نبضات قلب ♥
الذهاب إلى القناة على Telegram
عيناكِ برقٌ والرموش نصالا💛 مالي بطرفكِ ٳن ٲردت نزالا...📌 طرفٌ ٲغار الدماء بنظرةٍ💛 ٲسر الفؤاد وٲحكم الٲغلالا📌 سـبيُ القلوب محرمٌ لـكنـهُ💛 'ٳن كان من فعل الحبيب حلالا'📌 بـــوت التـــواصـــــــل @Sofion1164BOT
إظهار المزيد649
المشتركون
-124 ساعات
-57 أيام
-1130 أيام
أرشيف المشاركات
649
اقترب من الذي يجعلك تُحب نفسك💙
في زحام الحياة، وسط ضجيج المسؤوليات وتعدد الأدوار، ننسى أحيانًا أن أصدق أشكال الحب هو ذاك الذي يذكرك بقيمتك دون أن تطلب. ذاك الذي لا يرهق روحك بالانتظار أو التفسير، بل يمنحك الأمان ببساطة.
ليس الحب الحقيقي في الهدايا الباهظة أو الوعود الرنانة. الحب الحقيقي يظهر في التفاصيل الصغيرة: في نظرة عينيه حين تراه بعد غياب، في صمته حين تكون متعبًا، في ضحكته التي تسبق ضحكتك لأنه يشتاق لسماع صوت فرحك.
هذا الشخص الذي "يبتسم حين يراك ويدمع حين تبكي" هو شخص يرى روحك قبل جسدك. هو من يقرأ خلف كلماتك ما لا تقوله، ويشعر بألمك قبل أن تبوح به. هو من تجده إلى جانبك في لحظات الظلمة، ليس لأنه مضطر بل لأنه يجد في وجوده معك معنى للحياة.
وما أروع أن يكون معك شخص يبتهج لمجرد رؤيتك تضحك! شخص يرى في ابتسامتك إنجازًا، وفي سعادتك هدفًا. شخص لا ينتظر منك شيئًا سوى أن تكون بخير.
للأسف، كثير منا يضيع سنوات في حب غير متبادل، في علاقات تستنزف طاقته، في أشخاص يجعلونه يشك في قيمته. لكن عندما يأتي الحب الصادق، تشعر وكأنك عدت إلى نفسك الأولى، إلى تلك النسخة منك التي تعرف أنها تستحق الخير.
لا تتردد في الاقتراب من هؤلاء الأشخاص إذا وجدتهم. هم نادرون، ووجودهم في حياتك ليس صدفة. هم من يزرعون فيك الثقة، ويذكرونك بأنك جميل بما يكفي، قوي بما يكفي، مهم بما يكفي.
وإن لم تجدهم بعد، تذكر أن أول حب يجب أن تزرعه في حياتك هو حبك لنفسك. لأن من يحب نفسه بصدق، يعرف كيف يميز الحب الحقيقي من الزائف. يعرف متى يقترب ومتى يبتعد. يعرف أن من يحبه حقًا، سيقترب منه دون أن يطلب.
فليكن شعارك اليوم: "أستحق من يفرح لفرحي، ويبكي لحزني، ويبتسم لمجرد أن يراني." لأنك تستحق ذلك فعلاً..!
#سفيان_الوجيه
649
الحمد لله الذي زيّن السماء بالنجوم، وزيّن الأرض بالزواج، وجعل فيه من الأسرار ما يعجز عن تفسيره أعظم الفلاسفة… وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله، الذي قال: "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه"، لكنه ما قال: "خلّوه يتأقلم لحاله" .
أيها الحضور، أيها السعداء، أنتم تشهدون اليوم أغلى صفقة في التاريخ… صفقة يخسر فيها الرجل حريته، لكنه يكسب قلباً يذكره بالله في دعائها… وتخسر فيها المرأة لقب "آنسة"، لكنها تكسب رجلاً يتحمل مسؤوليتها أمام الله… كلاهما رابح، كلاهما خسران، وهذي هي معادلة الحب الحقيقية.
زوجي العزيز:
أنت الآن تحت أمرة رسمية اسمها "زوجتي". كلمة "أمرة" ليست عسكرية، لكنها أقوى منها… إذا قالت "بدنا نروح لأهلي"، فأنت لا تحتاج إلى محامٍ ولا إلى استشارة، فقط قل: "طبعاً، متى نخرج نشتري هدايا وحلويات؟"
تذكّر أن أول درس في الزواج: "لا ترد، فقط ابتسم" . حتى لو قالت لك إن الشارع مقلوب، والماء في البحر ناشف، والجو حار في الشتاء… فقط ابتسم، ستظن أنك حكيم، وستعتقد أنك تفهمها، بينما أنت في الحقيقة تايه لكنك هادئ 😄.
