مُحبي رسول الله ﷺ
لسنا مجرد متابعين… نحن قلوبٌ أحبّت، ونفوسٌ تهتدي بنوره، وتشتاق لوجهه الكريم. في هذه المساحة… نُحيي سنّته، نرتوي من سيرته، ونتعلّم من خُلقه، نصلّي عليه، ونمشي على أثره… فالحبيب ﷺ هو النور الذي لا يخبو.
إظهار المزيد📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام مُحبي رسول الله ﷺ
تُعد قناة مُحبي رسول الله ﷺ (@rasooll_allah) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 32 976 مشتركاً، محتلاً المرتبة 2 049 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 1 934 في منطقة المملكة العربية السعودية.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 32 976 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 28 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -559، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -13، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 2.30%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 0.60% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 759 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 199 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل أَنصَار, نَبِيّ, قَتل, عَقَبَة, إِنسَان.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“لسنا مجرد متابعين… نحن قلوبٌ أحبّت،
ونفوسٌ تهتدي بنوره، وتشتاق لوجهه الكريم.
في هذه المساحة…
نُحيي سنّته، نرتوي من سيرته، ونتعلّم من خُلقه،
نصلّي عليه، ونمشي على أثره…
فالحبيب ﷺ هو النور الذي لا يخبو.”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 29 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
فيا ربّ.. في هذه الساعة، هبْ لكل قلبٍ ما يرجوه، واجعل فرجك يسبق يأسنا، ولطفك يحيط بأيامنا.
