𝔇𝔦𝔣𝔣𝔢𝔯𝔢𝔫𝔱 - مُختلف
الذهاب إلى القناة على Telegram
658
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-57 أيام
-1930 أيام
أرشيف المشاركات
لم يرد جسدها فقط؛ بل أراد مخاوفها التي لم تُفصح عنها، والحب الذي ظنّت أنه لا يستحق أن يُعطى، وأجزاء قلبها التي لم يمسّها أحد من قبل.
ولأنني لا أجيد العزف على آلة العود
أنا اكتب الآن
إلا إن الكتابة خذلتني في بعض الأحيان
بودي أن اصرخ مرة آخرى
ولكن بطريقة مختلفة
مثلاً أن أضرب الوتر الذي يلامسني صعوداً
من القرار إلى الجواب
ونزولاً لرغبة قلبي المقطوع من شجرة
الشب لسا هلأ عم يزبط أوراق سفره و خبرها أنو هلأ مش بباله الموضوع لكم شهر و من هالحكي
اتعرفو ع بعض أكثر فهموا بعض و هيك
طبعاً البنت بعمرها مو نازلة مع شب ولا بتعرف و ما بدها بطبيعة دراستها لما اتخرجت طلعلها هالشب
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
