ar
Feedback
خواطر : د. سعد الشمري.

خواطر : د. سعد الشمري.

الذهاب إلى القناة على Telegram
2 344
المشتركون
-124 ساعات
-27 أيام
+1130 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from .
• بين يديكم خارطة البرنامج 😍👍 •
• بين يديكم خارطة البرنامج 😍👍 •

Repost from .
• 💡 حتى نخوض تجربتنا بنجاح في رحلتنا الإيمانية😍، وحتى تكون الاستفادة عالية من البرنامج👌🏻، إليكم آلية البرنامج والمطلوب منكم: 🔹 سيرسل يوميًّا: - مادة معرفية مقروءة 📚. - مقطع فيديو (موشن جرافيك) 🎞️. - مادة صوتية (قراءة صوتية لمحتوى الكتاب)🎙️. - ملخص مقروء للمادة 📝. 🔸 المطلوب من المشارك: قراءة "المقدار اليومي ومشاهدة مقطع الفيديو وسماع المادة الصوتية" 🔹 في نهاية كل يوم سيكون هنالك اختبار لقياس الاستيعاب والفهم لفكرة النصاب اليومي. 🔸 عند نهاية البرنامج ستوزّع شهادة إتمام البرنامج لمن تجاوز الاختبارات. 🔹 يوم الجمعة سيكون للراحة والتعويض وتجديد النشاط👌🏻😍. #عتبات_العبودية 💡 •

Repost from .
• 😍 بسم الله نبدأ وبسم الله نستعين رحلتنا الإيمانية بدأت.. كونوا بالقرب! #عتبات_العبودية 😍 •

sticker.webp0.07 KB

🔸 في أيام الفتن المسلم بحاجة إلى إيمان يثبت، وإلى علم يسدد.

