𝔇𝔦𝔣𝔣𝔢𝔯𝔢𝔫𝔱 - مُختلف
الذهاب إلى القناة على Telegram
661
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-1630 أيام
أرشيف المشاركات
عفكرة ما اتغير شيء
بس الفكرة سابقاً كنت حكي الناس
هلأ ما بحكي حدا
يعني بيمرق يومي ما بحكي حدا
و صرلي أسبوع مو طالع برا البيت
لم يكن يريدُ الحبّ، كان يُريد أن يطمئن، كان يبحثُ عن شخصٍ يشعرُ معه بالسكينة.
فالأمان هو الباب الأوّل للحب؛ كم من علاقاتٍ امتلأت بالعاطفة، لكنها ذَبُلت لأن القلوب لم تجد فيها ملاذًا ترتاح إليه. وما قيمة الحبّ إن كان يوقظ فينا الخوف بدلًا من السكون؟
كما قال شمس الدين التبريزي: الأمان أعلى منزلةً من الحبّ، لا تقترب حين تنبهر، اقترب فقط حين تطمئن.
فنحن لا نبحث عن الحبّ بقدر ما نبحث عن الطمأنينة، لأنها الأرض التي يزهر فيها الحبّ، ومن دونها لا تنمو المشاعر، ولا يستقرّ القلب مهما أحبّ.
في شيء كنت آمن فيه من 10 سنين و أهلي كانو يمنعوني عنه
من أسبوع خلال مجلس كنت فيه انطرح الموضوع أنا شمرت عن الساعدي و قلت يلا
ما لقيت ممانعة من والدي مع أنه أكبر مني للآن
من يومين كنت عم حكي والدي و عم أخد برأيه قلي
مانك صغير صرت كبير اعمل يلي شايفه صح و مناسب (و تركني وحيد ضد الصعاب كالعادة 😀)
و وقفت كل شيء ب حياتي حتى يتم هالشيء و عم اشتغل من قلب و رب بلكي تزبط
اعتبروها فضفضة و ادعولي....
أعيد بناء نفسي من الداخل،
أنا الغريبُ، و أنا المسافرُ، وأنا العائد
وأنا المستمر مع نفسي حتى النهاية.
- جلال الدين الرومي.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
