قرآني حياتي
الذهاب إلى القناة على Telegram
فـ إنّي أُجاهِدُ في الدُنيا بـ قلبٍ أعْرج وإنّي ارجوا أن اطأ الجنَّة بـ عَرجة قلبِي.."" القناة صدقة جارية، نسأل اللَّه أنْ يتقبلَ هذا العمل خالصًا لوجهِه الكريم. خذوا ما شئتم دون إذن^^ غفَر اللّٰه لـ رِيناد و والِديها و رَضَي عَنهُم"
إظهار المزيد1 425
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-107 أيام
-3830 أيام
أرشيف المشاركات
1 425
يتسلل الحزن لعيني
ألتف على نفسي راجيًا
"يا رب أجبرني هذه المرة أيضًا"
وأنام على أمل أن يأتي الصباح
ولا أحمل أي همٍ جديد "))
1 425
أشعر بالخجل وأبكي من فضل الله عندما أرى بعض الناس يروني في صورة جميلة ويرون مني من المحاسن ما لا أراها أنا في نفسي..
الحمدُ للَّه الذي ستر عنّا القبيح، وجملنا في عيون الخلق رغم ذنوبنا، وإنما هذا بضغ من جماله يهبه لمن يشاء،
فالحمدُ للَّه دائماً وأبداً...))" .
1 425
بضعة أشياء أعرفها وحدي
جعلتني أبكي
ولم أكن خائفاً
ولم أكن يائساً
لكني بكيت
-بسام حجار.
1 425
الشيخ وجدان العلي بيقول: "مِن خصال المحب اليومية الإستخارة، والإستخارة في دلالتها علامةُ حُبٍ، تقول له "لا أفعل حتى تأذن"
كنت قرأت قبل كدا جملة:
"مجهود رائع لكنه تسلق الجبل الخاطئ"
وتخيل تفني عمرك في حاجه مش لك أو طريق مش طريقك وتدرك ده متأخر!
ليه نعمل كده في نفوسنا؟
طالما ممكن نتدارك الندم والحزن بركعتين ودعاء.. وبعدها وما يقدر يكن.
1 425
لهذا سمى الله سبحانه وتعالى غير الموحد بالميت..
فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء... الله سبحانه وتعالى جعله فـِ منزلة ال مش بيسمع ولا بيشوف والميت! وهوَ غير ذلك... وإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور... أومن كان ميتًا فأحييناه وجعلنا له نورًا يمشي فيه ف الناس ... " حتى لا يفكر إنه مايخرجش من هذا الضياع والكفر عياذًا بالله حتى يأتي له لحظه الموت يعلم أنه كان ف هلاك وضياع فيقول ربي ارجعون لعلي أعمل صالحًا بعد فوات الأوان... كلا! لا رجوع.
نبكي ع الفراق ولا نبكي ع الإسلام" -) لا فرصة للعود إلا الآن ")) لاتكن من أهل النار...
"ولو علم الله فيهم خيرًا لأسمعهم" الله يعلم إذا كان سيهتدى لكان أسمعهم".
وكذلك أوحينا إليك روحًا من أمرنا ماكنت تدري ما الإيمان..." كل الأعمال الظاهرة والباطنة متوقفة فـِ هذا التوحيد وأيضاً هذا التوحيد عند المسلم يزيد وينقص.. كلما كان التوحيد أقوى كلها كانت درجاته أعلى عند الله سبحانه وتعالى وأيضاً لأنه ينهيه عن المنكرات ويوفقه إلى الطاعات... التوحيد يهون ع العبد مافيه هواه أن يترك المعاصي لما لأنه يفعل ذلك لله تعالى ويطلب رضاه.
التوحيد إذا كمل فـِ القلب حبب الله في قلبه الإيمان ويزينه في قلبه ويكره إليه الكبر والفسوق والعصيان "اللهم اجعلنا منهم يا رَب" يخفف ع العبد الآلام... لأنه يعلم أن ذلك من محبوبه وأن ذلك من أقدار الله سبحانه وتعالى... أيضاً ف العطاء يعلم أن الله سبحانه وتعالى هوَ الذي أعطاه هذا الخير فيشكره ويتقي الله فيه ويستخدمه فيما يرضيه... أيضاً يعلم العبد عدم الرق وعدم التملك عدم التعلق بالمخلوقين ومن الخوف والتعليق بهم وهذا هوَ العز الحقيقي والشرف العالي... عدم الخوف إلا الله تعالى لا يخشى من أحد لومة لائم.. لا يكون رجائه من المخلوقين... بل من الله تعالى ( التعليق بالله) الله سبحانه وتعالى هوَ الذي يملك القلوب وكل شيء. يصبح المسلم سوي لا يعمل العمل إلا لله تعالى.
