ar
Feedback
🎙مقرأة بالقرآن نحيا🎙

🎙مقرأة بالقرآن نحيا🎙

الذهاب إلى القناة على Telegram

اللهُم اجعِل هَذه القناة شَفيعةً لنا ولِمن زارها وتابعها وساهم في نَشرِها اللهُم اجعلها حِجة لنا لا علينا يوم نلقاك 🤍 اللهم اغفر لنا ولوالدينا والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات 🌺 https://chat.whatsapp.com/IhjjS1vgspk2tgj15

إظهار المزيد
3 702
المشتركون
+124 ساعات
+317 أيام
+7830 أيام
أرشيف المشاركات
الفرق بين "إمراً" و"نُكراً" في سورة الكهف هو أن "الإمر" يشير إلى أمر كبير ومنكر، بينما "النُكر" يدل على أمر أشد نكارة وأعظم جرماً. فالخرق الذي فعله الخضر بالسفينة هو "إمراً" لأن الإصلاح ممكن، بينما قتل الغلام البريء هو "نُكراً" لأن النفس إذا قُتلت لا تُعاد. إمراً: تُستخدم في قصة خرق السفينة، حيث قال موسى: "لقد جئت شيئاً إمراً". وهذا يدل على أن الفعل شنيع ومستنكر (خرق سفينة ليغرق أهلها)، لكنه كان يُمكن إصلاحه أو التعويض عنه (بإصلاحها أو ركوب سفينة أخرى). نُكراً: تُستخدم في قصة قتل الغلام، حيث قال موسى: "أقتلت نفساً زكية بغير نفس لقد جئت شيئاً نُكراً". وهذا يدل على أن الفعل أشدّ وأعظم جرماً، لأن قتل النفس الزكية لا يمكن تعويضه أو إصلاحه.

الحكمة من رحلة سيدنا موسى للبحث عن الخضر هي أن العلم بحر لا ساحل له، وأن حتى الأنبياء يحتاجون لطلب العلم ممن هو أعلم منهم في جوانب معينة، وأن ظاهر الأمور قد يكون خيراً بينما بواطنها غير ذلك، مما يعلّم المسلم الصبر والتسليم لقضاء الله، وأن ما يبدو شراً قد يحمل حكمة إلهية عظيمة لا تُدرك إلا لمن أُوتي علماً خاصاً مثل الخضر. الأهداف والدروس الرئيسية: فضل طلب العلم: سيدنا موسى، وهو نبي وكليم الله، رحل مشقةً ليطلب علماً لم يكن لديه، مما يؤكد أن طلب العلم مستمر ولا يقتصر على مرحلة أو شخص. التواضع أمام العلم: رغم مكانة موسى، تواضع وتعلم من الخضر، معلماً إياه درساً عن أن علمه الشامل (التوراة) لا يغني عن العلم الخاص، وأن هناك علوماً باطنية لا تدرك بالظاهر. الصبر والتسليم: قصص الخضر الثلاث (خرق السفينة، قتل الغلام، بناء الجدار) أظهرت لأمور تبدو شريرة (كسر السفينة، قتل نفس، بناء مجاني)، لكنها كانت بأمر إلهي لحكمة (إنقاذ السفينة من ملك ظالم، استبدال ولد كافر بولد مؤمن، حفظ كنز يتيمين)، وهذا يعلم الصبر على ما لا ندرك حكمته. التمييز بين الشرع والقدر: الخضر كان ينفذ أمراً قدرياً إلهياً (مُوحى به)، وهو ما لا يجوز لموسى أن يصبر عليه كولي، فالولي يعصي إن فعل ما لا يبيحه الشرع، لكن النبي مأمور بالوحي. مواجهة "الأعلم من الناس": الرحلة كانت إجابة على سؤال من هو أعلم الناس، لتثبت أن العلم مراتب، وأن هناك دائماً من هو أعلم في مجال معين، وأن الاعتراف بذلك فضيلة. باختصار، القصة رسالة بأن لا يظن الإنسان أنه أحاط بكل شيء، وأن العلم الإلهي واسع، وأن ما يبدو ظاهراً ليس بالضرورة حقيقة ما وراءه، وأن الصبر مفتاح فهم الحكم.

