𝙽𝙾𝚃𝙴𝚂🪽 "
الذهاب إلى القناة على Telegram
264
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-230 أيام
أرشيف المشاركات
264
نهارها وقت قرأتها لأول مرة ٠٤:٤٤ صباحاً
كنت صاحية من النوم و بكيت،
بكيت عن الكذا يوم يلي ما بكيتهم و بقيوا ب قلبي
حسيت بوقتا ب الجرح
و لسا كل ما بقرأها أو بتذكر.. ببقى الأثر بقلبي.
و كمقولة؛" ربّما لم يكن شيئاً مهماً بالنسبة لك ، لكنه كان قلبي"
264
Repost from Home✨
"يارب؛ أنا عبدُك الذي أعيتْه الحيلُ وتعطّلت بين يديه الوسائل، وأنتَ الله الذي لا يمنعُ عطاءكَ انعدامُ الحيلةِ ولا عجزُ الوسيلة، فاكتب عاقبتي بقدرتِك لا بجهدي الهزيل، واقسم وصولي بكرمكَ لا بسيري الأعرج، وتولَّ رضايَ بابتغائي وجهك لا بخطواتي المكسورة.
يا رب؛ أريدُ أن أركض في هذا الطريق، ولكن كأنّ قدماي صُبَّتا في قالبٍ من الإسمنت، أريدُ أن أريك من نفسي خيرًا ظننته بي، ولكني لا يصلح شيءٌ في يدي، وأريدُ ألا أضعف وتُظلم الدنيا في عينيَّ عندما أكَلُّ وأنزوي، ولكن الصبر في قلبي مُتعبٌ، ومُعطيات الحياة الدنيا تتكالب عليّ واحدةً تلو أخرى..
لكنك أنت الله الكبير الواسع، وأنا واحد من عبادك المساكين، لا تُعجزُك مسألته ولا يُنقصُ خزائنك عطاءك له.
أعرفُ أنك تراني وتسمعني وأشعرُ بك ها هُنا في قلبي، أريدُ أن أرى أثر رحمتِك على نفسي وحالي ومسألتي
من فضلك، يارب."