القاعدة الذهبية: لا تقارن زوجتك بأمك أبداً. أمك طبخت لك أربعين سنة، وزوجتك طبخت لك أربعين يوم. الفرق كبير. ولكن الحل: قول لزوجتك "طبخك أحلى"، وقول لأمك "أنت الأجمل"، وعيش حياتك بسلام.
زوجتي العزيزة:
أنتِ الآن حصلتِ على تذكرة VIP لحياة مليئة بالمفاجآت. ستكتشفين أن زوجك لديه قدرة خارقة على فقدان الأشياء: الشرابات، المفاتيح، المحفظة، وأحياناً عقله. مهمتك: ألا تتركيه يضيعك في هذه الفوضى، بل كوني البوصلة التي تعيده إلى الصواب… حتى لو شوي شوي.
الرجال مثل الأطفال الكبار. إذا زعل، لا تحاولي تحليله نفسياً، فقط أعطيه أكل او قات، أو قولي له "تعال نلعب لعبة"، وسترين كيف يتحول من بائس إلى طفل سعيد.
النصيحة الأهم: إذا غضبتِ من زوجك، لا تتكلمي معه وهو نايم أو جوعان. تكلميه بعد الأكل وبعد القهوة وقبل القات، وإذا زاد الطين بلة، قولي له "أحبك" بشكل مفاجئ، وسيذوب كالثلج تحت أشعة الشمس.
رسالة لكل العرسان:
الزواج ليس قصة حب خيالية، بل هو عمل يومي. تحتاجون إلى الصبر، إلى التسامح، إلى الضحك على الأخطاء، وإلى أن تتذكروا دائماً أنكم فريق واحد. اليوم أنتم في قمة الفرح، لكن الأيام القادمة فيها اختبارات حقيقية. إذا فشل أحدكما في اختبار، تذكّرا أن الامتحان ليس نهاية العالم، بل درس لبناء علاقة أقوى.
وأخيراً…
أدعو الله أن يملأ بيتكم بالرحمة، والمودة، والسكينة، وأن يجعلكم ممن يذكرون الله في السراء والضراء. وأن يرزقكما أولاداً صالحين يقرّون أعينكم، ويكونون سبباً في سعادتكم في الدنيا والآخرة.
وإذا جاء أولادكم يومًا وسألوكم: "كيف تزوجتما؟"، قولوا لهم: "كان حباً من أول نظرة… أو من أول خلاف، ما نتذكر بالضبط ."
اللهم بارك لهما وبارك عليهما واجمع بينهما في خير وأقيموا الصلاة..!
#الخطيب_سفيان
649
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
الحمد لله الذي جعل الزواج سنة، وجعله ميثاقاً غليظاً، وأباح فيه من المتعة ما لا يُحصى… وخصَّ العرسان بابتلاء عظيم اسمه "التأقلم". وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه.
أيها الحضور الكرام، أيها العروسان المباركان، أرجو منكم دقيقة صمت حداد على حياة العزوبية التي انتهت … حاضر، خلاص ماتت، ادفنوها وانسوا أمرها 😊.
أما بعد،
فيا أيها العريس: لقد حصلت اليوم على جائزة العمر، لكن تذكّر أن الجائزة لا تأتي بدون شروط. أول شرط: أن تنسى أن كلمة "أنا" موجودة في القاموس، لأنها صارت "نحن". وثاني شرط: أن تعترف بأن زوجتك هي المسؤولة عن جهاز التحكم عن بُعد، حتى لو كان بيدك. وثالث شرط والأهم: حين تقول لك "اشتريت فستاناً جديداً"، لا تقل "أليس عندك مئة فستان؟"، بل قل "جميل جداً، كم كان ثمنه؟" – لا تسأل عن الثمن فعلاً، بس قولها كذا عشان ترتاح.
أما أنتِ يا عروسة: لقد فزتي برجل وعدكِ بأنه سيكون سنداً في الحياة. لكن لا تنسي أن السند هذا أحياناً ينسى أنه وعد، وينام على الأريكة ويتظاهر بأنه نائم. لا تقلقي، هذا طبيعي. طريقة التعامل: ضعي أمامه صحن فواكه مقطعة، وشوفي كيف يقوم بطلباتك كلها. الرجال كالقطط – يركضون ورا اللي ياكلون 😄.