لم يذكر اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم بلفظ "عبده" في قصة أصحاب الكهف لأن هذه القصة تروي أحداثاً وقعت قبل بعثة النبي محمد بفترة طويلة، حيث كان هؤلاء الفتية مؤمنين في زمن سابق، والله سبحانه وتعالى خصّ النبي محمداً بلفظ "عبده" (في سورة الإسراء) للدلالة عليه شخصياً في حدث الإسراء والمعراج كونه النبي الخاتم، بينما يصف الأنبياء السابقين بـ "عبادنا" بصيغة الماضي لكونهم مضوا، والقرآن لا يذكر اسم النبي محمد باسمه مباشرة بل بصفات تليق بمكانته العالية كـ "يا أيها النبي" أو "يا أيها الرسول" أو "عبده" عند ذكر معجزاته الخاصة. لماذا يختلف الوصف؟ الأنبياء السابقون (مثل أصحاب الكهف): ذكرهم الله بصيغة الماضي "كانوا من عبادنا" أو "كان عبداً" لأنهم كانوا في أزمنة سابقة، والقصة تتعلق بهم كجماعة وليس بالنبي محمد. النبي محمد (صلى الله عليه وسلم): وصف بـ "عبده" في سورة الإسراء "سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً" للإشارة إليه شخصياً في حدث الإسراء والمعراج، وهي معجزة خاصة به. الهدف من القصة: قصة أصحاب الكهف في سورة الكهف تُعرض كآية من آيات الله لتثبيت المؤمنين وتبيان قدرة الله على حفظهم، وليست قصة عن النبي محمد. ببساطة، "عبده" (المفرد) في سورة الإسراء تشير للنبي محمد، بينما "عبادنا" (الجمع) في قصص الأنبياء الآخرين تشير إليهم، والقصة في الكهف تخص قوماً آخرين قبل زمنه.

📓معلومات عن ذو القرنين ⚔️ ذو القرنين هو شخصية ورد ذكرها في القرآن الكريم، في سورة الكهف. يُعتقد أنه كان ملكًا صالحًا، حكم الأرض وعدل فيها. صفات ذي القرنين: - كان ملكًا عادلًا، حكم الأرض بالعدل والحق. - كان مؤمنًا بالله، وآمن برسالة الأنبياء. - كان قويًا وشجاعًا، وقاد جيوشًا لفتح البلاد. رحلات ذي القرنين: - سافر إلى المغرب، ووصل إلى حيث تغرب الشمس. - سافر إلى المشرق، ووصل إلى حيث تشرق الشمس. - سافر إلى بين السدين، وبنى سدًا ليأجوج ومأجوج. بناء السد: - بنى ذو القرنين سدًا من الحديد والنحاس، ليحمي الناس من شر يأجوج ومأجوج. - كان السد قويًا، ولم يستطع أحد أن يصعد عليه أو ينقب فيه. الآراء حول ذي القرنين: - يُعتقد أن ذا القرنين هو الإسكندر الأكبر، ولكن هذا الرأي غير مؤكد. - يُعتقد أيضًا أنه كان ملكًا من ملوك اليمن، ولكن هذا الرأي أيضًا غير مؤكد. - يبقى ذو القرنين شخصية غامضة، ولكن يُعتقد أنه كان ملكًا صالحًا وعادلًا. 🦋 نهاية 🦋

هذه الآية الكريمة هي جزء من قصة صاحب الجنتين في سورة الكهف (الآية 37)، حيث يقول الرجل المؤمن لصاحبه المغرور: "أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا"، مُذكّرًا إياه بنعمة الله عليه في الخلق من العدم، وكيف أن كل هذه النعم لم تأتِ بقوته بل بفضل خالقه الذي يستحق الشكر لا الجحود، كما يُشير السياق إلى أن هذه الجملة من تلاوة الشيخ الحصري. شرح الآية: "قال له صاحبه وهو يحاوره": يعني قال له صديقه وهو يكلمه ويجادله. "أكفرت بالذي خلقك": تعجب واستنكار من كفرانه بالله الذي خلقه. "من تراب": إشارة إلى أصل خلق الإنسان، فالله خلق آدم من تراب، ثم خلق البشر من نسل آدم. "ثم من نطفة": ثم جعله نطفة، ثم سواهُ رجلاً كاملاً، فكيف يجحد هذه النعم؟. المغزى: تذكير بأن الغنى والجاه لا يغنيان عن الإيمان، وأن الأصل هو عبادة الله الذي أوجدنا من العدم، وأن الكفر بهذه النعم العظيمة هو قمة الجحود.

