مِمْراح
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 687
المشتركون
-624 ساعات
-107 أيام
+5630 أيام
جاري تحميل البيانات...
القنوات المماثلة
سحابة العلامات
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
سبتمبر '26
سبتمبر '26
+7
في 0 قنوات
أغسطس '26
+95
في 3 قنوات
Get PRO
يوليو '26
+40
في 3 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+32
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '26
+36
في 2 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+37
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '26
+35
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+32
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '26
+61
في 5 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+28
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+17
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+24
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+22
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+25
في 2 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+45
في 2 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+22
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '25
+26
في 2 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+17
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '25
+25
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+34
في 2 قنوات
Get PRO
يناير '25
+26
في 1 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+26
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+47
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+33
في 1 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+32
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+57
في 1 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+28
في 1 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+36
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '24
+50
في 3 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+70
في 4 قنوات
Get PRO
مارس '24
+66
في 5 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+49
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '24
+58
في 2 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+68
في 3 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+60
في 9 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+46
في 3 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+19
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+40
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+39
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+32
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+43
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+27
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+38
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+83
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+47
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+60
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '22
+36
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+85
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+79
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+95
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '22
+104
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '22
+124
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '22
+290
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '22
+347
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '22
+91
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '22
+55
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '22
+66
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '21
+99
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '21
+63
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '21
+49
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '21
+96
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '21
+478
في 0 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 04 سبتمبر | +5 | |||
| 03 سبتمبر | 0 | |||
| 02 سبتمبر | 0 | |||
| 01 سبتمبر | +2 |
منشورات القناة
| 2 | And that’s how august ended.
اليوم كنت بفكّر كيف إنّه هاي السنة أكتر سنة بحس قلبي فيها مليان، وبطرق غير متوقّعة كل شي صار أحسن، وأمّا بنعمةِ ربّك فحدِّث؛ الحمد لله💙 | 148 |
| 3 | إنَّهُ لَمِنَ البدَهيِّ القولُ إنَّ حياةَ العزلةِ والخفاءِ تجعلُ أربابَها يميلونَ إلى الحياءِ والارتباك، أو تجعلُهُم غيرَ صالحينَ لخوضِ غمارِ الحياةِ الاجتماعيةِ المعتادة؛ وذلكَ لافتقارِهِم لعادةِ المخالطة؛ فالعالِم، باعتيادِهِ مواجهةَ الشكوكِ والمعضلاتِ في كلِّ شأن، وانكبابِهِ طواعيةً على أكثرِ المباحثِ غموضًا، يغدو مترددًا، متشككًا، واهنَ العزم، شاردَ الذهن، وكليلًا؛ إذ تُصبحُ كلُّ عملياتِ عقلِهِ وئيدةً، حذرةً، ومُلتفَّةً، عوضًا عن أن تكونَ حاضرةً، وثَّابةً، ومباشرة.
إنَّ الباحثَ عن الحقيقةِ يتعلَّمُ ألا يأخذَ شيئًا على أنَّهُ مُسلَّمٌ به، وآخِرُ ما قد يفعلُهُ هوَ الاعتدادُ بمزايَاهُ الشخصية؛ فهوَ لا يرضى أن يخطوَ خطوةً دونَ براهينَ جليَّةٍ وفحصٍ دقيق، ولا يقبلُ أن يُخدَعَ أو يَخدعَ غيرَهُ بالمظاهرِ الضحلةِ والمستعجلة. فإتقانُ أيِّ فنٍّ أو علمٍ يتطلَّبُ سنواتٍ من الكدِّ الصبورِ والشغفِ المتفاني، ومعَ ذلكَ كلِّه، يظلُّ النجاحُ محفوفًا بالشكوك. ومن هنا، يستنتجُ أنَّ أيَّ انتصارٍ آخرَ لا بُدَّ أن يُعدَّ لهُ إعدادٌ مماثلٌ في تواضعٍ وصمت؛ إذ لا يمكنُهُ أن يتخيَّلَ هدفًا يستحقُّ الاقتناصَ أو الاعتدادَ بهِ يمكنُ نيلُهُ بضربةٍ مباغتةٍ واحدة. فبدلًا من أن يزهوَ بتلكَ المزايا، سيشعرُ بالخزيِ والضَّعةِ في عينِ نفسِهِ إذا نالَ أيَّ مكسبٍ بتلكَ الوسائلِ الرخيصةِ والمبتذلة، مثلَ التظاهرِ بالمعرفةِ أو التبجُّحِ والادِّعاء.
