الأرض المسطحة
الذهاب إلى القناة على Telegram
قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .
إظهار المزيد1 805
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+67 أيام
+530 أيام
أرشيف المشاركات
1 805
بحسب المعلوم بالضرورة من الحسّ و المشاهدة نعلم يقيناً بأن مكة المكرمة ليست مركزاً لفلك السماء ، و كل من زعم أن مكة المكرمة تقع في مركز قطب السماء فهو كذّاب أشر .
و بحسب المعلوم من الأثر و النقل نعلم أن الله تعالى دحى الأرض على وجه الماء من تحت البيت في مكة المكرمة ، و دلالة المفهوم من ذلك ترجّح أن الأرض كانت كلها قطعة واحدة ، و على استواء تام بلا عوج و أمت ، و أن مركز الأرض هي مكة المكرمة .
و لكن بعد ذلك مادت الأرض و اضطربت فأرساها الله تعالى و ثبّتها بالجبال التي ألقاها عليها ، و دلالة المفهوم من ذلك تفسّر لنا كيف ظهرت التضاريس المختلفة على الأرض و كيف تقطّعت الأرض إلى جزر و قارات - و ربما أن طوفان قوم نوح زاد في تلك النسبة من المياه - ، و لذلك و بعد تلك التغيّرات التي طرأت على الأرض فإن الراجح أن مكة المكرمة لم تعد مركزاً للأرض ، و كل من زعم اليوم بأن مكة المكرمة هي مركز الأرض فهو خرّاص من الخرّاصين و لا يملك و لو شطر دليل معتبر يثبت مركزية مكة المكرمة للأرض .
1 805
كل من تشرّب قلبه الضلال و ابتُلي باتّباع الهوى فإنه يحتال حتى على كلام الله و رسوله و يُخادع الله و المؤمنين و يغش الجهال و السًّذّج ، حتى لو كان على علم .
و الدليل قوله تعالى : { أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ } .
و صدق الله العظيم .
فقد رأينا علماء الرافضة كيف يكذبون على الله و يُحرّفون كلامه بكل عبط لكي ينتصروا لضلالهم .
و رأينا علماء المارقة الخوارج كيف يكذبون على الله و يُحرّفون كلامه بكل عبط لكي ينتصروا لضلالهم .
و رأينا علماء الصوفية كيف يكذبون على الله و يُحرّفون كلامه بكل عبط لكي ينتصروا لضلالهم .
و رأينا علماء الأشاعرة و الماتريدية كيف يكذبون على الله و يُحرّفون كلامه بكل عبط لكي ينتصروا لضلالهم .
و رأينا علماء المدجّنة و العلمانيين كيف يكذبون على الله و يُحرّفون كلامه بكل عبط لكي ينتصروا لضلالهم .
و كذلك رأينا علماء المكورين كيف يكذبون على الله و يُحرّفون كلامه بكل عبط لكي ينتصروا لضلالهم .
و يوم القيامة لن يعذر الله الذين تركوا آياته و أطاعوا علمائهم و سادتهم و كبرائهم ، و الدليل قوله تعالى : { رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (67) رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا } .
1 805
الأصل في معنى كلمة "مِلِّة" في اللغة العربية لا تعني الدين كما يظن أكثر الناس ، بل تعني الطريقة و المسلك و المنهاج .
و لذلك في قوله تعالى : { وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ..} الآية ، ليس شرطاً عند اليهود و النصارى أن تكون يهودياً أو نصرانياً لكي يرضوا عنك ، و لكن يكفي لكي يرضوا عنك بأن تتبع الطريقة و المسلك الذي رسموه هم لك ، حتى لو بقيت على إسلامك ، إلا أنهم يجعلونه لك إسلاماً مُحرّف - كإسلام الرافضة أو المارقة الخوارج أو الصوفية و الأشاعرة أو العلمانية و أمثالهم - ، و لكن لن يرضوا عنك إذا كان إسلامك على التوحيد و السنّة .
1 805
قال صلى الله عليه و سلم : (( حُجِبَتِ النَّارُ بالشَّهَواتِ ، وحُجِبَتِ الجَنَّةُ بالمَكارِهِ )) ، رواه البخاري .