الآية الكريمة {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} (الكهف: 28) تأمر النبي صلى الله عليه وسلم ومن تبعوه بمصاحبة المؤمنين الفقراء والمستضعفين الذين يذكرون الله صباحًا ومساءً ويخلصون له، وتنهى عن الانشغال بزينة الدنيا ومجالس الأغنياء الغافلين عن ذكر الله، وتبيّن أن هؤلاء الغافلين قد ضاع أمرهم واتبعوا أهواءهم، وأن الصحبة الصالحة هي التي تقرب من الله. تفسير مفصل للآية: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ}: ألزم نفسك وصبر عليها، وجهادها على صحبتهم، ولا تتركهم حتى لو كانوا فقراء أو ضعفاء. {مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ}: أي يتعبدون لربهم، ويسألونه، ويذكرونه. {بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ}: أول النهار وآخره، دلالة على الاستمرار في الطاعة والعبادة. {يُرِيدُونَ وَجْهَهُ}: يخلصون عبادتهم ليرضى الله عنهم، لا يطلبون مالاً ولا جاهاً ولا شهرة. {وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ}: لا تحوّل بصرك عنهم إلى غيرهم من الأغنياء وأصحاب الزينة الباطلة. {تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}: أي لا تلتفت لزخرف الدنيا ومظاهرها البراقة التي تشغل أهلها عن ذكر الله. {وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا}: لا تطع سادة المشركين الذين جعلنا قلوبهم غافلة عن ذكرنا بسبب ختمنا عليها، ولا تتبع ما يأمرون به من تهميش الفقراء. {وَاتَّبَعَ هَوَاهُ}: ترك الحق وراء ظهره واتبع شهواته وميوله. {وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا}: كان حاله ضائعاً ومهلكاً ومتجاوزاً للحد في الشر، أو ندمًا وخسارة. الدروس المستفادة: فضل صحبة الصالحين والمخلصين لله. أهمية الإخلاص لله في العبادة. التحذير من الاغترار بزينة الدنيا والتوجه لأصحابها على حساب أهل الإيمان. أن الغفلة عن ذكر الله تؤدي إلى اتباع الهوى والضياع.

سورة الكهف هي سورة مكية، رقمها 18 في ترتيب المصحف، عدد آياتها 110 آية، وتُعرف بقصتها الأساسية عن أصحاب الكهف. من فضائلها قراءتها يوم الجمعة، وأن حفظ أوائلها أو أواخرها يعصم من فتنة الدجال. تتناول السورة مواضيع متنوعة منها قصة أصحاب الكهف، وموسى والخضر، وإبليس، وقصة ذي القرنين.  معلومات أساسية الموقع في المصحف: السورة رقم 18. مكان النزول: مكية، نزلت قبل الهجرة. ترتيب النزول: السورة رقم 69 في ترتيب نزول السور. عدد الآيات: 110 آية. الجزء في المصحف: تتوسط الجزئين الخامس عشر والسادس عشر.  مواضيع ومحتويات السورة قصص: تتضمن السورة أربع قصص رئيسية: قصة أصحاب الكهف الذين فروا بدينهم. قصة موسى والخضر. قصة إبليس ورفضه السجود لآدم. قصة ذي القرنين. مواضيع أخرى: تتناول السورة مواضيع متنوعة مثل التحذير من الفتن، والتبشير والإنذار، ومشاهد من يوم القيامة، وتتناول قضية الشرك، كما أن بها دعوة إلى التأمل في خلق الله والتدبر في الكون.  فضائل سورة الكهف نور يوم القيامة: من قرأها كما أنزلت كانت له نوراً يوم القيامة. الحماية من فتنة الدجال: حفظ عشر آيات من أولها أو آخرها يعصم من فتنة الدجال. نور يوم الجمعة: قراءتها يوم الجمعة تضيء نوراً بين الجمعتين. دليل على فضلها: نزول سحابة على رجل كان يقرأها دليل على أنها تنزيل الرحمة. 