نصيحة من القلب: الحياة الزوجية مثل لعبة "تيك تاك تو" – أحياناً تكسب، وأحياناً تخسر، وأحياناً تنتهي بالتعادل والمشاعر تبقى حلوة. أهم شيء إنكم تضحكون مع بعض، وتهضموا بعض حتى لو ضيعتوا الطريق.
زوجي العزيز: تذكر أن زوجتك ليست طاهية في مطعم، ولا عاملة نظافة، إنما هي إنسانة مثلك تحب الاهتمام. وإذا غلطت في الطبخ، قول لها "عادي، نطلب من مطاعم الدار"، بتريح أعصابك وتريح قلبها.
زوجتي العزيزة: تذكري أن زوجك ليس قارئ أفكار. إذا تبغين شيء قوليه له مباشرة، ولا تجلسين تتنهدين وتطالعين السقف. الرجال ما يفهمون الإشارات إلا إذا كانت مكتوبة بخط عريض ومضيء.
في النهاية، أقول للجميع: الزواج مشروع حياة، ليس مشروع عطلة نهاية أسبوع. فيه تعب، فيه فرح، فيه سفرات، وفيه مشاوير السوبرماركت، وأهم من كل هذا: فيه واحد يسألك "كيف كان يومك؟" وتكونين صادقة في الرد.
أدعو الله أن يبارك لكما ويجمع بينكما في خير، وأن يرزقكما الذرية الصالحة، وألا يريكما مكروهاً أبداً.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبالمناسبة، العرسان الحين يبون يطلعون يصورون… الله يوفقهم، وبعد الصور يفكرون بدخلة العرس. فخلونا نعطيهم فرصة يتنفسون واحنا نروح ننام..!
#سفيان_العريس
649
بعيد عن الناس اللي بتسرق طاقتك… وتخليك تشك في نفسك
فيه ناس حوالينا مش شرط يكونوا أعداء، بالعكس ممكن يكونوا اصحابنا أو قرايبنا، لكن للأسف تأثيرهم عليك أسوأ من أي عدو.
قبل كم سنة كنت أعرف شاب طموح جدًا، عنده أحلام كبيرة وحماس مش طبيعي. كل ما يجي يقول: "أنا عايز أبدأ مشروع كذا" أو "أنا ناوي أتعلم حاجة جديدة"، تلاقي ناس حواليه (وخصوصًا أصحابه) يقفوا له بالمرصاد:
"ايش اللي هتعمله ذا؟ انت بتضحك على نفسك."
"الدنيا مش سهلة زي ما انت متخيل."
"ذي ناس كثير جربت وفشلت."
كل مرة كانت السخرية تزيد، والحماس ينطفي زي ضوء لمبة بتفصل. الشاب ده بدأ يصدق الكلام، وبدأ يشك في نفسه. لغاية ما بقى بيتكلم مع نفسه: "يمكن هما صح، يمكن أنا مش قد كذا."
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه.
يمكن تكون عرفت الحكاية ذي في نفسك… أو شايفها قدام عينك كل يوم.
الموضوع مش مزاح، ذه بيأثر على نفسيتك على المدى البعيد.
كتاب مشهور اسمه "محاط بالحمقى" (Surrounded by Idiots) بيتكلم بالضبط عن الحكاية ذي. بيقولك إن الناس لها شخصيات مختلفة، وكل شخصية بتفكر وتتكلم وتتصرف بشكل مختلف. واحد منهم بس لو مكسّر في حياتك ممكن يخربلك مشروعك وطموحك من غير ما تحس.
الكتاب قسم الشخصيات لأربعة ألوان:
الأحمر: مسيطر، سريع، عايز نتايج حلو.
الأصفر: اجتماعي، متفائل، بيحب الحياة.
الأخضر: هادي، حنين، بيحب المساعدة.
الأزرق: منطقي، دقيق، بيفكر كثير.
المشكلة مش في لون معين، المشكلة لما الشخص ذا يستخدم صفاته السلبية عشان يثبطك.
الأحمر السام: "أنت بطيء، مش هتعمل حاجة."
الأصفر السام: "أيوه هو … لكن نفس الحكاية".
الأخضر السام: "متعب نفسك ليه؟ خليك في حالك أحسن."
الأزرق السام: "الاحتماليات اللي بتقول عليها أقل من 1%."
