ar
Feedback
دَلهَم

دَلهَم

الذهاب إلى القناة على Telegram

وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ . @na313s_bot

إظهار المزيد
307
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+230 أيام
أرشيف المشاركات
رويَ عن أمير المؤمنين (عليه السلام): « صلّوا على محمّد وآل محمّد، فإنّ الله عزّ وجلّ يقبل دعاءكم عند ذكر محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) ودعائكم له، وحفظكم إيّاه»

من اعمال ليلة الجمعة أن يقول المؤمن عشر مرّات : يا دائِمَ الْفَضْلِ عَلى الْبَريِّةِ يا باسِطَ الْيَدَيْنِ بِالْعَطِيَّةِ يا صاحِبَ الْمَواهِبِ السَّنِيَّةِ صَلِّ عَلى مُحَمِّد وَآلِهِ خَيْرِ الْوَرىْ سَجِيَّةً وَاغْفِرْ لَنا يا ذَا الْعُلى فى هذِهِ الْعَشِيَّةِ.

ثم وضع خده علىٰ القبر وقال: [اللَّهُمَّ إِنَّ قُلُوبَ المُخْبِتِينَ إِلَيْكَ وَالِهَةٌ، وَسُبُلَ الرَّاغِبِينَ إِلَيْكَ شارِعَةً، وَأَعْلامَ القَاصِدِينَ إِلَيْكَ وَاضِحَةٌ، وَأَفْئِدَةَ العَارِفِينَ مِنْكَ فازِعَةٌ، وَأَصْوَاتَ الدَّاعِينَ إِلَيْكَ صَاعِدَةٌ، وَأَبْوَابَ الإِجابَةِ لَهُمْ مُفَتَّحَةٌ، وَدَعْوَةَ مَنْ نَاجَاكَ مُسْتَجابَهٌ، وَتَوْبَةَ مَنْ أَنَابَ إِلَيْكَ مَقْبُولَةٌ، وَعَبْرَةَ مَنْ بَكَىٰ مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُومَةٌ، وَالإِغَاثَةَ لِمَنْ اسْتَغاثَ بِكَ مَوْجُودَةٌ، وَالإعانَةَ لِمَنْ اسْتَعانَ بِكَ مَبْذُولَةٌ، وَعِدَاتِكَ لِعِبادِكَ مُنْجَزَةٌ، وَزَلَلَ مَنِ اسْتَقالَكَ مُقالَةٌ، وَأَعْمَالَ العامِلِينَ لَدَيْكَ مَحْفُوظَةٌ، وَأَرْزاقَكَ إِلَىٰ الخَلائِقِ مِنْ لَدُنْكَ نازِلَةٌ، وَعَوائِدَ المَزِيدِ إِلَيْهِمْ واصِلَةٌ، وَذُنُوبَ المُسْتَغْفِرِينَ مَغْفُورَةٌ، وَحَوائِجَ خَلْقِكَ عِنْدَكَ مَقْضِيَّةٌ، وَجَوائِزَ السَّائِلِينَ عِنْدَكَ مَوْفَّرَةٌ، وَعَوائِدَ المَزِيدِ مُتَواتِرَةٌ، وَمَوائِدَ المُسْتَطْعِمِينَ مُعَدَّةٌ، وَمَناهِلَ الظِّماءِ مُتْرَعَةٌ، اللَّهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعَائِي، وَاقْبَلْ ثَنائِي، وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَوْلِيائِي، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَيْنِ، إِنَّكَ وَلِيُّ نَعْمَائِي، وَمُنْتَهَىٰ مُنَايَ، وَغايَةُ رَجائِي، فِي مُنْقَلَبِي وَمَثْوايَ. أَنْتَ إِلهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ، اغْفِرْ لأَوْلِيائِنا، وَكُفَّ عَنَّا أَعْدَاءَنا، وَاشْغَلْهُمْ عَنْ أَذَانَا، وَأَظْهِرْ كَلِمَةَ الحَقِّ وَاجْعَلْهَا العُلْيَا، وَأَدْحِضْ كَلِمَةَ الباطِلِ وَاجْعَلْها السُّفْلَىٰ، إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

زيارة أمين الله بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِينَ اللهِ فِي أَرْضِهِ، وَحُجَّتَهُ عَلَىٰ عِبادِهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِيَر المُؤْمِنِينَ، أَشْهَدُ أَنَّكَ جاهَدْتَ فِي اللهِ حَقَّ جِهادِهِ، وَعَمِلْتَ بِكِتابِهِ، وَاتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، حَتَّىٰ دَعاكَ اللهُ إِلَىٰ جِوارِهِ، فَقَبَضَكَ إِلَيْهِ بِاخْتِيارِهِ، وَأَلْزَمَ أَعْداءَكَ الحُجَّةَ مَعَ مَا لَكَ مِنَ الحُجَجِ البالِغَةِ عَلَىٰ جَمِيعِ خَلْقِهِ، اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ نَفْسِي مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ، راضِيةً بِقَضائِكَ، مُولَعَةً بِذِكْرِكَ وَدُعائِكَ، مُحِبَّةً لِصَفْوَةِ أَوْلِيائِكَ، مَحْبُوبَةً فِي أَرْضِكَ وَسَمائِكَ، صابِرَةً عَلَىٰ نُزُولِ بَلائِكَ، شَاكِرَةً لِفَواضِلِ نَعْمائِكَ، ذاكِرَةً لِسَوابِغِ آلائِكَ، مُشْتاقَةً إِلَىٰ فَرْحَةِ لِقائِكَ، مُتَزَوِّدَةً التَّقْوَىٰ لِيَوْمِ جَزائِكَ، مُسْتَنَّةً بِسُنَنِ أَوْلِيائِكَ، مُفارِقَةً لِأَخْلاقِ أَعْدائِكَ، مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيا بِحَمْدِكَ وَثَنائِكَ.

