مَـروة حَـرب.
الذهاب إلى القناة على Telegram
إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوة مِن شَعَـائِرْ اللَّهِ. - أيلـول | ١٩٩٩ “S❤️”
إظهار المزيد765
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
إن كُنت في الجِوار وتسمعُني، أنا مُميزة للحد الذي لن تنسى مروري بحياتِك يومًا؛ طابت ليلتُك.
-مَـروة حـرب
تعرضت لِسؤال أقل ما ينقال عليه إنه سؤال غبي.
ليش تكتبي على الحُب؛ تحبِي؟
-حرفيًا مُستفز السؤال وسطحي جدًا، ليش الحُب في منظور أغلب الناس فكرته محصورة بين الرجل والمرأة الغريبين على بعض، هذا هو الحُب يعني..
الحُب فيه عدة وجوه ويتفاقم ويزيد بين التانية والتانية، الحُب متواجد طول ما أنفاسنا فينا هو في عملية سريان معاها، في اللحظة إللي نشوف فيها وجهي في المرآيا أني قاعدة نحب، وفي اللحظة إللي نغوص في أغنية وفي كتاب وفي فكرة وفي أكلة مُعينة أني إهني قاعدة نحب، ضحكتي وفرحتي المتعالية بين عيلتي وأصحابي يعني إني في أسمىٰ حالات الحُب، خوفي من خسارة حاجة أو شخص دليل على الحُب..
الحُب يجي في الدراسة والشُغل والكلام والناس والحاجات من أصغرها لأكبرها، طلعوا الحُب من الدائرة الضيقة المبنية على الحُب العشقِي، وهكي حتشوفوا الحُب الجميل والحقيقي وإللي حلاوته مذاقها ساحِر ومُريح..
أما الحُب من النُوع التاني متواجد وما ننكروش تعايشه لكن مش في الصورة إللي تخليني كُل ما كتبت بحُب يعني أني عالقة فيه، مرات نكتبه على عيون غيري، ومرات غيري محتاج هالحروف.
وحِبوا نفسكُم ديما، هي أولىٰ بالحُب.
-مَـروة حَـرب.
