زَھـــرَة🌻
الذهاب إلى القناة على Telegram
مُـهتديةٌ بـِولايتِهـم خِـويدمة لآلِ مُحـمّد أشهدُ أنَّ عليًّا وليُّ الله ♥︎
إظهار المزيد3 556
المشتركون
-224 ساعات
-277 أيام
-10430 أيام
أرشيف المشاركات
3 551
النظرُ إلى السماء بمفهومه الواسع يأخذُ الإنسانَ بعيدًا عن أسرِ اللحظةِ الراهنة، ويهوّن عليه صعابَه، ويُبصّره بحقيقةِ مشكلاته، ويرفعه عاليًا بعيدًا عن التعلق الأرضي، ويربطه بالله الذي بيده ملكوت كلّ شيء.
3 551
ما نراه من الآخرين هو صورةٌ تشكّلت بفعل تراكمات التربية والتعليم والبيئة والثقافة. فكلُّ إنسانٍ عبارة عن مرآةٍ تعكس ما تعلمه وما اختبره، لا ما هو عليه في فطرته الأولى. ولعلّ هذا هو السبب في تفردنا، إذ تتكوّن شخصياتُنا من آلاف المواقف والتجارب التي صاغتنا على مهلٍ وجعلتنا ما نحن عليه اليوم.
3 551
يُروى عن الإمام جعفر الصّادق (ع):
يا ابن جندب بلّغ معاشر شيعتنا وقل لهم: لا تذهبنّ بكم المذاهب فوالله لا تنال ولايتنا إلّا بالورع والاجتهاد في الدّنيا ومواساة الإخوان في الله. وليس من شيعتنا من يظلم النّاس.
تحف العقول عن آل الرّسول (ص) - ص٣٠٣
3 551
يا مَنْ سَعَِدَ بِرَحْمَتِهِ الْقَاصِدُونَ ، وَلَمْ يَشْقَ بِنِقْمَتِهِ المُسْتَغْفِرُونَ ، كَيْفَ أَنْسَاكَ وَلَمْ تَزَلْ ذَاكِرِي ؟ وَكَيْفَ أَلْهُو عَنْكَ وَأَنْتَ مُراقِبِي ؟ إِلَهِي بِذَيْلِ كَرَمِكَ أَعْلَقْتُ يَدِي ، وَلِنَيْلِ عَطَايَاكَ بَسَطتُّ أَمَلِي ، فَأَخْلِصْنِي بِخَالِصَةِ تَوْحِيدِكَ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ صَفْوَةِ عَبِيدِكَ ، يَا مَنْ كُلُّ هَارِبٍ إِلَيْهَ يَلْتَجِئُ ، وَكُلُّ طَالِبٍ إِيَّاهُ يَرْتَجِي ، يا خَيْرَ مَرْجُوٍّ وَيَا أَكْرَمَ مَدْعُوٍّ ، وَيا مَن لّا يُرَدُّ سَائِلُهُ وَلا يُخَيَّبُ آمِلُهُ ، يا مَنْ بابُهُ مَفْتُوحٌ لِداعِيهِ ، وَحِجابُهُ مَرْفُوعٌ لِرَاجِيهِ
3 551
إِلَهِي مَنِ الَّذِي نَزَلَ بِكَ مُلْتَمِساً قِرَاكَ فَمَا قَرَيْتَهُ ؟ وَمَنِ الَّذِي أَنَاخَ بِبَابِكَ مُرْتَجِياً نَدَاكَ فَمَا أَوْلَيْتَهُ ؟ أَيَحْسُنُ أَنْ أَرْجِعَ عَنْ بَابِكَ بالْخَيْبَةِ مَصْرُوفاً ، وَلَسْتُ أَعْرِفُ سِوَاكَ مَوْلًى بِالإِحْسَانِ مَوْصُوفاً ؟ كَيْفَ أَرْجُو غَيْرَكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدِكَ ؟ وَكَيْفَ أُؤَمِّلُ سِوَاكَ وَالْخَلْقُ وَالأَمْرُ لَكَ ؟ أَأَقْطَعُ رَجَائِي مِنْكَ وَقَدْ أَوْلَيْتَنِي ما لَمْ أَسْأَلْهُ مِنْ فَضْلِكَ ؟ أَمْ تُفْقِرُنِي إِلَى مِثْلِي وَأَنَا أَعْتَصِمُ بِحَبْلِكَ ؟!
3 551
يَا مَنْ إِذَا سَأَلَهُ عَبْدٌ أَعْطَاهُ ، وَإِذَا أَمَّلَ مَا عِنْدَهُ بَلَّغَهُ مُنَاهُ ، وَإذَا أَقْبَلَ عَلَيْهِ قَرَّبَهُ وَأَدْنَاهُ ، وَإِذَا جَاهَرَهُ بِالْعِصْيانِ سَتَرَ عَلَى ذَنْبِهِ وَغَطَّاهُ ، وَإِذَا تَوَكَّلَ عَلَيْهِ أَحْسَبَهُ وَكَفَاهُ
3 551
نَحنُ فِيكُم كَالسَّماءِ المَرفوعَة، والأَرضِ المَدحوَّة، والشَّمسِ الضاحِيَة، وكَالشَجَرةِ الزَيتونَة، لا شَرقيةٍ وَلا غَربية الّتِي بُورِكَ زَيتُها، النَبيّ أَصلُها وعَليّ فَرعُها، وَنحنُ والله ثَمرةُ تِلكَ الشَجرة، فَمَن تَعلَّق بِغُصنٍ مِن أغصانِها نَجا، وَمَن تَخلَّفَ عَنها فَإلَى النارِ هَوى.
- الإِمَام أَبي مُحمّد الحَسَن المُجتَبَى - بحار الأنوار ج ٤٣ - الصفحة ٣٥٨
