اوشو الوعي awareness osho🙏🌻
الذهاب إلى القناة على Telegram
6 317
المشتركون
-324 ساعات
+247 أيام
+3530 أيام
أرشيف المشاركات
كُن واعياً، عندما يأتي الألم في الحياة، فهو فرصة لاستيقاظك، للخروج من حماقاتك، الألم يريد أن يريك أنك أخطأت في مكان ما في حياتك، لكنك تهرب منه، تريد ألا يكون موجوداً، تبحث عن شيء مخدّر تنسى به آلامك.
ربما يكون ذلك المخدر هو الجنس، أو الكحول، ربما المال، وربما السلطة السياسية. أو الغرق في علاقات حمقاء مع الآخرين، أنت لا تملك أبداً شجاعة مواجهة آلامك ولا تريد أن تنظر إلى جذر وسبب تعاستك ودائماً تشغل نفسك، وكل شيء يبقيك غير واعٍ ومشغولاً هو مادة مخدرة.
المادة المخدرة ليست فقط الهيروين والشيشة والحشيش أو الكوكايين، كل شيء يشغلك بأشياء غير أساسية ويجعلك كائناً غير واعٍ وطموحاً هو مادة مخدرة. والطموح يبقي الناس غير واعين وحمقى. الطموح يجعل الناس يركضون وراء الظلال والسراب.
في مثل هذا اللاوعي والوهم إذا كان لديك شيء تنشغل به، ستشعر بشعور جيد، وإذا لم يكن لديك شيء تركض وراءه، شيء يشغل رأسك ولا تستطيع الهروب من حماقاتك، تشعر بالضياع. تشعر بأعراض الانسحاب وفوراً تخلق انشغالاً جديداً. مدمن كحول آخر...
أنت دائماً تنتقل من إدمان إلى إدمان آخر لتهرب من آلامك، لكنك لا تبحث أبداً عن علاج سبب آلامك. مشاهدة البوذات على مر القرون هي أنه عندما يأتي الألم، عندما يرتفع فيك شعور الانسحاب، فذلك الألم إشارة من الرب بأن الوقت قد حان الآن، استيقظ...
لكنك تقمع هذا الألم بدواء مخدر، تموت زوجتك وتبدأ بالإفراط في شرب الكحول، أو تبدأ بالمقامرة. أو تذهب نحو امرأة أخرى، كانت هذه فرصة لترى أن هذه الحياة والعلاقات فيها لن تكون أبدية وأنك أنت أيضاً في نفس الصف وسيأتي دورك يوماً.
لكنك لا تستيقظ... تبدأ بالبحث عن زوجة أخرى، تفلس لكنك لا تستيقظ. بل على العكس تبدأ بطموح أكبر من قبل ببناء وهم آخر للمال، تفشل لكنك لا تستيقظ. بحدة وقوة أكبر تبدأ بالبحث والبحث ودائماً تهرب من ذلك الألم الذي يحدث لك من هذه الهزائم، دون أن تتعلم الدرس الكامن وراءه.
#أوشو
@d_osho
#سؤال
معلمي أوشو، هل هي مزحة كونية أن معظمنا يولد بوعي ويموت بلا وعي؟
#الإحابة
لا...
معظمنا لا يولد بوعي. معظمنا يولد ببراءة،
لكن تلك البراءة تساوي الجهل، هذه ليست وعياً.
فقط عدد قليل يولدون بوعي
أولئك هم الذين يموتون بوعي
إذا كان الموت واعياً، عندها ستكون الولادة أيضاً واعية،
لأن الموت وجه للعملة والولادة هي الوجه الآخر لها.
لذلك عدد قليل جداً من الناس، الذين وصلوا في الحياة إلى وعي خاص، يموتون بوعي ويولدون بوعي. وأولئك الذين يولدون بوعي، يرحلون عن الدنيا مستنيرين
لأنه من المستحيل أن نتصور أن طفلاً وُلد بوعي يمكن أن يفقد الاستنارة
في هذه الحياة ذات السبعين عاماً حتماً
سيصل إلى الاستنارة.
لكن معظمنا يولد بلا وعي ويموت بلا وعي.
هل تظن أنه بين هذين، الولادة اللاواعية والموت اللاواعي،
لديك حياة واعية؟!
كيف يمكن أن تكون الحياة بين هذين اللاوعيين واعية؟
هذه الحياة أيضاً لاواعية.
الناس يعيشون كأنهم نائمون.
ربما سمعتم أو رأيتم أناساً يمشون أثناء نومهم.
هناك الكثير من الناس يستيقظون ليلاً...
هم نائمون، أعينهم مفتوحة
لكنهم نائمون ويتجهون مباشرة نحو المطبخ والثلاجة،
يأكلون شيئاً، يشربون شيئاً،
يعودون ويذهبون إلى فراشهم مرة أخرى.
وفي الصباح لا يتذكرون ذلك:
ويقولون: "أنا لم أفعل مثل هذا العمل"،
لكن الآيس كريم اختفى!