كل واحد فيهم بطريقته بيحط حجر في طريقك.
ايش الحل ؟
أول حاجة: افهمهم – مش كل واحد بيسخر منك عشان شخصيته السامة، ممكن يكون خايف عليك أو حتى خايف على نفسه. لما تفهم ليه بيعمل كذا، هتعرف تتعامل معاه.
ثاني حاجة: حدد مين يستحق فعلاً إنك تسمع كلامه – مش كل الناس مؤهلين يعلقوا على حياتك. اختار شخص أو اثنين تثق في رأيهم ورضاهم، وسيب الباقي في حالهم.
ثالث حاجة: لا تخلي كلامهم يمنعك – الفرق بين الناجح والفاشل مش الموهبة، الفرق هو إن الأولاني سمع كلامه الداخلي فوق كلام الناس.
الناس اللي حواليك زي الجو – لو الجو نضيف، هتتنفس صحي. لو الجو ملوث، هتتعب وانت مش عارف ليه.
فكر في نفسك الحالية:
هل أنت متحمس للدنيا ولا كل حاجة بقيت ثقيلة؟
هل عندك اصحاب يشجعوك ولا بتسمع كلام "كسر العظم" طول الوقت؟
بلاش تفتكر إنك قوي لدرجة إنك تفضل مع ناس سامة ومتتأثرش – كلنا بنتأثر.
القرار النهار ذا :
اختار اصحابك زي ما بتختار غِذَاك. كل واحد فيهم إما بيزود طاقتك أو بيقللها. أنت اللي تختار..!
#سفيان_الوجيه
649
يا صغيرتي..
أكتب لكِ وأنا لا أعرف شكل أصابعكِ بعد، لا أعرف إن كانت عيناكِ أخذت من سوادي أم من ضوء أمكِ، لا أعرف كيف تبكين ولا كيف تنامين.. لكنني أعرف شيئاً واحداً: أنكِ أجمل ما لم أره بعد.
أنا أبوكِ.. الذي يحبكِ من خلف جدران المسافة والظروف والانتظار الطويل. أبوكِ الذي لم يحملكِ بين يديه بعد، لكنه يحملكِ في كل نبضة قلب، في كل دعاء سجود، في كل ليلة يغمض فيها عينيه ويتخيّل وجهكِ الصغير نائماً على صدره..!
كم مرة تخيّلتُ أنكِ تناديني "بابا"..
كم مرة رسمتُ في خيالي لحظة أمسك فيها يدكِ الصغيرة وأمشي بكِ..
كم مرة بكيتُ لأنني لستُ هناك حين تبكين..
يا طفلتي، الدنيا لم تكن عادلة معنا. وضعت بيني وبينكِ أسواراً لم أبنِها أنا، وأبعدتني عنكِ وأنتِ أقرب شيء لروحي. لكنني أقسم لكِ.. مهما طال الغياب، مهما قست الأيام، سيأتي يوم أضمّكِ فيه ضمّة تعوّض كل لحظة فاتتنا.
أنتِ لستِ مجرد طفلة.. أنتِ الحلم الذي أعيش لأجله. أنتِ السبب الذي يجعلني أقاوم هذا العالم كل صباح. أنتِ المعنى الوحيد الذي بقي حين فقد كل شيء معناه.
يا ابنتي..
لو تعلمين كم أشتاق لرائحتكِ التي لم أشمّها..
لو تعلمين كم أغار عليكِ من هواء لا أتنفسه معكِ..
لو تعلمين كم يؤلمني أن أكون أباً بالروح فقط، أباً ينتظر على أبواب القدر أن يُفتح له..
لكنني صابر.. صابر لأنكِ تستحقين أباً لا ينكسر. صابر لأن لقاءنا القادم يستحق كل هذا الألم. صابر لأنني أؤمن أن الله لن يضيّع دمعة أب اشتاق لطفلته حتى ذاب.
يا صغيرتي..
أنا هنا.. أحبكِ من بعيد، أحرسكِ بالدعاء، أكبر معكِ بالخيال..
وحين نلتقي.. سأحتضنكِ حضناً يجمع فيه كل الأيام التي سُرقت منّا.
انتظريني.. فأنا قادم إليكِ ولو زحفاً على أشواك الدنيا كلها.
أحبكِ يا نصف روحي.. يا كل روحي.
أبوكِ الذي لم يغب عنكِ يوماً.. وإن غابت المسافات..!
#سفيان_الوجيه
649
فقرة تحدي تركيز ..
