ar
Feedback
🎙مقرأة بالقرآن نحيا🎙

🎙مقرأة بالقرآن نحيا🎙

الذهاب إلى القناة على Telegram

اللهُم اجعِل هَذه القناة شَفيعةً لنا ولِمن زارها وتابعها وساهم في نَشرِها اللهُم اجعلها حِجة لنا لا علينا يوم نلقاك 🤍 اللهم اغفر لنا ولوالدينا والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات 🌺 https://chat.whatsapp.com/IhjjS1vgspk2tgj15

إظهار المزيد
3 735
المشتركون
+124 ساعات
+257 أيام
+9630 أيام
أرشيف المشاركات
سورة الكهف هي سورة مكية، رقمها 18 في ترتيب المصحف، عدد آياتها 110 آية، وتُعرف بقصتها الأساسية عن أصحاب الكهف. من فضائلها قراءتها يوم الجمعة، وأن حفظ أوائلها أو أواخرها يعصم من فتنة الدجال. تتناول السورة مواضيع متنوعة منها قصة أصحاب الكهف، وموسى والخضر، وإبليس، وقصة ذي القرنين.

قال موسى "لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا" ليُظهر شدة رغبته في طلب العلم وشوقه لمقابلة الخضر، حتى لو استغرق الأمر مسيرة طويلة وشاقة للغاية. كلمة "حقب" تعني فترة طويلة من الزمن، ويمكن أن تصل إلى ثمانين سنة حسب بعض الآراء، وهذا يدل على عزمه الجازم على بلوغ هدفه وعدم الاستسلام للمشقة. غاية موسى: كان موسى عليه السلام عازماً على الوصول إلى مجمع البحرين، وهو المكان الذي قيل له فيه أنّه سيجد فيه عبداً صالحاً يعلمه الله علماً من لدنه. أهمية طلب العلم: هذا القول دليل على أهمية السعي لطلب العلم والاجتهاد فيه، ولو بالصبر على المشقة والسفر الطويل. معنى "حقبا": فسرت بعض التفاسير كلمة "حقبا" بأنها تعني "سنة" أو "ثمانين سنة"، مما يؤكد أن موسى كان مستعداً لبذل كل هذا الجهد والوقت في سبيل الوصول إلى هدفه.

في الآية ٥٢ من سورة الكهف، الله تعالى يخاطب المشركين والكافرين يوم القيامة ليقول لهم: نادوا شركائي الذين زعمتم أنهم شركاء لي، فيدعوهم فلا يستجيبون لهم. يخاطب الله في هذا اليوم المجرمين من باب التوبيخ والتقريع على ما زعموه من الشرك، ويوضح لهم أن شركاءهم لن ينفعوهم ولن يستجيبوا لهم في هذا الموقف العصيب. المخاطَبون: المشركون والكافرون الذين أشركوا مع الله آلهة أخرى في الدنيا. المخاطِب: الله سبحانه وتعالى. الموقف: يوم القيامة، حيث يُتلى على المشركين زعمهم بأن الآلهة الأخرى شركاء له، ويطلب منهم سبحانه أن ينادوهم ليجدوا منهم عدم الاستجابة والفائدة.

كلمة "بورقكم" في سورة الكهف تعني "بدراهمكم الفضية" أو "بفضتكم المضروبة". وقد استخدمت الآية الكريمة كلمة "ورق" للإشارة إلى العملة الفضية التي كانت معهم لشراء طعام من المدينة، ويشبهها العرب في وقتنا الحاضر بالنقود. المعنى المباشر: الدراهم الفضية. الاستخدام في الآية: يرسل أحدهم ليشتري طعامًا بـ"ورقكم" أي بدراهمهم الفضية التي كانت معهم. أصل الكلمة: أصل "الورق" هو الفضة، ويجمع على "أوراق" أو "وراق". وجه آخر للمعنى: يستخدم العرب كلمة "ورق" للدلالة على النقود، فيقال "زكاة الذهب والورق".