يعيش في عز وشرف عالي يكون عبادته لله سبحانه وتعالى لله تعالى ويتقبلها الله سبحانه وتعالى ويضاعفها للعبد من الحسنات ويجد درجاته ف الدرجات العلى... أيضاً أن الله سبحانه وتعالى تكفل بأهل التوحيد بالنصر والعلو والرفعة والعزة حتى لو أنتم ف هزيمة فالمسلم أعلى بالإيمان... قلبه مرتفع بالإيمان والتوحيد... حتى لو كان لا يملك من أمر الدنيا شيء لكن نفسه عزيزة عالية مرتفعة بالإيمان."فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين " لو مؤمنين صح هتشعروا بالعزة والعلو وليس بالتكبر ع المسلمين... المسلم يرتفع ع غير المسلم ليس بالتعالي ومتاع الدنيا بل بإيمانه بالله تعالى... المؤمن أعلى ف الشريعة والإيمان... الشرائع تختلف.. وأيضاً أعلى كتابًا وأعلى نبي صلى الله عليه وسلم.. أعلى أخلاقاً أيضاً. حتى المسلمين نفسهم درجات لكنها بالفطرة بيوحدوا الله سبحانه وتعالى... كلنا محتاجين التعليم والتصويب.. وهذا يتوقف ع الدعاة وكيف نوصل إلى الله سبحانه وتعالى..
تشجير من درس للمعلمة أم البراء حفظها الله
1 425
بسم الله والحمد لله..
العقيدة الإسلامية الصحيحة..
حاجة الناس إلى علم التوحيد أعظم من أي شيء هناك فرقة واحدة ناجية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم...
أهمية دراسة العقيدة.. العلوم الشرعية كلها علوم فاضلة وكلها علوم متعلقة بالوحي لكن علم التوحيد بالأخص ف الذروة وهوَ ذو الفضل العظيم حاز هذا الفضل الكامل لأنه يتعلق بالله سبحانه وتعالى كل العلوم الشرعية تدور حوله لكنه الأساس... حاز هذا الشرف لأنه يتعلق بالله تعالى لأن موضوعه هوَ رب العالمين سبحانه وتعالى ولأنه هوَ الفقة الأكبر وهوَ الأهم.. ويكون عليه بعد ذلك باقي الأعمال من القبول والرد سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل قال إيمانٌ بالله ورسوله أيضاً التوحيد هوَ موضوع دعوة الرسل أجمعين رسل الله جميعًا جاءوا بالتوحيد قول لا إله إلا الله وعبادة الله سبحانه وتعالى يقول الإمام ابن القيم جميع الرسل جاءوا بـ إياكَ نعبدُ وإياكَ نستعين وجميع الرسل دعوّا إليها دعوا بالتوحيد لله تعالى والإخلاص له ف العمل وف العبادة وفـِ كل شيء وذلك من أولهم إلى آخرهم.
قال تعالى "ولقد بعثنا فـي كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت"
ومن أجل هذا التوحيد "توحيد الله سبحانه وتعالى" خلق الله الجن والإنس قال تعالى "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" أي ليوحدون الله سبحانه وتعالى أهم شيء إن المؤمن يعرفه أو يدرسه أو يتعلمه هوَ علم التوحيد وهذا فرض عليه... وذلك قبل تعلم كيفية العبادات... أهم حاجة كيف يوحد الله سبحانه وتعالى ع الطريقة الصحيحة وهو مراد الله سبحانه وتعالى المراد الشرعي الدال ع الله سبحانه وتعالى...
أيضاً هوَ مراد الله ومحبوبه أن يوحد الله سبحانه وتعالى..