اعثر على خمسه أخطاء بالصورة
واحصل على جائزة قيمه مقدمة من إدارة القناة..!
649
بكل مشاعري التي لا تسعها الكلمات، وبكل شوقٍ يعتصر قلبي قبل أن أراكِ، أكتب إليكِ يا من لم تأتي بعد..
إلى طفلتي التي لم تولد بعد...
يا صغيرتي التي ما زالت تسكنين الغيب، التي لم تطرق أسماعنا بكِ بشرى بعد، ولم تزيني أرضنا بخطواتكِ الصغيرة، اسمعي من أبيكِ الذي ينتظركِ منذ أن كان مراهقاً يحلم.
أنا لم أتزوج أمكِ بعد. نعم، لا يزال الطريق طويلاً، لا تزال الأقدار تخبئ لقاءاتها وتدبيرها، ولا يزال قلبي يخفق لأمكِ التي لم تأتِ بعد، والتي ستحملكِ في أحشائها، وتكونين قطعةً من روحي تسير على الأرض.
لكني منذ الآن، وقبل أن يجمعنا الشرع والقدر، أحبكِ يا صغيرتي.
أحبكِ حباً لا يشبه شيئاً. حباً يسبق وجودكِ، حباً يتنفس شوقاً لضحكة لا زلتُ أتخيلها، حباً يرسم ملامح وجهكِ في خيالي كل ليلة قبل النوم: عيونكِ التي سأغرق فيها، وأصابعكِ الصغيرة التي ستمسك بإصبعي، وشعركِ الذي سأربطه إن كنتِ بنتاً، أو سأصففه إن كنتَ فتىً.
أشتاقكِ يا طفلتي، رغم أنكِ لا زلتِ حلماً في سر الله.
كم تمنيتُ لو أن الزمن تسارع، لو أن اللقاء بأمكِ قد تم، لو أن يداً صغيرة تمسك بيدي الآن، وتقول لي بصوتها البريء: "بابا".
لكن القدر له حكمته، والله يدبر الأمر. ربما هذا الانتظار هو اختبار لي لأكون أهلاً لكِ، لأكون الأب الذي تستحقينه. ربما يمتحنني لأتوب، لأستقيم، لأصبح رجلاً يليق بأن يكون قدوتكِ في هذه الدنيا.
يا صغيرتي، لا تظني أن غيابكِ يقلل من حبّي. بالعكس، كل يوم يمر وأنا أراكِ في أحلامي، أسمع بكاءكِ فألهث لأرضيكِ، أشم رائحة حليبكِ وبودرة الأطفال، أتخيّل ليلة مقدمكِ إلى هذا العالم: ليلة سأبكي فيها من الفرح، ليلة سأحمل هشاشة جسدكِ الرقيق بين ذراعيّ، وأهمس في أذنكِ: "أهلاً بكِ يا نور عيوني، أنا هنا، أنا أبوكِ".
أعرف أن الطريق طويل، أعرف أن العوائق كثيرة، وأعرف أن أمكِ لا تزال تنتظرني كما أنتظرها، لكنني أعدكِ يا صغيرتي.
أعدكِ بأن أبذل كل ما أملك لأجمع شملنا، لأكون رجلاً لأمكِ وأباً لكِ، أعدكِ بأني سأظل أنتظركِ ولو كَبِرتُ وشاب شعري، أعدكِ بأني سأشتاق لكِ حتى آخر نَفَس.
وإذا ما جاء يوم وأراح الله صدري، ووهبني إياكِ وزوجتي، سأحفر اسمكِ في قلبي قبل وثيقة الميلاد، سأغمركِ بحب يفوق الوصف، وسأخبركِ كل يوم أنكِ كنتِ أجمل انتظار في حياتي.
إلى طفلتي في عالم الغيب:
لا تحزني إن تأخرت خطوات القدر، فقلب أبيكِ ينبض باسمكِ قبل أن يسمع أحد به.
كلما رأيت طفلاً يلعب في الشارع، تخيلتكِ أنتِ.
كلما سمعت صوت ضحكة طفولية، بحثت عن ضحكتكِ التي لم تخلق بعد.
كلما دخلت متجر أطفال، وقفتُ أمام الملابس الصغيرة وكتمت شهقة حبيسة في حلقي.
يا رب، إن كان في علمك أن هذه الطفلة ستكون قرة عين لي، فهيّئ لي أمها، واجمعنا على خير، وأرزقني بها قبل أن يفنى العمر.