sticker.webp0.07 KB

🔸 حدثني شيخي حفظه الله فقال: مع كثرة التساؤلات حول المشاهد الدامية لما يعانيه المسلمون المستضعفون، والتي تدمي القلب، وتشوش الذهن، وربما أثارت الإرادة، وأزعجت التصور، وربما دفعت إلى أنواع من الغضب محموداً كان أو غير ذلك، بل ربما أوصلت إلى أنواع من الأمراض، ومن أخطرها الأمراض العقلية التي قد توصل إلى تشويش منطلقات التفكير، وقد تكون نواة لأمراضٍ نفسية متنوعة. 🔸 وعند النظر فيها ومحاولة تأملها يتبادر إلى الذهن السؤال عن الحِكم التي ذكرها الله عز وجل في سرد قصة أصحاب الأخدود، وكيف أن الأعداء قد حفروا في جنوب الجزيرة الأخاديد، ليلقوا فيها فئة وطائفة مؤمنة على بقايا الدين الحق، دين الأنبياء عليهم السلام، ثم قاموا بإحراقهم، حتى كان الناس يساقون في الطرقات إلى أخاديد النار الملتهبة، حتى أن الأخبار نقلت لنا خوف تلكم المرأة وترددها عن الاقدام على دخول الأخاديد الملتهبة، ليس خوفاً على نفسها، وإنما شفقة على طفلها، حتى أنطق الله الطفل مثبتاً لأمه، وحاثًّا لها على الإقدام، ليحترق هو وأمه في سبيل الله. 🔸ثم أتأمل كيف حفظت لنا السيرة صنوفاً من التعذيب الذي وقع على السابقين الأولين من الصحابة، كبلال وآل ياسر وغيرهم، وكيف نقلت لنا كتب السيرة صنوفاً من التعذيب التي تنوء بحملها الجبال. 🔸 والأعجب من هذا أن من مارس معهم هذه المنهجية في التعذيب، رجال يوصفون برجاحة العقل بين أقوامهم، وفيهم من معاني الأنفة والعروبة، ومكارم الأخلاق الشيء الكثير، فهي تصرفات ليست صادرة من سقط المتاع، بل من رؤوس القوم وساداتهم، ومع ذلك يمارسون كل ذلك مع بعض أهليهم وقرابتهم، لمخالفتهم لهم فيما دعوهم إليه من ترك دينهم. 🔸 ثم أتخيل النبي عليه الصلاة والسلام والصديق وبعض الصحابة وهم ينظرون إلى هذه المناظر، ثم لا يستطيعون لهم نصراً ولاعوناً، وإن فعلوا فشيء لا يدفع شيئاً من هذا البلاء العظيم، بل يتطور الأمر إلى أن نرى الفئة المؤمنة ينحاز إليها من ليس معها، ممن تعاطف معهم حمية وقرابة، فيؤخذون معهم إلى شعب عامر بمكة، ويبقون في سجن كبير لمدة ثلاث سنوات، فكيف استمرت هذه السنوات الثلاث على من يتابع هذا المشهد من الصحابة من خارج الشعب؟! ما حالهم وهم يرقبون السجن الكبير؟ كيف تعامل الصحابة الكرام مع هذا البلاء العظيم، وهم ينظرون إلى النبي صلى الله عليه وسلم، رسولهم الكريم وهو في سجن كبير! 🔸وعظم البؤس في السجن الذي فرضه فراعنة المشركين من أهل مكة على الرسول الخاتم الكريم صلى الله عليه وسلم، وعظمت الجريمة المنكرة غير المسبوقة في تاريخ جزيرة العرب، لكن السؤال؛ كيف بقيت صورة ذلك البلاء في ذهن من عايشها من داخل السجن، ومن شاهدها من خارج السجن، ومن استشعر عجزه، وعدم قدرته على أن يقدم لهم شيئاً، فبقيت صور التعذيب في أجساد الصحابة الذين مسهم العذاب في مكة شاهدة على ظلم ذوي القربى لتشاهدها الأجيال. 🔸إن الصورة التي يكون فيها قتل الطفل والطفلة، وحرق الطفل والأم، وانتهاك الأعراض وذبح الأبناء، واستحياء النساء، إنها صورة سجلها القصص القرآني لبني إسرائيل ولبعض طوائفهم، ثم حفظتها سيرة النبي صلى الله عليه وسلم للنبي الخاتم ولمن معهم، فالناظر لصورة النبي الخاتم، وهو يسجد ثم يوضع سلا الجزور على ظهره، ويستشعر عجز أصحابه ومن آمن معه من السابقين عن نصرته، وكف الأذى عنه وعنهم، ويشاهد هذه الصورة، ويعيش تلك اللحظة بكل تفصيلاتها، وبكل بؤسها، وبكل وطأتها على القلب وعلى النفس، فماذا صنعت هذه المشاعر في هؤلاء من أنواع التصور، ومن الحالة النفسية، والحالة العقليه؟ وماذا يجب أن تصنع بنا نحن هذه الصور المشابهة في أيامنا، إننا نحتاج إلى أن ندرك أن كل ما نشاهده في غزة اليوم، قد مر بهذه الأمة عبر تاريخها ماهو أفظع بآلاف المرات، لكن لم تشاهده أعيننا، ولم نعش لحظاته المؤلمة بالصوت والصورة، كما رأيناه تحت سطوة الكاميرا الدقيقة، فلم نرها في الصين، ولم نرها في الهند في كشمير وفي أماكن كثيرة، إذاً فالمتغير اليوم هو سطوة الصورة الجارحة للنفس، المشوشة للعقل، المؤلمة للقلب والفؤاد والمشاعر، حتى ذرفت منها العيون، ووجلت واهتزت لأجلها القلوب، لقسوة الصورة الواضحة بكل تفاصيل الألم. 🔸والخطر العظيم أن تُغير هذه الصورة، أو تؤثر تأثيراً سلبياً، فتهز التصورات الصحيحة، وتؤثر في الإرادات والأعمال، فتتحول إلى صورة قاتلة مؤذية، بل يجب أن تتحول إلى وقود صحيح لإشعال القلب والعقل والتصور لعمل جاد، يفقه التكليف الشرعي في دفع البلاء ورفعه، من خلال النظر في خبر الأنبياء عليهم السلام التي قصها القرآن علينا للاقتداء والاهتداء، واشتملت عليها سيرة النبي الخاتم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

sticker.webp0.07 KB

sticker.webp0.07 KB

🔸ورد في السنة: ( ويأتي النبي ومعه الرجل والرجلان، ويأتي النبي وليس معه أحد) 🔸نبي يوحي إليه، مصطفى ومختار من ربه سبحانه، مؤيد بالوحي والمعجزات، ومع ذلك يبعث ومعه الرجل والرجلان، ويبعث وليس معه أحد، حتى زوجته وأبناؤه، حتى أهله وأقرباؤه لم يؤمنوا به، فضلاً عن نصرته وتأييده، لكنهم فقهوا التكليف الشرعي، وهو بلاغ الرسالة، وبذل الويع، والثبات على الحق حتى يلقون الله سبحانه وتعالى وما بدلوا تبديلاً. 🔸فلا نامت أعين المحبطين، اليائسين.

