُنة النبي ﷺ رد السلام يارفيق بثلاثون حسنة.

صاحبه ماما اتجوزت وهي ١٨ سنه وكمله دراستها واتخرجت واشتغلت ف بنك وبعدها علي طول زوجها اتوفي وسابلها طفلين بعد وفاته بسنة صادفت ف شغلها رجل اعمال وعبرلها عن اعجابه ورغبته بالزواج منها خافت تجيب زوج ام لاولادها واتنقلت فرع بنك تاني وعدي سنين طويلة جدا واولادها اتجوزوا وكل فين وفين لما بتشوف حد فيهم ومن شهر ونص قابلت الشخص ده تاني واتكلم معاها وقاله انه لسه بيحبها وعاوز يتجوزها طارت من الفرحة وهو مصمم انه يعملها فرح ف اوتيل وتلبس فستان رغم ان عندها 47 سنه دلوقتي بس نصيبك هيصيبك مهما اتأخر عشان كدا بلاش ترضو باي حد تحت أي ظروف اللي مكتوبله حاجه هيشوفها♥

تلاقيه بيختار من الدين اللي يعجبه، واللي مايعجبوش يقولك: دا حديث ضعيف، ورأي قديم ومحتاجين نجدد! والناس دي رفضت حُكم ربنا علشان يرضوا أهواءهم، فربنا سَلَب منهم نور الهداية، لأن اللي بيرفض شرع ربنا دا إنسان مُجرم، ومايستحقش نِعمة الهُدى. وقت الفِتن والمواقف الصعبة اللي محتاجة ثبات وقوّة وموقف واضح، هتلاقي الصنف المريض دا بيعمل إيه؟ (فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ).. بيجروا على الباطل، ويقفوا في النُص، خايفين، مُتردّدين، وعايزين يمسكوا العصاية من النُص، لا معاك ولا عليك، هو مع المصلحة أينما كانت، علشان كل الأطراف ترضى عنه. بس الدين -للأسف- مافيهوش منطقة رمادية، هو يا أبيض يا أسود، يا حقّ يا باطل.. إيّاك تُقف في النُص، خليك واضح ونفِّذ عهودك مع الله ومع النّاس، وقول دايمًا: (سَمِعنَا وأطَعنَا). وكالعادة.. لو وصلت لحد هنا، ارفع البوست بتعليق وشير لعله ينفع غيرك. #عبدالرحمن_مهدي #ختمة_الفهم

لأنك لمَّا تكون على الحق، والمُجتمع اللي قدامك مريض وجاهز ينهش فيك ومُتحفِّز يغلطك، الدفاع عن النفس بيكون تضييع وقت واستهلاك للروح.. أحيانًا السكوت وتفويض الأمر لله بيكون أقوى رد، وربنا هو اللي بيتولى الدفاع عنَّك. وبالفعل.. هي ماردّتش وأشارت للولد الرضيع عيسى، فاستغربوا جداً وقالوا بسخرية واستهزاء: (كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا)؟ وهنا بتنزل الصاعقة تفلِق دِماغهم، والطفل الرضيع بيتكلم في المهد وينطق بأول وأعظم حقيقة: (قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا) أول كلمة قالها سيدنا عيسى في حياته هي (إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ) علشان يقطع الشكّ باليقين، ويسد الباب قدام أي حد هييجي بعدين يغالي فيه ويدّعي إنه إلـٰه أو ابن الإلـٰه، ونطق علشان يبرَّأ أمُّه، ويُثبت رسالته للدنيا كلها. طيب، شافوا طفل بيرضع وبيتكلم.. هيؤمنوا بقى؟ طبعاً لاء، بقولك عندهم جينات قديمة والعِناد كمّل معاهم، ولما كَبَر سيدنا عيسى وبدأ دعوته، اصطدم بـ كِبار الكهنة اللي كانوا وقتها بيحرَّفوا الدين وعاملين منه سُلطة وبِيزنس لمصالحهم الشخصية، سيدنا عيسى كشف أوراقهم وبدأ يدعو للحق، فقرَّروا يعملوا معاه المكيدة العُظمى ويتخلَّصوا منه للأبد. راحوا للحاكم الرُوماني وقتها وسخِّنوه عليه وقالوله: دا بيفسِد علينا الناس ولازم نِخلَص منه قدام الناس! وهنا الحاكم وافق تحت الضغط، وأصدر قرار بتنفيذ الحُكم علنًا. وهنا بتيجي الآية اللي بتأسس عقيدة كل مُسلم على وجه الأرض، وتصحح أكبر تزييف حصل في التاريخ، همّا خططوا ورتِّبوا وجهِّزوا كل حاجة، وفعلاً نفِّذوا الحُكم الباطل دا، بس نسيوا إنهم بيتعاملوا مع (الْقَوِيِّ الْعَزِيزِ) وإنه مابيسيبش أولياءَه، والراجل اللي جابوه دا مكانش سيدنا عيسى (وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ) 😃 مهو أنا قايلك إن القوي العزيز مابيسيبش أولياءَه، وربنا ألقى شَبَه سيدنا عيسى على راجل تاني (قيل إنه الخاين اللي دلُّهم عليه)، فأخدوه ونفذوا فيه الحُكم وهمّا مُقتنعين ومَخدوعين. طيب وسيدنا عيسى؟ (بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا) ربنا نجَّاه، ورفعه للسماء حيّ، علشان يحميه من شرُّهم، ويأجل موعِده لآخر الزمان، في وقت هينزل يملى الأرض عدل ويُنفذ علامات الساعة الكُبرى. وافتكر إن لو الدنيا كلها اجتمعت علشان تدبَّرلك مكيدة، وإنت في مَعِيّة الله وعلى الحق.. والله مكرهم كله تحت رِجلك، ومش هيضرك غير اللي ربنا كتبه (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ). ٣. المحطة التالتة - بداية سورة المائدة: بندخل بقى بقلبنا على سورة المائدة، والسورة دي بالذات ليها هَيبة ورَهبة مش طبيعية، ليه؟ لأنها تُعتبر "وثيقة الوداع" بين كلام ربنا وبين الأمَّة، السورة دي نزلت في أواخر حياة النبي ﷺ، وفيها آخر الأحكام وآخر التكاليف، تِحس إنها بتلَمْلِم كل اللي فات، ومحتاجة منك تركيز مضاعف، بدليل إنها أكتر سورة في القرآن اتكرر فيها نداء (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) ١٦ مرة يا مؤمن.. يعني ركّز، وانتبه، الكلام دا ليك إنت شخصيًا! العنوان العريض للسورة وأول أمر فيها هو أتقل كلمة على النفس البشرية: (أَوْفُوا بِالْعُقُودِ) الكلمة دي بتعمل فورمات لأي فكرة عن الفهلوة والخِداع في ديننا، والعقود هنا مش ورقة بتمضيها في شغل أو مصلحة أو شقّة، لكن العقد دا هو عهدك مع ربنا أولاً، وبعد كدا هي كل العقود والعهود اللي بتاخدها مع الناس، سواء كلمة وعدت بيها حد ولازم تعملها، أو عهد الزواج الغليظ اللي بين الأزواج وماينفعش يِتخان، وهكذا كل العقود والعهود اللي مافيهاش شيء مُحرّم. ومن أعظم اللقطات في السورة دي، آية تُعتبر هي تَاج النعيم، آية بتخلي قلبك يطير من الفرحة، لدرجة إن أهل الكتاب قالوا لسيدنا عُمر بن الخطاب: لو الآية دي نِزلت علينا، كنّا هنعمل اليوم دا عيد: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا). يا الله! الآية دي جميلة ومُبهجة جدًا، بتقولك: خلاص الدين اكتَمَل، والدستور اتختم بالكمال والمثاليّة، إحنا مش محتاجين أفكار مُستوردة، ولا قوانين شرعية متعدّلة، كل حلال ربنا أحله ليك فهو لمصلحتك، وكل حرام اتحرّم عليك فهو لحمايتك ونجاتك. نيجي بقى لأخطر لقطة في السورة كلها: ربنا -سُبحانه وتعالى- بيفضح صنف من أهل الكتاب، بدَّلوا كلام ربنا ولعبوا في الأحكام علشان تناسب أفعالهم ومصالحهم: (يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ) يعني مش بس بيكدبوا، لاء، دول بيطوّعوا الدين على مزاجهم، والمصيبة يا جماعة إن الصنف دا موجود وسطينا..

أغلبنا هيقرأ النهاردة الجزء السادس من القرآن، الجزء اللي بيعمل أشعة مَقطَعيّة على القلوب، علشان نشوف أكتر مرض خبيث ممكن يُصاب بيه الإنسان؛ وهو العِناد والمُكابرة! في الجزء دا بنختم سورة النِّساء العظيمة، وبندخل على سورة المائدة اللي هي وثيقة الوداع وآخر ما نزل من الأحكام، وعندنا ٣ محطات أساسية.. لازم تفهمهم كويس جدًا، علشان الأشعة بتاعتك تطلع سليمة بإذن الله: ١. المحطة الأولى - الجِدال والعِناد: في أواخر سورة النساء، القرآن بيورّينا مشهد عجيب جدًا عن العِناد الأعمى، لمّا المُشركين وأهل الكتاب في زمن النبي ﷺ شافوا مُعجزات تقشعر الأبدان، فكان لازم ينزلهم مُعجزة مخصوصة بتلمس واقعهم، وهمّا أصلاً كانوا صنايعية في اللغة العربية، فالقرآن نزل يتحدّى صنعتهم وفصاحتهم، والتحدّى كان إنه بس يجيبوا ولو سورة واحدة بنفس فصاحة وبيان ودقّة القرآن.. وعجزوا تمامًا! بس لأن قلوبهم مقفولة ومريضة بالعِند والكبر، سابوا التحدّي اللي في ملعبهم، وراحوا يطلبوا طلب في قمة الاستفزاز والبجاحة، وقالوا للنبي ﷺ: إحنا مش مُقتنعين بالكلام دا، ولو عايزنا نؤمن بجد.. خلِّي ربنا ينزل علينا كتاب جاهز ومكتوب من السماء قدام عنينا علشان نمسكه بإيدينا: (يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِّنَ السَّمَاءِ). والرد الإلـٰهي في الآية دي هيكشفلنا إن العِناد عندهم جينات متوارثة، وربنا -سُبحانه- طَمَّن النبي ﷺ علشان مايزعلش ولا يستغرب، وقاله دول أجدادهم طلبوا من مُوسى طلب أبجح وأعجز من كدا بكتير، دول قالوله: (أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً) يعني إحنا عايزين نشوف ربنا بعنينا كدا وجهًا لوجه علشان نصدق! والنتيجة؟ (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ) لأن اللي بيشوف مُعجزة ويفضل يِجادل ويُراوِغ ويُكابر ويُطلب طلبات تعجيزية دا بيتسلَّى، ومابيفكرش أصلاً في الهُدى، ودي جينات وأمراض متوارثة وبتزيد مع الوقت والزمن. تعالى بقى أورّيك لقطة مُرعبة علينا إحنا، وماحدش بياخد باله منها: إحنا بنشوف ناس حوالينا -وممكن نكون إحنا نفسنا- بنقع في الفخ وبنجادل في ثوابت الدين الواضحة وضوح الشمس، والآيات بتكون صريحة وقاطعة والسُنّة الشريفة بتكون مفسّراها بوضوح؛ سواء في المواريث، أو الحجاب، أو الربا، أو غض البصر، أو الزواج، وتلاقي الحُكم مفيهوش ذرة شكّ، ويطلعلك واحد مُحنّك على السوشيال ميديا أو التلفزيون ويقولك: النص دا محتاج قراءة عصرية، أصل الزمن اتغيّر والقرآن بيخاطب البيئة الصحراوية! وتطلعلك واحدة شديدة الحناكة وتقول: أصل ربنا ربّ قلوب، ومُستحيل يعاقبنا على حتة قُماشة على الراس أو معاملة بنكيّة! الناس دي يا جماعة همّا الامتداد الطبيعي لـ (أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً).. هو مُشكلته مش في إن الآية مش واضحة، ولا إن الحُكم محتاج تفسير، لأن كدا كدا القصور عندنا إحنا، لكن هو مشكلته الحقيقية إن الحُكم مش جاي على مقاس دماغه، فبيلف ويدور ويجادل، لدرجة إن أغلبهم بيصنّف نفسه مُفكّر ومُثقّف علشان الهبدة تبقى مُحكَمَة وليها قِيمة! ولازم نقتنع تمامًا إن اللي قلبه سليم وبيدوّر على الحقّ بصِدق.. هتكفيه إشارة واحدة أو دليل واحد بس علشان يطاطي راسه ويقول: (سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا). لكن المُجادل والمُكابر المريض بالعِناد والكِبر.. هيفضل يطلب تبريرات ويجادل بالباطل، ولو نزِّلتِله مُعجزة من السماء وشافها بعينه، هيقولك دا سِحر وتهيؤات، وهيفضل يراوغ لحد ما الصاعقة تلسعه، والصاعقة ممكن تكون انتكاسة في دينه أو حياة تعيسة، مش شرط كارثة مرئية. إيّاك حبيبي، وإيّاكِ أختي.. تِجادلي في ثوابت الدين، سَلِّم تَسْلَم، لأن العِناد مع ربنا آخرته -وربِّ الكعبة- مُهلكة، والدين ماينفعش أبدًا يكون تفصيل، ولو فيه حُكم خالِف هواك؛ إنت مش في مجلس الشعب علشان تناقِش وتتفاوض، تأدَّب.. أنت في حضرةِ ربِّ العالمين. ٢. المحطة التانية - المَكيدة العُظمى: في نفس سياق العِناد اللي اتكلِّمنا عنه، أواخر سورة النساء بتعرضلنا قمة الفُجور في الخصومة، وبتحكيلنا قصة السيدة مريم وسيدنا عيسى -عليهما السلام- علشان تصحح وتثبِّت عقيدتنا. أُمِّنا السيدة مريم -أطهر نساء العالمين- ربنا اختارها لمعجزة محصلتش قبلها ولا هتحصل بعدها، وهي ولادة سيدنا عيسى بدون أب، زي ما ربنا خلق آدم بدون أب ولا أم علشان يُثبت طلاقة قدرته المُطلقة، وكالعادة.. المُعاندين بدل ما يشوفوا المعجزة ويسجدوا لله، عملوا إيه؟ عملوا أكبر حملة تشويه في التاريخ، واتهموا السيدة مريم اتهام بشع، وخاضوا في عِرضها وهي من بيت النبوة الطاهر: (وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا). وهنا لازم نُقف وقفة مؤثرة جدًا في نفسي.. السيدة مريم كانت في موقف مُرعب، لوحدها، والمُجتمع كله بيهاجمها وبيغتابها بأبشع الاتهامات، بس هنا ربِّ العزة مابيسيبش أولياءَه في المِحن، ربنا ألهمها بالسكوت.