و ذلك من مقتضى الامتحان الذي خلق الله الحياة الدنيا له .
و لذلك من يعتبر نواهي الشرع من التشدّد و يقول : "عقّدتمونا في حياتنا" فهو يسخط على أن الله تعالى قد جعل الدنيا دار امتحان و يريد الدنيا دار جزاء و شهوات .
و قد قال صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ عِظمَ الجزاءِ مع عِظمِ البلاءِ ، و إنَّ اللهَ إذا أحبَّ قومًا ابتَلاهم ، فمَن رَضي فله الرِّضَى ، و مَن سخِط فله السَّخطُ )) ، رواه الترمذي ، و ابن ماجه .
1 805
أدناه رابط مجموعة النقاشات و الدردشة التابعة لهذه القناة :
https://t.me/flatearthdiscussionandchat
1 805
اليوم هناك كثير من المسلمين مؤمنون ، و لكن لا أثر لإيمانهم على أعمالهم ، فهم لم يكسبوا في إيمانهم خيراً ، و أولئك داخلون في الوعيد ، قال تعالى : {...يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا...} ، الآية .
نسأل الله أن نكون من المؤمنين العاملين .
1 805
علماء الشرع المتأخرين و المعاصرين حصروا علم العقيدة في مسائل معيّنة و درجوا على شرحها و الذبّ عنها من شبهات المبطلين ، و لكنهم أهملوا أو قصّروا في التنبيه على أن تكذيب آيات الله المنزلة في كتابه أو رفضها هو من أعظم القوادح في العقيدة و باب إلى الكفر و الزندقة .
و تكذيب آيات الله تعالى لا يشمل فقط الإعراض و الرفض الصريح كالذي يفعله الكفار الأصليين من يهود و نصارى و مجوس و غيرهم ، بل إن تكذيب آيات الله يشمل أيضاً تحريف معناها الواضح المحكم أو تعطيله .
لأن الآية القرآنية إذا كانت واضحة و محكمة - مثل قوله تعالى : { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ } - لا يوجد سبب لكي نغيّر معناها عن ظاهرها ، إلا فقط عند من لم يعجبه معناها الظاهر ، و ذلك يعني أنه يكذّب معناها الظاهر أو يرفضه ، و لذلك لكي ينكشف تكذيبه أو رفضه لها يلجأ إلى اختراع معنى آخر لها اعتباطاً و يحرّف به معناها ، أو أنه يعطّل معناها و يزعم أن معناها مجهول و غير معروف ، و كل ذلك من المكر و التحايل الذي يخادع به الله و الذين آمنوا و يظن أنه به قد خرج من حجية الآية أو أسقط معناها الصحيح ، و إلا فهو قد أهلك نفسه و أحبط عمله - نسأل الله العافية - .
فالشاهد أن آيات الله تعالى المحكمة و الواضحة ليس لها أي معنى أو مفهوم آخر ، بل معناها و مفهومها واحد لا غير ، و هي حجة على من بلغته ، و لا يبقى له بعد ذلك عند الله عذر بجهلها أو بعدم بلوغها إياه ، و كل ذلك من صميم العقيدة و من موجبات التوحيد و الإيمان .
و كل ما جاء في القرآن الكريم من أخبار و وعظ و أمر و نهي هو كله داخل في العقيدة ، لأنه من القرآن ، و القرآن من كتب الله ، و من أركان الإيمان و العقيدة الإيمان بكتب الله .
1 805
"بيان تدليس المصباح العلمي و تفسير الظواهر ( الليل والنهار/اختفاء الأشياء/الفصول الأربعة/خسوف القمر)" .
- القناة : "اختلاف" .
1 805
الأصل في القضاء في الإسلام أن يكون لقطع الخصومة ، و ليش شرطاً في الحكم النهائي أن يكون حكماً عادلاً ، و إنما تطبيق القضاء و التحاكم يجب أن يكون عادلاً و قائماً على البيّنات ، لا على الدعاوي الفارغة أو الشبهات و المحتملات .
