ar
Feedback
خواطر : د. سعد الشمري.

خواطر : د. سعد الشمري.

الذهاب إلى القناة على Telegram
2 343
المشتركون
-124 ساعات
-47 أيام
+530 أيام
أرشيف المشاركات
sticker.webp0.16 KB

🔶لا يليق بأمة من نصر بالرعب مسيرة شهر، أن تهزم من أعدائها بالرعب ولو مسيرة يوم. 🔸يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في البخاري : " أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أحَدٌ مِنَ الأنْبِيَاءِ قَبْلِي: نُصِرْتُ بالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ.." 🔸 كثير من المصلحين هزم بلا معركة، ودب الرعب إلى قلبه بلاسبب، وما ذاك إلا من تخويف الشيطان، وضعف التوكل، والجهل بمعاني أسماء الله وصفاته.

sticker.webp0.16 KB

Repost from N/a

sticker.webp0.16 KB

🔶 كلمة نفعني الله بها. 🔸 يقول أحد السلف سمعت كلمة قبل ثلاثين سنة وانتفعت بها إلى اليوم، فكم هي الكلمات التي تصدر من قلوب ناصحة صادقة فتوافق محلاً قابلاً مباركاً فينتفع بها العبد. 🔸 يابني خطك يشبه خط المحدثين، كلمة نقلت الحافظ مؤرخ الإسلام الإمام الذهبي من ملاعب إلى الصبيان مجالس الحديث. 🔸 صنف الناس في الصحيح والضعيف، أفلا يصنف كتاب في الصحيح، كلمة سمعها الإمام البخاري، فوقعت في نفسه، فكانت سبباً في تأليف أصح كتاب بعد كتاب الله. 🔸 كم هي الكلمات التي انطلقت من الناصحين فنشرت علماً، وأورثت عملاً، وبدلت حالاً، ونصر الله بها أمة. 🔸 مسابقة في حفظ سيد الاستغفار مقابل خمس ريالات جعلت أحد الدعاة يقول: منذ حفظته بسبب هذه المبادرة ما تركته. 🔸 وآخر يقول: تكريم من يحفظ آية الكرسي في مصلى المدرسة الابتدائية جعلني أكررها لأكثر من أربعين سنة. 🔸 فكم حرم من لا يصغي للنصح، ومن لا يحب الناصحين، وكم فاته من خير، حينما أصم أذنيه، أو عرف عنه أنه لا يقبل النصح، فتفرق الناصحون من حوله، ففاته كلمات قد تكون في أحدها نجاته وفلاحه في الدنيا والآخرة. ❓ فما هي الكلمة التي انتفعت بها، اذكرها هنا في التعليقات تحفيزاً، وشكراً للناصحين، وحثاً على قبول النصيحة..

sticker.webp0.16 KB

🔶 مجالس كتاب التوحيد. 🔸تجربة جميلة أقامتها جمعية الدعوة في محافظة رفحاء قبل سنوات، تتلخص في تبسيط مضامين كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله، في مجالس مرئية يلقيها الشيخ زيد بن فالح الربع وفقه الله، بأسلوب حواري شيّق، يستهدف عامة المسلمين. 🔸 المسلمون في كل مكان بحاجة إلى تبسيط العلم، وتقريب مضامين الدين لهم، وأجلها وأشرفها ما يتعلق بتعريفهم بربهم سبحانه وتعالي. 🔸فحري بجمعيات الدعوة، وقنوات اليوتيوب، ومنصات التواصل الاجتماعي محاكاة هذه التجربة، بإساليب إبداعية، ومضامين نافعة.

sticker.webp0.16 KB

🔸 يخطئ كثير من الشباب حينما يدخلون بوابة العلم والمعرفة - خصوصاً في العلوم الشرعية - من باب الشبهات والاعتراضات، فيدخلونه وقد استبطنوا الشبهة، وتلبسهم الاعتراض، فلا ينتفعون بما يسمعون وما يقرؤون، بل ربما كان تعاطيهم للعلم وبالاً عليهم. 🔸 فلكل علم مداخله وأبوابه ومقدماته، وبيئته العلمية، وسلمه المعرفي، وتاريخه، وأعلامه، ومراجعه، ومنهجياته، ونظرياته المعرفية، ومضامينه التي تميزه عن غيره، ومن ثَم ثمراته وآثاره. 🔸أما الشبه المثارة حوله فلا يتعاطاها من لم يتشبع بالعلم، ويتضلع بما فيه من الهدى والحق، وإنما يكون النظر في الاعتراضات والشبهات في مراحل متأخرة. 🔸 فكم حرم المقبل على العلم من لذة الفائدة، ونشوة المعرفة، إذا لم يوفق للمدخل الصحيح، بتسور محرابه، والافتيات على أهله، والانصات لشانئيه.