الكلمة التي تقسم القرآن الكريم إلى نصفين بالتساوي (من حيث عدد الحروف والكلمات عند الجمهور) هي "وَلْيَتَلَطَّفْ" في سورة الكهف (الآية 19)، وهي تقع في منتصف المصحف، وتتكون من 7 أحرف. الكلمة: وليتلطف المكان: سورة الكهف، الآية 19. الجملة: (فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا). التوضيح: تعتبر هذه الكلمة هي نقطة المنتصف بالضبط في المصحف بناءً على عدد الكلمات، كما يرى الجمهور، حيث يسبقها نصف كلمات القرآن ويليها النصف الآخر.

١١ صفحة ونص

سورة الكهف هي إحدى خمس سور في القرآن تبدأ بالحمد، وهي: الفاتحة، الأنعام، الكهف، سبأ، وفاطر، فلا توجد سور مباشرة قبل الكهف وبعدها تبدأ بالحمد، بل هي ضمن مجموعة سور تسمى "سور الحمد" (الفاتحة، الأنعام، الكهف، سبأ، فاطر) والتي تبدأ كلها بلفظ "الحمد لله" وتتوزع عبر المصحف الشريف. السور التي تبدأ بالحمد: سورة الفاتحة: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}. سورة الأنعام: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ}. سورة الكهف: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ}. سورة سبأ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ}. سورة فاطر: {الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}. ملاحظة: هذه السور الخمس متفرقة في ترتيب المصحف، وليست متتالية، لذلك لا يوجد سورة تسبق الكهف مباشرة أو تليها مباشرة وتبدأ بالحمد.

سورة الكهف هي سورة مكية، رقمها 18 في ترتيب المصحف، عدد آياتها 110 آية، وتُعرف بقصتها الأساسية عن أصحاب الكهف. من فضائلها قراءتها يوم الجمعة، وأن حفظ أوائلها أو أواخرها يعصم من فتنة الدجال. تتناول السورة مواضيع متنوعة منها قصة أصحاب الكهف، وموسى والخضر، وإبليس، وقصة ذي القرنين.

قال موسى "لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا" ليُظهر شدة رغبته في طلب العلم وشوقه لمقابلة الخضر، حتى لو استغرق الأمر مسيرة طويلة وشاقة للغاية. كلمة "حقب" تعني فترة طويلة من الزمن، ويمكن أن تصل إلى ثمانين سنة حسب بعض الآراء، وهذا يدل على عزمه الجازم على بلوغ هدفه وعدم الاستسلام للمشقة. غاية موسى: كان موسى عليه السلام عازماً على الوصول إلى مجمع البحرين، وهو المكان الذي قيل له فيه أنّه سيجد فيه عبداً صالحاً يعلمه الله علماً من لدنه. أهمية طلب العلم: هذا القول دليل على أهمية السعي لطلب العلم والاجتهاد فيه، ولو بالصبر على المشقة والسفر الطويل. معنى "حقبا": فسرت بعض التفاسير كلمة "حقبا" بأنها تعني "سنة" أو "ثمانين سنة"، مما يؤكد أن موسى كان مستعداً لبذل كل هذا الجهد والوقت في سبيل الوصول إلى هدفه.

في الآية ٥٢ من سورة الكهف، الله تعالى يخاطب المشركين والكافرين يوم القيامة ليقول لهم: نادوا شركائي الذين زعمتم أنهم شركاء لي، فيدعوهم فلا يستجيبون لهم. يخاطب الله في هذا اليوم المجرمين من باب التوبيخ والتقريع على ما زعموه من الشرك، ويوضح لهم أن شركاءهم لن ينفعوهم ولن يستجيبوا لهم في هذا الموقف العصيب. المخاطَبون: المشركون والكافرون الذين أشركوا مع الله آلهة أخرى في الدنيا. المخاطِب: الله سبحانه وتعالى. الموقف: يوم القيامة، حيث يُتلى على المشركين زعمهم بأن الآلهة الأخرى شركاء له، ويطلب منهم سبحانه أن ينادوهم ليجدوا منهم عدم الاستجابة والفائدة.

