لا أهتم.
الذهاب إلى القناة على Telegram
ها أنا أمضي وسط هذا الخراب متنكرةً بضحكتي حتى لا يعرفني البكاء.
إظهار المزيد999
المشتركون
+224 ساعات
+217 أيام
+4730 أيام
أرشيف المشاركات
1 000
أن يكون بيتنا صغيراً
منعزلاً مُحاطاً بالورد
تُنيره الشمس
ولا يعرف طريقه
إلا من نحب.
- فريد عمارة
1 000
أحب فيكِ هذه النباهة الرائعة، وكأنما لديكِ في روحك مكان مُعد مسبقاً لكل احساس من أحاسيسي.
- فلاديمير نابوكوف | رسائل الى فيرا
1 000
لم أعُد أخاف أن يفوتني القطار الأخير، صرتُ أمشي إلى المحطة بهدوء. لم أعد أصل قبل الموعد بوقتٍ كافٍ، بل أصل في لحظاتٍ قد تكون آخر لحظة للقطار في حالة السكون وأول لحظة له في الحركة.
حلم الدرجة النهائية تلاشى، رغبتي أن يمر يوم الاختبار فحسب. لم أعد أتوتر حين انتظر شيئاً أو أحداً، إما أن يأتي أو لا يأتي، لا فرق في الحالتين.
شاشةٌ سينمائيةٌ كبيرة، أجلس أمامها لأشاهد، أشاهد أشخاصاً تجري، أحداثاً تقع، ضحكاتٍ تُولد ثم تقتلها دمعات ما تلبث أن تَجف على شفاهٍ تبتسم.
الغريب أنني أراني داخل الشاشة، فالمعروض بداخلها هى حياتي، والأغرب أنني لم أعد أهتم، انتقلت إلى مقعد المُتفرج.
لم أعد أؤمن بوهم أني مخرج حياتي أو مؤلف قصتي، أنا مشاهدٌ ملول ينتظر الفاصل كي يخرج من قاعة العرض.
يظن أنه لا يريد أن يقوم في منتصف العرض كي لا يُزعج بقية المشاهدين، لكن الحقيقة أنّه لا يريد أن يفعل كي لا يُرى. يريد أن يختفي وسط القطيع حين يخرجون في الفاصل، لا يريد أن تُسلط عليه أنظار الجميع إذا قام وحده، لذا سينتظر النهاية.
النهاية بعيدةٌ جداً، سأقوم في المنتصف،
المنتصف جيد،
لا هو قريب كالبداية
ولا بعيد كالنهاية.
- عصام الزيات
1 000
لم أجد غاية سعادتي في كل المقامات التي طُلتها، و لا في المَرامات التي نلتها و لكن وجدت أسخى منابع سعادتي في أن يأتيني مثقولٌ فأرُدّه بقلبٍ أخفّ، أو موحوش فأضُمّه بروحٍ آنسة.
- إسلام النادي
1 000
أقلتُ لك إنّني أسمع ما تقوله الأشياء؟!
نعم، أسمعها.
وهي تعرفني وتناديني أحياناً وتناشدني أن أصغي، تتحدث أحياناً كما يفعل البشر،
بهدوءٍ وبمنطق يُمكن فهمه بسهولة، لكنها تئِن، وتُدمدم أيضاً، وتصرخ
وأسمع صُراخها بوضوحٍ مؤلم، ولا أفهمه.
- سنان أنطون
1 000
من طبيعة الإنسان أن يتحمل بصبر طبيعة الأشياء، ولكن ليس من طبيعته أن يتحمل سوء نية الغير.
- جان جاك روسو
1 000
لولا أن الخيط مستقرٌ في عُمق الشمعة لما استطاع احراقها، وكذلك نحن، لا يحرقنا إلا من تسلل إلى أعماقنا.
- أبراهام جوشوا هيشيل
1 000
كانت إيما تحب الأزرق،
أزرق الفساتين والأشرطة التي يحملها الباعة المتجولون، وأزرق ستائر الحرير التي تُسدَل على نوافذ عربات الخيول، الأزرق الذي يُغلّف الكتب التي تتحدّث عن الحبّ، الأزرق الذي يترك في الرأس الموسيقى بعد الرقص على أنغامها، مع ذلك، لم ترَ إيما البحر يوماً.
- ج. موبلوا
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