أحد ما أكله،
لكن ذلك الشخص بريء تماماً، لم يفعله بوعي.
حدث في نيويورك: رجل كان يمشي في نومه ويقفز من شرفة إلى شرفة أخرى
كان يعيش في ناطحة سحاب ولو سقط لما وُجدت حتى أشلاء جسده. لكن هذا أصبح عمله كل ليلة،
في منتصف الليل كان يقفز من الشرفات. وشيئاً فشيئاً انتبه الجيران.
وكان عمله مدهشاً حقاً، كان يقوم بقفزات عالية والناس يشاهدونه بصمت من الشارع. وكل منتصف ليل، في ساعة محددة، كان يقفز من جهة إلى جهة أخرى ثم يقفز مرة أخرى نحو بيته ثم ينام. وهو لا يتذكر هذا خلال النهار. وشيئاً فشيئاً تجمع المزيد من الناس لمشاهدة هذا المشهد
وفي إحدى الليالي، عندما جاء، كان الجمع كبيراً لدرجة أنهم هتفوا له.
استيقظ الرجل بصوت هتافهم وتشجيعهم في وسط قفزته وسقط ومات.
واستمر هذا العمل لسنوات. لكن الجيران كانوا صامتين في هذا الشأن وعندما كان يأتي كانوا يصمتون أكثر لأنهم كانوا يعلمون أنه نائم، الجميع كان يعلم هذا.
لكن عندما جاء أناس جدد، ظنوا أن هذا شيء يشبه السيرك. شجعوه واستيقظ في وسط القفزة. برؤية نفسه وهو يقوم بذلك العمل، لم يعد يستطيع أن يلمّ نفسه.
هؤلاء الناس يمشون في الظلام بأعين مفتوحة، لا تظن أنهم نائمون.
هم لا يصطدمون بأثاث المنزل أو بالعوائق.
حياتنا كلها، بين ولادة لاواعية وموت لاواع، هي حياة مثل هذا الشخص الممسوس بالنوم، طبعاً بأعين مفتوحة!
وفقط جزء صغير جداً هو الواعي
وهذا هو أملنا الوحيد. فقط من خلال ذلك القليل من الوعي فينا يمكن أن يكون وعي أكبر وأعمق ممكناً.
هذا مجرد بذرة، لكن إذا عملت عليها، يمكن أن تنمو شيئاً فشيئاً.
وفقط عندما تكون قد عشت بوعي من قبل، يمكنك أن تموت بوعي.
كل الديانة تتكون من شيء بسيط واحد:
أن تعيش بوعي، حتى تستطيع أن تموت بوعي. وعندما تموت بوعي، ستولد بوعي وهذا هو نفس الحياة التي يكون الوصول فيها إلى الاستنارة أسهل من أي وقت مضى.
يمكنك أن تصل إلى الاستنارة الآن أيضاً، لكن لهذا تحتاج إلى كلية وشدة هائلة.
التطور لا يكفي:
هناك حاجة فقط إلى ثورة، إلى تغير مفاجئ، إلى دوران مئة وثمانين درجة.
وإلا حاول شيئاً فشيئاً أن تصبح واعياً
حتى لو استطعت أن ترتب أن تموت بوعي، ستكون قد حققت إنجازاً عظيماً. عندها ستكون حياتك التالية حياة إنسان مستنير. والإنسان المستنير لن تكون له حياة تالية
لأنه يموت بلا رغبة، بلا طموح. لذلك ببساطة يتحد مع الكل.
#أوشو
@D_osho
#الفاعل
و
#المراقب
كان هناك أمير أصبح تلميذاً لبوذا.
في اليوم الأول قال له بوذا:
اذهب إلى المدينة واطرق باب البيت الفلاني وتسوّل الطعام من ذلك البيت.
ففعل الأمير ذلك وعاد.
لكن بعد عودته قال لبوذا:
سامحني لكنني لن أذهب إلى ذلك البيت مرة أخرى.
فسأله بوذا: ماذا حدث؟
أجاب الرجل:
قبل أن أصل إلى ذلك البيت كنت أفكر طوال الوقت في الطعام الذي أحبه. وعندما وصلت إلى باب ذلك البيت، كانت سيدة البيت قد أعدّت بالضبط نفس الطعام الذي أحبه.
تعجبت كثيراً لكنني اعتبرت المسألة صدفة.
وبعد أن أكلت خطر ببالي أنني عادة أستريح بعد الطعام، وفي تلك اللحظة بالذات قالت سيدة البيت:
يا أخي إذا كنت تحب أن تستريح بعد الطعام فسأكون سعيدة أن تبقى في بيتي لأن بيتي سيتطهر بوجودك.
فكرت مع نفسي أن هذه أيضاً صدفة.
وعندما استلقيت، في الوقت الذي فكرت فيه أن هذا السرير وهذا البيت ليسا ملكي وأنا أستريح في مكان غريب،
قالت سيدة البيت من خلفي:
هذا السرير ليس ملكي ولا ملكك وهذا البيت أيضاً ليس ملكي ولا ملكك،
فخفت!