قصة ذو القرنين في سورة الكهف هي قصة ملك عادل مكّنه الله في الأرض، وقام برحلاته لنشر العدل. خلال رحلاته، واجه ثلاثة مواقف رئيسية: تعامله مع قوم كفار في المغرب، وبناؤه للسد في المشرق لحماية قوم منه، ومواجهة قوم بين السدين الذين اشتكوا له من ضرر يأجوج ومأجوج، فبنى لهم سدًا منيعًا. الرحلات والمهام الرئيسية الرحلة الأولى (المغرب): وصل إلى مغرب الشمس، حيث وجد قوماً كفاراً. خيره الله بين تعذيبهم أو الإحسان إليهم. فأعلن أنه سيعاقب المعتدين الظالمين في الدنيا، ثم حسابهم على الله يوم القيامة. الرحلة الثانية (المشرق): توجه شرقاً وبلغ مطلع الشمس، فوجد قوماً لا يكسيهم شيء من حرارة الشمس. قرر مساعدتهم ببناء سد لحمايتهم من الحرارة، وهو ما حدث. الرحلة الثالثة (شمالاً وبناء السد): وصل إلى منطقة بين جبلين (السدين)، حيث وجد قوماً يشتكون من ضرر يأجوج ومأجوج. طلبوا منه بناء سد ليحميهم. بناء السد: وافق ذو القرنين على طلبهم، وجمع الحديد وصب عليه النحاس المذاب، وبنى سداً منيعاً منع يأجوج ومأجوج من الوصول إليهم. دروس مستفادة من القصة العدل والرحمة: أظهر عدله ورحمته في تعامله مع الناس، فعاقب الظالمين ورحم التائبين. التواضع: بالرغم من قوته وتمكينه في الأرض، إلا أنه لم يأخذه الغرور، ولم يقبل المال من قوم السدين لبناء السد. الحكمة: استخدم حكمته وقوته لتحقيق الخير العام والمساهمة في نشر الأمان والراحة للشعوب.

الفرق بين "سربا" و"عجبا" في سورة الكهف هو أن "سربا" تعني "طريقًا أو مسلكًا" (كما في الآية 61: {فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سِرْبًا})، بينما "عجبا" تعني "شيئًا غريبًا أو آية مثيرة للدهشة" (كما في الآية 9: {أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عُجُبًا}). سربًا:من الفعل "انسرب"، وتعني "ذهب في طريق منحدر".تُستخدم هنا لوصف المسلك الذي اتخذه موسى (\(\)) في البحر.مفردها "سرب"، وهي اسم لـ "مذهب أو مسلك".عجبا:مصدر بمعنى "التعجب".تُستخدم هنا لبيان أن قصة أصحاب الكهف كانت من الأمور العجيبة التي لا ينبغي أن تكون مدعاة للدهشة، لأن آيات الله في الكون أعظم. 

الفرق بين "إمراً" و"نُكراً" في سورة الكهف هو أن "الإمر" يشير إلى أمر كبير ومنكر، بينما "النُكر" يدل على أمر أشد نكارة وأعظم جرماً. فالخرق الذي فعله الخضر بالسفينة هو "إمراً" لأن الإصلاح ممكن، بينما قتل الغلام البريء هو "نُكراً" لأن النفس إذا قُتلت لا تُعاد. إمراً: تُستخدم في قصة خرق السفينة، حيث قال موسى: "لقد جئت شيئاً إمراً". وهذا يدل على أن الفعل شنيع ومستنكر (خرق سفينة ليغرق أهلها)، لكنه كان يُمكن إصلاحه أو التعويض عنه (بإصلاحها أو ركوب سفينة أخرى). نُكراً: تُستخدم في قصة قتل الغلام، حيث قال موسى: "أقتلت نفساً زكية بغير نفس لقد جئت شيئاً نُكراً". وهذا يدل على أن الفعل أشدّ وأعظم جرماً، لأن قتل النفس الزكية لا يمكن تعويضه أو إصلاحه.