sticker.webp0.16 KB

photo content

sticker.webp0.16 KB

ستُعقد- بإذن الله -مجالس تليغرامة لجرد ثلاثة كتب مختصرة في: (آداب حملة القرآن)، والتعليق على مواضع منها. وهذه الكتب الثلاثة مشتملة على آداب حامل القرآن، ومعلمه، ومتعلمه. وكذلك مشتملة على أحكام تلاوة القرآن، ومس المصحف التي يحتاجها كل مسلم. والمجالس معقودة كل يوم لمدة ساعة حتى الانتهاء من الكتب الثلاثة بإذن الله. أما وقت تلك المجالس فسيُحدد لاحقاً - إن شاء الله- بعد طرح التشاور في القناة. وهذه الكتب الثلاثة هي: فتح الكريم المنان في آداب حملة القرآن لعلي الضباع رحمه الله. ومختصر آداب حملة القرآن للآجري. (اختصره الشيخ/ خالد السبت) والتبيان في آداب حملة القرآن للنووي. وهذه الطبعات المعتمدة في مجالس القراءة: فتح الكريم المنان في آداب حملة القرآن: https://drive.google.com/file/d/1tcS6qZRjLI_vJf0TvaWz-aaANJkG4R6C/view?usp=drivesdk مختصر آداب حملة القرآن: https://drive.google.com/file/d/1tiOBOAoiEuSFu-YXJ-8wyrSB55sZGU76/view?usp=drivesdk التبيان في آداب حملة القرآن: https://drive.google.com/file/d/1thPht9GkgANrKfejzoPK3h06B6o9mKFj/view?usp=drivesdk

sticker.webp0.16 KB

🔶 اسم الله : اللطيف. 🔹 من المهم استحضار معاني اسم الله اللطيف، في مثل حادثة ريان، تقبله الله وجعله فرطاً وشفيعاً لوالديه . 🔸 "من أسماء الله الحسنى الثابتة في القرآن والسنة : " اللطيف " ، قال تعالى : ( أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللطِيفُ الْخَبِيرُ ) الملك/14 ، وقال عز وجل: ( وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللهَ كَانَ لَطِيفا خَبِيرا ) الأحزاب/34. 🔸ولهذا الاسم معنيان عظيمان : 🔹الأول : أن الله يعلم دقائق الأمور وخفاياها ، وما في الضمائر والصدور . قال الشيخ عبد الرحمن السعدي شارحاً معنى هذا الاسم : " الذي لَطُفَ علمه حتى أدرك الخفايا ، والخبايا ، وما احتوت عليه الصدور، وما في الأراضي من خفايا البذور " . انتهى من "تفسير أسماء الله الحسنى " للسعدي (ص: 225) . 🔹المعنى الثاني : أن الله تعالى يحسن إلى عباده من حيث لا يحتسبون . قال الزجاج : " وَهُوَ فِي وصف الله يُفِيد أَنه المحسن إِلَى عباده فِي خَفَاء وَستر من حَيْثُ لَا يعلمُونَ ، ويسبب لَهُم أَسبَاب معيشتهم من حَيْثُ لَا يحتسبون " . انتهى " تفسير أسماء الله الحسنى " للزجاج (ص: 44) . 🔸فإذا يسر الله لعبده طريق الخير وأعانه عليه : فقد لطف به . 🔸وإذا دفع عنه السوء والمكروه : فقد لطف به . 🔸وإذا هداه من ظلمات الجهل والكفر والبدع والمعاصي ، إلى نور العلم والإيمان والطاعة : فقد لطف به . 