•دِيـنَـا سِـليم•
الذهاب إلى القناة على Telegram
639
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-930 أيام
أرشيف المشاركات
علي المرء أن يسعى،
لأن لذة الوصول تستحق 💙
مشاركتي الرابعة علي التوالي في معرض القاهرة الدولي للكتاب ✨
New achievement is done 👏🏻
#دينا_سليم.
#الكاتبة.
أم كلثوم بتقول : "كُنت بخلصلك ف حُبي بكُل قلبي ، وانت بتخون الوداد من كُل قلبك" و تسأله بحُزن شديد :بيعت حُبي ليه؟، بيعت قلبي ليه؟
آتاني شعورًا،
أنني إمرأةٍ ذات حظٍ جميل، وأن الربيع سَينبُت في قلبّي مجددًا، مهما طال خريفِ الأيامِ.
• كان عندي إستعداد أتخطي أي حواجز أي عوائق أي حدود في سبيل إنه ميغبش عني يوم، كنت مستعدة أحارب علشان أكون بقدم وعدي بشكل مناسب يليق بِه، أنا حبيت ومكنتش مُضطرة خَبط علي بابي قلبّي قاله يا مرحب، أستغربت الأمر كان شِبه عجيب إشمعنا دق للغريب؟ الوقوع كان إضطراي ومَملكش أي شئ يغير قراري، قلبه صافي زي السمِا، عيونه تنبه زي القهوه، ضِحكته تخطف زي موج البحر، رُوحه وَرقه بيضه بتتشكل مع حروفي وقلمي، عابر سبيل قلبي هوَ، جزء مِني في هيئة تانيه بس الإحساس واحد وكأن الأرض أقسمت علي تلاقينّا، الفِعل كان صُدفة بس الحُب كان مترتب، بس القدر غلبنّا وفرقنّا. •
عزيزي السيد " ميم "
ذاكرتي تنال مني الشُكر لأنك جزءًا مِنها، كما كنت دومًا جزءًا من قلبّي.
وأنا الذي كَشفت لك عن قلبي، ضعفي ومخاوفي، دون
أن أخشى أن تؤذيني بها يومًا، لكنك فعلت."
"- ماذا عنهُ؟"
"- هُناكَ شيءٌ ما، في عينياه البُنيتين ذات لون قهوته المفضلة، في سمارهِ، في ملامحه المرسومةِ في خُصلات شعره، أو في صوتهِ شيءٌ ما مازلتُ أجهلهُ، إنه يدهشنّي دائمًا ويبقيني مُتوهجًا وذو حماسةٍ علي غير المُعتادِ،
إنه الوحيد الذي قلبّي وعقلي أتفقا علي وجوده، فهو بيّتي وأماني ومأمنّي."
" إلي صاحبهُ..
بيجيلك وهيصيبك حتي لو حاولت تغفل عنه أصله حُب ولابد مِنه ولو عملت إنك مش شايفوا برضو هيكلبِش فيك
ام كلثوم حاولت وقالت: اهرب من قلبي اروح علي فين؟
فـ عبد الحليم أكد وقال: هو صحيح الهوى غلاب.
ودي الحقيقه المطلقه إنه فعلًا غلاب وإنه لابد مِنه💙
عندما أراهُ أشعر بأن قلبّي يُصاب برجفةٍ غير عادية لا أستطع حينها ضبط توازني، ولكن حينها أكن كما الذي لا يري ولا يسمع سوى شيء واحد، وهو صوتهُ وتمتمتهُ حتي دقات قلبه أكاد أشعر بِها..
لا أدري ما ذلك يبدو وكأنه الحُب كما يقولون!.
• الحُب بيدق باب قلبك بدون أسباب ومبتبقاش عارف تبرر شعورك الجميل دا ليه، بس هو حاجه بتدخل بين ضلوعك بتنعش، بتطمن، بتحتوي، بتصون، بتحب عيون اللي قدامك وبيكونوا ليك كون، مش خايف في يوم من الأيام من رعشة البرد ولا كسرته لأنك ببساطة بتحب والحُب بيضم، الحُب عامل زي آخر حتة في الأيس كريم ليها طعم وإحساس خاص، ومن بَختي إني حَبيتُه. •
"ألتقيتُ بِك في أحلامي حتي صِرت واقعي"