ولا يخطرُ ببالِهِ قطُّ -إلى أن يفوتَ الأوانُ- أنَّ "الوقاحةَ" هيَ العملةُ الرائجةُ في شؤونِ الحياة؛ وأنَّ العالمَ يحكمُ بالظواهرِ لا بالحقائق. إنَّ الذي أمضى زهرةَ عمرِهِ واستنزفَ أفضلَ قواهُ محاولًا الإجابةَ عن سؤالِ "ما الحقيقة؟" يأنفُ الكذبَ وكلَّ ما يقتربُ منهُ ولو قليلًا؛ فقد اعتادَ عقلُهُ التمسُّكَ بالحقيقةِ والتفانيَ لأجلِها. إنَّ فظاظةَ الزيفِ وابتذالَهُ تصدمُ رهافةَ إدراكِه، تمامًا كما يُصدمُ الفنانُ المبدعُ إذا ما أُجبرَ على تلطيخِ لوحةِ إعلانٍ أو رسمِ كاريكاتيرٍ رديء؛ فهوَ لا يطاوعُهُ قلبُهُ على استمدادِ أيِّ نفعٍ من مصدرٍ بمثلِ هذا البؤسِ والاشمئزاز.
— مقتطفاتٌ من مقالِ "ويليام هازليت" بعنوانِ "حياء/ خفرُ العلماء"، نُشِرَ لأولِ مرةٍ في مجلةِ "نيو مونثلي" (ديسمبر 1827) | 299 |
| 4 | إنَّهُ لَمِنَ البدَهيِّ القولُ إنَّ حياةَ العزلةِ والخفاءِ تجعلُ أربابَها يميلونَ إلى الحياءِ والارتباك، أو تجعلُهُم غيرَ صالحينَ لخوضِ غمارِ الحياةِ الاجتماعيةِ المعتادة؛ وذلكَ لافتقارِهِم لعادةِ المخالطة؛ فالعالِم، باعتيادِهِ مواجهةَ الشكوكِ والمعضلاتِ في كلِّ شأن، وانكبابِهِ طواعيةً على المباحثِ الأكثرِ غموضًا، يغدو مترددًا، متشككًا، واهنَ العزم، شاردَ الذهن، وكليلًا؛ إذ تُصبحُ كلُّ عملياتِ عقلِهِ وئيدةً، حذرةً، ومُلتفَّةً، عوضًا عن أن تكونَ حاضرةً، وثَّابةً، ومباشرة.
إنَّ الباحثَ عن الحقيقةِ يتعلَّمُ ألا يأخذَ شيئًا على أنَّهُ مُسلَّمٌ به، وآخِرُ ما قد يفعلُهُ هوَ الاعتدادُ بمزايَاهُ الشخصية؛ فهوَ لا يرضى أن يخطوَ خطوةً دونَ براهينَ جليَّةٍ وفحصٍ دقيق، ولا يقبلُ أن يُخدَعَ أو يَخدعَ غيرَهُ بالمظاهرِ الضحلةِ والمستعجلة. فإتقانُ أيِّ فنٍّ أو علمٍ يتطلَّبُ سنواتٍ من الكدِّ الصبورِ والشغفِ المتفاني، ومعَ ذلكَ كلِّه، يظلُّ النجاحُ محفوفًا بالشكوك. ومن هنا، يستنتجُ أنَّ أيَّ انتصارٍ آخرَ لا بُدَّ أن يُعدَّ لهُ إعدادٌ مماثلٌ في تواضعٍ وصمت؛ إذ لا يمكنُهُ أن يتخيَّلَ هدفًا يستحقُّ الاقتناصَ أو الاعتدادَ بهِ يمكنُ نيلُهُ بضربةٍ مباغتةٍ واحدة. فبدلًا من أن يزهوَ بتلكَ المزايا، سيشعرُ بالخزيِ والضَّعةِ في عينِ نفسِهِ إذا نالَ أيَّ مكسبٍ بتلكَ الوسائلِ الرخيصةِ والمبتذلة، مثلَ التظاهرِ بالمعرفةِ أو التبجُّحِ والادِّعاء.
