𝔇𝔦𝔣𝔣𝔢𝔯𝔢𝔫𝔱 - مُختلف
الذهاب إلى القناة على Telegram
612
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
-1530 أيام
أرشيف المشاركات
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2025/11/13 - 11:01:14 PM
----
غريب أنت يا فتى
مزاجيّ بعضا وبعضا حنونا
حالم كثيرا وقليلا لا تفكر أبعد من الثانية الحاليّة
فكرت كثيرا عنك ماذا تحب ربما أو ماذا تكره ما الذي يعجبك ف رأيت أنني ريما أختلق الكثير عنك لأجد فيك كُل ما يتمنى المرء ..
كان الموضوع عن أشيا تضيع الوقت فيها .. أو تنسى الوقت وأنت بتقضيها..
شو رأيك تسمع مزج وتسمعنا
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
عفكرة ما اتغير شيء
بس الفكرة سابقاً كنت حكي الناس
هلأ ما بحكي حدا
يعني بيمرق يومي ما بحكي حدا
و صرلي أسبوع مو طالع برا البيت
لم يكن يريدُ الحبّ، كان يُريد أن يطمئن، كان يبحثُ عن شخصٍ يشعرُ معه بالسكينة.
فالأمان هو الباب الأوّل للحب؛ كم من علاقاتٍ امتلأت بالعاطفة، لكنها ذَبُلت لأن القلوب لم تجد فيها ملاذًا ترتاح إليه. وما قيمة الحبّ إن كان يوقظ فينا الخوف بدلًا من السكون؟
كما قال شمس الدين التبريزي: الأمان أعلى منزلةً من الحبّ، لا تقترب حين تنبهر، اقترب فقط حين تطمئن.
فنحن لا نبحث عن الحبّ بقدر ما نبحث عن الطمأنينة، لأنها الأرض التي يزهر فيها الحبّ، ومن دونها لا تنمو المشاعر، ولا يستقرّ القلب مهما أحبّ.
في شيء كنت آمن فيه من 10 سنين و أهلي كانو يمنعوني عنه
من أسبوع خلال مجلس كنت فيه انطرح الموضوع أنا شمرت عن الساعدي و قلت يلا
ما لقيت ممانعة من والدي مع أنه أكبر مني للآن
من يومين كنت عم حكي والدي و عم أخد برأيه قلي
مانك صغير صرت كبير اعمل يلي شايفه صح و مناسب (و تركني وحيد ضد الصعاب كالعادة 😀)
و وقفت كل شيء ب حياتي حتى يتم هالشيء و عم اشتغل من قلب و رب بلكي تزبط
اعتبروها فضفضة و ادعولي....