و الدليل قوله صلى الله عليه و سلم : (( إنَّما أنَا بَشَرٌ ، و إنَّه يَأْتِينِي الخَصْمُ ، فَلَعَلَّ بَعْضًا أنْ يَكونَ أبْلَغَ مِن بَعْضٍ ، أقْضِي له بذلكَ و أَحْسِبُ أنَّه صَادِقٌ ، فمَن قَضَيْتُ له بحَقِّ مُسْلِمٍ فإنَّما هي قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ ، فَلْيَأْخُذْهَا أوْ لِيَدَعْهَا )) ، رواه البخاري .
فالرسول - صلى الله عليه و سلم - في هذا الحديث بيّن لنا المنهج و المقصد من الضاء ، و هو أنه يحكم بحسب ما يسمع من الخصوم و قوة بيّنة كل واحدٍ منهم ، و مع ذلك ذكر أن حكمه النهائي قد يكون غير موافق للحق - لأنه حكم بناءً على ما سمعه من بيّنات فقط - ، و لذلك بشّر الظالم و الكاذب من الخصوم بالنار .
فالأساس من القضاء هو قطع الخصومة ، و أما المظلوم الذي لم ينصفه القضاء فلا يبقى له إلا التظلّم إلى الله و أخذ حقه منه في الآخرة ، لا أن يذهب و يأخذ حقه بيده ، لأنه لو فعل فمن واجب ولي الأمر أن يعاقبه بسبب افتئاته على ولي الأمر و فتحه لباب الفتنة .
1 805
لا تقل لي : "قال مالك - أو قال الشافعي ، أو قال أحمد بن حنبل ، أو قال ابن تيمية ، أو قال محمد عبدالوهاب ، أو قال غيرهم" .
بل قل لي ما هو دليلهم من القرآن و السنّة .
و إن عجزت فلا تحتج عليّ بكلامهم أو بأسمائهم ، لأن الله تعالى لم يأمرني باتّباعهم إلا فقط فيما أجمعوا عليه إجماعاً قطعي .
1 805
العلم الشرعي لغير الأنبياء ليس وحي ، و إنما اكتساب و تحصيل من العبد .
لذلك عندما يقول لك قائل : "هل أنت عالم لكي تخطّئ العلماء" فكلامه ليس حق على إطلاقه .
فعلم العلماء ليس وحي أنزله الله إليهم ، بل هو اكتساب و تحصيل منهم ، و منهم المُقلّ و منهم المُكثر .
عدا أن هناك شيء آخر غير كثرة التحصيل ، و هو الفهم و ملكة الفقه التي هي موهبة من الله .
كما أن هناك ما هو أكبر التحصيل و الفقه ، و هي الهداية من الله .
فهناك فرق كبير بين التحصيل العلمي و الفقه و الهداية .
ثم إنك قد تكون عالم في المسألة التي خطّأت فيها العلماء المخالفين فيها ، لأنك تعمّقت فيها و بحثتها من عدة جوانب و نظرت فيها أكثر من أولئك العلماء المخطئين ، و لذلك يكون الحق معك و ليس مع العلماء المخطئين ، و لا يشفع لهم أنهم علماء أفضل منك في مسائل أخرى لكي نعتبر الحق معهم في المسألة التي أخطأوا فيها .
1 805
و لكن طواغيت الفتنة و الخروج يكرهون ذلك المنهج الشرعي الرباني و يرفضونه و يحتالون عليه بالتحريف و الكتمان و التلبيس كما فعلت اليهود من قبل مع شرع الله و دينه الذي لا يعجبهم و يوافق أهواءهم .
1 805
طواغيت الفتنة و الثورات يكتمون الحق المُنزل من عند الله و يُحرّفونه لكي يستبيحوا الثورات و الخروج على الحكام المسلمين و إشعال الفتن و القلاقل .
فهم لا يستدلّون لباطلهم و ضلالهم من القرآن و السنّة مباشرة ، لأنهم يدركون أن القرآن و السنّة سيكشفان باطلهم و ضلالهم ، و لكنهم يستدلّون بكلام أو اجتهادات خاطئة و باطلة لقليلٍ من السلف الصالح و ينصبوها كحجة و ندّ لكلام الله و رسوله و يلبّسون بها على عقول الجهال و المغفّلين .