🔸وإذا قيض الله له أسباباً خارجية غير داخلة تحت قدرة العبد : فقد لطف به . فمن لطفه : أن يسوق عبده إلى الخير ، ويعصمه من الشر ، بطرق خفية لا يشعر العبد بها ، ويسوق إليه من الرزق ما لا يدريه ، ويريه من الأسباب التي تكرهها النفوس ما يكون ذلك طريقا له إلى أعلى الدرجات ، وأرفع المنازل . 🔸" ولهذا لما تنقلت بيوسف عليه السلام تلك الأحوال ، وتطورت به الأطوار من رؤياه ، وحسد إخوته له ، وسعيهم في إبعاده جدا ، واختصامهم بأبيهم ثم محنته بالنسوة ثم بالسجن . 🔸ثم بالخروج منه بسبب رؤيا الملك العظيمة ، وانفراده بتعبيرها ، وتبوئه من الأرض حيث يشاء ، وحصول ما حصل على أبيه من الابتلاء والامتحان . 🔸ثم حصل بعد ذلك الاجتماع السار وإزالة الأكدار وصلاح حالة الجميع والاجتباء العظيم ليوسف : عرف عليه السلام أن هذه الأشياء وغيرها لطف لطف الله لهم به ، فاعترف بهذه النعمة فقال: (إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ) أي لطفه تعالى خاص لمن يشاء من عباده ممن يعلمه تعالى محلا لذلك وأهلاً له ، فلا يضعه إلا في محله ، فالله أعلم حيث يضع فضله . 🔸فإذا رأيت الله تعالى قد يسر العبد لليسرى ، وسهل له طريق الخير ، وذلل له صعابه ، وفتح له أبوابه ، ونهج له طرقه ، ومهد له أسبابه ، وجنبه العسرى : فقد لطف به " . انتهى من تفسير أسماء الله الحسنى" للسعدي (ص: 227) . 🔸ومن لطفه بعباده : أنه يقدر أرزاقهم بحسب علمه بمصلحتهم ، لا بحسب مراداتهم ، فقد يريدون شيئاً وغيره أصلح لهم ، فيقدر لهم الأصلح وإن كرهوه لطفاً بهم ، وبراً إحساناً ( اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ). 🔸ومن لطفه بهم : أنه يقدر عليهم أنواع المصائب ، وضروب المحن والابتلاء رحمةً بهم ولطفاً ، وسوقا إلى كمالهم ، وكمال نعيمهم ( وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) . 🔸ومن لطف الله تعالى بعبده : أنه ربما طمحت نفسه لسبب من الأسباب الدنيوية التي يظن فيها إدراك بغيته ، ويعلم الله تعالى أنها تضره وتصده عما ينفعه ، فيحول بينه وبينها ، فيظل العبد كارهاً ولم يدر أن ربه قد لطف به حيث أبقى له الأمر النافع وصرف عنه الأمر الضار . 🔸قال ابن القيم : " واسمه اللطيف يتضمن : علمه بالأشياء الدقيقة ، وإيصاله الرحمة بالطرق الخفية " انتهى من " شفاء العليل " (ص: 34) . 🔸وقال في " الكافية الشافية " (ص: 179) : وهو اللطيف بعبده ولعبده واللُطف في أوصافه نوعان إدراك أسرار الأمور بخبرةٍ واللطف عند مواقع الإحسان فيريك عزَّته ويُبدي لطفه والعبد في الغفلات عن ذا الشَّان 🔹وقد أفاض الشيخ عبد الرحمن السعدي في بيان صور وحالات من لطف الله بعباده في رسالته " تفسير أسماء الله الحسنى " (ص: 225) . والله أعلم ." 🔴منقول من موقع الإسلام سؤال وجواب.

