تَأمُلْ
الذهاب إلى القناة على Telegram
إكتبوا على شاهِدة قبري بخطٍ عريض : "هنا يرقدُ إنسان لم يرَ من الحياة إلا سوءا" ثم بخط رفيع ذيّلوها : "رغم ألمه، كان يبتسم" جعفر الصادق
إظهار المزيد313
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-330 أيام
أرشيف المشاركات
313
أُريد ولو لمرة واحدة
أن يهدأ هذا العقل!.
ان يصمت هذا الملعون!.
ان اتوقف عن إعادة كل الحديث في رأسي
وعن تحليل كل تصرف
وكل نبرة صوت وكل تغير صغير
لقد هلكت
اصبح التفكير يستنزفني
اكثر من الاشياء نفسها!.
وكأن رأسي الحقير هذا
لا يعرف كيف يصمت أبدًا!.
حتى في اللحظات التي
يفترض ان اكون فيها مُطمئنًا
يبقى هُناك صوتٌ خفي في الداخل
يفسدُ عليَّ اي هدوءٍ قد يمرني!.
وكأنني في حربٍ مُستمرة مع افكاري!.
313
لكثرةِ الفراغات في حياتي، بدأتُ اعدُّها:
- فراغُ الشعور في مجرى الضياع!.
- فراغُ مخبأ سِترَتي مِن النقود!.
وآخِرَهُم يدي الفارغةُ من يدُكِ!.
313
ليسَ لدي احدٌ لأبهره..
وليس هناك جمهور عليَّ ان اسمع تصفيقه..
انا مُعتادٌ على السقوط ومُلزمٌ بالوقوف!.
لأجل النسخة الصغيرة مني..
313
في كل مرة احاول فيها الاقتراب من الناس
اكتشف انني كنت افضل حالًا عندما كنت وحيد!.
- إميل سيوران
313
مرحبًا
واقولها هذه المرة لعلها الرسالة الاخيرة
لا اقسم، لأنني خُنت اقسامي كثيرًا
وَعدتُ نفسي ألا ازورُ ظِلكَ فزرته!.
ألا اسأل عنك فسألت!.
ألا اكتبك فكتبت!.
ألا أنبش رسائلنا وصورك
فعدت اليها كمن يعود الى جرحه
ليطمئن أنه ما زال ينزف!.
ووعدتُ نفسي ألا احبك فأحببت!.
هذا يعني أنني لم أنتهِ منكَ تمامًا..
لكنني للمرة الاولى
لم اعد اريدك في تفاصيل ايامي
لم اعد احتمل هذا الحب المُسرف
هذا التعلق الذي ينهشني باسم الشغف
اريد ان انجو منك ومني ومن سخطي عليك
ومن حزني الذي يرتدي اسمك كل مساء
وبما انها الاخيرة، دعني اكون صريحًا..
كنتُ احبك، كنتُ اريدُك حد الارهاق
بنيتُ معك احلامًا اكثر مما بنيت لنفسي
كنت مستعدًا ان اتنازل عن اشياء كثيرة
واشياء ثمينة مقابل ان اربحك!.
كنت سأخوض حروبك واحدةً واحدة
بلا درع فقط لنبقى معًا
كنت أرجو ان تأخذني على محمل الابدية
ان تعتبرني جزءًا من روحك
ان تحتمل تعبي والهالات السوداء تحت عيني
ولحظات يأسي وبهوت الحياة حين تنطفئ
وان ترى رغم لا مبالاتي نار الحب
التي كانت تحترق داخلي!.
أتدري؟!.
كل كلمة أكتبها الان توخز قلبي
كأنني اقتطع جزءًا حيًا مني
وارميه خارج صدري..
هذا هو الكلام الاخير
بعدهُ سأخرجك مني الى الابد
او هكذا اقنع نفسي..
معك كنتُ اتجاوز الهاوية كل مرة
كنت اسقط، ثم انهض
لأن صوتك هُناك..
كنتُ استمتع بالحديث معك بلا نهاية
احكي لكَ ما يضجّ في رأسي
ما يثقل صدري، ما يكسرني بصمت
وابتسامتك!.
لو تعلم كم كانت تربكني
وتعيد ترتيبي في آنٍ واحد..
كنت اتمنى ألا ننتهي هكذا!.
كنت اتمنى ألا ننتهي أصلًا..
لو أنك اخترت يومها البقاء بدل الرحيل
لو انك اخترتني!.
لربما كانت الاشياء اقل قسوة
على اي حال
دُمتَ بِسلامٍ من بعدي..
313
رُبّما لا تُصدّقين..
لكنني احتفِظُ بصورةٍ لكِ وانتِ تضحكين
لا لأراها، بل لأنجو بها
أعودُ إليها كلما ضاقت بي الجهات
وكلما شعرت أنّ هذا العالم اصبح مكانًا لا يُطاق
تِلك الضحكة ليست مُجرد ملامح
هي دليلي الوحيد على أنني كُنت يومًا حيًا
وبأنني كنتُ قريبًا من النور
احتفِظُ بها كتميمةِ حظ
وكأغلى ما أملُك في عُمرٍ ضاعَ اكثرهُ الانتظار
ضحكتُكِ هي ثروتي في زمن الافلاس العاطفي
وهي الحقيقة الوحيدة التي تجعلني اتمسَكُ بِغدي..
313
اليوم..
رأيت صورتك عن طريق الصدفة
بعد إنقطاع دام سنة
عن صوتك ووجهك وعينيك
ما الذي فعلته الأيام بنا
لنُصبح غرباء هكذا!.
عندما رأيتك، إرتجف قلبي
وأحسست كأن روحي تريد أن تحاوطك
لكني تذكرت أننا إنتهينا، فأغلقتها
وجئت أكتب رسالة لن تقرأها، تبًا لك..
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