بلدُ الرِّضا بأَمانَةِ مولايَّ الرِّضا.

يَا أَبَا الْحَسَنِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ .

‏ثَمّة مَواضع في القلبِ يُضيئها التَّسليم، وتُطفِئها الأسئلة.

﴿نَّحْنُ نَرْزُقُكَ﴾.

كنت تجلس في وسط الآخرين؛ تبادلهم النقاش، الآراء، وتبتسم معهم. كنت بارعاً في جعل كل هؤلاء يظنون أن كل شيء طبيعي، وأن وجودك جزء من هذه الجلسة، بينما في الحقيقة كنت تؤدي وظيفتك: أن تندمج مع الآخرين. كان وجودك بينهم أشبه بالعمل؛ عملٍ لا تتقاضى مقابله شيئاً، وحين ينتهي الوقت، كانت تنتظرك حياة أخرى مع نفسك، حياة تعود إليها بتوق شديد. -هالة الجبوري

هو عَليّ..
هو عَليّ..

مُتباركين بعيد الله الأكبر ، جعلنا الله وإيّاكُم على نهج أمير المؤمنين

آخيتكم في الله، وصافيتكم في الله، وصافحتكم في الله، وعاهدتُ الله وملائكته وكتبه ورسله وأنبياءه والأئمة المعصومين عليهم السلام، على أني إن كنتُ من أهل الجنة والشفاعة، وأُذن لي بدخول الجنة، فلا أدخلها إلا وأنتم معي. إن قبلتم .. أسقطتُ عنكم جميع حقوق الأخوة، ما خلا الشفاعة والدعاء والزيارة. كل عام وأنتم سائرون على نهج الولاية، ثابتون على العهد والبيعة .

لديَّ يقين؛ أنّ تأجيل الأحزان في عيد الغدير، و اظهار السرور حُبًّا بتنصيب الأمير، لا يضيع سُدى، بل هو كالدُعاء الّذي تُقضى به الحاجات، هذا الفَرح الّذي تُبديه رُغمًا عن همومك، سيصيرَ فرحًا حقيقيًّا!. -هالة الجبوري

{ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ يَدُ ٱللَّهِ فَوۡقَ أَيۡدِيهِمۡۚ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِمَا عَٰهَدَ عَلَيۡهُ ٱللَّهَ فَسَيُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا } .

ألهي سخّر لي من يحملني في دُعائهِ عند قبر الحبيب الحسين عليه السلام.

فَتوىٰ من مولانا مُحمدٌ رَسول اللّه (صلّى اللَّه عليه وآله) إلىٰ أمته بُوجوب أحياء وتبليغ عيد الغدير إلىٰ يوم القيامة. نَص الفتوىٰ الشريفة: « فَليبلغ الحاضر الغائب والوالد الولد الىٰ يوم القيامة »
- مَقطع من خطبة الغدير.

ِ اللَّهُمَّ يا مُسَبِّبَ الأَسْبابِ، وَيا مُفَتِّحَ الأَبْوابِ، إفْتَحْ لَنا الأَبْوابَ، وَيَسِّرْ عَلَيْنا الحِسابَ، وَسَهِّلْ عَلَيْنا الصِّعابَ ،اللَّهُمَّ إِنْ كانَ رِزْقي ورِزقَ عيالي في السَّماءِ فَأَنْزِلْهُ، وَإِنْ كانَ في الأَرْضِ فَأَخْرِجْهُ، وَإِنْ كانَ بَعيدًا فَقَرِّبْهُ، وَإِنْ كانَ قَريبًا فَيَسِّرْهُ، وَإِنْ كانَ يَسيرًا فَكثِّرْهُ، وَإِنْ كانَ كَثيرًا فَخُلدهُ ، وَإِنْ كانَ مُخَلداً فَطيبهُ وإن كان طَيباً فَبارِكْ لي فيهِ، وَأَرْسِلْهُ عَلى أَيْدي خِيارِ خَلْقِكَ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ يا رَبِّ فَكَوِّنْهُ بِكَيْنُونِيَّتِكَ وَوَحْدانِيَّتِكَ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ.وَإِنْ كانَ عَلى أَيْدي شِرارِ خَلْقِكَ فَاتْرُكْهُ وَانْقُلْهُ إِلى حَيْثُ أَكُونُ، وَلا تَنْقُلْني إِلَيْهِ، حَيْثُ يَكُونُ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا وَنَبِيِّنا مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ .

ما أعظم سعادة من بوشر قلبه ببرد اليقين ! - علي بن أبي طالب صلوات اللّٰه عليه

يَا أَبَا الْحَسَنِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ .

يَا عَلِيّ، أَنْتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ، يَا عَلِيّ، أَنْتَ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَوَارِثُ عِلْمِ النَّبِيِّينَ وَخَيْرُ الصِّدِّيقِينَ وَأَفْضَلُ السَّابِقِينَ، يَا عَلِيّ، أَنْتَ زَوْجُ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَخَلِيفَةُ خَيْرِ الْمُرْسَلِينَ، يَا عَلِيّ، أَنْتَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْحُجَّةُ بَعْدِي عَلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ، اسْتَوْجَبَ الْجَنَّةَ مَنْ تَوَلَّاكَ، وَاسْتَوْجَبَ دُخُولَ النَّارِ مَنْ عَادَاكَ. • رسول الله صلّىٰ اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم • بحار الأنوار: ج٢٧، ص١٩٩.