مَـروة حَـرب.
الذهاب إلى القناة على Telegram
إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوة مِن شَعَـائِرْ اللَّهِ. - أيلـول | ١٩٩٩ “S❤️”
إظهار المزيد765
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
9/حزيران
هو نفس اليوم كُل يوم، وأنتَ المسؤول على صُنع تضاريسه..
مهما كان أمس مش حلو، خلونا نعتبروا اليوم فُرصة جديدة، وما نربطوهاش بإللي فات.
متشبثة حتى بأخِر ساعات الصباح
وبنقوللكم صباحكم تفاؤل....🕊
Mood:
متحمسة لِتخرجي على خاطر نسمع أغنية "باي باي يا كلية" وأني عايشة الشُعور فعليًا.
ولأنها هي؛ حتعيش عُمرك كُله أدور عليها في وجوه العابِرات، وخوذها مني هي مش حتتكرر تاني ولا حتلقى زيها..
فيه مكان في قلبي مُخصص للناس إللي يتغزلوا في حروفي، ويقرولي بطريقة "العطشان في الصحراء"......🤍
كان كُل ما نسأله أنتَ تحبني يسرح،
عُمره ما أعطانِي إجابة واضحـة..
مرت الأيام بينا وكعادة العلاقات كثرت المشاكِل والخلافات، وخشينا في سريب الغيرة والتملُك ومن هالأمور..
إنتهي بينا المطاف بالفراق، ولليوم إللي قررنا فيه نتفارقوا أني مازال مش عارفة، هل فعلًا حبنِي!
بعد وبعد، وحتى نسينا بعض..
سمعت من الناس كيف يذكر فيا بالخير، وحكُولي قداش يلمعوا عيونه لما يجيبوا سيرتِي قدامه، عرفت إنه مازال يراقِب فيا ويحاول يبعد عليا أي حاجة توجعني..
"الراجل إللي يصون بعد الفراق هو إللي ارجعيله بكُل ما عندك من قوة وصكري عليه عيونِك"..
وقتها بس عرفت اللحظة إللي يسرح فيها قداش كانت معبية رجولة وشهامة، سكوته وقتها كان إجابة أعمق من المُعتاد.
حتى وهو توا بعيد، عارفة إنه إجابته كانت
(نحبك، لدرجة عندي إستعداد نْصُونِك وأنتِ مش ليا)..
-مَـروة حـرب
في مستوى مُعين حيوقفك قلبك، ويحقن فيك بُنج من نوع خام، بس هالمرة الخلل مش صحي، هالمرة عاطِفي، فكري، خليط من المشاعِر والأحاسيس..
حتتسأل ليش أني فقدت الرغبة إتجاه كُل شيء!
في اللحظة هديكا حتذكِر الحُقنة القلبية، وحتعرف إن مسار عواطفِك كان حرفيًا مضيعك، مضعفِك، مهمشك..
أي قرار تحت المُسمى "العاطِفي" مش صح ولا عُمره حيكون صح..
كيانك، ذاتك، نفسك، روحك، بروحهم لما بيشوفوك في طريق السذاجة وتماديت في تطييح قدرك، حيعطوا إشارة لعقلك يفيقِك، يوعيك، حتى لو كلف الأمر إنك تفقد رغبتك، والقرار هذا أبدًا مش ضدك؛ لصالحِك وحينفعك لما تنحط في مواقف مع ناس كانوا يهموك، ومتوقع إنك حتضعف، لا! حتمر عليهم بكلمتين والسلام..
شُعور الفخر، النصر، والفرحة المزروعة فيك؛ وقتها بس حتعرف إنك كنت محتاج هالكف من قلبك ومن زمان.
-مَـروة حـرب
8/حزيران..
شُفتك داخِل فنجان القهوة أبتسمت،
ولمحتِك بين حبات "الكورنفلكس"
طُلعت مني ضحكة لا إراديًا،
مر طيفك بين طيات ملابسِي
فلبسْت اللبسة إللي حسيتك فيها
بكُل فرحة، لقيتك داخِل ملامح وجهي
على المرآيا مديت يدي وقُتلك
"صباحي أنتَ يلي ساكني أني"..
صباحكُم أشخاصكم إللي تحبوا...🤍
في وسط زحمتهم، كانوا كُلهم باهتين إلا هي تلمع من بعيد، عرفتها، فرزتها، وكأن وجودها ينادي في قلبِي، رفعونِي رجليه بدون إحساس، كُنت مُسير مش مُخير..
ما فيش أي نِقاش في مسألة، إنها مش زي حد، أبدًا ما شُفتش بياض روحها في شخص غيرها، صافحتها لأول مرة، نوع من أقوى أنواع الكهرباء سري في جسمي، لحظات بسيطة تفصلني على فُقدان الوعي، شديت إيدها بطريقة تشبه الإستنجاد؛ خاطبتها بشدة إيـد، قُلتلها قداش "يا لامعة خطفني ضيك"..
تلاقينا تاني، كانت تتكلم، تهدرز، تشرح، تحكي، هي ممكن قالت كلمتين بس وقتها، بس أني شُفتها أستعملت جميع وسائل الحديث في العالم، وكأن إنصغر في بساطة قلبي قدام عُمقها، ما نبيش نستخدم وصفها بالجمال، لأن هي بحد ذاتها كُتلة جمال متمشية على أرض قلبي..
"تكررت شُوفتها، وأني مُستمر نسطر في حكايتي معاها قبل ما تبدأ"
لين اختفت، والقصة ضاعت، وأني قاعد أني، أما هي، فهيّ بطُرق متكورة، متحجرة، متبلورة، تتمختِر وتقيد في الناس بسلاسل وجودها..
لليوم عارف إنه هلبا قلوب كتبوها وهلبا عيون حفظوها وهلبا عقُول تمنوها..
لكن جهوية أنثى زيها، ديما خاطِفة ومش مُستديمة، ببساطة لأنها انخلقت عشان تنحب من غير ما اتعب قلبها بالحُب.
-مَـروة حـرب