و إلا فمنهج الحق و الدين الصحيح عند الله هو أن لا يُخرج على الحاكم حتى لو كان كافر كفراً بواحاً عندنا من الله فيه برهان إلا فقط إذا كان أهل الإيمان على قوة و قدرة على ذلك الخروج و يغلب على ظنهم أنهم سيهزمون الحاكم الكافر و يزيحونه .
و أما إذا غلب على ظنهم - بحسب القرائن و الأحوال - بأنهم عاجزون عن إزاحته و التخلص منهم فلا يجوز لهم الخروج عليه و إغرائه لكي يبطش بالمسلمين و يزيد عليهم البلاء و الظلم ، بل يجب عليهم الهجرة و الخروج من سلطانه ، و إن لم تتيسّر لهم الهجرة فلا عليهم إلا الصبر و السكوت عن ذلك الحاكم الكافر و التوكل على الله حتى يزيحه عنهم بما شاء و كيفما شاء و متى شاء .
و ذلك كله مع الحاكم الكافر ، فكيف إذا كان الحاكم في الأصل مسلم و لم يثبت كفره البواح بدليل قطعي و يقيني لا ريب فيه ؟!!
فالخروج على الحاكم المسلم محرّم بالنصوص الصريحة الصحيحة ، حتى لو كان ذلك الحاكم جائر و ظالم و فاسق و نلعنه و يلعننا و نبغضه و يبغضنا ، فالخروج عليه حرام ، و طاعته في المعروف واجبة ، طالما أقام الصلاة و لم يأت بكفرٍ بواحٍ عندنا من الله فيه برهان - أي كفرٌ يقيني و لا يقبل الاحتمال و هو بكامل صفته المعتبرة شرعاً - .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كما أن الإنكار على الحاكم المسلم بعينه و اسمه بين العوام و الدهماء من الناس لا يجوز ، لأن ذلك منهج ابن السوداء عبدالله بن سبأ اليهودي الذي سعى بين عوام الناس و جهالهم باسم "إنكار المنكر" فحرّضهم على الخليفة الراشد و أحد المبشرين بالجنة عثمان بن عفان - رضي الله عنه - حتى كانت النتيجة أن خرج العوام و الجهال - الذين غسل أدمغتهم ابن السوداء - على الخليفة عثمان بن عفان و قتلوه و انفتحت بعد ذلك الفتنة بين الصحابة - فكيف بمن هم أدنى من الصحابة في التقوى و الإيمان ؟!! - .
فلا يمكن أن يكون صادقاً من يزعم أنه يريد إنكار المنكر و هو يقوم بذلك الإنكار بين عوام الناس و جهالهم و دهمائهم ، بل ذلك جاهل سفيه أو مغرض خبيث يريد التحريض و التهييج للفتنة ، و لا يريد وجه الله ، حتى لو تظاهر بالتديّن و الصلاح و رفع شعارات الإسلام .
فالمنهج الصحيح في إنكار المنكر على الحاكم بعينه و اسمه هو الذي جاء بيانه في القرآن و السنّة ، و هو أن يذهب إلى الحاكم بنفسه - أو يراسله أو يتصل به - و ينكر عليه مباشرة و هو حاضر أمامه ، و يخاطبه بلين و بإسلوب بالنصيحة لا الزجر و التسفيه ، و من يلتزم بذلك فقد جاء بأعظم الجهاد - لمن كان صادقاً في طلب الجهاد - ، و لو قتله الحاكم فهو مع سادة الشهداء ، و أما إن لم يقبل منه الحاكم فقد أدّى الذي عليه ، و لا يجوز له بعدها أن يخرج على الحاكم أو يهيّج الناس ضدّه على المنابر أو القنوات أو المنشورات ، فإن ذلك كله يعتبر تحريض و تهييج للفتنة ، و لا يقبل فيه تبرير "إنكار المنكر" ، بل ذلك بحد ذاته منكر و من أعظم المنكرات ، فكيف يُزال المنكر بمنكرٍ أكبر منه ؟!!!