قال ابن تيمية رحمه الله يحقق هذا التوحيد يوضح لهم أمور الشرك ويحققها لهم
لكمال المحبة والتعظيم والاجلال والإكرام لله تعالى والرجاء والخوف... فهو أول أمر كلف الله به عباده.. قال تعالى "فاعلم أن لا إله إلا الله".. وقال "وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء" ..
"قل آمنا بالله وما أنزل إلينا".. "قد أفلح المؤمنون" .. الفلاح هوَ النجاح ف الدنيا والآخرة... "ربنا إننا سمعنا منادياً بنادي للإيمان أن آمنوا فآمنا ربنا اغفر لنا..." يا رَب أننا سمعنا منادياً ينادي أي الرسول أن آمنوا بربكم فآمنا فـ ياربنا اغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار احنا آمنا... يقول الله سبحانه وتعالى "فاستجاب لهم ربهم" الوسيلة فـِ الإيمان والتوحيد العفو والاستجابة.. المؤمن الموحد بالله مآله فـِ الآخرة الجنة إن شاء الله..
وقال تعالى "فسوف يأتي الله المؤمنين أجرًا عظيمًا" ربنا هيؤتي المؤمنين أجرًا عظيمًا اللهم ارزقنا من فضلك والمؤمنين يا رَب العالمين أيضاً عقيدة التوحيد هيَ عقيدة الحق هيَ الحق التي أرسلت به الرسل
قال تعالى "ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت... " هيَ الحق الذي يريده الله تعالى من عباده كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ف الحديث ل معاذ "أتدري حق الله ع العباد حق الله ع العباد أن يعبدوه ولا يشكروا به شيئاً".
لأ أي حجر ولا عبادة أخرى كل العبادات باطله لأن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان بفطرته أن يتعبد فإما أن يتعبد للحق الذي خلقه وشكله وجعله أن يعمر لكن ليه ربنا خلق الإنسان... ليعبد الله سبحانه وتعالى أي ليوحدوه فمن يعبد الله فقد حقق الغاية ومن أشرك أو ألحد أو رفض وأعرض عن توحيده وعبادته فهذا مآله للنار خالدًا مخلد فيها... الحمد لله ع الإسلام نسأل الله الثبات..
أيضاً أن الله سبحانه وتعالى جعل الإيمان شرطاً لقبول العمل الصالح والانتفاع به والله سبحانه وتعالى كل شيء يفعله الإنسان الله سبحانه وتعالى يكتبها له ويجازيه بها فـِ الدنيا والآخرة فلا كفران لسعيه وإنا له لكاتبون... هوَ بيعمل الأعمال وبيسعى للآخرة.. سعيهم بيكون مشكور ومقبول من الله "ومن آراء الآخرة وسعى لها سعيها وهوَ مؤمن فؤلئك كان سعيهم مشكوراً" سبحانه وتعالى وأن الله سبحانه وتعالى هوَ من يثيبت ع هذه الأعمال ويقبلها... قال تعالى "ولقد أوحي إليك وإلى الَّذين من قبلك لإن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين" فسعادة الإنسان متوقفة ع علم التوحيد حاجة العبد فوق كل حاجة وفوق كل ضرورة أن يتعلم علم التوحيد فلا سعادة إلا أن يتعلم العبد التوحيد والتوحيد الصحيح عن طريق الوحي لا يستطيع أن يأخذ التوحيد الصحيح إلا عن طريق الوحي يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله" حاجة العبد إلى الرسالة" الوحي" أعظم بكثير من حاجة المريض من الطب ومن الدواء فإن آخر مايقدر عليه الطبيب" لو الطبيب يعني ماقدرش ع فعل شيء هيموت المريض" وأما إذا لم يحصل للعبد نور الرسالة مات قلبه".
1 425
مفهوم الأجازة ده مفهوم سيء جدًا، مفهوم الإجازة ده بنفهمه إنه وقت من الزمن بدون تكليف،
والإنسان لا يخلو أن يكون مُكلفًا.. يعني إيه أجازة!
استيقظ!
العَالم كُلُّه من حولك في طريقه نحو تغيُّرٍ هَائِل، وأنتَ ما تزالُ مُصرًّا على عاداتك السيِّئة التي لم تُفدك طُولَ عُمرك شيئًا، استيقظ، وغيِّر نفسك نحو الأفضل.