امتنع إبليس عن السجود لآدم بسبب الكبر والحسد، حيث اعتقد أنه أفضل من آدم لأنه خُلق من نار، بينما خُلق آدم من طين، فقام بالقياس في مقابل نص أمر الله له بالسجود. لم يعترض إبليس على عبادة الله، بل رفض أن يسجد لمخلوق آخر، وهذا يمثل أولى مراحل المعصية التي قادته إلى عصيان الله والاستكبار عليه. تفاصيل سبب عدم سجود إبليس: الكبر والعجرفة: ظن إبليس أن له الأفضلية على آدم بسبب أصله الناري، ولم يقبل أن يسجد لمخلوق من الطين. قياسه الخاطئ: قادته عقليته إلى إجراء مقارنة خاطئة في مقابل أمر الله المباشر، حيث قاس أصله (النار) على خلق آدم (الطين) ليبرر عدم طاعته. رفضه للطاعة: لم يرفض إبليس العبادة نفسها، بل رفض أن يأتي بأمر الله كما أراد الله، معتقداً أنه يعرف كيف يعبد الله أفضل منه. العصيان والتمرد: عصيان إبليس لم يكن مجرد خطأ، بل كان تمرداً على أمر الله، حيث لم يرضخ لأمره، بل رد عليه بجرأة، مما أدى إلى طرده من رحمة الله.

عدد الفتية الذين ذكروا في سورة الكهف هو سبعة، وهم ثامنهم كلبهم، وهذا هو القول الأرجح في سورة الكهف. القرآن الكريم يذكر ثلاثة أقوال حول عددهم، ولكن يضعف القولين الأولين بكونهما "رجمًا بالغيب"، ويسكت عن القول الثالث مما يدل على صحته. الأقوال المذكورة في القرآن: ثلاثة ورابعهم كلبهم (ضعيف). خمسة وسادسهم كلبهم (ضعيف). سبعة وثامنهم كلبهم (الراجح). دليل الترجيح: يضعف الله سبحانه وتعالى القولين الأولين بعبارة "رجمًا بالغيب". يسكت عن القول الثالث (سبعة وثامنهم كلبهم) مما يدل على صحته وقبوله. الخلاصة: الرأي الراجح أن عددهم كان سبعة، بالإضافة إلى كلبهم. يُشير الله في الآيات إلى أن العلم بعددهم لا يهم وأن ردهم إلى الله هو الأفضل، حيث قال: "قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ". من هم أصحاب الكهف وكم عددهم

معلومات مهمة عن سورة الكهف 🥹🥹 لماذا سميت ؟ انها تعرض كل انواع الفتن التي يتعرض ليها العبد (فتنة المال والسلطة والعلم والدين ) سميت با اصحاب الكهف أنهم تعرضوا لأعظم فتنة هي (فتنة الدين ) . فضلها ؟ قال رسول الله صل الله عليه وسلم "من قراءة سورة الكهف كانت له نور يوم القيامة من مقامه الي مكة ". قال رسول الله صل الله عليه وسلم "من حفظ عشر ايات من سورة الكهف عصم من فتنة الدجال ". المحور الرئيسي"العصمة من الفتن " مواضيع السورة فتنة الدين العصمة من فتنة الدين فتنة المال العصمة من فتنة المال فتنة العلم العصمة من فتنة العلم فتنة السلطة العصمة من فتنة السلطة

معنى الآية الكريمة يشير إلى أن كلب أصحاب الكهف كان يجلس عند مدخل الكهف أو فنائه ماداً ذراعيه، وهو ما يدل على أنه لم ينم بل بقي في حالة يقظة وحراسة. "الوصيد" هو مدخل الكهف أو فنائه، و"باط ذراعيه" يعني أنه جالسٌ على بطنه ممددًا رجليه. والآية تُبرز أن الكلب كان يلازمهم حتى وهو نائم، وذلك بسبب البركة التي أصابتهم. باط ذراعيه: تعني أن الكلب كان جالسًا على بطنه وقد بسط ذراعيه الأماميتين، كأنه مستيقظ ويحرسهم. الوصيد: يعني مدخل الكهف أو فناءه. الحراسة: يشير هذا إلى أن الكلب كان يحرس أصحابه عند مدخل الكهف، وأن بركته نالت الكلب فأصابه ما أصابهم من النوم، لكنه بقي في حالة حراسة. سبب استمرار النوم: الآية تصف حال أصحاب الكهف وهم نيام، وكيف أن الله تعالى يقلبهم بين الحين والآخر لحفظ أبدانهم، والكلب جزء من هذه القصة. فائدة الآية: تُبين الآية أن هذا الكلب لم ينم بل بقي يحرسهم، وقد أصابه ما أصاب أصحابه من بركة النوم، مما يدل على أن صحبة الأخيار تجلب البركة لمن حولهم. سبب إظهار الكلب: يُحتمل أن الكلب كان من كلابهم، وأن الله تعالى أصابه ما أصابهم من النوم. مما يبرز: أن الله تعالى حفظ أصحاب الكهف من العثور عليهم بفضل ما ألقاه عليهم من الرعب، فلا يراهم أحد إلا هابهم.

