ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

٣:١٤ مَ

٣:١٤ مَ

الذهاب إلى القناة على Telegram

وَالنَّفْسُ فِي فَلَكِ الشَّتَاتِ تَدُورُ .

إظهار المزيد
1 474
المشتركون
-124 ساعات
-87 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
چا غير الي يروح يروح كلشي ويا چا ذني العفتهن بيش اداويهن؟

أُغالِبُ فيكَ الشوقَ والشوقُ غالبٌ، وأَصبرُ عنكَ، والصبرُ عنكَ مُحالُ هَجرتَ، فصارَ الليلُ بعدَكَ موحشًا، وصارَ فؤادي في غيابِكَ يُنالُ وما كنتُ أخشى الهجرَ يومًا، وإنّما خشيتُ بأن يأتي الفراقُ ولا نَزالُ

١٩٢٩

1275320324.mp32.46 MB

أخفيتُ حُبَّكِ عَن جَميعِ جَوارِحي فَوَشَت عُيوني وَالوُشاةُ عُيونُ وودَدتُ أنَّ جَوانِحي وَجَوارِحي مُقَلٌ تَراكِ وَما لَهُنَّ عُيونُ يا لَيتَ قَيساً في زَمانِ صَبابَتي حَتّى أُريَهِ العِشقَ كَيفَ يَكونُ

1275320324.mp38.59 KB

1275320324.mp32.79 KB

مَتَى يَرْحَمُ الْمَحْبُوبُ مَا بَيْنَ أَضْلُعِي؟ وَيَكْشِفُ سِرًّا فِي كَلَامِي أَوْ يَعِي؟ أَقُولُ لَهُ: دَعْنِي، فَيَرْحَلُ مُسْرِعًا وَقَصْدِي بِهَا: إِنِّي أُحِبُّكَ، كُنْ مَعِي

1275320324.mp39.05 KB

أَتُوقُ لِزَهْرَتِي وَلِوَجْهِهَا لَأحيدُ وَجْهَاً يَرُدُّ بَشَاشَتِي وَيُعِيدُ ​أَنْوِي احْتِضَانَاً مُتَظَاهِرَاً وَكَأَنَّنِي لَا شَيْءَ غَيْرَ اللِّقَاءِ أُرِيدُ ​وَلَقَدْ ظَهَرْتُ عَلَى الْأَنَامِ بِحِكْمَتِي وَلَهَا ظَهَرْتُ مُرَاهِقَاً وَأَزِيدُ

خسرنه العافية شنخسر بعد ونتوب؟

-
-

أَوَلَسْتَ تَذْكُرُ أَنْتَ حِينَ وَعَدْتَنِي وَجَعَلْتَنِي أَنْسَى الْجَمِيعَ وَأَذْكُرَكَ مَالِي أَرَاكَ هَجَرْتَنِي وَنَسِيتَنِي قُلْ يَا حَبِيبِي مَا الَّذِي قَدْ غَيَّرَكَ عَيْنِي بَكَتْ مِنْ طُولِ هَجْرِكَ وَاشْتَكَى قَلْبِي فَقَالَ: يَا هَاجِرِي مَنْ صَبَّرَكَ وَنَسِيتَ إِحْسَاسِي نَسِيتَ صَبَابَتِي وَنَسِيتَ قَلْبًا ذَابَ فِيكَ وَقَدَّرَك

1275320324.mp310.23 KB

أُصَوِّرُ صورَةً في التُربِ مِنها وَأَبكي إِنَّ قَلبي في عَذابِ وَأَشكو هَجرَها مِنها إِلَيها شِكايَةَ مُدنِفٍ عَظِمِ المُصابِ وَأَشكو ما لَقيتُ وَكُلَّ وَجدٍ غَراماً بِالشِكايَةِ لِلتُرابِ

١٨٢٦

.
.

٦٢١

١٨١٨

إِلَى مَتَى وَأَنِينُ الْبُعْدِ يَقْتُلُنِي مَنْ يُدَاوِي جِرَاحَ الرُّوحِ بِالتَّلَفِ مَضَى الزَّمَانُ وَصَبْرِي بَاتَ يَهْجُرُنِي وَاللَّيْلُ مَدَّ سَوَادًا فَوْقَ مُنْعَطَفِي أَنَا الَّذِي كُنْتُ صَخْرًا لَا يُحَرِّكُهُ عَصْفُ الرِّيَاحِ، فَمَا لِي صِرْتُ كَالسَّعَفِ وَأَسْأَلُ الرِّيحَ عَنْ حُلٍّ يُبَادِلُنِي بَعْضَ الْوَدَادِ فَتُمْضِي دُونَمَا لَهَفِي ضَاقَتْ بِيَ الْأَرْضُ وَالْأَحْزَانُ تُسْكِنُنِي وَبِتُّ أَنْهَلُ مِنَ الْكَأْسِ مِنْ حُرَقِي فَارْحَمْ فُؤَادًا غَدَا فِي الْبُعْدِ مُحْتَنَّهُ وَانْظُرْ لِحَالِي فَمَا فِي الْهَجْرِ مِنْ نَصَفِ