واعلم أنه من ترك نفسه بلا جدول
=جدولته الملهيات
ولو صدقت العزم لوجدت الطريق.
- د/أحمد الجوهري.
1 425
إنّ مُشكلتَكِ ليّست سنواتك التي ضَاعت ، ولكن سنواتك القادمة التي سَتضيع حتماً؛ إذا واجهتِ الدنيا بنفسِ العقليةِ .
- لقائله
1 425
ثمّة مشاعرٌ في القلب لا يواسيها إلّا القرآن، مهما حاولت أن تواسي نفسك وأن تمسح على قلبك المكلوم فلن تجد أبلغ من كلام الله لترميم هشاشة القلب، وإعادة ضبط بوصلة الطريق، وترتيب المشاعر والأفكار، لا مواساة كمواساة القرآن أبدًا..
1 425
صاحبتها صاحية من الفجر علشان متتأخرش على الديت بتاعها أو ميعادها الغرامي مع حبيبها من ورا أهلها.
والتساؤل اللي لازم يلح عليك؛ هل اللي منزلة السكرين كده بتحب صاحبتها؟
واللّه لا تحبها، ولا عمرها حبيتها.
لأن الصاحب اللي مياخدش بإيد صاحبه ناحية الجنة، والله لا يصح نطلق عليه اسم صاحب.
صاحبتها متعرفش كده إنها بتجاهر بمعصية وبتنشر ليها وممكن في أي وقت بنات تقلدها وكل ده هيبقى على عاتقها يوم القيامة!
تغليف المعصية بشيء من الكياتة واللطافة مش هيغير منها في شيء وهتظل معصية حرام يأثم فاعلها ويأثم من يجاهر بها.
مفيش أي شيء لطيف في كون واحدة رايحة تقابل واحد أجنبي عنها يكلمها كلام حب، تفقد حياءها ويفقد هو هيبته، علشان الناس تقول عليهم لطفاء وأحباب!
فعلهم حرام ونقف على ده.
الدنيا دي هتخلص مش كده؟
وأنا واللي منزلة السكرين وصاحبتها اللي رايحة تقابل دي هنموت، هنتكفن ونكون وحدنا في القبر.
بعدين نقوم علشان نتحاسب، عارفين مين اللي هيحاسبنا؟
ربنا، هو نفسه سبحانه الرحيم، هو برضو شديد العقاب المتكبر.
تخيلي بقى لما تروحي وعلى كتفك جبال سيئات في وقت شديد وموقف مهول وهتبقي تتمني الحسنة الواحدة تزيحك من عذاب النار!
تخيلي لو دخلتِ النار!!
الموقف صعب مش سهل، وأصعي على اللي بيسهلوا المعصية في قلوب الشباب، وأصعب وأصعب على اللي بيتريقوا على الناصح اللي بيقولهم بلاش تكملوا في طريقكم ده.
-إسلام منصور.
1 425
"إن ماكنش قلب الإنسان نفسه متشبِّع بقدر كاف من الأمان، مش هيجده أبدًا في أي مكان"
[الشيخ ناجي]
كان من دعاء حبيبي سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أسألك نفسًا (بك) مطمئنة"
بك يا رب، لأن الشيء الموصول بك لا يخشى منه الانقطاع..
1 425
لَمْ تَكُن وَحِيدَه
كَان لهَا مُصحَفاً وَ سّجَادة وَ رَبَّاً مُنْصِتاً لِدُعَائِها."
1 425
رحِمَ الله أبَا ذر، يمشي وحدَه،
ويمُوتُ وحدَه، ويُبعَثُ وحدَه
لا أَحبّ وتعلّق فاكتوى،
ولا تجمّع فتفرّق،
ولا هَاب كونه وحيدًا، فكان أُنسه بالله فقط.
رحم الله أبا ذر، آنَسَ المستوحشينَ بالوحدة مِن بعدِه، وبشّرهم أنَّ الوحدةَ أحياناً اصطفاء.
1 425
وارحَم عُيُونًا إذَا جَنَّ الظَّلامُ هَمَّت
وأطهَرُ الدَّمعِ دَمعٌ فَاضَ فِي الظُّلَمِ ")!
