ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

̨ڜــمۭــ؏ــۃ

̨ڜــمۭــ؏ــۃ

الذهاب إلى القناة على Telegram

‏إن الله يحب الرفق في الأمر كله؛ ولهذا قال سبحانه: "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ🌿".

إظهار المزيد
5 412
المشتركون
-524 ساعات
-297 أيام
-11130 أيام
أرشيف المشاركات
•• ما أشقى ابن آدم، يبحث عن الحكمة أوّل البلاء، وعن الضحكِ ساعة البكاء، وعن الراحة وقت امتحانه بالشقاء.. ولو أنه رضي وسكن، وصاحب أيامه وأقداره كما أرسلها الله، وعلم أن الفكرة والشعور رزق يساق في ثانيته، فلم يتشوّف لما في الغيب تاركًا حاضره، لارتاح وجنّب نفسه تدبيرًا لا يطيقه.. اللهمّ إنّ الأمر أمرك، وكل شيءٍ يجري بإذنك. وأنت من تحوّل البلاء عطاء.

sticker.webp0.11 KB

' {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} لا أدري أيهما أكثر طمأنينة لفظ "الرّحمة"، أم "ربكم" الذي نسبنا إليه رغم معاصينا.!

🤍

ـ🪻✨ "لا يُشترط أن يكون العوض مَحسوسًا، ولا مِن جنس المَفقود قد يعوّض الله بالسّكينة والرِّضا، وفِهم رُتب الأشياء، والتقاط آثار الرَّحمَة، واسْتِذكار النِّعَم" 🌱

«الدعاء ليس دكَّانًا للحاجات، وإنما هو محرابُ العبودية، وميدانُ الافتقار، ومأدبةُ الأرواح الجائعة إلى ربها. في الدعاء يتعرَّى القلب من حوله وطوله، ويقف بين يدي الله حافيًا من أسباب القوة، عاريًا من دعاوى الكفاية، لا يحمل معه إلا فقره، ولا يتوسل إلا بعجزه، ولا يستند إلا إلى رحمة مولاه. إنه وثبةُ روحٍ أنهكها التيه، وهرولةُ عبدٍ أضناه السفر في مفاوز الدنيا، حتى إذا بلغ باب الله ألقى عن كتفيه أثقاله، وعن قلبه همومه، وعن روحه وحشتها، ثم قال بلسان الحال قبل المقال: يا رب. وهناك، في ذلك المقام، لا تكون أعظم كرامةٍ أن تُعطى ما سألت، بل أن تُرزق صدق الافتقار، وحسن التسليم، وجمال الرضا، وأن يشرق في قلبك يقينُ قوله تعالى: ﴿والله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾.»

‏"نستغفرك ربي من كُلِ ذنب يكون سبب ‏في قطع الرجاء، ورَدّ الدُّعاء، وتوارد البلاء ‏وترادُف الهموم، وتضاعُف الغموم"..🫧
‏"نستغفرك ربي من كُلِ ذنب يكون سبب ‏في قطع الرجاء، ورَدّ الدُّعاء، وتوارد البلاء ‏وترادُف الهموم، وتضاعُف الغموم"..🫧

•• "ويأبى الله إلا أن يُعلِّمَك أن ليس لك غيره... فيبتليك في أكثرِ المواطن أمنًا بالنسبة لك، وتُفجع في كل موطن أمَّلت فيه جبر
•• "ويأبى الله إلا أن يُعلِّمَك أن ليس لك غيره... فيبتليك في أكثرِ المواطن أمنًا بالنسبة لك، وتُفجع في كل موطن أمَّلت فيه جبرًا وعوضًا، ويخذلك من ظننتَ أنه جيشُك الوحيد يومًا.. لأنه بالتجربة والواقع، وبالإثبات والدليل، وبكل صنوف الحس والمنطق ليس لك غيره.. وليتك تعلم، فتسلم."

•• غالبُ أسباب الانتكاس في هذا العصر يعود إلى أمرين: ارتفاعُ لغة الاستحقاق، وتصوُّر العطايا الربانية على أنَّها حقٌّ بمجرَّد الطاعة، بدلًا من كونها محضَ مِنَّةٍ إلهية. مركزيةُ الدنيا في القلب، وانحصار غرض الطاعة في طلب متاع الدنيا؛ فيضعف حضور الآخرة، وتنقلب الوسيلة غايةً، ويصبح المؤقَّت دائمًا. فإذا استقرَّ في القلب أنَّ كل نعمةٍ من الله فضلٌ ومِنَّة، وأنَّ الآخرة هي الغاية، استقام له الطريق، وسلم من كثيرٍ من أسباب الانتكاس.

sticker.webp0.11 KB

ما تعلَّق أحدٌ بالدعاء فخُذِل ، حتى لو طال به البلاء وتأخَّرت عنه الإجابة إلاَّ أنَّه يعيشُ في سعادة الدعاء ؛ لأنَّ الله أكرمُ من أن يفتح عليك في الدعاء ثم يجعلك تتعذَّب في الوقت بين الدعاء وحصول الإجابة وانكشاف البلاء ، بل يُكرِمك بين الدعاء وحصول الإجابة بسعادة عبودية الدعاء . - العَرَابي

•• وَكُلُّ امْرِئٍ يَدرِي مَوَاقِعَ رُشْدِهِ وَلَكِنَّهُ أَعمَى أَسِيرُ هَوَاهُ.

photo content

لما سمع جُبيـر بن مُطعم تلاوة النبي ﷺ لآيات سورة الطور في صلاة المغرب قال: ‏« *كَادَ قَلبِي أن يَطِير!* ‏» > - بِرواية قَالون عن نافع.

photo content
+1

#آخر_ساعة_من_يوم_الجمعة

🌸

sticker.webp0.11 KB

•• الدِّينُ دينُ الله، والخلقُ خلقُه، وهو حافظٌ دينَه، ويستعملُ من شاء في حفظه. فأقمْ نفسَك في عسكرِ حافظيه، واسألْ ربَّك المعونةَ فيه، ولا تعجَز عمَّا تقدرُ عليه، ولا تحزن؛ فاللهُ معك، ولينصرنَّ الله من ينصره، والعاقبةُ للمتَّقين، وللآخرةُ خيرٌ وأبقى.