كلمة "بورقكم" في سورة الكهف تعني "بدراهمكم الفضية" أو "بفضتكم المضروبة". وقد استخدمت الآية الكريمة كلمة "ورق" للإشارة إلى العملة الفضية التي كانت معهم لشراء طعام من المدينة، ويشبهها العرب في وقتنا الحاضر بالنقود. المعنى المباشر: الدراهم الفضية. الاستخدام في الآية: يرسل أحدهم ليشتري طعامًا بـ"ورقكم" أي بدراهمهم الفضية التي كانت معهم. أصل الكلمة: أصل "الورق" هو الفضة، ويجمع على "أوراق" أو "وراق". وجه آخر للمعنى: يستخدم العرب كلمة "ورق" للدلالة على النقود، فيقال "زكاة الذهب والورق".

قصة ذو القرنين في سورة الكهف هي قصة ملك عادل مكّنه الله في الأرض، وقام برحلاته لنشر العدل. خلال رحلاته، واجه ثلاثة مواقف رئيسية: تعامله مع قوم كفار في المغرب، وبناؤه للسد في المشرق لحماية قوم منه، ومواجهة قوم بين السدين الذين اشتكوا له من ضرر يأجوج ومأجوج، فبنى لهم سدًا منيعًا. الرحلات والمهام الرئيسية الرحلة الأولى (المغرب): وصل إلى مغرب الشمس، حيث وجد قوماً كفاراً. خيره الله بين تعذيبهم أو الإحسان إليهم. فأعلن أنه سيعاقب المعتدين الظالمين في الدنيا، ثم حسابهم على الله يوم القيامة. الرحلة الثانية (المشرق): توجه شرقاً وبلغ مطلع الشمس، فوجد قوماً لا يكسيهم شيء من حرارة الشمس. قرر مساعدتهم ببناء سد لحمايتهم من الحرارة، وهو ما حدث. الرحلة الثالثة (شمالاً وبناء السد): وصل إلى منطقة بين جبلين (السدين)، حيث وجد قوماً يشتكون من ضرر يأجوج ومأجوج. طلبوا منه بناء سد ليحميهم. بناء السد: وافق ذو القرنين على طلبهم، وجمع الحديد وصب عليه النحاس المذاب، وبنى سداً منيعاً منع يأجوج ومأجوج من الوصول إليهم. دروس مستفادة من القصة العدل والرحمة: أظهر عدله ورحمته في تعامله مع الناس، فعاقب الظالمين ورحم التائبين. التواضع: بالرغم من قوته وتمكينه في الأرض، إلا أنه لم يأخذه الغرور، ولم يقبل المال من قوم السدين لبناء السد. الحكمة: استخدم حكمته وقوته لتحقيق الخير العام والمساهمة في نشر الأمان والراحة للشعوب.

الفرق بين "سربا" و"عجبا" في سورة الكهف هو أن "سربا" تعني "طريقًا أو مسلكًا" (كما في الآية 61: {فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سِرْبًا})، بينما "عجبا" تعني "شيئًا غريبًا أو آية مثيرة للدهشة" (كما في الآية 9: {أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عُجُبًا}). سربًا:من الفعل "انسرب"، وتعني "ذهب في طريق منحدر".تُستخدم هنا لوصف المسلك الذي اتخذه موسى (\(\)) في البحر.مفردها "سرب"، وهي اسم لـ "مذهب أو مسلك".عجبا:مصدر بمعنى "التعجب".تُستخدم هنا لبيان أن قصة أصحاب الكهف كانت من الأمور العجيبة التي لا ينبغي أن تكون مدعاة للدهشة، لأن آيات الله في الكون أعظم. 