كان من الصعب جداً أن أصدق أن كل شيء كان صدفة!
عندها سألت تلك السيدة:
هل تصل إليك أفكاري؟
هل أنتِ واعية بموجات فكري؟
فأوضحت السيدة قائلة: بسبب التأمل المستمر توقفت أفكارها ويمكنها بسهولة أن ترى أفكار الآخرين.
في هذه اللحظة اندهشت حقاً وهربت راكضاً من هناك.
أرجوك سامحني لكنني لا أستطيع الذهاب إلى هناك غداً.
فسأل بوذا: لماذا لا تستطيع؟
أجاب الرجل:
أرجوك لا تسألني ولا ترسلني إلى هناك مرة أخرى.
لكن بوذا سأله مرة أخرى وبإصرار بوذا قال الرجل:
رؤية تلك المرأة الجميلة خلقت أفكاراً شهوانية في ذهني وهي أيضاً كانت تستطيع قراءة أفكاري بسهولة.
فكيف يمكنني أن أراها مرة أخرى؟
فقال بوذا:
يجب أن تذهب إلى هناك مرة أخرى، هذا جزء من تأملك، فقط بهذه الطريقة يمكنك أن تكون واعياً لأفكارك،
بإجبار من بوذا ذهب ذلك الرجل مرة أخرى إلى ذلك البيت لكنه لم يعد الرجل السابق.
في الواقع في اليوم الأول عندما ذهب إلى هناك كان طوال الطريق نائماً، لأنه لم يكن واعياً بالأفكار التي تمر في رأسه.
في اليوم الثاني كان يقطع هذا الطريق بوعي، يعني كان يستطيع النظر إلى أفكاره، لأنه كان يخاف من أفكاره. وعندما دخل بيت تلك المرأة وجّه كل انتباهه إلى داخله.
لأن بوذا قال له:
فقط انظر إلى داخلك ولا تقم بعمل خاص وانظر فقط إلى كل فكرة تمر في رأسك،
عندما تبدأ بمراقبة أنفسكم يبدأ تياران من الطاقة بالتحرك فيكم.
أحدهما هو نفس العمل الذي تنوون القيام به والآخر هو فقط طاقة #المراقب.
عندما كان تلميذ بوذا في اليوم الثاني في منزل تلك المرأة يأكل طعامه كان هذان التياران موجودين. أحدهما يتعلق بالشخص الذي كان يأكل الطعام والآخر يتعلق بالشخص الذي كان في داخله يراقب.
في الهند وبشكل عام في كل العالم يقولون:
ذلك الشخص المراقب هو أنت والشخص الفاعل لست أنت.
وعندما راقب تلميذ بوذا تعجب كثيراً. وعاد إلى بوذا فرحاً ومبتسماً وقال:
رائع جداً، اكتشفت شيئاً عظيماً، كان لدي تجربتان منفصلتان.
تجربة تتعلق بالوقت الذي كنت فيه واعياً تماماً لذاتي وتوقفت أفكاري، عندما أنظر بوعي إلى داخلي تتوقف الأفكار.
التجربة الثانية هي عندما تتوقف الأفكار، في ذلك الوقت ندرك أن:
الفاعل والمراقب
مختلفان عن بعضهما.
قال بوذا:
هذا هو المفتاح الأساسي للعرفان والشخص الذي يجد هذا المفتاح فقد وجد كل شيء.
كن مراقباً لأفكارك لكن لا تكن مفكراً. لهذا السبب نسمي العارفين #شهود وليس مفكرين.
بوذا ليس مفكراً،
ماهافيرا، زرادشت، كلهم شهود.
المفكر شخص مريض.
أولئك الذين لا يعرفون هذه النقطة يفكرون، وأولئك الذين يعرفون لا يفكرون بل يراقبون فقط.
هم يرون كل شيء وهو واضح بالنسبة لهم. طريقة الرؤية هي مراقبة الأفكار الداخلية.
عندما تكون جالساً، واقفاً، تمشي...
راقب كل تيارات الأفكار التي تمر في رأسك ولا تتماهى معها. معظم البشر يظنون أنهم أفكارهم لكن دع أفكارك تجري وحدها وكن منفصلاً عن أفكارك.
#أوشو
@d_osho
التأمل ليس ضد النشاط.
التأمل لا يعني الهروب من الحياة.
التأمل يعلمك طريقة جديدة للحياة.
تصبح مركز الإعصار، وحياتك تصبح أكثر سعادة وحماسة وشفافية وإبداعاً.
ومع ذلك، ومع كل هذا،
أنت #منفصل،
مثل شاهد ينظر من فوق التلة.
#الشاهد_الداخلي مجرد متفرج على ما يحدث حولك.
أنت لست الفاعل، أنت المشاهد.
كل سر التأمل يكمن في أن تصبح مراقباً.
الأنشطة تحدث على مستواها الخاص ولا توجد مشكلة.