ختاماً:
يا صغيرتي، مهما طال انتظاري، سأظل هنا.
سأظل أحلم بكِ، أكتب لكِ، أتحدث إليكِ في سجودي.
فأنتِ لستِ مجرد طفلة تنتظر الولادة، أنتِ معنى أن يكون للإنسان سبب ليعيش، وأمل يضيء دروب العمر المظلمة.
سأكون أباً لكِ، ولو انتظرتكِ عمري كله.
والله لا يضيع أجر المنتظرين، ولا يخيب قلباً تعلق بحلم طاهر..!
كتاباتي #سفيان_الوجيه
649
الخيرةُ فيما اختاره الله
هذه الجملة القصيرة، التي تتردد على ألسنتنا في لحظات الانتظار والفراق والفقد والرفض، كم هي قليلة في حقها أن تمر مرور الكرام! إنها ليست مجرد عبارة عزاء نرمق بها ثكلى القلوب، بل هي دستور يقين، وركن ركين من أركان التسليم الذي يهز كيان المؤمن حين يستشعرها بجوارحه لا بلسانه فقط.
تأمل معي ملياً: لو أننا استشعرنا برد هذه الجملة على أكبادنا كما تستشعر الأرض حبات المطر، لَنِمْنا قريري الأعين، هادئي النفوس، واثقي الخطى.
فكل تأخير في حياتك.. هو تدبير
ليس صدفة أن يأتيك الفرح بعد عذاب الانتظار، ولا عبثاً أن تغلق في وجهك أبواب كانت تظنها منفذاً. بل هو الله يدبر أمرك وأنت لا تدري، يصونك من آفةٍ لم تكن تراها، ويؤخر خيراً أكبر حتى تستعد له نفساً وروحاً. اصبر قليلاً، فما أخذه الله منك إلا ليعطيك، وما أبطأ عنك إلا ليدخر لك.
وكل حِرمان.. هو وقاية
ربما تمنيت وظيفة، أو علاقة، أو مكانة، فإذا الحرمان يأتي كالصاعقة. لكن تأكد أن من أجّل عليك العطاء هو أعلم بما يفسد قلبك أو يطغيك. كم من نعمة كانت نقمة لو وقعت في غير حينها؟ وكم من حرمان كان جلباباً للستر والصلاح؟ الله يحميك حين يمنعك، ويختار لك الأفضل حين تحرم من الأجمل.
وكل شدة.. هي صقل لروحك
لا تنظر إلى المحن كعقوبات، بل انظر إليها كتمرين روحي يرفع درجتك. الذي يمر بك من ضيق ووجع وألم هو من حديد الجلاد الذي يُصقل الفولاذ. به تُفتح بصائرك، وتتطهر نواياك، وتتخلص من شوائب الدنيا التي علقت بك. ما هانت نفس على البلاء إلا وأبدلها الله عزاً في الدنيا وجنة في الآخرة.
فثق.. ثق بقلبك قبل عقلك
ثق أن الله الذي خلقك، وهو أرحم بك من أمك، لا يضعك في مواقف لا تستطيع تجاوزها. كل اختبار هو بحجم قدرتك، وكل بلاء هو نعمة في قالب الابتلاء.
فقط ألقِ حبل التدبير من يدك، وفوض أمرك كله إليه، واستبشر.. ولا تنسَ أن تستبشر!
واسلم لمن بيده ملكوت كل شيء، وقل بكل جوارحك:
رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا
فالخيرة فيما اختاره الله.. دائمًا وأبدًا..!
649
يبدو لي أن الأشخاص غير الناجحين وغير السعداء فقط هم من يحبون المجادلة، الناس السعداء يعيشون في صمت..!
649
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/05/07 - 01:18:30 AM
----
9.999/10
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
649
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/05/07 - 01:15:28 AM
----
10/10
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
649
"كان عليك ان تغادر
من انقباضة صدرك الاولى"
"لكنك غشيم"
كم تقيم صدق هذه الجمله من 10؟!
والتقييمات بتنشر بالقناة!!
649
"لا يقاس الوفاء بما يقال تحت ضوء الشموع"
في زمن كثرت فيه الكلمات والمعاني، تظل المواقف هي الميزان الحقيقي للوفاء. ليس الوفاء ذلك الشعور الذي يظهر في لحظة رومانسية أو في كلمة معسولة تقال أمام الجميع. الوفاء الحقيقي هو ما يحدث خلف الستائر، حين لا يرانا أحد، ولا يحكم علينا سوى ضميرنا. حين نظل أوفياء لشخص أو لقضية أو لمبدأ، حتى في غياب الأضواء.