sticker.webp0.16 KB

العيش في عصر الرداءة عامة الأشياء التي يصنعها البشر في هذا العالم تسوء تدريجيًّا، تتلون بثوب حالك الأديم، تفتقد شيئا فشيئًا لعناصر الإتقان والبراعة، تتجه بسرعة مع مرور الزمن نحو منحدر الرداءة، لعلك أدمنتَ هذه النبرة الجنائزية الحزينة منذ وعيت نفسك. في كل مكان هناك شعور جمعي عميق باستفحال الضعف وشيوع الهزال، ولا يقتصر هذا الضعف على عالم الأخيار وهمومهم في هذا الكوكب، بل حتى لو أرخيت سمعك في الأحياء القديمة المهجورة لسمعتَ من يرثي أولئك التجار الأمناء الذين كانوا يوردون للزبائن حبوب مخدِّرة غير مغشوشة! اختفى من عالمنا أولئك اللصوص الأوائل الذين يسرقون دراهمك بحيل عبقرية أو بخفَّة يدٍ وجمالِ أسلوبٍ يسعدك قبل أن يسلب ما في جيبك، وبقي هؤلاء الذين يراسلونك من غامبيا أو النيجر ليخبروك أنك مسهورٌ بسهرٍ أسود ولا يمكن أن تحلَّ تلك العقد إلا بتسليمهم أرقام الحساب. حتى لو حدث لك ارتطام يسير بسيارتك فتفاجأت أن شطر السيارة الأمامي انعدم وأنك بحاجة إلى تكلفة عالية لاستصلاحه لسمعت من يقول لك وأنت تفتش في آثار الصدمة متألِّمًا: هذه السيارات الجديدة كرتونية، فقد ذهبت تلك السيارات الشاصية القديمة المتينة، فالتقدم الصناعي التقني إنما كان يمنح تلك المصانع قدرةً هائلة على إخفاء الرداءة والضعف في قالبٍ خارجيٍ جميل! حتى لو أردت أن تشتري مكيفات تبريد لجاءك أهل الخبرة وهمسوا في أذنك أن الأجهزة الجديدة ليس فيها دينمو كالقديمة، فحاول أن تجد في بعض المحلات بعض القطع القديمة المخزنة! وهكذا يستحوذ على الجميع مشاعر عميقة باندثار الجيد واضمحلال المتقن. إذا أردت الزواج وجدت من يهمس لك بتقليص عامة الشروط والتمسك بشرط كونها امرأة، وذلك لأن أولئك النساء اللاتي تبحث عنهن قد توارين خلف تراب المقابر، فاقنع بالموجود لئلا تظل فردًا كالبعير الأجرب. وهكذا الرجل الذي كان في حقبةٍ ماضية حري إن خطب أن لا يزوج وإن شفع أن لا يشفع أمسى اليوم مؤهل الوظيفة أو الوضع المادي وحده بعيدا عن الخلق والدين كافيًا لفتح كافة الأبواب له! إذا قرأت الأطروحات الفكرية السطحية المنحرفة فأردت أن تتمتم بدعوة عمر -رضي الله عنه- حينما استعاذ من جَلَد الفاجر، فتجدك تقول -دون أن تقصد-: اللهم إني أعوذ بك من جلَد الفاغِر! وتفهم حينها جيدًا عبارة الشيخ المعلمي حينما قال عن خصمه: (كنا نودّ لو أعرض عن الشبهات التي قد سُبِقَ إليها فحُلَّت وانحلَّت واضمحلَّت، واقتصر على الشبهات الأبكار التي يجد لذّةً في اختراعها، ويجد أهلُ العلم لذةً في افتراعها!). إذا رأيت منسوبًا إلى العلم يتجاوز مناقشة الأدلة العلمية ويقفز نحو التهم الصحفية الرديئة الخالية من البرهنة كلمز الخصوم بالتأدلج والتحيز فتشد طرف ثوبك وتلتزم الصمت لأنك توقن أن الرداءة مدت رواقَها الطويل ودقت أطنابها في عالمنا، فتعيد قلمك إلى موضعه لأنك لا تجد كلامًا علميًّا قابلا للمناقشة، وإنما غاية ما تفعله أن تقول في سِرِّك: إذا ضعفت القدرة على سبك البراهين حضرت الإنشائيات بكثافة، فاللهم اضرب الإنشائيين بالإنشائيين وأخرجنا من بينهم برهانيين! رداءة مستحكمة تبسط أذرعتها الطويلة في كل اتجاه، وذلك في كل المجالات تقريبًا، حتى في مجال الشخصيات العلمية، فمنذ سنوات بعيدة كلما رحل عن دنيانا علمٌ من الأعلام في أي مجال علمي أو أدبي أو غيره فلا تخطئ عينك من يكتب تحت إعلان موته: رحيل آخر الكبار! فلم يبق لنا عمليًّا عند الجميع إلا عالم صغيرٍ يموجُ بالصغار! لست أنفي أن شيئًا من هذه التعليقات نابعة من نفوسٍ تعاني من قراءة مثاليَّة للماضي عمومًا، قراءةٍ ساذجةٍ تفخِّم الماضي وتخلع عليه أوصاف متعالية على الطبيعة البشرية، هناك نفوس تشتكي على الدوام من وصَبِ الحنين إلى الماضي، فحتى لو كانوا تعساء عندما كان ذلك السالف حاضرًا، فإنه بمجرد كونه زمنًا ماضيًا تنقلب رؤيتهم إليه إلى عالم ورديٍّ سعيد، فهم يعيدون إنتاج التاريخ طبقًا لهوى النفوس، بل إن الكلام عن فساد الزمان غريزة إنسانية وعادة بشرية مستحكمة، فتجد معنى الشعر اليسير المنسوب لآدم عليه السلام إنما هو في ذم التغيرات الطارئة على البلاد. تغيرت البلاد ومن عليها ** فوجه الأرض مغبر قبيح كلُّ هذا لا ننفي وجوده، ولكننا بالمقابل نلحظ بالفعل أن الجودة والرصانة والإتقان في عصرنا في تناقص واضمحلال تصاعدي، وأن السؤال عن مستوى الكيف ومدى العمق في خفوت تدريجي مستمر، فلذلك يغتر الناس بالظواهر ويخلعون على أمثالنا ثيابًا سابغة من إحسان الظن، فإذا رأيتم في أيامنا صاحب صبر على تدقيق المعارف وتحقيق العلوم فأكرموا وفادته، واغتفروا عثراته، فإنه يمشي فوق أرضٍ مَلْساء زلقة منحدرة .. كل ما فيها يدفعه إلى السقوط في وحل السطحية والرداءة! سليمان بن ناصر العبودي ٢٦/ ٦/ ١٤٤٣ هـ

sticker.webp0.16 KB