لا أهتم.
الذهاب إلى القناة على Telegram
ها أنا أمضي وسط هذا الخراب متنكرةً بضحكتي حتى لا يعرفني البكاء.
إظهار المزيد1 036
المشتركون
-124 ساعات
+137 أيام
+6830 أيام
أرشيف المشاركات
1 036
إنني أُحِب الحياة، أُحبها بعُمق!
صحيحٌ أنني أُقاسي من تصورِ أنني مطارَدٌ وأُحِس دائماً بخوفٍ مُضنٍ، و لكنني أشعُر أحياناً بعطشٍ قوي للحياة وعندئِذ أخافُ من أن أُجَن، إن لي رغبةً فظيعةً في الحياة، رغبةً فظيعة!.
- أنطون تشيخوف
1 036
لا بد لي أن أقفَ وحدي
بُنيتُ لأكونَ وحيدة
لأُحِب الغياب..
أستطيعُ ملءَ فراغي ملءَ وقتي
لكن لا شيءَ يستطيعُ
ملءَ هذا الخواءِ في قلبي!
- سارة كان
1 036
انكسرَ كأسٌ منذُ ثمانيةِ أعوام دونَ قصد، فانجرحَت قدمي و تركَ نُدبةً بقيت الى اليوم. كُلما نظرتُ أليها تذكرتُ شكلَ الكأس و من كسره وكيف، فما ظنكَ بالأنفُس؟!
- أميرة رأفت
1 036
"لا شيءَ يَمنحُني السلام
أبقى أُسائِلُ و الجَواب
سيظَلُّ يَحجُبه سَراب".
- نازك الملائكة
1 036
«ما كنتُ إلّا مَـرَّةً.
ما كنتُ إلّا مـرةً تكفي لأعرفَ كيفَ ينكسرُ الزمانُ
كخيمـةِ البدويِّ في ريحِ الشمال،
وكيف يَنفَطِرُ المكانُ ويرتدي الماضي
نُثَـارَ المعبد المهجور».
- محمود درويش
1 036
أردتُ أن أعبّرَ عني بالحركات:
أن أكسرَ كأساً
أن أفتحَ نافذة
أن أنام..
و ما استطعتُ
عمّ أتحدثُ بعد ستةٍ وعشرين عاماً
أو بعد ستٍ وعشرينَ طلقةً في الفراغ؟!
لقد تعبتُ من الكلام والديون والعمل
لكنني لم أتعَب من الحُرية
وها أنذا، أحلمُ بشيءٍ واحدٍ أو أكثرَ قليلاً
أن تصيرَ الكلمةُ خبزاً و عنباً
طائراً وسريراً..
وأن ألُفَّ ذراعي اليسرى حولَ كتفِك
واليمنى حولَ كتِف العالَم
وأقولَ للقمر :
صوّرنا.
- رياض صالح الحسين
1 036
"لا شيء، لا شيء" ، قلتُها للنادِل وأنا أُحرّك الملح الذي وضَعتُه في الشاي حينَ سأَلني : ما بك..
- عمر العمودي
1 036
- هل تفضلُ الكتابةَ في الصباح، في الظهيرة، أم في الليل؟!
- لا في الصباح و لا ما بعدَ الظهر، ولا حتى في الليل، الوقتُ المُناسِب هو حينَ تكتبُ اليدُ وحدَها.
- كاتب القصص القصيرة البرازيلي دالتون ترفيسان
1 036
لقد كانَ الحرصُ على ألّا تطفو مشاعرُ المرء على وجههِ بمثابةِ عادةٍ باتت أشبهَ بالغريزة.
- 1984 ، جورج أورويل
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