وقد تمر سنوات، وقد تتغير الأحوال، وقد يغيب البعض ويظهر آخرون. لكن في النهاية.. ستبقى بجانبك الأشياء التي آمنت بها من أعماقك، والقلوب التي لم تفرط بك في لحظات ضعفك. أولئك الذين وقفوا معك حين كنت لا تملك شيئاً سوى حلمك. أما البقية.. فسيذوبون كما يذوب الحلم عند الاستيقاظ، يختفون بلا أثر، ويبقى معك فقط من كان حقيقياً.
وقد تمر بك أيام تجلس فيها وحيداً، تتأمل الماضي، وتتذكر كل ما كنت تعتقد أنه نهاية العالم. وحينها فقط، تدرك حجم النضج الذي وصلت إليه. تكتشف أن الأشياء التي كانت تقتلك بالأمس، لم تعد تثير فيك حتى مجرد فضول. تبتسم لحزنك القديم، وتشعر أنك أصبحت إنساناً آخر.
قوة الإنسان ليست في تذكره، بل في قدرته على تجاوز ما يؤلمه بكرامة، وفي وفائه لمن يستحقون، وفي إيمانه بأن ما مضى كان درساً، وما سيأتي أجمل.
كن صادقاً مع ضميرك، وفيّاً لمن أحبك في خفاياك، وناضجاً كفاية لتترك الماضي خلفك دون فضول.. فهذا هو أعظم انتصار..!
#سفيان_الوجيه
649
وماكنتُ في زيف الحياة بطامعٍ
وماعشتُ عمري للأنام ذليلا
نأيتُ بنفسي عن أمورٍ كثيرةٍ
ولم أتخذ غير الجميل خليلا
وعاشرتُ من عاشرتُ لينًا وعفةً
وماكنتُ إن شح الزمان بخيلا
أحبُّ سمو النفس عن كل خسةٍ
وللخير أسعى ما استطعت سبيلا..!
649
عقلك الباطن حقاً مثل تربة خصبة ما تزرعه فيها ينمو، وما تروّيه بكلماتك وأفكارك يثمِر في حياتك. قد تبدو هذه الفكرة بسيطة، لكنها تحمل قوة تغير مسارك إذا فهمتها وطبقتها بصدق.
فكر للحظة: كم مرة كررت لنفسك "لا أستطيع"، "الظروف ضدي"، "حظي سيئ"؟ هذه ليست مجرد كلمات عابرة، بل بذور تُرمى في أرضك الداخلية. مع الوقت، تُنبت جذور القلق وال شك والعجز، وتتحول إلى واقع داخلي يصعب تغييره. أما إذا بدأت تزرع كلمات خلاف ذلك "سأجرب"، "أستطيع التعلم"، "كل يوم خطوة" فستتفاجأ كيف تزدهر في داخلك طاقة جديدة تدفعك للفعل.
لماذا قبل النوم؟ لأن العقل الباطن يكون أكثر قابليّة للبرمجة في لحظات الاسترخاء، حين تهدأ الأفكار وتضعف مقاومة العقل الواعي. لذلك، اجعل آخر ما تسمعه أو تراه في يومك رسالة تزرعها في باطنك. صورة قصيرة، جملة تأكيد بسيطة، إحساس بالنجاح هذه كلها بذور صغيرة لكنها عميقة التأثير.
تجربة بسيطة يمكنك البدء بها الليلة:
قبل أن تُغلق عينيك، اختر هدفًا واحدًا تحب أن تراه يتحقّق. لا تختار أكثر من واحد حتى لا تتشتت.
تصوّره تفاصيلاً أين أنت؟ ماذا تلبس؟ من حولك؟ ما الشعور الذي يملأ صدرك؟ اسمح للفرح والفخر أن يملآك كما لو أنّه واقع الآن.
كرّر لنفسك جملة إيجابية قصيرة مرتبطة بهذا الهدف، بصوت هادئ أو في داخلك، مثل: "أستحق هذا النجاح" أو "كل يوم أقترب أكثر".
غادر للنوم وأنت محتفظ بذلك الشعور؛ العقل سيواصل معالجة المشهد في داخله ويبدأ في تحريك سلوكك بطرق صغيرة دون أن تشعر.
