ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

زَھـــرَة🌻

زَھـــرَة🌻

الذهاب إلى القناة على Telegram

مُـهتديةٌ بـِولايتِهـم خِـويدمة لآلِ مُحـمّد أشهدُ أنَّ عليًّا وليُّ الله ♥︎

إظهار المزيد
3 478
المشتركون
-324 ساعات
-197 أيام
-13430 أيام
أرشيف المشاركات
_
+1
_

‏"الانبهار الحقيقي الذي يصعب زواله هو انبهار الفِكر، ستزول لهفة البدايات والشكليات، وسيبقى من تأخذ بآراءه الحكيمة ونظرته العميقة، من تتحاور معه فتجده خير مُنصتٍ وخير شريكٍ تتجاوز معه صعوبات الحياة، من يفهم تقلُباتك وانتكاساتك بلا شرحٍ وتبرير، من تجده صديقًا ورفيقًا في كل الأوقات".

ذكرتيني بأخوي وخطيبته مخلين هاي العبارة تالي متالي فصخوا 🤣💔.

‏"أينما حلَّ الحبيب، حلَّ الوطن" المحبَّة تلغي وحشة الروح وحتّى الأماكـن «فكلُّ بلادٍ قرّبت منكَ منزلي وكلُّ مكانٍ أنتَ فيهِ مكاني»

الحَمدُ لله
+1
الحَمدُ لله

نشرت عشوائيات أوّل يوم حابّة هالبوست جدًا جدًا 🤍

_
_

أوّل يوم دوام بآخر مَرحلة دراسية ٢٠ | ربيع الآخر | ١٤٤٧ هـ
+1
أوّل يوم دوام بآخر مَرحلة دراسية ٢٠ | ربيع الآخر | ١٤٤٧ هـ

فاطمة_الزهراء_عليها_السلام_من_المهد_الى_اللحد_تأليف_السيد_محمد_كاظم.pdf12.84 MB

نبدأ قراءة كتاب فاطمة الزهراء من المهد إلى اللحد
+1
نبدأ قراءة كتاب فاطمة الزهراء من المهد إلى اللحد

وَاجْعَلْ ثَنائِي عَلَيْكَ وَمَدْحِي إيَّاكَ وَحَمْدِي لَكَ فِي كُلِّ حَالاَتِي.

أَللَّهمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَبَلِّغْ بِإيْمَانِي أكْمَلَ الاِيْمَان.

اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج

الحَمدُ لله تمّ إنهاء قِراءة عِـلل الشرائع ١٢ | تشرين الأوّل | ٢٠٢٥ مـ ١٩ | ربيع الآخر | ١٤٤٧ هـ
الحَمدُ لله تمّ إنهاء قِراءة عِـلل الشرائع ١٢ | تشرين الأوّل | ٢٠٢٥ مـ ١٩ | ربيع الآخر | ١٤٤٧ هـ

بنات اني ممختفية بس تواصلي ويا البنات صار بالقناة الخاصّة مو هنا

أصلِّي لك يا الله، لأنَّني أحتاجُ أن أقولَ الله أكبر، فيصغرَ العالمُ في نظَري، ولأنَّكَ ترِيني الحقائقَ حقًا في وقتِها المناسِب، من غير أن استنزفَ شطرًا من عمريَ في سبيلِ ذلك، ولأنَّ الرِّزقَ هُيِّئ، لكنَّ التَّمكين هو القصد، فتأتيني به على ثباتٍ لا على ضعفٍ كي لا أُفتَن.

_
+1
_

أَمَرْتَنِي يا سَيِّدِي بِالدُّعاءِ، وَتَكَفَّلْتَ بِالإجابَةِ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ الَّذِي لا خُلْفَ فِيهِ وَلا تَبْدِيلَ.

_
_