وردت كلمة "موسى" في سورة الكهف مرتين. الأولى في قصة موسى مع الخضر، والثانية عندما سأل قومه عن موعده. المرة الأولى: في قوله تعالى: "وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَاهُ..." في سورة الكهف، حيث التقى الخضر. المرة الثانية: في قوله تعالى: "أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا أَمْ أَتَتَّخِذُ مُوسَىٰ حَقًّا" في سورة الكهف، عندما سأل قومه عن موعده.

وردت كلمة "الكهف" (التعريف) في سورة الكهف 10 مرات، 4 مرات في الآيات (9، 10، 11، 16) و3 مرات في الآية (17) ومرة واحدة في الآية (25). كما وردت كلمة "الكهف" 10 مرات في السورة، منها 3 مرات متتالية في الآيات 9، 10، و11، ومرة واحدة في الآيات 16، و17، و25. الآية 9: "أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا" الآية 10: "إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً..." الآية 11: "فَضَرَبْنَا عَلَىٰ آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا" الآية 16: "...فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ..." الآية 17: "...وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ..." الآية 25: "وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا"

تذكر سورة الكهف أربع قصص أساسية هي: قصة أصحاب الكهف، وقصة صاحب الجنتين، وقصة موسى عليه السلام مع العبد الصالح (الخضر)، وقصة ذي القرنين. إضافة إلى ذلك، تُذكر قصة إبليس ورفضه السجود لآدم عليه السلام كقصة منفصلة عن القصص الأربعة الرئيسية. قصة أصحاب الكهف: وهي القصة الرئيسية التي سُميت السورة باسمها، وتتحدث عن فتية مؤمنين فروا بدينهم والتجأوا إلى كهف ليناموا فيه آلاف السنين. قصة صاحب الجنتين: تتناول فتنة المال والغرور بالثراء وما يؤدي إليه من كفر بنعمة الله. قصة موسى عليه السلام والعبد الصالح (الخضر): تتناول قصة موسى مع الخضر الذي علمه علمًا خاصًا به، وتبرز هذه القصة فتنة العلم وكيفية التعامل معه. قصة ذي القرنين: تتناول فتنة السلطان والقيادة، وكيف استخدم ذو القرنين سلطته في نشر الخير وبناء سد يأجوج ومأجوج. قصة آدم وإبليس: وهي قصة مسبوقة، حيث وردت في سورة الكهف عند الحديث عن أمر الملائكة بالسجود لآدم وامتناع إبليس عن السجود له.

