963
المشتركون
-124 ساعات
-37 أيام
-1130 أيام
أرشيف المشاركات
وسامحني انا مسافر
بلد ثاني ،افتش فيه
واكيد اني ابلقى موظف التشريف
يجاملني لأني ضيف
ويحضني لاني ضيف
ولايدري وجودي ليه
ولايدري غيابي ليه
ولا يدري انا شمحتاج
وانا والله محتاجك
وزرعتُ أحلامي بأرضٍ خصبةٍ
بالفأل ثمّ سقيتها بدعائي
فإذا نبتن فقد جنيتُ ثمارها
أو أبطأتْ فالخير في الإبطاءِ
علّمني يا الله.. علّمني من أسمائك الحُسنى ما يُذيب حاجز الألم، ولا يَحولُ دونَ إبصار النِّعَم، اجعلني ذاكرًا بلُطف، راجيًا بخَوف، مقتربًا بعُنف، وعُنفُ الاقتراب لُطف ..علّمني سيرَ الأنبياء ودربَ الشهداء، أدّبني بهم، هذّبني بمسارِ الاجتباء.. واختبار الاختيار، وجلالَ المسار، أرِني أنظُرُ نعمتك، أشكر رحمتك، أقومُ بك إليك.. علّمني الأدبَ معك، والأدب لك، قوّم نفسي بآية وادفعها بذاتها، ولا تكلني إليها طرفة عين، إنّ العينَ مبصرةُ حُبّك.
"لا يزال المرء يعاني الطاعة حتى يألفها ويحبها فيُقيض الله له ملائكة تؤزه إليها أزًا، توقظه من نومه إليها، ومن مجلسه إليها."
"تُدرك مرور الدُّنيا وتقلُّب الحياة واختلاف محطَّات عمرك، مع كُلّ رمضان يأتي عليك، تتنوَّع معهُ أُمنياتك في الدُّعاء، وتختلف فيه حاجاتك في الابتهال، ويبقى الله كريمًا رحيمًا جوادًا قديرًا، ويبقى الإنسان عجولًا جهولًا ضعيفًا".
مَن عرفَ الناس استَراح؛ فلا يَطربُ لمدحِهم، ولا يَجزعُ لذمهِم، فإنهُم سرِيعوا الرِّضى سريعوا الغضب، والهوى يحركهم.
كتبَ عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة بن الجرّاح أما بعدُ: فإنّه مهما ينزل بعبدٍ مؤمنٍ من منزل شدّة .. يجعل الله بعده فرجًا، وإنه لن يغلب عسر يسرين
سيمر الشهر وتذهب لياليه ويكثر النادمون؛ فاصطبر في محراب الطاعة وارحم نفسك من مشاعر الفوات والحسرة ولا يحملنك استبطاء اللذة على ترك الطاعات
أ.احمد سيف
