صورة جماعية لي وحدي
الذهاب إلى القناة على Telegram
302
المشتركون
-124 ساعات
-57 أيام
-1430 أيام
أرشيف المشاركات
العمالقة يضعفون أيضًا يا ميلينا ...
هر قل نفسه أغمى عليه مرة معك أستطيع تحمل أي شيء:
المسافة، الحزن، القلق
وقلة الرسائل،
ثمة شيء واحد لا أستطيع تحمله
دون عونك..
إنه الخوف ميلينا.
أيتها الغائبة،
النقطة ثقيلة...
وغيابكِ أثقل.
فلمَ لا نمحو كليهما؟
لأكتبكِ:
أيتها العائدة،
وتعودين...
فعلاً.
— إبراهيم طارق
الدار لَم تكن داري مُنذ البداية
كُنت أطرق أبواباً لا تشبهني ..
أبكي في زوايا لا تحفظ أسمي
وازرع الطمأنينة في أرض لا تعرف السلام ..
لا يمكنك قتلبي
أنا ميت بالفعل منذ زمن بعيد .
هذا الجسد على قيد الحياة من أجل عائلتي فقط
لأبما الذين غادروني لم يخسروا ربما فازوا ؛
فأنا شخص متعب
ملئ بالمخاوف
مجرين ي
.اصمت اغلب الوقت
واختفي ،
أعذرهم على هجري
انا ايضاً فعلتها وهجرتني منذ مدة .
مرَّ بجانب تعبي
ولم يُفزعه ،
عَلمت حينها
أننا انتهينا
بطريقة باردة
تُشبه قلبهُ
الذي لَم يعرف المحبّة
أبدًا ..
في هذه الليلة،
شعرتُ بغيابكِ بوضوحٍ أكثر من أيّ وقتٍ مضى، وكأنّ كلَّ ما في السماء لم يعد يكفي ليُخفّف وحدتي.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