سورة الكهف موجودة بالخامس عشر

حروف الإظهار الحلقي هي ستة حروف تخرج من الحلق: (ء، هـ، ع، ح، غ، خ)، وتظهر فيها النون الساكنة والتنوين بوضوح دون غنة. أما "حروف الأشد" (أو حروف القلقلة) فهي خمسة حروف مجموعه في جملة "قطب جد" (ق، ط، ب، ج، د)، ويُقصد بها الحروف التي يحدث فيها اضطراب عند النطق بها (تذبذب في الصوت)، وتظهر شدتها عند السكون. حروف الإظهار الحلقي (ستة حروف) الحروف: الهمزة (ء)، الهاء (هـ)، العين (ع)، الحاء (ح)، الغين (غ)، الخاء (خ). متى تحدث: عند وقوع النون الساكنة أو التنوين قبل أحد هذه الحروف في كلمة واحدة أو كلمتين. كيفية النطق: إظهار النون الساكنة أو التنوين بشكل واضح دون غنة (صوت خفيف يخرج من الأنف). مثال: "مِنْ أَهْلِهِ" (من أهله)، "عَلِيمٌ حَكِيمٌ". حروف الأشد (القلقلة) (خمسة حروف) الحروف: القاف (ق)، الطاء (ط)، الباء (ب)، الجيم (ج)، الدال (د). المعنى: تُعرف بـ "حروف القلقلة"، وهي حروف صفة القلقلة أو الشدة، أي يحدث فيها اضطراب وتذبذب للصوت عند النطق بها ساكنة. متى تحدث: عند سكون الحرف (سواء كان سكوناً أصلياً أو عارضاً). مثال: "يَقْطَعُونَ" (قطب جد)، "مُحِيطٌ" (قطب جد)، "أَبْوَابُ" (قطب جد).

"أشد إظهارًا" يشير في علم التجويد إلى الإظهار الشفوي للميم الساكنة عند حرفي الواو (و) والفاء (ف)، لشدة تقاربهما مع الميم في المخرج، مما يستدعي إظهارها بوضوح شديد وعدم إخفائها، وهو ما يُعرف بـ"الإظهار الشديد" أو "الأقوى"، لئلا تندمج معهما. لماذا يكون الإظهار أشد عند الواو والفاء؟ الواو: لتقاربها الشديد مع الميم في المخرج (كلاهما شفوي)، فيجب بيان الميم بوضوح حتى لا تذهب مع الواو. الفاء: لتقاربها مع الميم (من طرف الأسنان العليا والشفة السفلى)، فيُخشى اختفاؤها معها. أمثلة: {سَمَاءٌ وَهِيَ} (الميم الساكنة قبل الواو). {أَمْ فِيهِمْ} (الميم الساكنة قبل الفاء). بشكل عام، الإظهار في التجويد له درجات: الإظهار الحلقي (الأقوى): عند الهمز والهاء (أقوى درجات الإظهار عموماً). الإظهار الشفوي (الأشد عند الواو والفاء): عند الواو والفاء كما ذُكر، لأنهما من حروف الشفاه.

مراتب التفخيم في التجويد خمس مراتب، تبدأ بالأقوى: المفتوح الذي يليه ألف، ثم المفتوح وليس بعده ألف، فالـمضموم، فالساكن، وأضعفها المكسور، وتطبق هذه المراتب على حروف الاستعلاء السبعة: «خُصّ ضَغْطٍ قِظْ» (خ، ص، ض، غ، ط، ق، ظ)، مع ملاحظة أن المكسور والمساكن بعد كسر يكون تفخيمه نسبيًا، خاصة في الحروف (ق، غ، خ). مراتب التفخيم بالتفصيل (من الأقوى للأضعف): المفتوح وبعده ألف: مثل: ﴿قَالُوا﴾، ﴿طَائِرٍ﴾. المفتوح وليس بعده ألف: مثل: ﴿قَتَلَ﴾، ﴿صَدَقَ﴾. المضموم: مثل: ﴿يَقُولُ﴾، ﴿طُبِعَ﴾. الساكن: (يتبع ما قبله، لكنه مرتبة مستقلة). ساكن قبله فتح: حكمه حكم المفتوح الذي ليس بعده ألف (يَطْبَعُ). ساكن قبله ضم: حكمه حكم المضموم (يُطْعِمُونِ). ساكن قبله كسر: حكمه حكم المكسور (إِطْعامُ) (تفخيم نسبي). المكسور: مثل: ﴿قِيلَ﴾، ﴿صِدْقٍ﴾ (وهو أضعف المراتب، وقد يكون تفخيمها نسبيًا). ملحوظة هامة: حروف الإطباق (ص، ض، ط، ظ) تفخم دائمًا، بينما حروف (ق، غ، خ) تفخم نسبيًا إذا كانت مكسورة أو ساكنة بعد كسر.