💡السائرون على الطريق. ❓مَن تعثّر خطوه وهو يسير بتثاقل على الصراط المستقيم، ما تراه يفعل لو كشف له شيء من الغيب ؟ 🔸 ورأى حالَ مَن سبقه من الأنبياء وأتباعهم بإحسان! وكيف كان حالهم في سيرهم على هذا الصراط، هل كان سيرهم محفوفاً بالتكريم، أم كان حالهم غير ذلك ؟ بالتأكيد سيرى أمراً آخر .. 🔸سيرى نوحاً عليه السلام وقومه يسخرون من بنائه لسفينة النجاة! 🔸وسيرى إبراهيم عليه السلام وهو يرى الحطب يجمع ليحرق به جسده الشريف! 🔸وسيعرف شعور لوط عليه السلام وهو حائرٌ بين ضيفه وقومه وبناته في ذلك اليوم العصيب. 🔸وسيسمع خفق قلب يوسف وهو ينتظر من ينتشلُه من غيابة الجب! 🔸وسيرى مريم الصديقة وهي تتلقى التهم في عرضها الشريف! 🔸وسيرى عيسى عليه السلام وهو ينتقل مع حواريّيه من بيت إلى بيت ، ومن قرية إلى قرية ، وهو لا يعلم أن الخائن ينتقل معه كلما اختبأ في مكان وشى به! 🔸سيرى نبينا الكريم ﷴ ﷺ وهو لايملك نصرة لآل ياسر إلا الدعاء. 🔸وسيراه في شعب من شعاب مكة يتضور الفقراء جوعاً بسبب نصرتهم له ، وقرابتهم منه . وسيراه وهو ينتظر صاحبه ليهاجر، ويخرج من أحب البلاد إليه. 🔸وسيرى دموع عائشة الصديقة وضباع المدينة من المنافقين تنهش عرضها في مجالسهم ونواديهم. 🔸سيرى أبا بكر وأنباء الردة وأخبارها تتوالى عليه، وجرحه لم يلتئم لفراق خلّه وحبيبه. 🔸وسيرى فاروق هذه الأمة مطعوناً مغدوراً في صلاة الفجر.. 🔸وسيرى عثمان والدم يغطي مصحفه.. 🔸وسيرى علياً وهو حائرٌ بين الخوارج والنواصب والسبئية ، كلما إلتفت إلى جهة طعن من جهة أخرى ، حتى لقي ربه شهيداً. 🔸وسيرى الحسين رضي الله عنه وهو يواجه الظلَمة ، مع تكالب العدو وغدر الصديق. 🔸وسيرى أحمد بن حنبل والجلادين يتعاقبون على جلد جسده النحيل.. 🔸وسيرى ابن تيمية وهو ينتقل من سجن إلى سجن، وفي كل سجن يترك علماً تتناقله الصحائف، ينسخ من جدرانه التي أضاءت بما دوّنه من نفيس العلم. 🔸ولو انتقل بصره بين العصور لَسمع صراخ القضبان والسياط، لأنها أجبرت على أذى خير الناس وسادات الأولياء والمصلحين . ⁉️ ثم يأتي مَن يتعثر خطوُه بسبب غلبة شهوة، أو فضول أكل ونوم، أو مخاوف متوهمة هي من نسج خياله ، وهزيمة نفسه. 🗣يا صاحبي أثبُت وأقدِم فأمامك جنة خلد، وفي أثر سادات الخلق. https://t.me/saaad992

sticker.webp0.07 KB

• 💡 يواجَه المؤمن بثلاثة أسئلة تتعلق بالعبودية: 🔹الأول عن العلة: لماذا خلقنا الله؟ 🔸الثاني عن الماهية: ما هي العبادة؟ 🔹الثالث عن الكيفية: كيف أتعبد الله؟ ومن هنا أتت مبادرة عتبات العبودية لتجيب على هذه الأسئلة 🎯 ⏳ موعد بداية البرنامج: يوم الأحد الموافق ١٤٤٥/٠٦/٠٤هـ - ٢٠٢٣/١٢/١٧م 🗓 مُدّة البرنامج: ثمانية أيامٍ زاخرة بالإيمان بصُحبة كتاب عتبات العبودية📚 🔹 الفئة المستهدفة: كلا الجنسين 🚻 🔹 مميزات البرنامج: 🔸 تقسيمات يسيرة جدًا. 🔸 خلاصات مركزة. 🔸 أساليب تعلم متنوعة. 🔸 أدوات معينة على الفهم والإدراك. 🔸 شهادة إنجاز. 🔹 للتسجيل: https://forms.gle/HaFjkQwMpFYLk6xv6 💡 •

Repost from .
photo content

sticker.webp0.07 KB

sticker.webp0.07 KB

🔸شريك الخير🔸 نضع بين أيديكم قناة جمعية الدعوة والإرشاد برفحاء على تطبيق التليجرام. حيث تحوي القناة الفيديوهات والتصاميم الدعوية التي تنتجها الجمعية، وكذلك روابط تسجيل المحاضرات والدورات العلمية. 🔸بانتظار دعمكم واشتراككم في القناة عبر الرابط👇🏻 وساهموا معنا في نشر رابط القناة : https://t.me/rdorgsa0

خواطر : د. سعد الشمري. - إحصائيات وتحليلات قناة تيليجرام @saaad992