مَـروة حَـرب.
الذهاب إلى القناة على Telegram
إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوة مِن شَعَـائِرْ اللَّهِ. - أيلـول | ١٩٩٩ “S❤️”
إظهار المزيد765
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
في نهج التخلي، أعظم أسباب الخِلاف "الطعن"، أي تكُن ذا حبٍ جمْ، ذا عشقٍ جسِيم، ذا إدمانٍ دون صد..
ما يجمعكُما فاقَ العادِي، أقرب للاستثنائي أو الطارئ على عجل الإختِبال، تحت دريعة الحُب تُرمى الكلمات الطاعِنة، الحانِقة، القاتِلة!
ما يقتُل حقًا، أين ذهبت مسارب الحنين والكلمات الطازجة بالوله والولع، هل للإنسان أن يصنع من مشاعِره أُلعوبة؟ وهل للشخص المُقابل أنّ يتعايش داخِل زمرة الزور والإختلاق؟
تتضاعف الأسئلة على الجانِي والمجنِي وما بينهما يحتضِر..
تعود أدراجَك متيقنًا أن النهاية كانت ممكن أن تكون أكثر عُرضةً لِذرف الإشتياق لا الضغينة والكُره، لكن اللسع والعير والنبز صنع منكما وحشين على طاولة اللقاء المزدهرة بالماضي السَوِيّ، تلتهمان محاسِن بعضكما، وتُفرِقان المناكِب، حتى ذلك الخِلاف بسبب إتصالٍ لم يُرد عليه أو شتيمة في لحظة مُزاج، تُحاط جميعُها بأوزان الفادِحة بعد ما كانت مُشهياتٍ للحُب الطريّ..
في أواخِر الوداع
(يجب أن تُقاس المهانة بمعايير المشاعِر)
حتمًا عندئدٍ سيصنع حُبًا خاليًا مني ومنك.
-مَـروة حـرب.
في نهج التخلي، أعظم أسباب الخِلاف "الطعن"،أي تكُن ذا حبٍ جمْ، ذا عشقٍ جسِيم، ذا إدمانٍ دون صد..
ما يجمعكُما فاقَ العادِي، أقرب للاستثنائي أو الطارئ على عجل الإختِبال، تحت دريعة الحُب تُرمى الكلمات الطاعِنة، الحانِقة، القاتِلة!
ما يقتُل حقًا، أين ذهبت مسارب الحنين والكلمات الطازجة بالوله والولع، هل للإنسان أن يصنع من مشاعِره أُلعوبة؟ وهل للشخص المُقابل أنّ يتعايش داخِل زمرة الزور والإختلاق؟
تتضاعف الأسئلة على الجانِي والمجنِي وما بينهما يحتضِر..
تعود أدراجَك متيقنًا أن النهاية كانت ممكن أن تكون أكثر عُرضةً لِذرف الإشتياق لا الضغينة والكُره، لكن اللسع والعير والنبز صنع منكما وحشين على طاولة اللقاء المزدهرة بالماضي السَوِيّ، تلتهمان محاسِن بعضكما، وتُفرِقان المناكِب، حتى ذلك الخِلاف بسبب إتصالٍ لم يُرد عليه أو شتيمة في لحظة مُزاج، تُحاط جميعُها بأوزان الفادِحة بعد ما كانت مُشهياتٍ للحُب الطريّ..
في أواخِر الوداع
(يجب أن تُقاس المهانة بمعايير المشاعِر)
حتمًا عندئدٍ سيصنع حُبًا خاليًا مني ومنك.
-مَـروة حـرب.
خَيْرُ يَومٍ طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ، فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيهِ أُدْخِلَ الجَنَّةَ، وفيهِ أُخْرِجَ مِنْها، ولا تَقُومُ السَّاعَةُ إلَّا في يَومِ الجُمُعَةِ..
كان الود صحاب مُرادِفين لأفعالنا وتصرفاتنا إتجاه الصُحبة، كان المبتغى نشوفوا نفسنا نتبادلوا في صُحوبية خالصة بعيدة على النِفاق والمصالح والوجوه المبتدلة، كان جدًا في خاطرنا ننشافوا بنفس العيون إللي نشوفوا بيهُم، بنفس حجم الحُب والخوف والفهم والرضا..
(لين ركبنا الشك)..
هل رغباتنا غلط؟ أو الدنيا والناس معاش يحبوا يتعاملوا بطريقة صح؟
لقينا حقد وحسد متضاعف حتى على نجاحاتنا الصغيرة، لقينا صحاب بالاسم والفعل مُعاكِس جدًا، لقينا ناس مش فاهمينه ولا عارفينه، وناس فعليًا ناكرينه، لقينا عكس ما تمنينه..
رُغم إنّ كُل مُحاولات تصحيح الظن بادرنا فيها بس ولا حاجة مشيت زي ما كان مرسوملها، حتى النِفاق جانا على هيئة قوالِب مغلفة بكلام حلو، هالصدمة خلقت فينا شرخ عمره ما حيترمم، وحنُقعدوا طول عُمرنا واخدين بالنا من فكرة الصحاب الحقيقين.
-مَـروة حـرب.
في النهاية
الشُكر للنوم
الثناء للموسيقى
الامتنان للقهوة
العزة للكُتّب
كامل التزكية والإمتداح
لِكُل ما ساهم في صُنع
مزاجِنا الوقور، الفارِه،
بعيدًا عن السيركليت البشَرِية
والمُحيط المُعاكِس لِذواتِنا.
-مَـروة حـرب.