تسحب الماء من البئر وتكسر الحطب. يمكنك أن تقوم بأعمال صغيرة وكبيرة ولكن شيء واحد فقط غير مسموح به:
يجب ألا تفقد كينونتك في المركز
ذلك الوعي وتلك المراقبة يجب أن يبقيا هادئين وصافيين تماماً.
#أوشو
#سؤال:
أوشو الحبيب ماذا تقصد عندما تقول لنا تأملوا؟
بالنسبة لنا نحن الغارقين تماماً في الذهن، كيف يمكن أن يحدث التأمل؟
#الإجابة
استرح في الصمت، الأفكار تمر
لا داعي للقلق
ماذا يمكنك أن تفعل؟
الرغبات تأتي وتذهب، راقبها وهي تأتي وتذهب، لا تُصدر أي حكم قيمة، لا تقل هذا جيد، هذا سيء!
لا تقل: آه، هذا شيء عظيم وروحاني، جميل جداً، إحساس ما في العمود الفقري، ربما نملة تصعد على ظهرك وتظن أن الكونداليني لديك قد استيقظت،
أو مجرد تخيلات، ربما ترى نوراً في داخلك، وهذا ليس بالأمر الصعب.
يمكنك أن ترى نوراً، يمكنك أن ترى ألواناً، ألواناً مخدرة، يمكنك أن تشعر بأشياء جميلة، لكن كلها تخيلات ولعبة ذهنك. ومهما كانت ملونة وجميلة فهي وهم.
لا تبدأ بالقول إن المسيح أو كريشنا أو بوذا واقف أمامك، وأنك الآن أصبحت أقرب وأقرب لتلك الرؤية القصوى.
كن واعياً أن كل ما يحدث في تأملك هو مجرد فكرة، لذا راقبه دون أي اختيار أو تقييم.
إذا استطعت أن تكون واعياً بوعي لكل ما يحدث في الداخل والخارج وتبقى بلا اختيار، فإن التأمل سيحدث يوماً ما، التأمل ليس شيئاً يجب عليك أن تفعله.
يمكنك فقط أن تفعل شيئاً واحداً:
وهو أن تتعلم فن المراقبة والمشاهدة، دون أي حكم
عندها في يوم ما تكون مسترخياً فقط، وفي ذلك الاسترخاء يوجد وعي خالص.
تختفي كل الأفكار، تتلاشى كل الرغبات، لا يُعثر على الذهن في أي مكان، وعندما لا يُعثر على الذهن، عندها يوجد التأمل. حالة اللا-ذهن هي التأمل نفسه.
إذاً أنت أسأت فهمي، عندما أقول تأمل فأنا أقصد شاهد. عندما أقول تأمل على غناء الطيور، فأنا أقصد فقط شاهده، لا أقول ركّز أو فكر فيه، بهذه الطريقة يتدخل الذهن.
أنا ضد التركيز ولأنني من أنصار المشاهدة يمكنك أن تراقب أي شيء.
يمكنك أن تجلس في السوق وتراقب الناس وسيكون هذا تأملاً.
يمكنك أن تجلس في محطة القطار وتسمع أنواع الأصوات وما يحدث
"فقط تراقبه."
القطارات التي تأتي والمسافرون الذين ينزلون ومناداة الحمالين والباعة المتجولين ثم يبتعد القطار ويخيم صمت على تلك المحطة، وأنت "فقط" تراقب، لا تفعل شيئاً.
وشيئاً فشيئاً تبدأ بالاسترخاء. تتلاشى توتراتك. عندها يتفتح في داخلك البصيرة كبرعم ويتحول إلى زهرة. ينطلق عطر طيب ورفيع. في ذلك الصمت، توجد الحقيقة، توجد البركة، توجد السعادة.
#أوشو
@d_osho
في بعض التقاليد العرفانية، يخصص التلاميذ يوماً واحداً في السنة، أو عند الضرورة، عطلة نهاية أسبوع كاملة للتواصل مع الأشياء الموجودة داخل بيوتهم.
إنهم يلمسون كل شيء ويسألون بصوت عالٍ: هل أنا حقاً بحاجة إلى هذا؟
يخرجون الكتب من الرفوف: هل سأقرأ هذا الكتاب مرة أخرى أبداً؟
يفحصون كل شيء تذكاري: هل ما زلت أعتبر اللحظة التي يذكرني بها هذا الشيء مهمة؟
يفتحون كل الخزائن: كم من الوقت مضى منذ آخر مرة ارتديت فيها هذه الملابس؟ هل أنا حقاً بحاجة إليها؟
يقول الأستاذ: لكل شيء طاقته الخاصة. إذا لم تُستعمل، فإنها تتحول في البيت إلى ثقب أسود من الطاقة الراكدة والسلبية التي تبتلع الطاقات الإيجابية...
إذاً انتبهوا ودعوا الطاقة تتدفق بحرية. إذا احتفظتم بالقديم، فلن يجد الجديد مكاناً ليتجلى.