ولا يخطرُ ببالِهِ قطُّ -إلى أن يفوتَ الأوانُ- أنَّ "الوقاحةَ" هيَ العملةُ الرائجةُ في شؤونِ الحياة؛ وأنَّ العالمَ يحكمُ بالظواهرِ لا بالحقائق. إنَّ الذي أمضى زهرةَ عمرِهِ واستنزفَ أفضلَ قواهُ محاولًا الإجابةَ عن سؤالِ "ما الحقيقة؟" يأنفُ الكذبَ وكلَّ ما يقتربُ منهُ ولو قليلًا؛ فقد اعتادَ عقلُهُ التمسُّكَ بالحقيقةِ والتفانيَ لأجلِها. إنَّ فظاظةَ الزيفِ وابتذالَهُ تصدمُ رهافةَ إدراكِه، تمامًا كما يُصدمُ الفنانُ المبدعُ إذا ما أُجبرَ على تلطيخِ لوحةِ إعلانٍ أو رسمِ كاريكاتيرٍ رديء؛ فهوَ لا يطاوعُهُ قلبُهُ على استمدادِ أيِّ نفعٍ من مصدرٍ بمثلِ هذا البؤسِ والاشمئزاز.
— مقتطفاتٌ من مقالِ "ويليام هازليت" بعنوانِ "حياء/ خفرُ العلماء"، نُشِرَ لأولِ مرةٍ في مجلةِ "نيو مونثلي" (ديسمبر 1827) | 1 |
| 5 | يظنُّ كثيرٌ منَ الناس، أنَّ إدخالَ كلماتٍ يسيرةٍ في محركِ البحثِ "جوجل" يُعدُّ بحثًا؛ ولعلَّ الترياقَ الناجعَ لهذا التصورِ السقيمِ يكمنُ في قصةٍ عنِ العالِم "لويس أغاسيز" (1807-1873) رواها "إزرا باوند" في كتابِه (أبجدياتُ القراءة):
«قصدَ أحدُ طلابِ الدراساتِ العليا -المُثقَلِ بالشهاداتِ والألقابِ الشرفية- العالِم "أغاسيز" ليتلقَّى على يديهِ اللمساتِ الختاميةَ لتكوينِه؛ فقدَّمَ لهُ العالِمُ الكبيرُ سمكةً صغيرةً وطلبَ منهُ وصفَها. فقالَ الطالب: "هذهِ مجردُ سمكةِ شمس".
فردَّ "أغاسيز": "أعرفُ ذلك، اكتبْ وصفًا لها". وبعدَ دقائقَ معدودة، عادَ الطالبُ بوصفٍ يَعِجُّ بالمصطلحاتِ العلميةِ المعقدة.
كررَ "أغاسيز" طلبَهُ منَ الطالبِ ثانيةً بأن يصفَ السمكة؛ فأنتجَ الطالبُ مقالًا يقعُ في أربعِ صفحات. حينَها أمرَهُ العالِمُ بأن "ينظر" إلى السمكةِ مليًّا؛ وفي نهايةِ الأسبوعِ الثالث، كانتِ السمكةُ قد بلغتْ حالةً متقدمةً منَ التحلُّل، إلّا أنَّ الطالبَ كانَ قد عرَفَ عنها -حينها فقط- شيئًا حقيقيًّا» | 338 |
| 6 | آخر مرّة🤭
هاي أحلى وبتشبهني أكتر ووردبريس ميزاته أكتر وأفضل للتدوين💙
https://marahnali.wpcomstaging.com/ | 328 |
| 7 | مدوّنتي الجديدة، مش جاهزة بالكامل، غيّرتها عشان تقدروا تعلّقوا، في نوشن ما كان التعليق متاح🦋
https://mmrahali.blogspot.com | 91 |
| 8 | اتلُ الآياتِ الكريمة (47 - 80) من سورةِ الأنعامِ، ثمّ اقرأ النصّ أدناه للقدّيس توما الأكوينيّ:
«يتعيَّنُ علينا، عندَ النظرِ في الجوهرِ الإلهيِّ، أن نتمسَّكَ بمنهجِ "السَّلْبِ" (أوِ التنزيهِ) بوجهٍ خاصّ. فالجوهرُ الإلهيُّ، بِعَظَمَتِهِ الفائقة، يربو على كلِّ صورةٍ قد يبلغُها عقلُنا؛ ومن ثمَّ لا سبيلَ لنا إلى إدراكِ كُنْهِهِ بالوقوفِ على ماهيَّتِه. غيرَ أنَّنا نُحصِّلُ طرفًا من معرفتِهِ حينَ نعي ما ليسَ هوَ عليه. فكلَّما أفلحَ عقلُنا في نفيِ صفاتٍ عنِ الله، زادَ قُربُنا من معرفتِهِ سبحانَه»
