ذكر الله
الذهاب إلى القناة على Telegram
438
المشتركون
+324 ساعات
+57 أيام
+830 أيام
أرشيف المشاركات
438
من أعظم أسباب الخشوع في الصلاة أن تستشعر أنها قد تكون آخر صلاة لك فلا أحد يتمنى أن يلقى الله وآخر صلاة له كانت ناقصة أو كان فيها غافلًا
استشعر كل كلمة تقولها في صلاتك وتذكر أن الله أكبر من كل شيء أكبر من الهموم والأحزان والانشغالات وكل ما يصرف القلب عنه
إذا شغلتك الدنيا في الصلاة فتذكر أنك واقف بين يدي الله وأن كل من رحلوا عن الدنيا لم يعلموا أن صلاتهم تلك ستكون الأخيرة لهم
فاقبل على الله بقلبك قبل جوارحك وردد دائمًا
اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
اللهم اجعلنا ممن يصلي الصلاة ليرتاح بها لا ليرتاح منها
نسأل الله أن يرزقنا الخشوع في الصلاة وأن يتقبلها منا وأن يجعلنا من الخاشعين
438
تُصلي في غرفة فيها أناس يتحدثون وتنتهي من صلاتك وقد عرفت كل ما دار في الغرفة من كلام وأحاديث جانبية وبأدق التفاصيل
وفي المقابل حينما تكون مشغول بالجوال فقد لا تعي كلام أخيك الذي يخاطبك وهو بالقرب منك وتكون حينها في حالة خروج عن التغطية
أليست هذه حقيقة نُعايشها كل يوم ؟ أما آن لنا أن نخشع في صلاتنا
438
نصيييييييييييييييحة
سُنة الفجر لاتتركها
مُجرد ركعتين لكن فضلها عظيم !
عَنِ النبيِّ ﷺ قالَ: رَكْعتا الفجْرِ خيْرٌ مِنَ الدُّنيا ومَا فِيها رواه مسلم.
مستوعب وش معنى خير من الدنيا وما فيها؟ خييير من كل شيء بالدنيا، يعني الأجر بالآخرة المترتب على سنة الفجر
438
حين يصدح أذانُ الفجر
اعلم أن الله يناديك لتبدأ يومك من بابِ النور
ركعتان في سكون الصباح تغسلان القلب
وتفتحان أبواب الطمأنينة، هنيئًا لمن شهد الفجر
فكان من أهلِ البركة والرحمة
438
الحمدلله على جميع النعم التي لا تعد ولا تحصى
اللهم لا تغير علينا الحال الا لأحسنه وأفضله
438
من أصلح ما بينه وبين الله
أصلح الله له ما بينه وبين الناس
وفتح له أبوابا من التوفيق لا تُنال بكثرة الحيلة ولا بقوة الأسباب فصلاح القلب أصل كل خير ومنبع كل بركة في الحياة
438
قال رسول الله ﷺ: «إذا سألتم الله فسلوه الفردوس فإنه أوسط الجنّة وأعلى الجنّة وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنّة»
وقال: «ليعزم المسألة وليعظم الرغبة فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه»
438
﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ﴾
اللهمَّ إنَّا على عتبات عام جديد، أجعل عامنا المقبل عام خير وجبر، تغيث بهِ أرواحنا، بهدايتك ونورك وكفايتك، وخيرك الواسع، وعطاءك الممتد، ومعيّتك وحفظك، وغناك وسترك ولا ترينا مكروه بأحبابنا يارب
١/١/١٤٤٨ هـ
438
﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ﴾
اللهمَّ إنَّا على عتبات عام جديد، أجعل عامنا المقبل عام خير وجبر، تغيث بهِ أرواحنا، بهدايتك ونورك وكفايتك، وخيرك الواسع، وعطاءك الممتد، ومعيّتك وحفظك، وغناك وسترك ولا ترينا مكروه بأحبابنا يارب
1448/1/1
438
لا ينساك الله ولو بلغ بك الحال أنّك بالكاد تتحمّل الحياة يأتيك باليُسر والفرَج في ذلك الحين الّذي تشعر فيه أنّك سقطت
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
