ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

زَيــزفــْون ♪

زَيــزفــْون ♪

الذهاب إلى القناة على Telegram

Everyone Has a Story They Never Told.. 2020 | ₂8 | ₄

إظهار المزيد
688
المشتركون
-124 ساعات
-27 أيام
-1330 أيام
أرشيف المشاركات
photo content
+1

‏يُدللني، يُدللني كثيراً ‏أحقاً يا حبيبي أنا أميرة؟ ‏يُحادثني، يُحادثني كثيراً ‏فمِن ليلِ الهوى حتى الظهيرة ‏يعاتبُني، يغازِلُني.. كأني ‏بآخرة الزمانِ أنا الأخيرة ‏ويقرأني كأنّي حرفُ شعرٍ ‏كتبهُ العاشقونَ على الحريرة ‏فيسقيني حنانًا دون قيدٍ ‏ويجعلُ من سكوتي ألف سيرة

photo content

‏كنت كثيرةً وأنا وحدي، وافرةً مثل نهر،غزيرةً مثل بحر، أتجذرُ مثل شجرة، مملوءةٌ بالزرقة الهادئة مثل فجر، لدي غرائبي مثل الأرض، ولدي القدرة في الارتفاع والسمو مثل السماء، لدي ما يكفي من الأمور لدي ما يخصني وما أحبه.

photo content

photo content
+1

فرص الحياة عديدة والخيارات كثيرة ، لكنني أنحاز دائمًا لمكان تألفه روحي ، ولبابٍ ينتظر وصولي ، ولشخص يميّز خطوتي ، أنحاز لوسادة ناعمة في منزلي ، ولنهايات أعرفها وتعرفني .

‏تأثيرك قوي ولكنكِ لا تشعرين بذلك ‏الأماكن التي تغادريها تفقدُ بعدكِ نِصف ضياؤها.

photo content
+1

photo content

ماذا أفعل المدينة التي أسكُنها لا تشبه المدينة التي تسكنني.

‏دائمًا لديَّ ما أوشك على قوله ثم أتوقف، لا أريد أن يتذكرني أحدهم كجُرح.

أتشوق لأن ألمس شيئاً حقيقياً

photo content

الفضيلة الكاملة هي ألا تفعل بغيرك ما لا تُحب أن يُفعل بك ‏

photo content

كُلما أرتَقى عَقل الإنسان ،قلت رغبتهُ في الضجة.

كنت أكره أن تبقى الأمور عالقة دون حل إلى أن فهمت أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحق حتى الحديث الأخير، فهناك أشياء لا تُصلح بال
كنت أكره أن تبقى الأمور عالقة دون حل إلى أن فهمت أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحق حتى الحديث الأخير، فهناك أشياء لا تُصلح بالكلام بل بالأبتعاد، الحوار لا يُجدي إلا مع من يملك نية - الفهم - ومع من يرى فيك إنسانًا لا خصمًا.

كنت أكره أن تبقى الأمور عالقة دون حل إلى أن فهمت أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحق حتى الحديث الأخير، فهناك أشياء لا تُصلح بال
كنت أكره أن تبقى الأمور عالقة دون حل إلى أن فهمت أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحق حتى الحديث الأخير، فهناك أشياء لا تُصلح بالكلام بل بالأبتعاد، الحوار لا يُجدي إلا مع من يملك نية - الفهم - ومع من يرى فيك إنسانًا لا خصمًا.