اللهمّ صلِّ وسلِّم وبارِك على سيِّدِنا إبراهيم! | 383 |
| 9 | بس عادي وارد جدًّا أنجن وأرجع لأتخصص في العلوم الطبيعية والتجريبية في الثانوية العامة وأدرس هندسة معمارية🧐 | 67 |
| 10 | Me in another universe🙂↕️
مرّة حكالي أستاذ من أساتذتي إنه عندي روح الفنّانين والشعراء وبضفيها على كلّ شيء يخصّني؛ بحب هاد الانطباع لأن بدلّ كم تعبت في تهذيب روحي والحفاظ على ذوقي من الابتذال والرداءة المتفشّية. بالمناسبة كان واحد من أحلامي أكون مهندسة معماريّة، ولم يتبقّ لي من هذا الحلم إلا القراءة حول المعمار في دول حوض البحر المتوسط :(( | 77 |
| 11 | صمويل جونسون، من كتابِ "حياة جون درايدن":
«ثَمَّةَ مَن لا تَنْشَطُ ملكاتُهم إلا في أوقاتِ الدَّعةِ وفي عزلتِهم، فإذا ما خاضوا غِمارَ المحادثةِ خذلَهم اتقادُ أذهانِهم؛ إذ يُربكُهم المرَح، ويُحيِّرُهم الاعتراض، ويَغلُّ الحياءُ بأسَهم فلا يتركُهم ينطقونَ إلا بعدَ أن يكونَ أوانُ القولِ قد ولَّى؛ أو لعلَّ شدةَ اكتراثِهم بصورتِهم تجعلُهم يأنفونَ من أن يرموا بالقولِ جِزافًـا دونَ إمعانِ نظر، وبما لا يمكنُ استردادُهُ إذا ما فاهوا به» | 390 |
| 12 | لا يوجد نص... | 135 |
| 13 | *مؤقت
1 - استغلال التكليف الأكاديمي البحثي لكل مادة باختيار ذكي للبحث، اختيار بشبهك وبشبه شغفك، وتأتي فيه بجديد، موضوعات بتحبها، غير مبتذلة بكثرة الباحثين فيها، والأهم تخلي بصمتك حاضرة في كل سطر.
2 - استغلال المقرر الأول في التدرّب على البحث العلمي، بغض النظر عن النتيجة، وأخذ ملاحظات الأساتذة بعين الاعتبار.
3 - التدوين، التدوين، التدوين، المشي، المشي، المشي.. خاصة لو كان في انشغال مهني، دائمًا يكون معك دفتر ملاحظات سهل الوصول إله في أية لحظة، لأن الفكرة المهمة بتيجي فجأة أثناء الحركة.
4 - اختيار مشرف من أساتذتك داعم، وبترتاح في التعامل معه، ومؤمن فيك وبذكاءك وقدراتك، بدلًا من استجداء التوجيه المعنوي من شخص غير داعم، سواء زميل أو أستاذ.
5 - الابتعاد عن المقارنات مهما حاول الآخرون جرّك إليها، ركز على مسارك الشخصي لأن سرّ التميز في الروح.
6 - تدرّب دائمًا على شرح مواضيعك البحثية والعلمية لشخص عادي، بأسلوب بسيط بعيدًا عن التعقيد الأكاديمي، لو كنت معلم أطفال هالشي بساعدك كتير، وحدة من مؤشرات الذكاء بالنسبة إلي القدرة على إفهام موضوع معقد لطفل.