و من الأدلة على ذلك المنهج الرباني هو ما أمر الله به موسى و هارون - عليهما السلام - مع فرعون ، و معلوم أن فرعون كان من أكبر طواغيت الأرض ، و مع ذلك قال الله تعالى لموسى و هارون - عليهما السلام - : { اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ } .
فنلاحظ في الآيات أن الله تعالى لم يقل لموسى و هارون : "اذهبا إلى الناس" ، بل قال : "اذهبا إلى فرعون" ، أي واجهه و احضرا أمامه ، فذلك هو الشرط الأول في الإنكار على الحاكم المعيّن باسمه .
و الشرط الثاني هو ما جاء في الآية الثانية ، و هو أن يخاطبا فرعون بلين ، أي بكلام ليّن ، و ليس قاسي .
ثم عندما لم يستجب لهما فرعون ، لم نجد في الآيات الأُخر أن الله تعالى أمر موسى و هارون - عليهما السلام - بأن يخرجا على فرعون مع بني إسرائيل و يقاتلاه ، بل أمرهم بالهجرة و ترك بلاده و التوكل على حول الله و قوته ، لا على حولهم و قوتهم هم ، لأن فرعون كان أقوى منهم بجيوش و منعته .
فهذا هو المنهج الحق ، و استعماله و تطبيقه مع الحاكم المسلم الظالم أولى من استعماله و تطبيقه مع الحاكم الكافر الظالم مثل فرعون .
1 805
أولاً / أعتذر عن الموسيقى و لا أُبيحها .
ثانياً / بالرغم من أن الطريقة التي صعد بها هذا الشخص طريقة مضحكة إلا أن الذي شدّني للمقطع هو أنه لا يريد أن يُدنّس حتى حذاءه بالسير على علم "الشواذّ" الأنجاس .
1 805
خطبة تزلز قلوب المؤمنين لإمام الحرم النبوي أحمد بن طالب - جزاه الله خير - .
خطبة ليست طويلة و لكن كم نحتاج لمثلها من حينٍ لآخر .
1 805
الشيطان لكي يحقق يصل إلى إضلال أكبر عدد من الناس يركّز على قلب الأصول و المفاهيم و السنّن الكونية و الشرعية التي خلقها و قدّرها الله تعالى أو أمر بها .
و مما يساعده في ذلك على أفضل وجه هو أن يغوي الناس و يُضلّهم حتى يغيّروا خلق الله .
و تغيير خلق الله تعالى على نوعين :
1 - تغيير حسّي ، مثل تغييرهم في أجسادهم - كعمليات التجميل - ، أو التغيير في أجساد الحيونات - كقطع الآذان أو الخصي و نحو ذلك - .
2 - تغيير معنوي ، مثل تضليل الناس في أصل و هيئة خلق أنفسهم أو خلق السماوات و الأرض ، و إيهامهم بأنهم أتوا عن طريق التطوّر ، لا عن طريق آدم - عليه السلام - الذي خلقه الله تعالى بيده كما أخبرنا الله تعالى في القرآن .
و إيهامهم أن السماء فضاء مفتوح ، لا أنها بناء و سقف محفوظ كما أخبرنا الله تعالى في القرآن .
و إيهامهم أن الأرض كرة و كوكب مرفوع في السماء و يجري بداخلها كالكواكب و الشمس و القمر ، لا أنها قرار و موضوعة و فراش و بساط ممدود و مسطّح كما أخبرنا الله في القرآن .
فكل ذلك التغيير من خلق الله لم يقع فيه أكثر الناس إلا عن طريق مكر و دجل الشيطان و جنوده - من ذريته و أوليائهم من شياطين الإنس - .
و عندما ننظر في السورة القرآنية التي يعصمنا الله بها من الدجال الأكبر و جنوده - و هي سورة "الكهف" - سنجد فيها إشارة تنبيه من ذلك المكر و الدجل الذي يمارسه الشيطان و جنده ، حيث قال تعالى : { وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ۚ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (50) ۞ مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا } .
و لكن للأسف أن كثيراً من المسلمين غافلون .
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