@d_osho
اعلم أن لا تنظر إلى الحياة من خلال آرائك وأفكارك المحدودة. إذا عشت بالآراء فلن تستطيع أن ترى حقيقة أي شيء. آراؤك وأفكارك ستكون دائماً عائقاً، إنها تحرّف الحقيقة، وتسد الطريق أمامها، ولا تسمح لك أن ترى الأشياء كما هي، والله يعني: ما هو كائن...
لمعرفة اللمس الحقيقي، يجب ألا يكون لديك أي وجهة نظر. في الواقع، إذا أردت حقاً أن تعرف ذلك الحقيقي، يجب أن تتخلى عن كل وجهات نظرك، هذه هي الخطوة الأولى لمعرفة وفهم الأمور.
إذاً، كلما فرغت أكثر من وجهات نظرك الشخصية والمتعصبة، ستنهض الرؤية الصحيحة. كل وجهات النظر هي وجهات نظر خاطئة، الإنسان بلا وجهة نظر، الإنسان بلا نظريات، من لم يتشبث بأي فكر وليس متعصباً، من هو مجرد مرآة، هو من يعكس الواقع.
ولعل هذه القصة تساعدك على فهم هذا الموضوع. كانت امرأة تستمع مع باقي المستمعين في الكنيسة إلى كلام القس عن الوصايا العشر، وبعد كل وصية كانت تقول مع البقية بصوت عالٍ آمين...!
إلى أن وصل القس إلى هذا الجزء من الوصايا العشر وقال: "لا تزنِ"، فقالت المرأة، هذا كثير جداً... الآن بدأ يتدخل في شؤون الناس...!!
شيء ما يبدو صحيحاً تماماً ما دام متوافقاً معك، وكأنك أنت حجر المحك للحقيقة، وكأنك أنت معيار الحقيقة، ولحظة لا يتوافق معك، تدعوه خاطئاً. هذا نهج خاطئ، وإذا كان لديك مثل هذا النهج فلن تصل أبداً إلى ما هو حقيقي.
إذا كان شيء ما لا يتوافق معك، فلا تتعجل وتعتبر الموضوع منتهياً وأن ذلك الشيء يجب أن يكون خاطئاً لأنه لا يتوافق مع آرائك وأفكارك. ليس من الضروري أن يتوافق مع آرائك.
الله ليس ملزماً بأن يتوافق معك. الواقع والحياة ليسا مجبرين على أن يتوافقا معك. إذا لم يتوافقا معك، فإن الإنسان الفهيم يغير نفسه بدلاً من أن يحاول تغيير الواقع أو إنكاره.
لذا كلما انزعجت، وكلما آلمتك الحقيقة، وكلما شعرت بعدم التوافق، فأنت من لا يتوافق، وليس الواقع. والإنسان الذي ليس لديه أي وجهة نظر لا يشعر أبداً بوجود أي تناقض بينه وبين الواقع.
إنه دائماً متوافق مع الواقع والواقع متوافق معه. تماماً مثل قفاز يناسب يدك. هذه هي الرؤية الصحيحة.
#أوشو
@d_osho
#سؤال:
معلمي الحبيب:
جاء على لسان سقراط في كتاب "المأدبة" لأفلاطون:
"من يتمرن على أسرار العشق، فإنه لن يكون على تماس مع انعكاس الحقيقة، بل مع الحقيقة ذاتها.
ولمعرفة هذه البركة الكامنة في ذات الإنسان، لن يجد عوناً أفضل من العشق."
أرجو أن تفسر هذا لي
#الإجابة:
لقد قضيت حياتي كلها أفسر العشق،
وبطرق مختلفة ومتنوعة.
لكن رسالتي واحدة.
ويجب أن نتذكر فقط النقطة الأكثر جوهرية وهي:
هذا العشق، ليس هو ذلك العشق الذي تظنه أنت.
لا سقراط يتحدث عن ذلك العشق، ولا أنا أتحدث عنه.
العشق الذي تعرفه أنت ليس إلا دافعاً بيولوجياً.
إنه مرتبط بتركيبتك الكيميائية والهرمونية.
يمكن أن يتغير بسهولة.
تغيير بسيط في التركيبة الكيميائية للجسد، وذلك العشق الذي تظنه الحقيقة القصوى يزول ببساطة.
أنتم دَعوتم الشهوة عشقاً.
أنتم لم تعشقوا قط.
يجب أن يبقى هذا الفرق في الذاكرة.
سقراط يقول:
"من يتمرن على أسرار العشق."
الشهوة ليس لها أسرار.
إنها لعبة بيولوجية بسيطة.
كل حيوان، كل طائر،
كل شجرة يعرفها.
بالتأكيد، العشق الذي له أسرار يختلف تماماً عن العشق الذي أنت معتاد عليه عادة.
"من يتمرن على أسرار العشق، لن يكون على تماس مع انعكاس الحقيقة، بل مع الحقيقة ذاتها"
هذا العشق الذي يمكن أن يكون نقطة تماس مع الحقيقة، لا ينشأ إلا من المعرفة، لا من الجسد، بل من أعمق نواة في وجودك...
الشهوة تنبع من الجسد.
العشق ينبع من معرفتك.