7 - أن تتذكر أن الأسلوب المسيء وتقليل شخص ما من قيمتك يعكس تحيزاته وإسقاطاته النفسية فحسب؛ فما تخلي تقديرك لذاتك مرهون بثناء حدا مريض وغير منصف، وهون ما بحكي عن النقد البناء والملاحظات الأكاديمية. | 113 |
| 14 | لسا بكّير على كتابة مقال في هذا الشأن؛ لأني في بداية الطريق، لكن بحاول أحكي أهم النقاط💕
بالنّسبة للترجمة، ما كان المجال في بالي أصلًا، لكن كنت مجرّبتها مسبقًا في ترجمة بعض الأوراق العلميّة التي تلزمني في أبحاثي في مرحلة الماجستير، بمساعدة بابا، وهاد أفادني في معرفة بعض المصطلحات العلميّة الإنجليزية ضمن إطار تخصصي، وفي يوم عرضت عليّ دار النّشر العمل معها في الترجمة والتحرير؛ فقلت بجرّب، وبدأت أقرأ حول الترجمة، وأقرأ مقالات بالإنجليزية، وأدوّن الكلمات والمصطلحات الجديدة على دفتر خاصّ، وبعض التراكيب التي تنطوي على بعد علمي أو ثقافي معقد كنت أقرأ حولها لأستطيع ترجمتها، وخصصت بعضًا من وقتي لترجمات بسيطة هنا وهناك، خارج نطاق العمل، أول مقال ترجمته كان الأمر صعب وأخد وقت طويل جدًّا، وهم كانوا صبورين وداعمين الحمد لله، بعدها مرة مع مرة صار أسهل، في المسودة بعتمد ترجمة عامية أو ركيكة، بعدها بشتغل على التراكيب واستبدال المفردات بالأجزل والأفضل، والحمد لله الإشادة واحتفاء المشرفين على العمل والقراءة فوق المتوقّع منذ الترجمة الأولى!
بعتقد اللي وصلني لهاد المستوى في اللغة كان قراءة الكتب العربيّة القديمة في مقتبل عمري، والكتابة المستمرة في ذلك العمر كذلك، هاي المرحلة التأسيسية مهمة لأي طالب لغة وأدب، أو حتى مهتم؛ ليرتاح في المستقبل. القراءة وحدها ما بتكفي معرفيًّا، لازم يكون في بحث وتأويل وإعادة انكتاب للنص، برأيي هاد أساس الثقافة والتعلّم، وهاد اللي بحاول أشتغل حتى مع طلابي عليه. | 122 |
| 15 | إنَّ أيَّ سلطةٍ بشريَّةٍ يسعُ البشرَ مقاومتُها وتغييرُها. وكثيرًا ما تبدأُ المقاومةُ والتغييرُ في الفنّ، بل وغالبًا ما يجدانِ مستهلَّهما في فنِّنا نحن؛ فنِّ الكلمات.
— أوسولا لو جوين
وداعًا سليمان منصور! | 606 |
| 16 | يروي (سينيكا) في كتابِه (الرسائلُ الأخلاقيةُ 9.18-19) هذه القصةَ عن الفيلسوفِ اليونانيِّ (ستيلبون) (نحو 380-300 ق.م):
فحينَ سقطَ موطنُه، وفقدَ أطفالَهُ وزوجتَه، وبينما كانَ يخطو مبتعدًا عن أتونِ الحريقِ العامِّ بمفردِه، ومعَ ذلكَ كانَ رابطَ الجأشِ غيرَ مكترث، سألهُ (ديميتريوس) -الملقبُ بـ "بوليوركيتس" تيمُّنًا ببراعتِهِ في تدميرِ المدن- عمَّا إذا كانَ قد فقدَ شيئًا؛ فأجابَهُ: "كلُّ خيراتي معي". تأملْ هذا الرجلَ القويَّ الصامد! لقد انتصرَ على انتصارِ عدوِّه، وقال: "لم أفقدْ شيئًا"، جاعلًا (ديميتريوس) يشكُّ في حقيقةِ غزوِه. "كلُّ خيراتي معي": ويعني بذلكَ العدل، والفضيلة، والحِكمة، وحقيقةَ أنَّهُ لم يعدَّ شيئًا "خيرًا" ما دامَ بالإمكانِ انتزاعُهُ منه. | 658 |
| 17 | العزيزة نيّرة، تلك الصفات فيكِ؛ لذا استطعتِ رؤيَتَها فيّ❤️ | 730 |
| 18 | ممتنّة لوجود الأزرق الذي عرَفت فيه إسراء💘 | 745 |
| 19 | لا يوجد نص... | 1 312 |
| 20 | لا يوجد نص... | 1 474 |