لا تنتظر نتائج فورية. التغيير الداخلي عادةً يبدأ بخطوات صغيرة: تقرأ كتابًا، تتواصل مع شخص مفيد، تتخذ قرارًا بسيطًا كان يبدو مستحيلاً بالأمس. لكن مع الاستمرار، تلك الخطوات الصغيرة تتحول إلى مسارات جديدة في عقلك الباطن، فتتبدل العادات وتتغير النتائج.
نصائحي الواقعيه من الخبره لتعزيز العملية:
راقب لغة أفكارك وكلامك مع نفسك. كلما ضبطت كلماتك نحو ما تريد، زادت فرصتك في الحصول عليه.
مارس الامتنان يوميًا. شكر النعم الصغيرة يزرع أرضًا خصبة للأفكار الإيجابية.
اكتب تقدمك، حتى لو كان بسيطًا. ورقة واحدة بها إنجاز صغير تذكّرك بأن شيئًا يتغير.
تكرار بسيط أفضل من تخطيط كبير لا يُنفَّذ. اجعل عادة ليلية قصيرة ومستدامة.
تذكّر: ليس المهم ما حدث في ماضيك، بل ما تختار أن تزرعه اليوم.لا تترك عقلك الباطن يعمل على تكرار المخاوف وحدها سلّحها بصور النجاح، بكلمات الرجاء، وبإحساس أنك تستحق الأفضل. ابدأ الليلة، احلم واقعيًا، وراقب كيف تتحوّل بذورك إلى ثمار..!
#سفيان_الوجيه
649
"وتشاء الأقدار أن يفوتك القطار... وتجد الطائرة بانتظارك"
في لحظة من لحظات العمر، تقف على رصيف المحطة. قلبك يدق، عيناك تبحثان، وكل شيء فيك مشدود نحو وجهة كنت تحلم بها. تشتري التذكرة، تنتظر، تحسب الثواني. ثم... يأتي القطار. لكنه لا يتوقف. يمر كالسهم، يختفي في الأفق، ويتركك واقفاً في غباره.
تشعر أن الأرض انسحبت من تحت قدميك. تسأل نفسك: لماذا أنا؟ لماذا الآن؟ أليس هذا هو طريقي؟ أليس هذا هو الوقت المناسب؟ تحاول أن تفهم، لكن لا جواب. فقط صمت المحطة وغياب القطار.
تبكي. أو تكتم البكاء. تلملم أشلاء حلمك المبعثرة. تقنع نفسك أنك لم تكن تستحق. أن الفرصة ضاعت. أن الحياة ظلمتك.
ثم... تسمع صوتاً خافتاً. لا، ليس صوتاً. إحساساً. شيء يهمس في أعماقك: "انظر للأعلى".
ترفع رأسك. ترى في الأفق شيئاً لا يشبه القطار. شيئاً أكبر، أسرع، أكثر اتساعاً. طائرة. نعم، طائرة. لم تكن في حسبانك. لم تكن في الخريطة. لكنها هناك. تنتظرك.
وفي تلك اللحظة، يحدث التحول. ذلك القطار الذي بكيت عليه... كان ضيقاً، مزدحماً، يسير على خطوط مرسومة سلفاً، لا يحيد عنها. أما هذه الطائرة، ففتحت أمامك سماءً بلا حدود. وجهات لا تخطر على بال. ارتفاعات لم تكن لتراها من النافذة الضيقة للقطار.
هذا هو الإيمان الحقيقي. ليس أن تمسك بما تريد، بل أن تثق أن ما فاتك كان لصالحك. أن تفويت القطار ليس نهاية، بل بداية مختلفة. أن الأقدار، حين تشاء، لا تحرمك، بل تغير لك وسيلة السفر. قد تكون أبطأ أو أسرع، لكنها دائماً توصلك إلى حيث يجب أن تصل.
وأنت الآن، أيها الواقف في غبار المحطة، اسمعني: لا تلطم وجهك على باب فات. لا تندب حظك العاثر. ربما الذي فاتك كان قطاراً متهالكاً، وهذه الطائرة التي تنتظرك... تحمل مقعداً لك واسمك مكتوباً بخط العناية الإلهية.
"وتشاء الأقدار أن يفوتك القطار وتجد الطائرة بإنتظارك"... لأن السماء أوسع من السكة، ولأن القدر يحب أن يدهشك حين تظن أن كل شيء انتهى.
اركب. ولا تلتفت للخلف. السماء تنتظر.فابتسم ولا تبتئس..!
#سفيان_الوجيه