لكن الناس ليسوا على معرفة بذاتهم، وهذا سوء الفهم يستمر دائماً.
تُؤخذ الشهوة الجسدية على أنها عشق.
عدد قليل جداً من الناس في العالم عرفوا العشق. هؤلاء هم أناس أصبحوا هادئين جداً وساكنين جداً.
ومن ذلك السكون ومن ذلك الهدوء،
كانوا على تماس مع أعمق نواة لوجودهم،
مع روحهم.
عندما تكون على تماس مع روحك، فإن عشقك لن يكون علاقة، بل سيكون مجرد ظل لوجودك.
أينما ذهبت، ومع من كنت، ستكون عاشقاً.
أما الآن، فإن ما تسميه عشقاً هو موجه إلى شخص واحد ومعطوف على شخص واحد، والعشق ليس ظاهرة يمكن حصرها.
يمكنك أن تمتلكه في يديك المفتوحتين، لكن ليس في قبضة مغلقة.
لحظة إغلاق يديك، ستكونان فارغتين، ولحظة انفتاح اليدين، سيكون الوجود بأكمله في متناول يدك.
سقراط على حق:
من يعرف العشق،
فقد عرف الحقيقة.
لأنهما اسمان لتجربة واحدة.
تذكر:
إذا لم تعرف الحقيقة،
فإنك لم تعرف العشق أيضاً.
*"لمعرفة هذه البركة الكامنة في ذات الإنسان، لن يجد عوناً أفضل من العشق."*
أود أن أقول شيئاً واحداً فقط عن سقراط: كان كل نهجه منطقياً واستدلالياً.
منهجه مشهور باسم الحوار السقراطي. إنه مسار طويل، مثل التحليل النفسي.
يناقش ويجادل ويدمر كل استدلالاتك ومفاهيمك الزائفة.
كانت هذه طريقة اشتباكه.
وفيها حقيقة.
عندما يتم تدمير كل أفكارك الزائفة، فإن ما يبقى وراءها ولا يمكن أن يزول، هو وجودك،
ومن هذا الوجود يفوح عطر العشق.
لكن سقراط لم يكن يعرف شيئاً عن المراقبة والتأمل.
لقد وصل إلى الحقيقة عبر الطريق الطويل وغير الضروري للاستدلال.
كان واحداً من أعظم المجادلين الذين شهدهم العالم: لا نظير له.
لكن ما كان يحاول أن يفعله بالجدال لا يمكن أن يكون ظاهرة شاملة وكونية، إنها طريقة طويلة جداً وطويلة بلا داعٍ.
الأشياء الزائفة يمكن أن تزول إذا جلست في صمت، كلما وجدت وقتاً، وراقبت أفكارك فقط.
لا حاجة للمجادلة.
لا حاجة للمحاربة.
لا حاجة لطرد الأفكار.
كما لو أنك تشاهد شيئاً على شاشة التلفاز.
الشرق رأى معجزة أكبر من سقراط. سقراط لم يكن على معرفة بالشرق أبداً.
والدليل الواضح على ذلك هو:
أنه وجد العشق،
ووجد الحقيقة،
ولم يفكر قط أنه يمكن أن يوجد طريق مختصر أيضاً.
مساره صعب وشاق.
#كتاب_الروح_المتمردة_صفحة_354
وفي النهاية...
أولئك الشجعان الذين ليسوا في سجن الأمان القاتل، يمضون قدماً ويبحثون عن كل الفرص للمخاطرة. فلسفة حياتهم ليست كفلسفة شركات التأمين.
فلسفة حياتهم مثل متسلق الجبال، وراكب الأمواج في المحيط، ومظلي في السماء، وليس فقط يركبون الأمواج في البحار الخارجية، بل يركبون الأمواج في بحارهم الداخلية أيضاً. وليس فقط يتسلقون جبال الألب والهيمالايا في الخارج، بل يفتحون القمم الداخلية أيضاً.
لكن تذكر شيئاً واحداً، لا تنسَ أبداً فن المجازفة... كن قادراً دائماً على المخاطرة وكلما وجدت فرصة للمجازفة لا تفوتها أبداً ولن تكون خاسراً أبداً. المجازفة هي الضمان الوحيد لأن تكون حياً حقاً.
أوشو 🌱
@d_osho
الحياة بسيطة جداً. الحياة يجب أن تكون بسيطة. فلماذا أصبحت معقدة جداً بالنسبة لكم؟
لأنكم تنسجون حولها الفلسفات...
لكي تكونوا في خضم الحياة في شدتها وشغفها، يجب أن ترموا كل الفلسفات حول الحياة. وإلا، ستبقون عالقين في غموض الكلمات.
كان صباحاً مشمساً ولطيفاً.
كانت أمّ ألف قدم سعيدة تغني ومنتشيةً بهواء الصباح.
ضفدع كان جالساً، تعجب من حالة أمّ ألف رجل.
الضفدع كان فيلسوفاً،
سأل أمّ ألف رجل: "انتظري !