الفرق بين "إمراً" و"نُكراً" في سورة الكهف هو أن "الإمر" يشير إلى أمر كبير ومنكر، بينما "النُكر" يدل على أمر أشد نكارة وأعظم جرماً. فالخرق الذي فعله الخضر بالسفينة هو "إمراً" لأن الإصلاح ممكن، بينما قتل الغلام البريء هو "نُكراً" لأن النفس إذا قُتلت لا تُعاد. إمراً: تُستخدم في قصة خرق السفينة، حيث قال موسى: "لقد جئت شيئاً إمراً". وهذا يدل على أن الفعل شنيع ومستنكر (خرق سفينة ليغرق أهلها)، لكنه كان يُمكن إصلاحه أو التعويض عنه (بإصلاحها أو ركوب سفينة أخرى). نُكراً: تُستخدم في قصة قتل الغلام، حيث قال موسى: "أقتلت نفساً زكية بغير نفس لقد جئت شيئاً نُكراً". وهذا يدل على أن الفعل أشدّ وأعظم جرماً، لأن قتل النفس الزكية لا يمكن تعويضه أو إصلاحه.

امتنع إبليس عن السجود لآدم بسبب الكبر والحسد، حيث اعتقد أنه أفضل من آدم لأنه خُلق من نار، بينما خُلق آدم من طين، فقام بالقياس في مقابل نص أمر الله له بالسجود. لم يعترض إبليس على عبادة الله، بل رفض أن يسجد لمخلوق آخر، وهذا يمثل أولى مراحل المعصية التي قادته إلى عصيان الله والاستكبار عليه. تفاصيل سبب عدم سجود إبليس: الكبر والعجرفة: ظن إبليس أن له الأفضلية على آدم بسبب أصله الناري، ولم يقبل أن يسجد لمخلوق من الطين. قياسه الخاطئ: قادته عقليته إلى إجراء مقارنة خاطئة في مقابل أمر الله المباشر، حيث قاس أصله (النار) على خلق آدم (الطين) ليبرر عدم طاعته. رفضه للطاعة: لم يرفض إبليس العبادة نفسها، بل رفض أن يأتي بأمر الله كما أراد الله، معتقداً أنه يعرف كيف يعبد الله أفضل منه. العصيان والتمرد: عصيان إبليس لم يكن مجرد خطأ، بل كان تمرداً على أمر الله، حيث لم يرضخ لأمره، بل رد عليه بجرأة، مما أدى إلى طرده من رحمة الله.

عدد الفتية الذين ذكروا في سورة الكهف هو سبعة، وهم ثامنهم كلبهم، وهذا هو القول الأرجح في سورة الكهف. القرآن الكريم يذكر ثلاثة أقوال حول عددهم، ولكن يضعف القولين الأولين بكونهما "رجمًا بالغيب"، ويسكت عن القول الثالث مما يدل على صحته. الأقوال المذكورة في القرآن: ثلاثة ورابعهم كلبهم (ضعيف). خمسة وسادسهم كلبهم (ضعيف). سبعة وثامنهم كلبهم (الراجح). دليل الترجيح: يضعف الله سبحانه وتعالى القولين الأولين بعبارة "رجمًا بالغيب". يسكت عن القول الثالث (سبعة وثامنهم كلبهم) مما يدل على صحته وقبوله. الخلاصة: الرأي الراجح أن عددهم كان سبعة، بالإضافة إلى كلبهم. يُشير الله في الآيات إلى أن العلم بعددهم لا يهم وأن ردهم إلى الله هو الأفضل، حيث قال: "قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ". من هم أصحاب الكهف وكم عددهم

معلومات مهمة عن سورة الكهف 🥹🥹 لماذا سميت ؟ انها تعرض كل انواع الفتن التي يتعرض ليها العبد (فتنة المال والسلطة والعلم والدين ) سميت با اصحاب الكهف أنهم تعرضوا لأعظم فتنة هي (فتنة الدين ) . فضلها ؟ قال رسول الله صل الله عليه وسلم "من قراءة سورة الكهف كانت له نور يوم القيامة من مقامه الي مكة ". قال رسول الله صل الله عليه وسلم "من حفظ عشر ايات من سورة الكهف عصم من فتنة الدجال ". المحور الرئيسي"العصمة من الفتن " مواضيع السورة فتنة الدين العصمة من فتنة الدين فتنة المال العصمة من فتنة المال فتنة العلم العصمة من فتنة العلم فتنة السلطة العصمة من فتنة السلطة