أنتِ تصنعين معجزة، لديك ألف قدم...!!
كيف تستطيعي أن تملكي ألف قدم وتحركيها في الوقت المناسب؟
أي قدم ترفعي أولاً؟ ثم أي قدم بعدها...؟ ألا ترتبكِ؟ هذا العمل يبدو مستحيلاً بالنسبة لي."
قالت أمّ ألف رجل: "آه... لم أفكر في هذا الموضوع أبداً... دعني أفكر فيه جيداً."
وبعد تفكير طويل... بدأت أمّ ألف رجل وهي واقفة هناك ترتجف وسقطت على الأرض.
هي نفسها ارتبكت، كل هذه الأقدام... كيف يمكنها حقاً أن تديرها؟ وهكذا نسيت أمّ ألف رجل تماماً كيف تمشي. أُصيبت بنوع من الشلل...
نعم، الفلسفة هكذا. تشلّ الناس.
الحياة لا تحتاج إلى فلسفة.
الحياة وحدها كافية.
لا تحتاج إلى عكاز ولا داعم ولا حاجز.
الحياة كاملة ومستقلة.
#أوشو
@d_osho
افعل كل ما تفعله بشكل كامل.
افترض أنك تحب المشي، جيد، اذهب للمشي. حتى لو لم يرافقك أحد.
لكن فجأة تشعر أنك لم تعد تملك الرغبة والميل له، هذا أيضاً جيد. لا تقل ماذا سيفكر الآخرون عني. اجلس فوراً. ولا تخطو حتى خطوة واحدة ضد رغبة قلبك.
استمع لنداء قلبك وتصرف على أساسه واستمتع به. لا تفرض أي شيء على نفسك.
إذا أردت أن تتكلم، تكلم. وإذا أردت أن تصمت، اصمت. فقط اتبع إحساسك. لا تفرض على نفسك أي شيء ولو للحظة، ولا تتصرف على أساس المصلحة.
لأنك عندما تفرض شيئاً على نفسك، تنقسم إلى قسمين. تتشقق، وهذه هي بداية المشكلة. عندها تصبح حياتك كلها مزدوجة. نصفك يريد أن يكون نفسه، والنصف الآخر يكبت إحساسه الحقيقي على أساس المصالح.
في طقوس الزِن يوجد مثل جميل يقول:
عندما تجلس، فقط اجلس
وعندما تمشي، فقط امشِ
والأهم من كل شيء... لا تكن متردداً.
أوشو
@D_osho
#آفة اسمها "الخوف"
لا يجب أن تخاف من أي شيء،
لأننا لا نملك شيئاً لنخسره.
كل ما يمكن أن يُسرق منك، لا قيمة له.
فلماذا تخاف؟ لماذا تشك وترتاب؟
اللصوص الحقيقيون هم شكوكك وظنونك ومخاوفك،
هم من يسرقون سعادتك.
فما دمنا على هذه الأرض، فلنُكرم الأرض،
وما دام هذه اللحظة باقية، فلنستمتع بها بعمق.
بسبب الخوف نخسر أشياء كثيرة جداً. الخوف من فقدان أي شيء، يسرق الحياة من الإنسان.
بسبب الخوف لا نستطيع أن نحب.
حتى لو أحببنا، حبنا ناقص، ميت،
إلى حد معين وليس أبعد من ذلك.
دائماً نصل لنقطة نخاف أن نتجاوزها.
فنبقى هناك. الخوف يشل كل أبعاد الحياة.
كن واعياً، لكن لا تكن حذراً وجباناً.
الفرق بين الاثنين دقيق جداً.
الوعي لا جذور له في الخوف،
أما الحذر فجذوره في الخوف.
الشخص الحذر يصبح حذراً كي لا يخطئ،
وهذا نفسه يشله ولا يجعله يبتعد كثيراً.
الخوف لن يسمح له بأن يفتح نوافذ جديدة على حياته،
ويستكشف أساليب جديدة للحياة، وقنوات جديدة للتعبير عن طاقته،
ومسارات جديدة وأراضٍ جديدة.
هو سيمشي دائماً في نفس الطريق مراراً وتكراراً، ذهاباً وإياباً،
مثل قطار شحن.
وهكذا تتحول حياتك إلى ملل وتكرار مميت.
#أوشو
@d_osho
#السكينة
كل قوة العالم تنبع من السكينة.
عندما يهدأ الإنسان،
يصبح مثل الجبل...
ثابتاً لا يتزعزع أمام عواصف الحياة.
السكينة تمنحك القدرة على أن ترى
حقيقة كل شيء... كما هو حقاً،
وأن تعيش في انسجام مع قانون التاو.
🍀 تعاليم نانزي
الحرية الحقيقية الوحيدة هي:
الحرية من المعتقدات، الأفكار، والبرمجات.
أي شيء آخر يُطرح باسم "الحرية" هو سخافة.
كل الكلام عن الحرية السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية...
هو مجرد هراء.
لا توجد إلا حرية واحدة فقط:
الحرية من البرمجات والمعتقدات.
الحرية الحقيقية هي:
الحرية من العقل.
الوعي.
الصحوة.
اليقظة.
والسير في بُعد جديد.
#أوشو
@d_osho
#الفهم_يحرقك
الفهم مثل النار...
يحرقك بالكامل.
أنت الذي كنت كلّك أنا وعقلانية
سيمنحك بعداً جديداً في وجودك.
ستتحول إلى غيمة تتحرك في السماء.
سينمو لك جناحان.
---
لا تضيع أي تجربة
بدون أن تتعلم دروسها.
كل لحظة ثمينة.
تعلّم دروسها.
عند شروق الشمس غداً
لن تكون نفس الشخص الذي كنت عليه اليوم.
يجب أن تكون قد تعلمت شيئاً جديداً.
كل لحظة لها قيمة.
ويجب أن تتعلم منها.
---
تذكّر:
عندما أقول "تعلّم" لا أقصد "معرفة أكثر".
أقصد "فهماً أعمق".
قد يفهم شخص أمي كثيراً
بينما معظم "المتعلمين" و "الجامعيين"
لا يملكون أي فهم.
هل ترى الفرق بين الاثنين؟
المعرفة تنبع من الذاكرة والعقل.
والفهم ينبع من التجربة ومن كيانك.
#أوشو
#العودة_إلى_المصدر
@d_osho
كلما تناغمت أكثر مع الوجود..
ازددت حياة
كلما تناغمت أكثر مع الوجود،
ازددت حياةً.
لهذا أقول دائماً:
عِش الحياة بكل قوتك وبشدة.
لأنك كلما عشت بعمق أكبر،
ازداد اتصالك بالوجود عمقاً.
أنت في كل نفس...
في كل شهيق وزفير...
في كل نبضة قلب...
تولد من جديد،
تشب،
وتحيا من جديد.
لكن معظم البشر غافلون عن هذه المعجزة.
يتنفسون... لكنهم غير حاضرين.
يعيشون... لكنهم ليسوا أحياء.
البهجة والحيوية لا تزهر
إلا عندما تلمس كل لحظة بوعي
وتسمح للوجود أن يجري من خلالك.
#أوشو
@d_osho
بوذا يقول:
"على الإنسان أن يجعل من فكره إما بوذا... أو وحشاً.
الإنسان الضال بأخطائه يتحول إلى شيطان
والإنسان بنور المعرفة يتحول إلى بوذا.
لذلك راقب أفكارك.
إذا كان الفعل خيراً، أثمر خيراً
وإذا كان شراً، جاءت نتائجه شراً.
لا النار ولا الريح
ولا الميلاد ولا الموت
يستطيعون أن يمحوا أفعالنا."
---
سأل رجل بوذا: لماذا أنا فقير جداً؟
قال بوذا: لأنك لم تتعلم العطاء.
قال الرجل: ليس عندي شيء لأعطيه.
قال بوذا: بلى، عندك أشياء كثيرة لتُعطيها:
- وجه تستطيع أن ترسم عليه ابتسامة
- فم تستطيع أن تمدح به الآخرين
- قلب تستطيع أن تفتحه للآخرين
لا أحد منا فقير...
الفقر الحقي هو فقر الروح والشخصية.
#أوشو
@d_osho
عدم وجود معنى للحياة ليس فراغاً مرعباً
بل إنه فضاء مفتوح
يستطيع الإنسان فيه
أن يخلق نفسه بنفسه
وأن يزهر بحرية.
#أوشو
@d_osho
#الإنسان_يخاف_من_الفراغ_الداخلي
هذا الخوف كبير لدرجة
إنه يشبه الموت.
انظر إلى داخلك.
وانظر إلى الفراغ.
حيث لا شيء يحكم سوى الصمت.
أنت هنا...
لأنك مزدحم.
لأنك مكتظ.
لكن في أعمق نواة لوجودك
*يحكم فراغ كامل.*
وهذا مخيف.
ولذلك يريد الإنسان أن يملأه بأي شيء.
يريد بأي طريقة أن يتخلص من هذا الفراغ.
لهذا السبب وُجد "الأنا".
ربما لاحظت ذلك:
عندما تشعر بفراغ كبير...
تتجه إلى الأكل.
تريد أن تشعر بالامتلاء.
لكن لا طعام ينزل في فراغك الداخلي.
البعض يصبح مدمناً.
على المخدرات.
على المال.
على السلطة.
وعلى...
عندما تحاول ملء الفراغ الداخلي
أنت في الحقيقة تحارب الله
لأن ذلك الفراغ الداخلي
هو وجه الله.
*وعندما تتوقف عن محاولة ملئه...*
*حينها ستعرف من أنت.*
#أوشو
@d_osho
#التأمل هو فن العودة إلى البيت.
العودة إلى الذات.
كلما كنت أكثر "شاهداً"...
قلّ اتحادك مع الأفكار.
ويأتي يوم...
تدرك فيه:
أن العقل هناك...
وأنت هنا.
#أوشو
#كتاب_البرتقالي
@d_osho
